المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

مدينة مسجد عيسى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2013)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس_2013)

مسجد عيسى تلفط مجّد عيسى ، نسب لولي الله الصالح وقاض سوسةوالقيروان سيدي عيسى بن مسكين ، وتسمى كذلك "أوسانا(باليونانية: Υσσανα)(باللاتينية:Ussana) بالإضافة الى أم عيسى وسيدي عيسى ، هي أحد قرى الجمهورية التونسية التي تقع في ولاية المنستير، بها 1734 ساكن،و هي دائرة بلدية تتبع للقصر البلدي سيدي عامر - مسجد عيسى. تقع قرية مسجد عيسى في الوسط الشرقي للجمهورية التونسية، يحدها شرقا مدينة المنستير والقطب التكنولوجي ، وغربا الوردانين، منزل الحرب شمالا، سيدي عامر والساحلين وجنوبا. وهي توجد على مفترق طريق مهم يربط بين العديد من المدن على مختلف الواجهات، ورغم قربها من البحر ومدن هامة ،إلا ان الحركة التجارية والتنموية فيها متواضعة جداَ مقارنة بمدن مجاورة لها. المعروف عن المدينة هو كثرة جنائن الزيتون ومناجم الرمل الذهبي الذي يستخدم في البناء ، والمسجد الذي يحمل إسم المدينة، كما انه يوجد داخل المدينة واحد من أهم الثكنات العسكرية داخل الجهورية.

تاريخ مسجد عيسى العريق[عدل]

الجامع "مسجد عيسى بن المسكين"
حي "وسط البلاد" في مدينة مسجد عيسى بالقرب من الجامع
جانب من غابة الزيتون بمدينة مسجد عيسى
الطريق إلى المنستير من مسجد عيسى
جانب من حي الحمادة وجنائن الفستق

ولقرية مسجد عيسى تاريخ عريق يشهد على تعاقب الحضارات بها:

1- العهد الروماني وما قبله : كانت تسكن أوسانا خليط سكاني روماني بربري، فقد بنى لهم الرومان على الساحل الشرقي لكل إفريقية مستعمرات صغيرة، من ضمنها أوسانا التي اطلقوا عليها هذا الإسم (باليونانية: Υσσανα)(باللاتينية:Ussana) ، بمعنى أرض الصحة، تيمناً بمدينة صغيرة تقع في جنوب جزيرة سردينيا في إيطاليا تسمى كذلك أوسانا، حيث دائما ما يختار الرومان المناطق العالية المقابلة للبحر ويبنون كنائسهم ، وهكذا فعلوا في أوسانا ، جيث بنو لهم أول كنيسة في شبه جزيرة جوستينا(ولاية المنستير)ضمن مستعمرة إفريقية، إلا ان بعد الفتح الإسلامي تم هدم الكنيسة وتحويلها إلى مسجد، مع ذلك فإن المسجد ما زال يحتفظ بهندسة وبنية الكنيسة. يعتقد كذلك كما هو معروف فيما بين اهالي المدينة ، ان القرية الرومانية القديمة التي تسمى اوسانا قد دفنت تحت غابة زيتون تسمى بغرس أوسانا، وذلك بسبب كارثة بيئية غير محددة ومؤكدة إلى حد الآن، لكن على الارجح قد يكون زلزال بمأن منطقة الساحل عموما ربما اكثر منطقة تعرضت للزلازل في الجمهورية التونسية. لكن يبقى الجواب غير أكيد ويفتقد إلى الدليل المادي بمأن المنقبين وعلماء الاثار لم يقوموا بمعاينة ام القرى من قبل.

2- الفتح العربي الإسلامي : وتنقسم هذه الفترة بدورها إلى ثلاثة اقسام هي:

  • العهد الأغلبي : لم يعتنق اهالي المدينة الإسلام في ذلك الوقت، وطغى على المدينة الوجود الروماني في ذلك الوقت كما هو متوقع كغالب قرى الساحل.

استطون فيها القاضي عيسى ابن المسكين، إبن اخت سيدي عامر المزوغي، بعد نشوب خلاف بينهم بسبب رغبة الولي الصالح عيسى ابن المسكين الزواج من إبنت خاله سيدي عامر المزوغي، فاستطون قريباَ من سيدي عامر في قرية أوسانا، التي تحول إسمها اليوم إلى "مسجد عيسى" وهي تحمل إسمه. و لعب دوراَ مهم في دخول آهالي القرية الرومان إلى الدين الإسلامي وذلك قد يكون بسبب حسن سمعته وعدالته وكرامته وكرمه. (لا يوجد حاليا عائلة واحدة في مسجد عيسى يمكنها القول انها من اصل روماني-بربري، لأنه على ما يبدو انه إما قد غادر سكان القرية الاصليون إلى المدينة العتيقة، اما انهم إندمجوا داخل القابئل البدوية الهلالية التي اكتسحت السواحل التونسية، وهذا شيء شائع في ذلك الزمان.

  • سقوط الأندلس والهجرة إلى تونس :

بعد سقوط الأندلس من أيد المسلمين في القرن ال15, هاجر إلى مسجد عيسى عائيلتين أندلسيتين كغيرها من المدن الريفية والمدن العتيقة التي توجد على سواحل البحر الأبيض المتوسط، وهماعائلة مبارك الأرغوانية الأصل(شمال إسبانيا) وعرش المهري الملقي الأصل(جنوب إسبانيا)، وهناك خلط في داخل المدينة بين عائلة المهري الأندلسية المالقية، وبين عرش المهري الهلالي الذي نزح إلى مدينة قادماَ من السواسي(ارياف المهدية)، ويعتقد ان عائلة مبارك( ومن افخاذها : بن يوسف، بن الشيخ، بن براهيم، براهيم، البكوش ،و المزوغي "تعتبر كناية لا صلة دموية لهم بالولي الصالح سيدي عامر") ، في مسجد عيسى هي فرع من عائلة آل برقاش التي نزحت هي الأخرى من مجاز الباب إلى الساحلين، وهي أسرة أندلسية غنية لها حضور كبير في مدينة بنزرت وتستور ومجاز الباب، ولها وجود في مدينة الساحلين بسيط. أعاد إعمار المدينة العرشان المهاجران من الأندلس(إسبانيا)،و يظهر ذلك من خلال بعض بقايا العمران القديم الذي يحتفظ بالجمال المعماري الأندسي الجاذب، إلا ان هجرة جزء كبير من عرش مبارك والمهري إلى مدن أكبر ونسبياَ وأسر اخرى متمدنة ألبانية وتركية الاصل إنقرضت لا وجود لها اليوم في البلاد(مثل المومغلي والكرارطي والساحلي "فرع من القرناوي") بعد خلاف نشب بين أهالي المدينة في عهد حمودة باشا باي وإنضمام كثير منهم إلى الجيش الملكي بعد سلسة من الإصلاحات الداخلية التي اقامها الباي التونسي وكذلك نزح بعضهم إلى أرياف اخرى ومكونين مدن جديدة هناك على سبيل المثال عائلة الساحلي(القرناوي) الذين كانوا من اوائل الأسر الذين استطونو في مدينة سكرة(من ضواحي العاصمة، حيث يعود تاريخ إنتقالهم إلى هناك منذ القرن ال19 , ومع زحف العديد من العروش البدوية من مساكن وأرياف المهدية والقيروان، فقدت المدينة طابعها المدني، وبدأت شيئاَ فشيئاَ تتقلص وتتحول إلى قرية صغيرة اقل شأن مما كانت عليه في السابق.