مرتضي المطهري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من مرتضی مطهري)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
آية الله الشيخ مرتضى مطهري
مرتضي المطهري

معلومات شخصية
الميلاد 1919
فريمان، الجمهورية الإسلامية في إيران
الوفاة 1979
قم، الجمهورية الإسلامية في إيران
مواطنة Flag of Iran.svg إيران  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام،  والشيعة  تعديل قيمة خاصية الديانة (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة فيلسوف،  وكاتب،  والآخوند،  وثيولوجي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
تأثر بـ محمد حسين الطباطبائي محمد الحسين الحسيني الطهراني هاشم الحداد علي القاضي

مرتضى مطهّري (1919 - 1979) عالم دين وفيلسوف إسلامي شيعي، العضو المؤسس في شورى الثورة الإسلامية في إيران إبان الأيام الأخيرة من سقوط نظام الشاه، ومن المنظرین جمهوریة الإسلامیة الإیرانیة.[1][2] هوأحد أبرز تلامذة المفسر والفيلسوف الإسلامي محمد حسين الطباطبائي و روح الله الخميني. صاحب الشبكة الواسعة من المؤلفات التأصيلية والعقائدية والفلسفية الإسلامية، من أهم مميزاته بيان تعاليم الإسلام والتشيع بعبارات سهلة، وواضحة وسهلة، للجيل الصاعد في ذلك الوقت. له مؤلفات كثيرة، في فروع العلوم الإسلامية المختلفة، وقد ترجمت الى لغات مختلفة، ويعدمطهري من أفراد الثورة الإسلامية في إيران وقادتها المؤثرين. كان مؤسس المشارك لحسينية إرشاد التي تعدّ من أهم مراكز نشر المعارف الإسلامية قبل الثورة الإسلامية في إيران. وجمعیة رجال الدین المقاتلین(جمعیة روحانیت مبارز) بعد الثورة الإسلامیة فی ایران، تم تعيينه رئيسا لمجلس قيادة الثورة.[3] جعلت الحكومة الإيرانية يوم شهادته يوم المعلم في إيران.

یصاحب مرتضی المطهري أستاذه روح الله الخميني حین نزوله من الطائرة عند عودته من باریس

حیاته[عدل]

ولد مطهري في مدینة فریمان في محافظة خراسان في 31 يناير 1919، وكانت عائلته عالمة ومتدینة أصلها من هيرات، أفغانستان.[4] أبوه الشيخ محمد حسين مطهري من الوجهاء في منطقته. درس أبوه العلوم الدينية في النجف ، و بعد فترة من الإقامة في العراق و الحجاز و مصر عاد إلى فريمان ‏، و توطن هناك ، و قضى عمره في ترويج الدين ، و إرشاد الناس. كان عالماً و زاهداً، و بلغ مقامات معنوية رفيعة. توفي عام 1349هـ ش عن عمر ‏،يناهز المائة عام. ‏تلقى مرتضی المطهري تعليمه الأولي في فرامین. ثم حضر الحوزة العلمية في قم 1944-1952 . فحضر دروس السيد الخميني والسيد البروجردي. سافر الى أصفهان وتعرف هناك على الميرزا أغا علي الشيرازي، حيث تعلم عنده التحقيق في نهج البلاغة. ثم عاد الى قم والتحق بدرس العلامة الطباطبائي،وثم غادر طهران سنة 1953م.[4] وانضم الى جامعة طهران، حيث كان يدرس فيها الفلسفة في كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية التابعة لجامعة طهران لمدة 22 عاما. وقد كان له خلال هذه الفترة علاقة بمنظمة فدائيو الإسلام، فقد كان مستشارا لهم. بين عامي 1965 و1973 قدم محاضرات منتظمة في حسينية ألإرشاد في شمال طهران. كتب مطهري العديد من الكتب عن الإسلام، وإيران، والموضوعات التاريخية. وبناء على هذا فإن شخصيته بدأت من (فريمان) عندما كان مع أبيه المؤمن وختمت في طهران، وكانت جميع هذه العناصر المختلفة: محيط الأب العائلي، ومحيط الحوزة العلمية في قم، مؤثرة في تكوين هذه الشخصية[5].

دراسته[عدل]

أكمل الشيخ المطهّري دراسته الابتدائية عند والده، وعندما بلغ عمره اثنتي عشرة سنة ذهب إلى مدينة مشهد لتحصيل العلوم الدينية، وبقي مشغولاً بطلب العلوم الحوزوية إلى عام 1936م، ثمّ ذهب إلى مدينة قم لغرض إكمال دراسته، فدرس الفلسفة والفقه والأصول عند روح الله الخميني، كما حضر دروس الفلسفة والحكمة الإلهية ل محمد حسين الطباطبائي، والشيخ مهدي المازندراني، ودرس الأخلاق عند الشيخ علي الشيرازي الإصفهاني. وفي عام 1944م ذهب إلى مدينة بروجرد لحضور دروس الأخلاق التي كان يلقيها السيد حسين البروجردي آنذاك، وفي عام 1946م عاد إلى مدينة قم مع أُستاذه السيّد البروجردي بدعوة من أساتذتها، وبسبب بعض المشكلات المعاشية التي واجهها الشيخ المطهَّري في مدينة قم اضطرَّ إلى السفر إلى طهران، واتَّجه هناك نحو التأليف والتدريس في الجامعة.

  • ومن آرائه العلمية التي ذكرها في كتابه المهم إيران والإسلام: أن الشيخ عبد القادر الكيلاني من سلالة الحسن بن علي بن أبي طالب.

نشاطاته السیاسیة[عدل]

أعتقل مطهري سنة 1963م من قبل النظام البهلوي، مع مجموعة من أساتذة وطلبة الحوزة العلمية، بسبب الاعتراضات والمظاهرات التي خرجت تندد باعتقال روح الله الخميني، وإلقاءه خطاباً ضد الشاه ولكن تم إطلاق سراحه، وفي سنة 1964م قام بتأسيس حسينية الإرشاد وإلقاءه المحاضرات القيّمة فيها، وبقي يعمل في الحسينية الى سنة 1970م. كما تم اعتقاله مرة أخرى في سنة 1969م بسبب مشاركته في جمع التبرعات للشعب الفلسطيني.[6] واعتقل مرة ثالثة في سنة 1972م بسبب نشاطه في مسجد الجواد. كان مطهري وبأمر من روح الله الخميني يذهب للتدريس في قم لمدة يومين في الأسبوع، ويقض الأيام الأخرى للتدريس في بيته أو المراكز العلمية في طهران، وذلك من سنة 1960م الى 1970م. في سنة 1976 فصل من عمله كمدرس في كلية الإلهيات التابعة لجامعة طهران. وفي سنة 1977م شارك مع مجموعة من رجال الدين في طهران في تأسيس جمعية رجال الدين المناضلين. وبعد اشتداد المواجهة مع نظام الشاه(الملك) البهلوي، واستقرار روح الله الخميني في باريس سافر مطهري الى باريس سنة 1978م، وكلفه روح الله الخميني بمهمة تشكيل مجلس قيادة الثورة الإسلامية، وبعد الرجوع الى إيران سنة 1979 م كلفه روح الله الخميني بمسؤولية لجنة استقباله.

أسرته[عدل]

تزوج مطهري مع عالية روحاني ابنة أحد علماء مدينة مشهد. و کان نتيجة هذا الزواج أربع بنات وثلاثة أولاد؛ و أبنائه هم: علي مطهري ومحمد مطهري . ومن أصهاره علي لاريجاني رئیس مجلس الشورى الإسلامي ومجید عباسبور أحد أساتذة جامعة شريف التكنولوجية.[7]

أساتذته[عدل]

نذكر منهم ما يلي :

  1. حسين البروجردي أستاذه في الفقه و الأصول.
  2. روح الله الخميني: تعلم درس الأخلاق والفلسفة على يده أولاً[8] .
  3. محمّد تقي الخونساري.
  4. محمد حسين الطباطبائي: كان قد تتلمذ عدة سنوات على يد الطباطبائي وحصل على فوائد وافرة منه [8].
  5. محمد صدوقي
  6. السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
  7. السيد صدر الدين الصدر
  8. السيد محد رضا الجلبيجاني
  9. السيد أحمد الخونساري
  10. السيد محمد حجة الكوهكمري
  11. السيد محمد محقق داماد اليزدي
  12. الميرزا مهدي الأشتياني
  13. الميرزا علي آقا الشيرازي
  14. هاشم الحداد (استاذه في العرفان)
  15. محمد الحسين الحسيني الطهراني (استاذه في العرفان)

تلامذته[عدل]

  1. آية الله السيد محمد محسن الطهراني (درس عنده شرح كتاب الأسفار لصدر المتألهين الشيرازي) .
  2. محمد المفتح
  3. محمد جواد باهنر
  4. فضل الله محلاتي
  5. محمود قندي
  6. عبد الحميد ديالمة
  7. السيد محمد باقر الحجتي
  8. مسيح مهاجري
  9. محمد تقي شريعة مداري
  10. غلام علي حداد عادل
  11. محمد علي التسخيري
  12. السيد حسن طاهر الخرّم آبادي

مؤلفاته[عدل]

المدخل الى العلوم الإسلامية

  • أسباب التوجهات المادية
  • معرفة القرآن
  • الأخلاق الجنسية في الإسلام ومقتضيات الزمان
  • أصول الفلسفة والمذهب الواقعي
  • الغدير والوحدة الإسلامية في كتاب الغدير للأميني
  • الإمامة والقيادة
  • الإنسان الكامل
  • الإنسان والقدوة
  • عشرون خطابا
  • أجوبة الأُستاذ
  • حول الجمهورية الإسلامية
  • التعليم والتربية في الإسلام
  • التكامل الاجتماعي للإنسان
  • الجاذبية والتنافر في علي بن أبي طالب
  • الجهاد
  • الرؤية الإلهية والرؤية المادية
  • الحق والباطل
  • الحكم والنصائح
  • الحماسة الحسيني
  • الخاتمية
  • الله والعالم
  • ختم النبوة
  • الخدمات المتقابلة بين الإسلام وإيران
  • قصص حقيقية
  • عشر خطابات
  • تاريخ الفلسفة في الإسلام
  • تاريخ سيرة الأئمة الأطهار
  • تاريخ السيرة النبوية
  • السيرة في نهج البلاغة
  • شرح المنظومة الفلسفية للسبزواري
  • العدل الإلهي
  • عرفان حافظ
  • الفطرة
  • فلسفة الأخلاق
  • فلسفة التاريخ
  • ثورة الإمام الهدي قالب:عج
  • حرائق إيران ومصر
  • الخطابات المعنوية
  • حقيقة نهضة الإمام الحسين تم كشف حلقة قالب: قالب:V
  • مسألة الحجاب
  • مسألة الربا
  • مسألة المعرفة
  • المشكلة الأساسية في الحوزة العلمية
  • المعاد
  • المقالات الفلسفية
  • العالم الإسلامي
  • النبوة
  • نظام حقوق المرأة في الإسلام
  • النظام الاقتصادي النظري في الإسلام
  • نقد الماركسية
  • النهضة الإسلامية في المئة سنة الأخيرة
  • هدف الحياة

اغتياله[عدل]

في 1 مايو عام 1979، بعد أقل من ثلاثة أشهر على انتصار الثورة الإسلامية، اغتيل مرتضى مطهري في طهران إثر إصابته بطلق ناري من قبل عضو من مقاتلين جماعة الفرقان؛ و ذلك بعد مغادرته في وقت متأخر الإجتماع الذي كان قد عقد في بيت يد الله صحابي.[9]

العلاقة بین الخمیني و المطهري[عدل]

الخميني والمطهري كانا كتابين يفسر بعضهما بعضاً. فلم يكن أحد يعرف الخمیني جيداً كالمطهري، وكذا لم يكن أحد يعرف المطهري جيداً كالخمیني، وهذا ناشئ من تلمذ المطهري لمدة اثني عشر عاماً على يد الخمیني والعلاقة الحميمة للمطهري بالخمیني والتي استمرت حتى لحظة استشهاده، ونظرة إلى أقوال المطهري حول الخمیني وكذا أقوال الخمیني في المطهري تكشف عن هذه الحقيقة.

يقول المطهري في كتابه (حول الثورة الإسلامية) هكذا:

"إنني درست اثنتي عشرة سنة تقريباً عند هذا الرجل العظيم (الخمیني)، لكن ذهبت إلى لقائه في سفري الأخير إلى باريس، فكشفت أموراً في معنوياته لم تزد في حيرتي فحسب، بل ازداد إيماني به أيضاً. وعندما رجعت سألني الزملاء: ماذا رأيت؟ فقلت: رأيت فيه أربعاَ:

ـ آمن بهدفه، فلو تكالبت عليه الدنيا، لم تصرفه عن هدفه.

ـ وآمن بسبيله، فلا يمكن صرفه عنه، وهو أشبه بإيمان الرسول بهدفه وسبيله.

ـ آمن بقومه، فمن بين من أعرفهم، لم أجد أحداً يؤمن بمعنويات الشعب الإيراني مثله. فينصحونه أن تمهّل قليلاً، فالناس قد تعبوا وفتروا، فيقول: كلاّ، ليس الناس كما تقولون، إنني أعرف الشعب أفضل منكم. ونرى صحة كلامه تتجلى يوماً بعد يوم.

ـ وأخيراً، والأسمى منها جميعاً، آمن بربّه.

أما كلام الخمیني في الشهيد فلا شك أنه لا نظير له، فلم يقل الخمیني في أحد مثلما قاله في المطهري، كما أنه لم يبكِ لأحد علناً كما للشهيد، وهنا ندرج هذا الكلام بالترتيب:

نداء الخمیني بمناسبة استشهاد المطهري

بسم الله الرحمن الرحيم

إنا لله وإنا إليه راجعون

إنني أعزي وأهنئ الإسلام والأولياء الكرام والأمة الإسلامية وخاصة الشعب الإيراني المجاهد، بمصابهم المؤسف بالشهيد الجليل والمفكر الفيلسوف والفقيه الكبير المرحوم الحاج الشيخ مرتضى مطهري قدس سره؛ أما العزاء فباستشهاد ذلك الرجل الفذّ الذي قضى حياته الكريمة الغالية في سبيل تحقيق الأهداف الإسلامية المقدسة والكفاح المتواصل مع كل الأفكار الملتوية المنحرفة. ذلك الرجل الذي عزّ له مثيل في معرفة الدين الإسلامي والمعارف الإسلامية المختلفة وتفسير القرآن الكريم. أما أنا فقد فقدتُ ولداً عزيزاً وقد فُجعت بوفاته فكان من الشخصيات التي أعدّها ثمرة حياتي.

وقد ثلم في الإسلام باستشهاد هذا الولد البار والمفكر الخالد ثلمة لا يسدّها شيء.

وأما التهنئة فلأننا نحظى بوجود أمثال هؤلاء الرجال الذين يضحّون بأنفسهم ويشعون بالنور في حياتهم وبعد وفاتهم. إنني أهنّئ الإسلام العظيم مربّي الأجيال واهنّئ الأمة الإسلامية بتربية رجال يفيضون بالحياة على القلوب الميّتة وبالنور على الظلمات. وإني وان خسرت ابناً عزيزاً كان كبضعة مني، ولكني أفتخر؛ بأنه كان وسيكون في الإسلام وسيكون مثله.

لقد غاب عنّا مطهري الذي قلّ له مثيل في طهارة الروح وصلابة الإيمان وقوة البيان، والتحق بالرفيق الاعلى، ولكن الأعداء لن يستطيعوا أن يقضوا على شخصيته الإسلامية والعلمية والفلسفية، وان المغتالين لن يتمكنوا من اغتيال الشخصية الإسلامية لرجال الإسلام. وليعلموا أن فقدان الشخصيات الكبار لن يزيد شعبنا ـ إن شاء الله العزيز ـ إلاّ تصميماً وعزماً في استمرار الكفاح ضد الفساد والاستبداد والاستعمار. إن شعبنا قد اهتدى إلى سبيله ولن يألو جهداً في قطع الجذور النتنة للنظام البائد وأعوانه الخبثاء. إن الإسلام العزيز نما وترعرع بالتضحيات وتقديم الأبطال. ولقد جرت سنّة الإسلام منذ نزول الوحي على الشهادة والشهامة. ومن أهم ما يدعو إليه الإسلام هو القتال في سبيل الله والمستضعفين {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان ..}.

وهؤلاء الذين تيقّنوا الهزيمة والفناء يحاولون الانتقام بهذا العمل اللاإنساني أو ارعاب المجاهدين في سبيل الإسلام. وإن خابت ظنونهم؛ فمن كل شعرة لكل شهيد ومن كل قطرة دم تروي الأرض سينبعث مجاهد قوي العزيمة. فلا سبيل لكم للعودة إلى نهب ثروات الشعب ألاّ أن تغتالوا جميع أبناء هذه الأمة، ولن ينفعكم اغتيال الفرد مهما كان عظيماً، ولن يتراجع الشعب الثائر لاعادة مجد الإسلام متوكلاً على الله تعالى بهذه المحاولات اليائسة؛ فنحن مستعدون للتضحية والاستشهاد في سبيل الله.

انني أعلن يوم الخميس 13 ارديبهشت 1358هـ.ش الموافق ليوم 6 جمادي الثاني 1399[هـ.ق]. يوم حداد عام على رجل فذّ مناضل مجاهد في سبيل الإسلام والشعب، وسأقيم شخصياً مجلس التأبين في المدرسة الفيضية يومي الخميس والجمعة. وأسأل الله تعالى لابن الإسلام العزيز الرحمة والغفران وللدين الإسلامي الكرامة والمجد. والسلام على شهداء الحق والحرية.[10][11]

آراء في مطهري[عدل]

  • روح الله الخميني: لا أستطيع أن أصف عواطفي ومشاعري اتجاه هذه الشخصية. فلقد قدم خدمات جليلة للإسلام والعلم، ومع شديد الأسف امتدت يد الجناية الى هذه الشجرة المثمرة في الساحة الإسلامية.
  • علي الخامنئي: يوجد القلائل من العلماء من أمثال الشهيد مطهري ، بهذه القوة الفكرية والروحية ، إن كل خطبة من خطبه يمكن أن تكون عنوانا وعملا تخصصيا كاملا. ولهذا لابد من العمل على مبانيه وخطه الفلسفي وبشكل كبير. إن آثار الشهيد مطهري تمثل المباني الفكرية للجمهورية الإسلامية.
  • علامة طباطبایي: للشهيد مطهري ذكاء فوق العادة. كان يحفظ ماكنت أقوله ويبقى في ذاكرته، فضلا عن التقوى والصفات الخلقية التي كان يتسم بها، وكنت مطمئنا إن ما أطرحه في الدرس لم يكن هدرا.
  • علي أكبر هاشمي رفسنجاني: لو بقي الشهيد مطهري حيا لاستطعنا أن نوجد أكبر جامعة في التاريخ الإسلامي ، ولقد تعرضنا لضربة كبيرة بشهادته.

المراجع[عدل]

  1. ^ عرفان مطهری، روزنامهٔ ایران، ۱۳ اردیبهشت ۸۶، صفحهٔ «آیینه»
  2. ^ Manouchehr Ganji (2002). Defying the Iranian Revolution: From a Minister to the Shah to a Leader of Resistance. Greenwood Publishing Group. p. 109. ISBN 978-0-275-97187-8. Retrieved 8 August 2013.
  3. ^ Debating Muslims Michael M. J. Fischer, Mehdi Abedi
  4. ^ أ ب Kasra, Nilofar. "Ayatollah Morteza Motahhari". IICHS. Retrieved 27 July 2013.
  5. ^ ،مقابلة أجريت في شهر نيسان عام 1981م (نقلاً عن مجلة رسالة الثورة). http://bahrainonline.org/showthread.php?t=330103
  6. ^ http://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=16276&subcatid=2058&cid=695&supcat=39
  7. ^ http://www.asemanweekly.com/article/1583/اولین-شوک-انتخاباتی-ردصلاحيت-چهره‌های-منتقد-توسط-هیات‌های-اجرایی-وزارت-کشور
  8. ^ أ ب الشهيد المطهري(رض) من منظور السيد القائد الخامنئي(دام ظله)
  9. ^ Nikazmerad, Nicholas M. (1980). "A Chronological Survey of the Iranian Revolution". Iranian Studies 13 (1/4): 327–368. doi:10.1080/00210868008701575. Retrieved 31 July 2013.
  10. ^ http://farsi.khamenei.ir/imam-content?id=9319
  11. ^ http://www.mortezamotahari.com/Forum/default.aspx?g=posts&t=1556

مصادر ووصلات خارجية[عدل]

طالع ايضاً[عدل]