يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

مرض بورغر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من مرض بورجر)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2011)


مرض بورغر
صورة معبرة عن مرض بورغر
انسداد كامل للشريان الفخذي الأيمن وضيق في الأيسر كما هو موضح في حالة مرض بورغر .

من أنواع مرض، ومرض الشريان المحيطي، وperipheral vascular disease   تعديل قيمة خاصية نوع فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب القلب   تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 I73.1
ت.د.أ.-9 443.1
وراثة مندلية بشرية
211480   تعديل قيمة خاصية معرف وراثة مندلية بشرية (P492) في ويكي بيانات
ق.ب.الأمراض 1762
مدلاين بلس 000172
إي ميديسين med/253
ن.ف.م.ط.
عقاقير
Tolazoline، وIsoxsuprine   تعديل قيمة خاصية دواء (P2176) في ويكي بيانات

مرض بورجر (بالإنجليزية: Buerger's disease) أو [Thromboangiitis obliterans] هو التهاب وتخثر متزايد الحدّة يصيب أجزاء من الشرايين والأوردة الصغيرة والمتوسطة في الأطراف ويرتبط هذا المرض إرتباطاً وثيقاً باستخدام التبغ سواء بالتدخين أو غيره.

الأعراض[عدل]

وهي تدور حول أعراض نقص التروية الدموية للأطراف المصابة وتتمثل في آلام متراوحة الشدة في الأطراف المصابة وحدوث تقرحات أو غنغرينا قد تؤدي إلى بتر هذة الأطراف. وفي حال تضرر الشرايين والأوردة المغذية للأمعاء بالمرض فقد يصاب المريض بغنغرينا معوية غالباً ما تؤدي إلى الوفاة.

التشخيص[عدل]

صعوبة التشخيص تكمن في أن المرض يشخص عن طريق استبعاد الأمراض الأخرى وقد وضع الدكتور أولن Olin معايير للتشخيص وهي:

1- أن يتراوح عمر المريض بين 20-40 سنة.

2 - أن يكون المصاب مدخّن للتبغ أو مدخّن سابق.

3 - وجود نقص في التروية الطرفية ممثلة في ألام أو تقرحات نقص التروية الدموية أو غنغرينا طرفية موثقة بفحوصات غير تدخلية مثل الأشعة الصوتية الملونة.

4 - استبعاد الإصابة بأمراض الاختلال المناعي أو قابلية التجلط العالية أو بمرض السكري بالفحوصات المخبرية الموثقة.

5 - استبعاد الإصابة بصمّات سادّة للشرايين من القلب أو الأوعية الدموية الكبيرة.

6 - ظواهر التهاب و انسدادات بالشرايين و الأوردة دائمة الظهور على الأشعة الشريانيّة للأطراف.

يمكن الخلط بين مرض بورجر وغيره من الأمراض التي تُسبب انسدادات ونقص في التروية الطرفية بسهولة كبيرة، ونظرا إلى عدم وجود علاج لمرض بورجر لذا يجب التثبت من التشخيص. ومن الأمراض المشابهة في الأعراض : تصلب الشرايين ، والذي تختلف أعراضه في أن الألم غالباً ما يكون في الساق بينما يكون الألم في مرض بورجر في القدم والتهاب باطن القلب endocarditis، و ظاهرة رينو Raynaud’s phenomenon المرتبطة بأمراض الأنسجة الضامّة مثل الثعلبة الحمراء lupus or scleroderma، وأخيرا أمراض سرعة تجلط وتخثر الدم.

إن أشعة الشرايين بالصبغة يمكنها أن تُساعد في تشخيص المرض حيث يظهر فيها الشريان متعرج الشكل أو متضيّق أو منسدّ بالكامل و خاصة في الشرايين الطرفية للرجلين و اليدين.

العلاج[عدل]

يرتكز العلاج على التوقف التام عن التدخين أو تناول أي منتج يحتوي على التبغ، العلاج الجراحي في إزالة التخثرات أو إجراء عمليات توصيل للشرايين حسب الدواعي السريرية لكل حالة ، كما إن استخذام مذيبات الخثرات Streptokinase قد يكون ذو فائدة في بعض الحالات.

الإنذار[عدل]

المرض لا يعتبر قاتل ولكنه بلا شك يُساهم في تقصير متوسط أعمار المصابين بشكل واضح كما أنه يؤثر سلباً على جودة الحياة ويكون المصاب به عرضةً إلى غنغرينا الأطراف مما يؤدي إلى بترها. ورغم أن المرض يصاحبه التهاب في الأطراف إلا أن مضاداتِ الإلتهاب لم تُجدِ نفعاً في علاجه ولكنها قد تساهم في تقليل الالم المصاحب للمرض.

المراجع[عدل]

CURRENT SURGICAL THERAPY 9th edition by cameron

Schwartz's Principles of Surgery 8th edition

Bailey & love's short practice of sugery 25th edition