هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
هذه الصفحة لم تصنف بعد. أضف تصنيفًا لها لكي تظهر في قائمة الصفحات المتعلقة بها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

مرض جفاف الجلد المصطبغ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2011)


XP مرض جفاف الجلد المصطبغ[عدل]

ماهو مرض جفاف الجلد المصطبغ؟[عدل]

XP اختصار Xeroderma Pigmentosum، حيث تعني كلمة Xeroderma جفاف الجلد، و Pigmentosum الصباغية. هو مرض وراثي نادر جداً، والذي يسبب حساسية شديدة لأشعة الشمس فوق البنفسجية. إذا لم يتجنب المريض أشعة الشمس، فإن عيني المريض وجلده ستصاب ببقع وجفاف. مما يؤدي إلى حدوث سرطان بالجلد والعين.

ماهي علامات هذا المرض؟[عدل]

عند تعرض الأشخاص المصابون بهذا المرض لأشعة الشمس ولو لفترة وجيزة، يظهر على جلد المريض حروق شمس شديدة. وقد تبقى هذه الحروق ظاهرة على جلد المريض أكثر من المدة المتوقعة، ربما تستمر لعدة اسابيع. وتظهر هذه الحروق في حال تعرض الطفل للمرة الأولى لاشعة الشمس. وهو مؤشر لإصابة الطفل بهذا المرض. المصابون بهذا المرض ليسو عرضة لظهور حروق الشمس اسرع من غيرهم، لكن هذا المرض يكتشف عند بدء حدوث تغير غير عادي تدريجياً على الجلد مع الوقت. معظم المصابون بهذا المرض يظهر عليهم النمش في سن مبكرة، ومع استمرار التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية يظهر المزيد من التغيرات على الجلد كبقع داكنة غير عادية، ثم بداية جفاف مفرط و خشونة بالجلد، ومن ثم يصاب بسرطان الجلد. وبعد هذه التغيرات الجلدية يبدو المريض كالشخص المسن الذي أمضى سنوات طويلة تحت أشعة الشمس. هذه التغيرات غالباً ما تبدأ في سن الرضاعة، ودائماً قبل سن العشرين. أعين المصاب بهذا المرض حساسة بشكل مؤلم لأشعة الشمس، محتقن بالدم، مما يسبب سرعة غضب المصاب. ومن الممكن حدوث أورام سرطانية وغير سرطانية.[1]

مراجع[عدل]

Midori Extension.svg
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
Categorisation-hierarchy-top2down.svg
هذه الصفحة غير مصنفة. أضف تصنيفًا لها لكي تُدرج في قائمة الصفحات المتعلقة بها. فضلًا احرص على تخصيص التصنيف قدر الإمكان، وتجنّب إضافة التصنيفات العامة. (سبتمبر 2016)