مركز بروكنجز الدوحة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مركز بروكنجز الدوحة
مركز بروكنجز الدوحة


تاريخ التأسيس 2008
النوع مركز أبحاث
المقر الرئيسي الدوحة، قطر
منطقة الخدمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
المدير الدكتور طارق يوسف
المنظمة الأم معهد بروكنجز


تأسس مركز بروكنجز الدوحة، التابع لمعهد بروكنجز في واشنطن العاصمة، في العام 2008. ويعتبر المركز نافذة المعهد في المنطقة ويقدم بحوثاُ وتحليلات مستقلة وعالية الجودة حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. [1]

الأبحاث[عدل]

سعياً منه لتحقيق مهمته، يلتزم المركز بتقديم أبحاث ميدانية تتناول نقاشات السياسات الإقليمية والدولية، مركزاً على إشراك شخصيات بارزة حكومية وإعلامية وأكاديمية ورجال أعمال وممثلين عن المجتمع المدني بشأن مجالات أساسية:

  1. العلاقات الدولية في الشرق الأوسط، مع التركيز على أهمية العلاقات بين دول المنطقة وكذلك العلاقات بين الشرق الأوسط والولايات المتحدة وآسيا.
  2. الصراعات والتحولات بعد الصراعات، بما في ذلك مسألة الأمن وعمليات السلام وإعادة الإعمار.
  3. الاستراتيجيات الاقتصادية والمالية في دول الشرق الأوسط، لما في ذلك الجغرافيا السياسة واقتصاديات الطاقة.
  4. الحكم والإصلاح المؤسساتي، بما في ذلك الدمقرطة والعلاقات بين الدول والمواطنين.

يشجع مركز بروكنجز الدوحة، الذي يفتح المجال أمام كافة وجهات النظر مهما اختلفت، على التبادل القيّم للآراء بين منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي. [2]

مبادرات[عدل]

مشروع مركز بروكنجز الدوحة – جامعة ستانفورد[عدل]

مشروع "مركز بروكنجز الدوحة – جامعة ستانفورد" هو مبادرة مشتركة لمدة ثلاث سنوات بين مركز بروكنجز الدوحة ومركز التنمية والديمقراطية وسيادة القانون في جامعة ستانفورد. يسعى هذا المشروع إلى الجمع بين العمل الأكاديمي والبحوث الميدانية ذات الصلة بالسياسات من خلال التحليل المنهجي على شكل النظم الانتخابية وصياغة القانون والتنمية السياسية للأحزاب وعمليات الحوار الوطني.

من خلال إشراك الخبراء والممارسين من خلفيات متنوعة في العالمين العربي والغربي، توفر هذه المبادرة أصوات جديدة وأبحاث علمية موثقة من العالم العربي وخارجه للمساعدة في توجيه السياسة وتقديم المساعدة التنموية للبلدان ذات الأهمية الإستراتيجية. [3]

منتدى بروكنجز الدوحة للطاقة ومنصة أبحاث الطاقة[عدل]

يركز منتدى بروكنجز الدوحة للطاقة المميز على التحولات البنيوية في عملية التوازن العالمية للعرض والطلب، والتي تتزامن مع فترة من التغير السريع و غير المسبوق في منطقة الشرق الأوسط. تتمركز أماكن الطلب الجديدة في جنوب و شرق آسيا بالمقابل هنالك تسوية في الطلب في الولايات المتحدة وأوروبا، والذي بدوره سيحدث تغييراً جذرياُ في دور المنطقة و السياسة العالمية للطاقة. و لهذا فقد تم إنشاء منتدى بروكنجز الدوحة للطاقة بمبادرة من مركز بروكنجز الدوحة ومبادرة بروكنجز لأمن الطاقة.

يعالج المنتدى و البحوث المرتبطة به المواضيع التالية:

  • العلاقة الإستراتيجية المتنامية بين الشرق الأوسط و آسيا.
  • الآثار الاقتصادية للتحول نحو الشرق والتركيز عليه من قبل الموردين في الشرق الأوسط.
  • تأثير التحول على الحكم والشفافية في الدول المنتجة.

بالإضافة إلى المنتدى السنوي، يأمل مركز بروكنجز الدوحة إلى تأسيس منصة لبحوث الطاقة لدراسة أسواق الطاقة العالمية من خلال التركيز على منطقة الشرق الأوسط وآسيا بالتعاون مع مبادرة بروكنجز لأمن الطاقة[4]

الزمالة و التدريب[عدل]

برنامج الزمالة الزائرة[عدل]

يستغرق برنامج الزمالة الزائرة في مركز بروكنجز الدوحة من ستة أشهر إلى تسعة أشهر حيث يتم خلالها إجراء بحث فردي، و التفاعل مع مراكز صنع السياسات و عرض بحوثهم في ورشة عمل.

يتم اختيار الزملاء الزوار من مناصب عليا و متوسطة في الحكومات، مؤسسات الفكر و الرأي، الجامعات، المؤسسات الإعلامية في الولايات المتحدة ،الشرق الأوسط أو من أماكن أخرى. أغلب المتقدمين الناجحين في هذا البرنامج هم من حملة شهادة الدكتوراه أو ممن يمتلكون خبرة واسعة في العمل الحكومي أو المجتمع المدني أو خبرة مهنية عالية بالإضافة إلى تكلم اللغة الإنجليزية بطلاقة.

ينهي الزملاء الزوار كتابة موجز سياسة واحد و دراسة تحليلية واحدة خلال فترة وجودهم في مركز بروكنجز الدوحة.

برنامج الزميل الغير مقيم[عدل]

يستضيف مركز بروكنجز الدوحة ثلاث أو أقل من الزملاء الغير مقيمين لمدة سنة واحدة و القابلة للتجديد. يجب على المرشحين أن يكونوا علماء مبدعين، محللين أو موظفين حكوميين سابقين و يملكون الخبرة الكافية في واحدة من اختصاصات مركز بروكنجز الدوحة الثلاث و هي: الديمقراطية و الإصلاح السياسي ؛ القوى الناشئة في الشرق الأوسط؛ الصراع و عمليات السلام في المنطقة.

برنامج الزمالة المشتركة بين مركز بروكنجز الدوحة و جامعة قطر[عدل]

خلال أربعة إلى ستة أشهر، سيقوم الزملاء بتقديم دورة في الجامعة بالإضافة إلى فرصة إعداد بحث و كتابة واحد أو اثنان من موجز السياسات في المواضيع ذات الصلة و نشرها عن طريق مركز بروكنجز الدوحة. سيعمل الزملاء أيضاً على توسيع منصة مركز بروكنجز للأبحاث بالعمل على كتابة المقالات و الآراء كعالم تابع لمركز بروكنجز الدوحة.

يتوجب على الزملاء تدريس مادة دراسية واحدة خلال الفصل الدراسي (16 أسبوع) في جامعة قطر لأحدى المواضيع التي يختارها أو تختارها. من الممكن أن تكون المادة إحدى المواد التي يوفرها برنامج جامعة قطر للشؤون الدولية (التاريخ، العلوم السياسية، الاقتصاد، العلاقات الدولية)، أو أي موضوع ذا صلة و محدّد في برنامج الزمالة. سيكون تدريس المواد بطريقة الحوار المفتوح لتمكين الطلاب من تنمية و صقل أفكارهم و مهاراتهم البحثية بطريقة أكاديمية. سيشرف الزملاء على بحوث أربعة طلاب أو أقل من جامعة قطر، مما سيساهم في الحياة الفكرية للجامعة

برامج التدريب[عدل]

يستضيف مركز بروكنجز الدوحة بانتظام متدربين من جامعة قطر و جامعة جورجتاون في قطر و جامعة ستانفورد وغيرها من المؤسسات المحلية والإقليمية لمدة فصل دراسي أو فصل دراسي صيفي.

المدراء وكبار الخبراء[عدل]

الدكتور طارق محمد يوسف[عدل]

زميل أول في برنامج الاقتصاد العالمي والتنمية بمعهد بروكنجز ومدير مركز بروكنجز الدوحة. شملت حياته المهنية العالم الأكاديمي في جامعة جورجتاون وكلية كينيدي بجامعة هارفارد، وعالم السياسات العامة حين عمل في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والأمم المتحدة، ومؤخراً عالم المنظمات غير الحكومية في مؤسسة صلتك. وقد شغل العديد من العضويات في المجالس الاستشارية لدى منظمات تنموية ومجالس الإدارة في مؤسسات مالية.[5]

الدكتور إبراهيم فريحات[عدل]

زميل أول في السياسة الخارجية بمعهد بروكنجز، وخبير في النزاعات الدولية في جامعة جورجتاون. وهو مؤلّف كتاب Unfinished Revolutions: Yemen, Libya, and Tunisia after the Arab Spring (جامعة ييل، 2016) وقد سبق ودرّس مادة تسوية الصراعات الدولية في جامعة جورج واشنطن وجامعة جورج ميسن. تركّز أبحاثه على تسوية الصراعات، وعمليات إعادة الاعمار بعد الصراعات في العالم العربي مع تركيز خاص على إدارة الصراعات والوساطة، والتحولات، والمصالحة الوطنية، والحوار الوطني، والإصلاح المؤسساتي.[6]

الدكتور سلطان بركات[عدل]

زميل أول في مركز سياسات الشرق الأوسط بمعهد بروكنجز ومدير الأبحاث بمركز بروكنجز الدوحة. يشغل أيضاً منصب أستاذ كرسي ورئيس مجلس إدارة وحدة إعادة الإعمار والتنمية بجامعة يورك. وقد ألف العديد من البحوث والدراسات المتخصصة بقضايا إدارة الصراعات، وهشاشة الدولة، وإعادة الإعمار ما بعد الحروب. ومن أخر إضافاته كتاب صدر حديثاً بعنوان: Understanding Influence: The Use of Statebuilding Research in British Policy، والذي نشر من قبل دار النشر الدولية (آشغيت) في العام 2014. [7]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]