مركز بروكنجز الدوحة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مركز بروكنجز الدوحة التابع لمعهد بروكنجز في واشنطن و الذي يقع في الدوحة، قطر. يقوم مركز بروكنجز الدوحة بالأبحاث السياسية المستقلة المتعلقة بالشؤون الاجتماعية والاقتصادية والجيوسياسية التي تواجه الدول والمجتمعات ذات الأكثرية المسلمة، بما في ذلك العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية.

يتلقى المركز النصح والإرشاد في ما يتعلق بالأبحاث والبرامج من مجلس المستشارين الدولي برئاسة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والرئيس المشارك ستروب تالبوت، رئيس مؤسسة بروكنجز، وعضوية كل من: مادلين أولبرايت، سامويل برغر، زبيغنيو بريجنسكي، إدوارد دجرجيان، وجهات حبيب الله، موسى هتام، برويز هودبوي، ريما خلف هنيدي، نمير قيردار، رامي خوري، عطاء الرحمن، إسماعيل سراج الدين، وفريد زكريا. يدير المركز سلمان شيخ. [1]

تمّ إطلاق المركز باتفاقية تعود إلى الأول من يناير 2007، وتمّ افتتاحه رسمياً من قبل معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء و وزير خارجية دولة قطر في 17 فبراير 2008، بحضور كارلوس باسكوال، الذي كان آنذاك نائب رئيس مؤسسة بروكنجز لدراسات السياسة الخارجية، ومارتن إنديك، المدير المؤسس لمركز سابان في بروكنجز و نائب رئيس المؤسسة لدراسات السياسة الخارجية، وهادي عمرو،المدير المؤسس لمركز بروكنجز الدوحة.[2]

الأبحاث[عدل]

ولتحقيق رسالته، يقوم مركز بروكنجز الدوحة بالأبحاث والبرامج التي تشمل مشاركة شخصياتٍ بارزة من الحكومات والمجتمع المدني وعالم الأعمال ووسائل الإعلام والأكاديميين على حدّ سواء، في قضايا السياسات العامة الهامة المتعلقة بالمجالات المحورية الثلاث التالية: 1- الديمقراطية و الإصلاح السياسي و السياسات العامة؛ 2- القوى الناشئة في الشرق الأوسط؛ 3- الصراع و عمليات السلام في المنطقة.

يعتبر مركز بروكنجز الدوحة منبر أبحاث مؤسسة بروكنجز في المنطقة، و هو منفتح على وجهات النظر كافة. وتشمل أجندة المركز جهوداً أساسية مترابطة تضم الدعوة إلى عقد حواراتٍ حول السياسات العامة مع قادة سياسيين ورجال أعمال وقادة فكر من المنطقة ومن الولايات المتحدة الأميركية؛ استضافة باحثين زائرين يشغرون مراكز مرموقة في المجتمعات الأكاديمية والسياسات العامة لكتابة الأبحاث التحليلية؛ ودعوة وسائل الإعلام لنشر تحاليل بروكنجز. و يساهم مركز بروكنجز الدوحة، بالتعاون مع وزارة الخارجية القطرية ومؤسسة بروكنجز في تصميم و تنظيم منتدى أميركا والعالم الإسلامي السنوي، الذي يجمع قادة بارزين في مجالات السياسة والأعمال والإعلام والعالم الأكاديمي والمجتمع المدني، لإجراء الحوار والنقاش الضروريين. وفي تحقيق رسالته، يحافظ مركز بروكنجز الدوحة على قيم مؤسسة بروكنجز الأساسية، ألا وهي النوعية و الاستقلالية و التأثير.

يعتبر مركز بروكنجز الدوحة منبر أبحاث مؤسسة بروكنجز في المنطقة، و هو منفتح على وجهات النظر كافة. وتشمل أجندة المركز جهوداً أساسية مترابطة تضم الدعوة إلى عقد حواراتٍ حول السياسات العامة مع قادة سياسيين ورجال أعمال وقادة فكر من المنطقة ومن الولايات المتحدة الأميركية؛ استضافة باحثين زائرين يشغرون مراكز مرموقة في المجتمعات الأكاديمية والسياسات العامة لكتابة الأبحاث التحليلية؛ ودعوة وسائل الإعلام لنشر تحاليل بروكنجز. و يساهم مركز بروكنجز الدوحة، بالتعاون مع وزارة الخارجية القطرية ومؤسسة بروكنجز في تصميم و تنظيم منتدى أميركا والعالم الإسلامي السنوي، الذي يجمع قادة بارزين في مجالات السياسة والأعمال والإعلام والعالم الأكاديمي والمجتمع المدني، لإجراء الحوار والنقاش الضروريين. وفي تحقيق رسالته، يحافظ مركز بروكنجز الدوحة على قيم مؤسسة بروكنجز الأساسية، ألا وهي النوعية و الاستقلالية و التأثير.[2]

مبادرات[عدل]

حوار التحولات[عدل]

تركز مبادرة مركز بروكنجز الدوحة لحوار التحولات على العمليات الانتقالية في العالم العربي. و هي أول مبادرة حوار تجمع الإسلاميين المعتدلين و السلفيين و الليبراليين و اليساريين جنباً إلى جنب مع المسؤولين الأمريكيين و الأوروبيين لتبادل الأفكار و إيجاد توافق في الآراء، و صياغة مفاهيم جديدة في بيئة سياسية سريعة التغير. تهدف هذه الحوارات إلى توفير فرصة مميزة للأفراد لمقارنة التحولات التي حصلت في بلادهم وفهم الدروس و العبر المستفادة منها.

يتم توثيق نتائج و توصيات ورش عمل المبادرة في سلسة نشرات مركز بروكنجز الدوحة لحوار التحولات.[3]

مشروع مركز بروكنجز الدوحة – جامعة ستانفورد للتحولات العربية[عدل]

مشروع "التحولات العربية" هو مبادرة مشتركة لمدة ثلاث سنوات بين مركز بروكنجز الدوحة و مركز التنمية و الديمقراطية و سيادة القانون في جامعة ستانفورد. يهدف هذا المشروع إلى عمل دراسات تحليلية شاملة للظروف المؤثرة على عملية الديمقراطية و الحكم الرشيد خلال الفترة الانتقالية الحالية في العالم العربي.

يسعى هذا المشروع إلى الجمع بين العمل الأكاديمي و البحوث الميدانية ذات الصلة بالسياسات من خلال التحليل المنهجي لإلقاء الضوء طبيعة التحولات العربية و التركيز على شكل النظم الانتخابية و صياغة القانون و التنمية السياسية للأحزاب و عمليات الحوار الوطني.

من خلال إشراك العلماء و الممارسين من خلفيات متنوعة في العالمين العربي و الغربي، توفر المبادرة أصوات جديدة و أبحاث علمية موثقة من العالم العربي و خارجه للمساعدة في توجيه السياسة و تقديم المساعدة التنموية للبلدان ذات الأهمية الإستراتيجية.

مخرجات هذا المشروع:

  • تقديم دراسات سياسية خاصة (وثائق بيضاء) لصانعي السياسات في واشنطن و أوروبا و الشرق الأوسط و أيضاً مجتمع التنمية*
  • عقد سلسة من الفعاليات العامة بين الدوحة و الولايات المتحدة*
  • اجتماعات خاصة بين مسؤولين أمريكيين و أوروبيين و من الأمم المتحدة و العالم العربي
  • آلية لتمويل العلماء و أصحاب المصلحة في العالم العربي و الولايات المتحدة لإجراء بحوث ميدانية في الوطن العربي
  • منتدى مركز بروكنجز الدوحة للطاقة و منصة بحوث الطاقة[4]

منتدى مركز بروكنجز الدوحة للطاقة و منصة بحوث الطاقة[عدل]

يركز منتدى مركز بروكنجز الدوحة للطاقة المميز على التحولات البنيوية في عملية التوازن العالمية للعرض و الطلب، و التي تتزامن مع فترة من التغير السريع و غير المسبوق في منطقة الشرق الأوسط. تتمركز أماكن الطلب الجديدة في جنوب و شرق آسيا بالمقابل هنالك تسوية في الطلب في الولايات المتحدة و أوروبا، و الذي بدوره سيحدث تغييراً جذرياُ في دور المنطقة و السياسة العالمية للطاقة. و لهذا فقد تم إنشاء منتدى مركز بروكنجز الدوحة للطاقة بمبادرة من مركز بروكنجز الدوحة و مبادرة بروكنجز لأمن الطاقة.

يعالج المنتدى و البحوث المرتبطة به المواضيع التالية:

  • العلاقة الإستراتيجية المتنامية بين الشرق الأوسط و آسيا
  • الآثار الاقتصادية للتحول نحو الشرق و التركيز عليه من قبل الموردين في الشرق الأوسط
  • تأثير التحول على الحكم و الشفافية في الدول المنتجة

بالإضافة إلى المنتدى السنوي، يأمل مركز بروكنجز الدوحة إلى تأسيس منصة لبحوث الطاقة لدراسة أسواق الطاقة العالمية من خلال التركيز على منطقة الشرق الأوسط و أسيا بالتعاون مع مبادرة بروكنجز لأمن الطاقة [5]

الزمالة و التدريب[عدل]

برنامج الزمالة الزائرة[عدل]

يستغرق برنامج الزمالة الزائرة في مركز بروكنجز الدوحة من ستة أشهر إلى تسعة أشهر حيث يتم خلالها إجراء بحث فردي، و التفاعل مع مراكز صنع السياسات و عرض بحوثهم في ورشة عمل.

يتم اختيار الزملاء الزوار من مناصب عليا و متوسطة في الحكومات، مؤسسات الفكر و الرأي، الجامعات، المؤسسات الإعلامية في الولايات المتحدة ،الشرق الأوسط أو من أماكن أخرى. أغلب المتقدمين الناجحين في هذا البرنامج هم من حملة شهادة الدكتوراه أو ممن يمتلكون خبرة واسعة في العمل الحكومي أو المجتمع المدني أو خبرة مهنية عالية بالإضافة إلى تكلم اللغة الإنجليزية بطلاقة.

ينهي الزملاء الزوار كتابة موجز سياسة واحد و دراسة تحليلية واحدة خلال فترة وجودهم في مركز بروكنجز الدوحة.

برنامج الزميل الغير مقيم[عدل]

يستضيف مركز بروكنجز الدوحة ثلاث أو أقل من الزملاء الغير مقيمين لمدة سنة واحدة و القابلة للتجديد. يجب على المرشحين أن يكونوا علماء مبدعين، محللين أو موظفين حكوميين سابقين و يملكون الخبرة الكافية في واحدة من اختصاصات مركز بروكنجز الدوحة الثلاث و هي: الديمقراطية و الإصلاح السياسي ؛ القوى الناشئة في الشرق الأوسط؛ الصراع و عمليات السلام في المنطقة.

برنامج الزمالة المشتركة بين مركز بروكنجز الدوحة و جامعة قطر[عدل]

خلال أربعة إلى ستة أشهر، سيقوم الزملاء بتقديم دورة في الجامعة بالإضافة إلى فرصة إعداد بحث و كتابة واحد أو اثنان من موجز السياسات في المواضيع ذات الصلة و نشرها عن طريق مركز بروكنجز الدوحة. سيعمل الزملاء أيضاً على توسيع منصة مركز بروكنجز للأبحاث بالعمل على كتابة المقالات و الآراء كعالم تابع لمركز بروكنجز الدوحة.

يتوجب على الزملاء تدريس مادة دراسية واحدة خلال الفصل الدراسي (16 أسبوع) في جامعة قطر لأحدى المواضيع التي يختارها أو تختارها. من الممكن أن تكون المادة إحدى المواد التي يوفرها برنامج جامعة قطر للشؤون الدولية (التاريخ، العلوم السياسية، الاقتصاد، العلاقات الدولية)، أو أي موضوع ذا صلة و محدّد في برنامج الزمالة. سيكون تدريس المواد بطريقة الحوار المفتوح لتمكين الطلاب من تنمية و صقل أفكارهم و مهاراتهم البحثية بطريقة أكاديمية. سيشرف الزملاء على بحوث أربعة طلاب أو أقل من جامعة قطر، مما سيساهم في الحياة الفكرية للجامعة

برامج التدريب[عدل]

لتعزيز الانتشار المحلي و المكانة العالمية، يستضيف مركز بروكنجز الدوحة متدربين لمدة فصل دراسي أو فصل دراسي صيفي من الجامعات التالية:

الخبراء[عدل]

سلمان شيخ[عدل]

مدير مركز بروكنجز الدوحة و زميل بمركز سابان لسياسات الشرق الأوسط. يركز شيخ على الوساطة و إنهاء النزاعات في منطقة الشرق الأوسط و جنوب آسيا. و قد شغل عدة مناصب في الأمم المتحدة و مكتب سمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند في قطر.[6]

إبراهيم شرقية[عدل]

زميل بدائرة السياسات الدولية في مركز بروكنجز و نائب مدير مركز بروكنجز الدوحة. شغل سابقاُ منصب مدير مشروع أول لأكاديمية التطوير التربوي، حيث أدار مشاريع عالمية في عدة دول عربية منها اليمن و قطر. و قد خدم كمستشار أكاديمي للسفارة الإماراتية في واشنطن بالإضافة إلى تدريس مادة حل النزاعات الدولية في جامعة جورج واشنطن و جورج ميسن و الجامعة الكاثوليكية. حصل شرقيه على شهادة الدكتوراه من جامعة جورج ميسن في تحليل و حل النزاعات 2006.[7]

شادي حميد[عدل]

مدير الأبحاث لدى مركز بروكنجز الدوحة و زميل بمركز سابان لسياسات الشرق الأوسط في مركز بروكنجز. تركز بجوث شادي حميد على الأحزاب الإسلامية السياسية و الإصلاحات الديمقراطية في العالم العربي. قبل عمله في بروكنجز ، عمل شادي كمدير للأبحاث لمشروع ديمقراطية الشرق الأوسط و قد كان زميل هيوليت بمركز التنمية و الديمقراطية و سيادة القانون في جامعة ستانفورد. يشغل شادي ألان منصب نائب الرئيس لمشروع ديمقراطية الشرق الأوسط ،عضو في اللجنة الاستشارية للشرق الأوسط و شمال أفريقيا في البنك الدولي و مراسل لمجلة الأتلنتك.[8]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]