المحتوى هنا بحاجة لإعادة الكتابة، الرجاء القيام بذلك بما يُناسب دليل الأسلوب في ويكيبيديا.

مسؤولية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (أكتوبر 2017)

المسؤولية من القيم الإنسانية[عدل]

من القيم الإنسانية النبيلة : المسؤولية : قال الدكتور دراز : ( تعنِي المسؤولية ُ كون الفرد مكلفاً بأن يقوم ببعض الأشياء ويقدم عنها حساباً إلى غيره ، وينتج عن هذا التحديد أن فكرة المسؤولية تشتمل على علاقة مزدوجة من ناحية الفرد المسؤول بأعماله ، وعلاقته بمن يحكمون على هذه الأعمال ، والمسؤولية قبل كل شيء هي استعداد فطري ؛ إنما هذه المقدرة على أن يلزم الإنسان نفسه أولا ً ، والقدرة على أن يفي بعد ذلك بالتزامه بواسطة جهوده الخاصة ) [( دستور الأخلاق في القرآن )ص 138 ].

وقيل : المسؤولية حالة ٌ يكون فيها الإنسان صالحاً للمؤاخذة على أعماله وملزماً بتبعاتها المختلفة .

وقد قَرر القرآن هذه المسؤولية في آيات كثيرة ؛ منها قوله تعالى : { أفَحسِبتم أنما خلَقْناكُم عبثًا وأَنكُم إِلينا َلا ترجعونَ } .

وقوله جل وعلا : { أيحسب اْلإِنسانُ َأن يترك سدى } .

وقوله سبحانه : { هذَا كِتابنا ينطِق علَيكُم بِالْحق إِنا كُنا نستنسِخ ما كُنتم تعملُونَ } .

أنواع المسؤولية[عدل]

وللمسؤولية أنواع متعددة أهمها :

  • المسؤولية الدينية : وهي التزام المرء بأوامر الله ونواهيه ، وقبوله في حال المخالفة لعقوبتها ومصدرها الدين .
  • المسؤولية الاجتماعية: وهي التزام المرء بقوانين المجتمع ونظمه وتقاليده.
  • المسؤولية الأخلاقية: وهي حالة تمنح المرء القدرة على تحمل تبعات أعماله وآثارها، ومصدرها الضمير؛ وكل مسؤوليةٍ قبلناها ، وارتضينا الالتزام بها فهي مسؤولية أخلاقية.

المسؤولية الشخصية[عدل]

من المبادئ التي قررها الإسلام قصر المسؤولية على المسؤول وحده، قال الله تعالى : { تِلْك أمةٌ قَد خلَت َلها ما كَسبت وَلكُم ما كَسبتم ولاَ تسأَلونَ عما كَانوا يعملُونَ }.

وقال جل وعلا : { قُل لَّا تسأَلونَ عما َأجرمنا وَلا نسأَل عما تعملُونَ }.

وقال تعالى : { ولاَ تزِر وازِرةٌ وِزر ُأخرى } . وقوله تعالى : { ومن قُتِلَ مظْلُوما فَقَد جعلْنا لِولِيهِ سلْطَانا فَلاَ يسرِف فِّي الْقَتلِ } ، فلا يؤخذ بريء بجريمة مذنب ، ولا يشترك أهل المذنب فيما اقترفت يداه، أو نسب إليه .

ولا تستقيم أمور الحياة ، ولا تستقر شئون الأمة ، ولا تسعد في حياتها إلا إذا قام كل فردٍ من أفرادها حكَّاماً ومحكومين ، أفراداً وجماعات ، رجالاً ونساءً ؛ إلا إذا قام كلُ أحدٍ بمسؤولياته ، وقد جاءَت نصوص الشرع تبين هذا الأمر ، وأن كل إنسانٍ محاسب وحده عما جناه وفعله ، ومكلف بأشياء ومسئول عن أمور يختص بها دون سواه .

قال جل وعلا: { فَوربك َلنسأَلنهم َأجمعِين * عما كَانوا يعملُونَ } .

وقال سبحانه : { ولاَ تقْربواْ مالَ الْيتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِي َأحسن حتى يبلُغَ أشده وَأوفُوا بِالْعهدِ إِنَّ الْعهد كَانَ مسؤولاً * وَأوفُوا الْكَيلَ إِذا كِلْتم وزِنواْ بِالقِسطَاسِ الْمستقِيمِ ذَلِك خير وَأحسن تأْوِيلاً * ولاَ تْقف ما َليس َلك بِهِ عِلْم إِنَّ السمع والْبصر والْفُؤاد كُلُّ ُأولئِك كَان َعنه مسؤولاً } .

وقال جل و علا : { وكُلَّ إِنسانٍ َأْلزمناه طَآئِره فِي عنقِهِ ونخرِج َله يوم الْقِيامةِ كِتابا يلْقَاه منشورا * اقْرأْ كَتابك كَفَى بِنفْسِك الْيوم علَيك حسِيبا * منِ اهتدى َفإِنما يهتدي لِنفْسِهِ ومن ضلَّ َفإِنما يضِلُّ علَيها ولاَ تزِر وازِرةٌ وِزر ُأخرى وما كُنا معذِّبِين حتى نبعثَ رسولاً } .

وقال سبحانه : { أفَحِسبتم َأنما خلَقْناكُم عبثًا وأَنكُم إِلينا َلا ترجعون َ * فَتعالَى اللهُ الْملِك الْحق َلا إِله إِلَّا هو رب الْعرشِ الْكَرِيمِ } .

وقال تبارك وتعالى: { كُلُّ نْفسٍ بِما كَسبت رهِينةٌ * إِلَّا َأصحاب الْيمِينِ * فِي جناتٍ يتساءُلونَ * عنِ الْمجرِمِين }.

وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته ، الإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته ، والرجل راعٍ في أهله وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة راعيةٌ في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيده ومسؤول عن رعيته ) قال وحسبت أنه قد قال : ( والرجل راعٍ في مال أبيه ومسؤول عن رعيته ، وكلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته ) .

قال الدكتور علي أبو العينين: ( من المقومات الأساسية التي يقوم عليها المجتمع المسلم أنه مجتمع مسؤول، كل فرد فيه مطالب بالمشاركة في تيسير أمور مجتمعه ، والمسلمون مسئولون عن بعضهم ، ومأمورون بالدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ).[ ( التربية الإسلامية وتنمية المجتمع الإسلامي ) ص 54 ].

فوائد المسؤولية[عدل]

  • تشعِر بوجوب أداء الأمانة أمام الله وأمام الناس .
  • الإخلاص في العمل والثبات عليه .
  • كسب ثقة الناس واعتزازهم بالشخص المسئول .
  • يشعر الشخص المسؤول بالسعادة تغمره كلما قام بتنفيذ عمل نافع.
  • تجعل بنيان الدولة قوياً غير قابل للتصدع عند التعرض للمحن والحروب.
  • المسئولية تجعل للإنسان قيمة في مجتمعه .[1]

السلوك المسؤول أو المسئولية هي أن تؤدي العمل المطلوب منك على أكمل وجه في الوقت المحدد. وهذا التعريف للمسؤولية ليس بالأمر الهيِّن الذي يأتي نتيجة صدفة بل نتيجة تربية وإيمان واستعداد وشعور وممارسة لقيمة المسؤولية.

ونقيض المسئولية ــ اللامسئولية ، تعني الإهمال والتكاسل والتسويف ، ولتصبح مسؤولا عليك اتباع مايلي: 1.أعرف ما عملك وما هو مطلوب منك.

2.أعرف أهمية عملك.

3.اشغل نفسك بما أنت مسؤول عنه ، فمن اشتغل بغير المهم ضيَّع الأهمَّ .

4.لا تجعل عملك روتينياً.

5.لا تؤجل العمل لأن تراكم العمل يصعِّب أداء المهمة.

6.أحب عملك يتحسَّن إنتاجك.

7.أعط العمل الوقت والجهد الكافييْن.

8.لا تكسل ، ولا تضجر ، فالكسل خمول وفتور في الهمة والضجر ملل وسأم وتبرم وانصراف عن القيام بالعمل.

9.الروح الجماعية في إنجاز العمل تساعد على التخفف من ثقله وعلى الإبداع في إنجازه.

إن المسئولية يمكن تعلمها والتدرب عليها منذ الصغر ، فتعليم الأبناء قيم حياتية من شأنها أن تعزز قيمة المسؤولية. ومنها على سبيل المثال لا الحصر :

الاهتمام : أن تشعر وتظهر اهتمامك بالآخرين.

التقدير السليم : أن تستخدم التقدير السليم.

التعاون : أن تعمل مع الآخرين لتحقيق هدف مشترك.

الشجاعة : أن تتصرف طبقاً لمعتقداتك بالرغم من الخوف من العواقب السلبية. شرط أن تكون تلك المعتقدات صحيحة وسليمة.

الجهد : أن تعمل ما بوسعك.

المرونة : أن تكون راغباً في تغيير خططك عند الضرورة.

المبادرة : أن تعمل شيئاً بإرادتك الحرة لأنه يلزم عمله.

التنظيم : أن تخطط وترتب وتنفذ بطريقة منظمة ، وأن تجعل الأشياء مرتبة وجاهزة للاستخدام .

الصبر : أن تنتظر شخصاً ما أو شيئاً ما بهدوء .

المثابرة : أن تبقى منهمكاً في شيء ما .

حل المشكلات : أن تبتكر حلولاً للمواقف الصعبة والمشكلات اليومية.

مراجع[عدل]