مساعد الإنزيم 10-Q

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مساعد الإنزيم Q-10 هو مادة شبيهة بالفيتامبن, آثارها في الجسم تشابه آثار فيتامين هـ ، بل قد تكون أقوي كمضاد تأكسد.و تسمى أيضاً أوبيكينون. و توجد عشر مواد من مساعد الأنزيم Q, و لكن مساعد الإنزيم Q-10 هو النوع الوحيد منها الذي يوجد في أنسجة جسم الإنسان.

هذه المادة تلعب دوراًحيوياً في إنتاج الطاقة في كل خلية بالجسم. و هي تساعد الدورة الدموية و تنشط جهاز المناعة, و تزيد ما تحصل عليه الأنسجة من الأكسجين, و لها تأثيرات حيوية مضادة للشيخوخة. و هناك ارتباط بين نقص مساعد الإنزيم Q-10 و بين حدوث أمراض المنطقة المحيطة بالأسنان و مرض السكر و نقص النمو العضلي.

لقد أظهرت الأبحاث أن مكملات مساعد الإنزيمQ-10 لها القدرة على تضاد الهستامين, و لهذا فهي مفيدة للأشخاص الذين يعانون الحساسية و الربو أو الأمراض التنفسية. يستخدمها كثير من الأطباء لعلاج اضطرابات الوظائف العقلية مثل التي تصاحب الشيزوفرينيا و مرض ألزهايمر. وهي مفيدة أيضاً في علاج السمنة و العدوى بالكانديدا (مرض فطري) و التصلب المتعدد و مرض السكر.

طريقة عمل الإنزيم[عدل]

يعد الإنزيم المساعدQ-10 مادة فريدة لمقاومة الأكسدة التي قيل بأنها تخترق (مصانع الطاقة الدقيقة) الموجودة في الخلايا التي يطلق عليها "الحبيبات الخيطية", حيث يُحرق الأكسجين بما يمنح الطاقة للخلايا لتستكمل عملها, و لكي يتم حرق الطاقة بفعالية, تحتاج تلك الحبيبات الخيطية إلى الإنزيم المساعد Q-10 ,فهو يطلق عليه دائماً "الوميض أو الشرار" الذي يساعد محركات تلك الحبيبات على القيام بعملها و استكمال مسيرتها, و بدون وجود الإنزيم المساعد Q-10, تعاني الخلايا من نقص الطاقة, بما يضاعف الأعضاء الحيوية و يعوقها عن القيام بوظائفها, و خاصة القلب, الذي يحتاج لأكبر كمية ممكنة من هذا الإنزيم لكي يولد الطاقة الهائلة الضرورية للحفاظ على نبض القلب, وربما يساعد هذا الإنزيم على الوقاية من أمراض الاحتقان الدموي في خلايا القلب و العلاج منها, و في الحفاظ على تجنب نسبة الكوليسترول التي تؤدي إلى تصلب و انسداد الشرايين.

ماالمقدار الذي تحتاجه من الإنزيم المساعد Q-10 ؟[عدل]

الجرعة المعتاد تناولها من الإنزيم المساعد Q-10 بمرضى القلب تتراوح ما بين 50 إلى 150 ملليجرام في اليوم الواحد, أو المقدار الضروري لفعل ذلك يختلف من شخص إلى آخر.

ما مدى سرعة عمل هذا الإنزيم؟[عدل]

يستغرق من أسبوعين إلى ثمانية أسابيع لإحراز تقدم و تحسن في معالجة أعراض أمراض القلب, طبقاً لما ذكرته العديد من المصادر والمؤسسات الطبية . يجب تناول الإنزيم المساعد Q-10 باستمرار للحفاظ على تقوية القلب ، حيث ينشط عملية التنفس الداخلي في الخلايا، نفهو ليس علاجا يؤخذ لفترة قصيرة ،ولكنه ليس بديلا عن الأدوية التقليدية.

وتعد الآثار الجانبية لهذا الإنزيم قليلة ونادرة ، فهي لاتزيد على الشعور بغثيان خفيف وطارئ ، وليس له آثار سامة حتى أثناء تناول الجرuات الكبيرة منه طبقا لما يقوله د. فولكرز .

مصادره[عدل]

تحتوي أسماك الماكريل والسلمون والسردين على أكبر كميات من Q-10 كما يوجد أيضاً في صفار البيض ولحم البقر و الفول السوداني و السبانخ.

المصادر[عدل]

  • العلاج المعجزة-جين كاربير
  • الوصفة الطبية للعلاج بالتغذية-د.جيمس ف.بالش/د.فيليبس أ.بالش
  • ضمان لصحة القلب

اقرأ أيضا[عدل]