مستخدم:شعيب 1994/ملعب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
زاوية بن حمادوش
معلومات عامة
القرية أو المدينة قجال سطيف الجزائر
الدولة  الجزائر
الطول __ م
العرض __ م
تاريخ بدء البناء القرن الخامس الهجري
المواصفات
قطر القبة __م
ارتفاع القبة __م
ويكيميديا كومنز commons:Category:Guidjel Mosque شعيب 1994/ملعب
عقد وقف بعض أملاك سيدي مسعود بن ادريس لزاوية قجال

زاوية بن حمادوش أو زاوية قجال هي زاوية دينية علمية مقرها بـبلدية قجال الكائنة بـدائرة قجال التابعة الى ولاية سطيف الجزائرية، وهي مدرسة لتحفيظ القرآن العظيم ، وتدريس علومه، و معهدا لتعليم العلوم الدينية، كما أنها مركز من مراكز التربية الروحية الصوفية .. [1].. ....

تاريخ الزاوية[عدل]

إن تأسيس زاوية ڤجال كان على عهد سيدي مسعود، المعاصر لعبيدي الله المهدي، مؤسس الدولة الفاطمية. وفي أوائل القرن السادس الهجري، تم تجديدها على يد أبي عبد الله سيدي محمد حفيد سيدي مسعود، بعقد موقع من قبل العلامة الفقيه المالكي البارز، أبي بكر محمد المعروف بابن العربي، الذي عاش بين سنتي ( 543/468 هجرية)، و ينص العقد على العقيدة والمذهب المعتمدين في التعليم بالزاوية، وهما العقيدة الأشعرية، والمذهب المالكي .

  • تعرضت زاوية قجال للإهمال والهجر لعشرات السنين، كما تعرضت للهدم ومصادرة أموالها وأوقافها، ونهب مكتباتها ووثائقها ،وتصفية شيوخها، اغتيال الشيخ أبي عبد الله محمد بن إدريس ، واغتيال الإخوة السبعة ، والاعتداء على سيدي محمد الكبير وابن عمته من طرف شخص تمت إدانته من طرف مجلس العلماء سنة 1192 هجري .
  • عاشت المنطقة فترة اضطرابات وصراعات لا تنقطع بين العروش والعائلات والقبائل، بالإضافة إلى صراع العرب مع الأتراك، ( معركة ڤجال)، بين جيش العرب، بقيادة أحمد بن الصخري، والجيش التركي التي بقيادة مراد باي، التي سبقت الإشارة إليها . اضطر خلالها شيوخ الزاوية إلى مغادرتها، نائين بأنفسهم وعائلاتهم عن الدخول في الصراع القبلي المقيت، هجرة الشيخ سيدي علي بن أحمد الملقب بـ احمادوش إلى المغرب، وانتقال الشيخ الصديق حمادوش إلى بلاد بوغنجة بأولاد صابر . هذا فضلا عن الفترة الاستعمارية التي تعرضت فيها الزاوية إلى مصادرة أوقافها من الأراضي الفلاحية ، التي تشهد عليها وثائق الزاوية التي حددت أملاكها باسم بلاد سيدي مسعود ، قبيل الغزو الاستعماري الفرنسي بعدة سنوات . وعلى هذا يمكن أن نتحدث عن عدة فترات من التجديد الذي خضعت له الزاوية ، من خلال الوثائق [2] التي تنص على تنصيب الشيوخ باعتبار ذلك استئنافا لأداء دورها التعليمي والإصلاحي .[3]

التجديد الأول[عدل]

تم في سنة 888 هجري الموافق لسنة 1483 ميلادي بعقد موقع من طرف الإمام العلي المطاع أبي يحيا زكرياء ( من أمراء الدولة الحفصية ) يفوض للشيخ أبي عبد الله محمد بن إدريس بتسيير زاوية ڤجال وأحباسها.[3]

التجديد الثاني[عدل]

تم في سنة 931 هجري الموافق لسنة 1524 ميلادي على يدي الشيخ أبي عبد الله محمد بن صالح بعقد موقع من طرف الإمام المجاهد أبي العباس أحمد بن محمد . وقد شهدت زاوية ڤجال في هذه الفترة نهضة علمية شارك فيها الشيخ العلامة الكبير سيدي عبد الرحمن الأخضري .[3]

التجديد الثالث[عدل]

تم في سنة 1211 هـ الموافق لسنة 1795 م على يدي سيدي محمد الكبير. وبعد وفاته تولى مشيخة الزاوية المجاهد الشيخ الطاهر بن حمادوش الذي شارك في مقاومة الاستعمار الفرنسي الغاشم سنة 1871 . وتمت معاقبته بمصادرة أراضيه الفلاحية الخاصة .[3]

التجديد الرابع[عدل]

تم على يد الشيخ الصديق بن الشيخ الطاهر بن حمادوش بداية من سنة 1857م ،الذي استطاع أن يستعيد المبادرة ويفتح الزاوية لتحفيظ القرآن الكريم والتعليم الديني ؛ كان الشيخ الصديق بن حمادوش عالما جليلا وصوفيا ربانيا ومعلما ناصحا ، تخرج على يده أكثر من ستين فقيها منهم من فتح زاوية كالشيخ المختار بن الشيخ ، والشيخ الطيب بن الكتفي والشيخ المنور مليزي، والشيخ علي الحامدي ، والشيخ رحماني عبد الرحمن ومنهم من اشتغل قاضيا في محاكم الشريعة الإسلامية، ومنهم من اشتغل مفتيا أو إماما فسدوا بذلك فراغا هائلا في المحاكم الشرعية التي كان الاستعمار يريدها فرنسية خالصة ،وعمروا مساجد كان يريدها خاوية على عروشها .وبهذا سجلت زاوية ڤجال حضورها على مستوى كل من المقاومة المسلحة من خلال الشيخ الطاهر بن حمادوش وحضورا قويا على مستوى الجهاد الثقافي أو الممانعة الثقافية من خلال الشيخ الصديق بن حمادوش .[3]

التجديد الخامس[عدل]

تم على يد الشيخ محمد الصديق بن الطيب حمادوش وإخوته سنة 1936 م ، فاستعادت الزاوية نشاطها العلمي على يدي الشيخ المختار بن الشيخ بين سنتي (1936 م إلى 1944 م) وبعد وفاته استخلفه الشيخ محمد بقاق لأكثر من سنتين (1945 م إلى سنة 1947م ) .[3]

التجديد السادس[عدل]

تم على يد الإمام الشهيد عبد الحميد حمادوش سنة 1950م بعد أن أنهى دراسته بجامعة الزيتونة بتونس وعاد إلى أرض الوطن ، فقام بإصلاحات معتبرة في الزاوية واستأنف التدريس بها لعدد من الطلبة الذين كان وإياهم على موعد مع الثورة المباركة ، فاستشهد منهم من استشهد , ومن بقي منهم رفع تحدي التعليم العربي بعد الاستقلال من خلال مدرسة ڤجال والمدارس الرسمية .[3]

التجديد السابع[عدل]

تم بعد الاستقلال أي في صيف سنة1962م حيث انطلقت محاولة أولية للتدريس بالزاوية، قام بها الشيخ القريشي مدني بطلب من الشيخ أبي محمد الصغير ,محمد الصديق بن الطيب حمادوش. وتبعتها محاولة أخرى قام بها الشيخ الحسين مؤمن، ولكنها لم تستمر . وفي بداية العام الدراسي (1963 / 1964) استأنفت الزاوية عملها تحت اسم مدرسة الشهيد عبد الحميد حمادوش ، بإشراف الشيخ محمد الصديق بن الطيب حمادوش ، وتسيير الجمعية الدينية برئاسة البشير ڤزوط . وكان من أبرز أساتذتها الشيخ القريشي مدني، والشيخ إسماعيل زروڤ . ومن فلسطين الأساتذة ذيب كنعان ، ويعقوب قرعاوي ، وتيسير محمد سعيد وغيرهم ، في هذه الفترة أخذت الزاوية صبغة المدرسة الحرة أكثر منها زاوية ذات خط وطريقة ومنهج في التربية والتعليم ، وتوقف التعليم القرآني بها ، ولكنها أدت دورا رائدا في تعليم أبناء المنطقة ، وولاية سطيف ، فتخرج منها العشرات ، بل المئات من المعلمين ، والمدرسين ، والأساتذة ، والموظفين . وفي سنة 1976 جاء مشروع توحيد التعليم بإلغاء المدارس الحرة، و الزوايا ، فتسلمت مديرية التربية والتعليم ، مدرسة الشهد عبد الحميد حمادوش ، التي أصبحت تحمل اسم إكمالية عبد الحميد حمادوش ، وحلت الجمعية ، فبقيت الزاوية معطلة خالية بلا تعليم قرآني ولا شرعي ، إلا من الشيخ رابح عيادي ، الذي ظل محافظا على الآذان ، وإمامة الناس في الصلاة بدون أجر حتى توفي .[3]

التجديد الثامن[عدل]

في سنة 1981 أقدم أهل الزاوية وطلبتها القدامى على تكوين جمعية دينية للمسجد الجامع والزاوية العلمية ، فكان ممن ساهم وشجع على إعادة إحياء هذا الصرح العلمي التاريخي الشامخ ، الأستاذ إبراهيم زروڤ - وصفيح المحفوظ - الشيخ الزبير - وعبد الوهاب حمادوش - والأستاذ عبد المجيد حمادوش - و الشيخ خالد حمادوش - و الشيخ محمد الفاضل . و كانت الجمعية تتكون من الشيخ الزبير حمادوش - و الشيخ القريشي مدني - و الشيخ محمد غجاتي - و الأستاذ المحفوظ صفيح - و العربي حافظ - و حمو رحماني - و محمد ولد الشيخ الخير فاضلي . فأقيمت أول جمعة بالمسجد الجامع التابع للزاوية ، كبداية لإحياء هذا المعلم التاريخي العظيم ، الذي كاد يندرس نهائيا ، و هذه المنارة الدينية المشعة بالقرآن و الشريعة وعلم الحقيقة ، التي ظلت مستعصية على الفناء ، و كان إمام الجمعة أحد طلبتها الأوفياء ، و خطيبها بالمنطقة ، الشيخ القريشي مدني ، الذي ظل لسنوات يقدم بها دروسا في علوم اللغة العربية والفقه و الأصول ، في هذه الفترة تمت بعض الإصلاحات في الزاوية العلمية ، مثل غرفة للتعليم القرآني ، توسعة قاعة الصلاة ، كانت هذه التوسعة تمثل ضرورة ملحة لاستيعاب عدد المصلين المتزايد يوما بعد يوم ، من كل المناطق المحيطة بمنطقة قجال ، الذين كانت تربطهم بالزاوية علاقات روحية ، و دينية ، و تاريخية ، باعتبارها مؤسستهم التعليمية و التربوية والدينية ، و باعتبار شيوخها مراجعهم في الفتوى ، والإرشاد، و الإصلاح الاجتماعي .[3]

التجديد التاسع[عدل]

كان ذلك عام 1412هـ ، 1992م حيث تم إحياء الزاوية العلمية بقجال بإسم زاوية الشهيد عبد الحميد حمادوش ، بعد حفل تأسيس كبير حضر فيه جمع غفير من الأساتذة والمعلمين و علماء الدين ، والأعيان ، والمسؤولين وغيرهم ، و كانت الجمعية تتكون من الشيخ الزبير حمادوش - والشيخ فوضيل حمادوش - والأستاذ عبد المجيد حمادوش - والشيخ خالد حمادوش - والأستاذ الهادي حمادوش - والأستاذ عبد الله فتاش - والشيخ القريشي مدني - والساسي غجاتي - وعلي مدني - و الحسين فتاش - والشيخ عبد الرحمان حمادوش - ومحمد بخوش - وجمال بن إدريس - والأستاذ جمال ب ، و بعد سنوات تم إنجاز مشروع المجمع الإسلامي لزاوية قجال ، بعد أن تمت تسوية جميع الإجراءات القنونية و الإدارية ، لتكون البداية بإنجاز المسجد الجديد .[4]

  • بعد فترة من الزمن قام السيد عبد الوهاب نوري ، والي ولاية سطيف ، وبرفقة السيد رئيس دائرة ڤجال ، بزيارة إلى الزاوية ، كان ذلك يوم الجمعة الأولى من شهر رمضان لسنة 1423 هـ . وتم من خلالها اتخاذ قرار استرجاع إكمالية الشهيد عبد الحميد حمادوش، وبعد خمس سنوات من ذلك القرار التاريخي استؤنف إنجاز مشروع المجمع الإسلامي لزاوية ڤجال، بعد أن تمت تسوية جميع الإجراءات القانونية والإدارية لتكون البداية بإنجاز المسجد الجديد الذي لطالما انتظره أهل المنطقة .[4]

شيوخ وعلماء الزاوية[عدل]

  1. الشيخ عبد الرحمن الأخضري
  2. الشيخ محمد الصدیق حمادوش
  3. الإمام الشهيد عبد الحمید حمادوش
  4. الشيخ محمد خلفي
  5. الشيخ محمد الصغير الحملاوي
  6. الشيخ القریشي مدني
  7. الشهيـد الشيخ سي حمود فني
  8. الشيخ الدراجي العیادي
  9. الشيخ الطیب بن الکتفي
  10. الشيخ المنور ملیزي
  11. الشيخ المختار بن الشیخ
  12. الشيخ محمد بن عمر بقاق
  13. الشيخ أبو عبد الله محمد بن صالح الحسني
  14. الشيخ الطاهر بن محمد حمادوش
  15. العلامة الشيخ الصدیق حمادوش
  16. الشيخ الطیب حمادوش
  17. الشيخ عبد الله حمادوش
  18. الشيخ عبد العزیز حمادوش
  19. الشيخ عبد الرحمن حمادوش
  20. الشيخ الطاهر بن الطيب حمادوش
  21. الشيخ الحسن بودرافة
  22. الشيخ الحسين مؤمن

طلبة العلم[عدل]

شخصيات إرتبط إسمهم بالزاوية[عدل]

تشرفت زاوية بن حمادوش باستقبال علماء أجلاء من أمثال سيدي عبد الرحمن الأخضري [5]، الذي عاش في القرن العاشر الهجري، فقد كان يزورها للتدريس بها والتبرك بزيارة مقام سيدي مسعود الإدريسي الحسني القجالي ، وقد كتب له أن يتوفاه الأجل في منطقة ڤجال . وقد نقل جثمانه الطاهر على أكتاف طلبته ، طلبة الزاوية، من منطقة قجال إلى قريته "بنطيوس" الكائنة بمنطقة طولقة، بولاية بسكرة، حيث دفن هناك، ومن العلماء الذين تشرفت زاوية بن حمادوش بالتدريس فيها ، سيدي محمد الصغير بن يوسف الحملاوي . كما تشرفت أيضا بالشيخ أبي القاسم بن السعد الحامي ، الذي علم بها ، وقد ذكر أنه ترك بمكتبتها العديد من المخطوطات ، لم يبق منها إلا مخطوطا واحد في شرح الآجرومية ، فرغ من إنجازه في نهاية السنة المتممة للقرن الثاني عشر الهجري . ومن الرجال الصالحين الذين ارتبط اسمهم بالزاوية ، نذكر الرجل الصالح الشريف النسب، سيدي عمر قادري ، الذي تعلم بزاية بن حمادوش ، وكان صاحب علم وولاية .[3]


الزاوية والمقاومات الشعبية[عدل]

كان للمنهج المعتمد في زاوية قجال كباقي الزوايا العلمية في الجزائر الدور الأساسي والكبير في مشاركة بعض شيوخها في المقاومات الشعبية الوطنية ضد الوجود الفرنسي في الجزائر، ففي القرن التاسع عشر ، كان شيوخ الزوايا العلمية هم قادة الثورات ومفجروها ، وطلبتها جنود ميادين الوغى وفرسانها ، ومن هؤلاء كان ابن منطقة فجال وحفيد رمزها سيدي مسعود وواحد من شيوخ جامعها الشريف، الشيخ سيدي الطاهر بن محمد بن أحمد الملقب بأحمادوش . شارك سيدي الطاهر في الجهاد ضد الاستعمار الفرنسي ،وقد أصيبت رجله أثناء معركة مع العدو قرب الجزائر العاصمة ، وكانت جروحه دامية فعجز عن السير وبقي هناك فترة من الزمن الى أن شملته تالعناية الإلهية ؛ حيث عثر عليه أحد رفاق السلاح الناجين في المعركة ، فقدم له الإسعافات اللازمة، وأودعه عند أحد سكان المنطقة ، فلما برئ جرحه وعادت إليه عافيته ، رجع إلى بيته بقجال.

الزاوية والثورة المجيدة[عدل]

لما اندلعت الثورة المجيدة ، ثورة الفاتح من نوفمبر 1954 م ، كان طلبة العلم والشيوخ في زاوية ڤـجال (زاوية بن حمادوش) في الموعد ، فشارك فيها جلهم، وقدموا الغالي والنفيس من أجل تحرير البلاد، وقدموا الكثير من الشهداء. نذكر منهم الشهيد عبد الحميد حمادوش ، والشهيد حمود مني ..

المهام[عدل]

النشاط[عدل]

تدريس القرآن[عدل]

علوم الآلة[عدل]

العلوم الشرعية[عدل]

التربية الروحية[عدل]

الفعاليات[عدل]

معرض الصور[عدل]

الموقع[عدل]

مواضيع ذات صلة[عدل]


أنظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

هوامش :[عدل]

  1. ^ http://odejsetif.com//default.aspx?player=14873
  2. ^ وثائق زاوية قجال
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر زاوية بن حمادوش بقجال تاريخ وعلماء - منشورات مخبر البحوث و الدراسات في حضارة المغرب الإسلامي – جامعة منتوري قسنطينة - الخريطة التاريخية و الأثرية لمنطقة ، سطيف - الملف التاريخي - دار بهاء الدين للنشر و التوزيع - من ص . 177 . الى . ص . 192
  4. ^ أ ب زاوية بن حمادوش بقجال تاريخ وعلماء .
  5. ^ مجلة الأنوار المحمدية - مجلة دورية دينية تصدرها - الزاوية البلقايدية الهبرية - العدد السابع عشر -رمضان 1438 هـ -جوان 2017م

مصادر :[عدل]

  • - منشورات مخبر البحوث و الدراسات في حضارة المغرب الإسلامي - جامعة منتوري قسنطينة - الخريطة التاريخية و الأثرية لمنطقة سطيف -الملف التاريخي
  • - منشورات مخبر البحوث و الدراسات في حضارة المغرب الإسلامي - جامعة منتوري قسنطينة - المغرب الأوسط في العصر الوسيط من خلال كتب النوازل - السلطة الحفصية و أوقاف الأشراف - قراءة في ظهير لصالح زاوية قجال بسطيف - مؤرخ سنة 888 ه - 1483 م- جامعة باجي مختار عنابة
  • - المعالم - دورية علمية محكمة تعنى بنشر البحوث والدراسات التاريخية والتراثية
  • - منشورات الجمعية الدينية والثقافية لمسجد قجال
  • - كتاب - الإمام الشهيد عبد الحميد حمادوش (رحمه الله) - تأليف الشيخ الزبير حمادوش
  • - مجلة منبر قجال - مجلة فكرية دينية وثقافية تصدرها - زاوية قجال - العدد الأول
  • - تاريخ بن خلدون

مراجع[عدل]