مستخدم:3ala 2addy/الطباعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مستخدم : 3ala 2addy/الطباعة [0]

This is a clone of an article with the same title and will be further edited


الطباعة (أصل الكلمة بالإنجليزية "Typography": من typos بمعنى "يطبع"، و graphos بمعنى "مكتوب") هي فن وتقنية تنضيد أحرف الطباعة وتصميمها وتعديل صورها الرمزية. يتم إنشاء تلك الرموز (الحروف) وتعديلها باستخدام مجموعة متنوعة من تقنيات التوضيح. ويشمل تنضيد أحرف الطباعة اختيار نماذج الأحرف وحجم النقاط وطول الخطوط ومقاس المسافات (تباعد الأسطر) وتعديل المسافات بين مجموعات الحروف (تتبعها) وضبط المسافة بين أزواج الحروف (تقنين). [1]


تتم الطباعة بواسطة متخصصين في تنضيد الأحرف وتشكيلها وطباعتها وتصميم الجرافيك والإخراج الفني وفنون الكتب الفكاهية والكتابة الزخرفية على الجدران وفن الكتابة. وحتى العصر الرقمي كانت الطباعة مهنة متخصصة. حيث فتح النظام الرقمى باب الطباعة على مصراعيه أمام أجيال جديدة من المصممين ومستخدمى الوسائل البصرية.


تاريخ الطباعة [2]


أصل كلمة "طباعة" بالإنجليزية "Typography": (من الكلمتين اليونانيتين [3] typos بمعنى "ما يُرمز به لشيء..." أو "دالة الطباعة" و [4] grapho بمعنى "أنا أكتب").


وترجع أصول الطباعة إلى أول ما استُخدم من قوالب ودوال طباعة لصنع الأختام والعملات في العصور القديمة. ويرجح أن أول أداة طباعة نقالة معروفة هي قرص فستوس، على الرغم من أن هدفها الحقيقي لا يزال موضع جدل. ويرجع تاريخ هذا القرص إلى الفترة بين عاميّ 1850 ق.م. و 1600 ق.م. أي إلى العصر المينوسي وهو الآن معروض في المتحف الأثري في مدينة كاندية بجزيرة كريت التابعة لليونان.


وكانت الطباعة باستخدام نماذج الطباعة النقالة قد اختُرعت على حدة في القرن الحادي عشر في الصين. أما وحدات نماذج الطباعة المعدنية فقد اختُرعت لأول مرة في كوريا خلال فترة حكم أسرة جوريو في حوالي عام 1230م. ولم تتطور الطباعة إلا في منتصف القرن الخامس عشر في أوروبا حيث تم تطوير تقنيات متخصصة لصب نسخ رخيصة من نماذج الأحرف والجمع بينها بكميات هائلة لزمت لطباعة نسخ متعددة من النصوص.


مجالات استخدام الطباعة في الاستخدام المعاصر يتسع مجال ممارسة الطباعة ودراستها بشكل كبير حيث يغطي جميع جوانب تصميم الأحرف وتطبيقاتها. ويشمل ذلك:

تنضيد الأحرف وتصميمها الكتابة اليدوية والخط العربي الكتابة الزخرفية على الجدران النقوش المعمارية بالأحرف تصميم الملصقات وما غير ذلك من استخدامات الحروف المكبرة مثل اللافتات واللوحات الإعلانية الاتصالات الخاصة بالأعمال التجارية والترويجية مجال الإعلان العلامات والشعارات المطبعية (نماذج الشعارات) الملابس التسميات على الخرائط لوحات العدادات بالمركبات الطباعة الحركية في أفلام الرسوم المتحركة السينمائية والتلفزيونية استخدام الطباعة بوصفها عنصراً من عناصر التصميم الصناعي كالطباعة على الأجهزة المنزلية والأقلام وساعات اليد على سبيل المثال. استخدام الطباعة كأحد مكونات الشعر الحديث (انظر على سبيل المثال شعر إ. إ. كامينجز)

منذ ظهور الرقمنة اتسعت مجالات الطباعة لتشمل مجموعة أكبر من التطبيقات تتضح في صفحات الويب والشاشات البلورية للهواتف المحمولة وألعاب الفيديو المحمولة. وقد أدى انتشار الطباعة في كل مكان إلى صياغة الطباعين لعبارة "الطباعة موجودة في كل مكان".


وتتبع الطباعة التقليدية أربعة مبادئ هي التكرار والتناقض والتقارب والمواءمة.


طباعة النصوص

في الطباعة التقليدية يتم تكوين النص لإنشاء كل مقروء ومتماسك ومُرضي بصرياً يعمل بخفاء ودون وعي القارئ. حتى توزيع مواد تنضيد الأحرف -في وجود حد أدنى من التشتت والمفارقات- يهدف إلى الوضوح والشفافية.


اختيار الخط (الخطوط) هو الجانب الأساسي من طباعة النص، ففي الكتابات النثرية الخيالية وغير الخيالية والتحريرية والتعليمية والدينية والعلمية والروحية والتجارية جميعها تختلف خصائص ومتطلبات أشكال الحروف والخطوط المناسبة. وكثيراً ما يتم اختيار أشكال الحروف المتعارف عليها بالنسبة للمواد التاريخية وفقاً لمخطط أنواع النصوص التاريخية الذي تكون نتيجة عملية طويلة من التراكم مع التداخل الكبير بين العصور التاريخية.


ومن المرجح أن تتم طباعة الكتب المعاصرة بأحدث خطوط الـ serif "النصوص المكتوبة بالخط الروماني" أو "الكتب المكتوبة بالخط الروماني" حيث تردد القيم التصميمية لهذه الخطوط فنون التصميم في الوقت الحاضر والتي تقوم بشكل وثيق على أسس النماذج التقليدية مثل النماذج التي طورها نيكولاس جنسن وفرانشيسكو جريفو (صانع قوالب الطباعة الذي صنع نموذج أشكال الحروف التي تسمى Aldine ) ، ونماذج كلود جاراموند. وتعتمد طباعة الصحف والمجلات بمتطلباتها الأكثر تخصصاً على خطوط الـ serif المضغوطة ومحكمة التركيب والمصممة خصيصاً لهذه المهمة، حيث توفر هذه الخطوط أقصى قدر من المرونة والسهولة في القراءة وكفاءة استخدام مساحة الصفحة. وغالباً ما تستخدم الخطوط التي لا تحتوي على serif في الفقرات التمهيدية والنصوص النثرية والمقالات القصيرة ككل. وهناك اتجاه حالياً نحو مزج خطوط الـ sans-serif المستخدمة في العناوين مع خطوط serif عالية الأداء وذات نمط ملائم لنصوص المقالات.


وتشتمل الطباعة على الإملاء واللغويات وبنى الكلمات وتردداتها والصرف والتراكيب الصوتية والبناء اللغوي للجمل. وتخضع الطباعة أيضاً لتقاليد ثقافية محددة. ففي اللغة الفرنسية على سبيل المثال من المعتاد إدخال مسافة صغيرة قبل النقطتين (:) أو الفاصلة المنقوطة (؛) في الجملة، في حين أن هذا لا يحدث في الإنجليزية.


اللون

اللون في الطباعة هو الكثافة الإجمالية للحبر على الصفحة ويحدده في الأساس شكل الحرف وحجمه ومقاس المسافات، ولكنه يتحدد أيضاً عن طريق المباعدة بين الكلمات وعمق الهوامش. [6] ويتضافر تخطيط النص، وطبيعة المادة المطبوعة ولونها، وشكل النص بالنسبة إلى المساحة البيضاء للصفحة، وغير ذلك من العناصر الرسومية لإضفاء "صفة خاصة" أو "صدىً" للموضوع. وفي وسائط الإعلام المطبوعة يهتم الطباعون أيضاً بالهوامش، واختيار الورق، وأساليب الطباعة.


سهولة القراءة والوضوح الوضوح هو الشاغل الأول لمصمم أشكال الحروف لضمان أن كل حرف أو صورة رمزية لا لبس فيه ويمكن تمييزه عن جميع الحروف الأخرى في الخط. والوضوح أيضاً جزء من اهتمام القائم بالطباعة باختيار شكل للأحرف يتسم تصميمه بالوضوح الملائم للاستخدام والحجم المقصودين. وهناك مثال على تصميم معروف باسم نص الفرشاة يتضمن عدداً من الحروف غير الواضحة حيث يسهل الخطأ عند قراءة الكثير من الحروف خاصة عند مشاهدتها خارج سياقها النصي.


سهولة القراءة هي الشاغل الأول للقائم بالطباعة أو التصميم. إنها النتيجة المرجوة من العملية المتكاملة لتقديم مواد نصية تهدف إلى توصيل المعنى بشكل لا لبس فيه بقدر الإمكان. وينبغي مساعدة القارئ على التنقل في جميع أنحاء النص بسهولة من خلال المسافات بين الأحرف والكلمات والأسطر على وجه الخصوص مع الحفاظ على ملاءمة طول الخط وموضعه في الصفحة ودقة تحرير الـ"chunking" واختيار البنية النصية للعناوين والصفحات والروابط المرجعية.



وقد عرض وولتر تريسي أحد أوضح الفروق بين المفهومين في كتابه Letters of Credit. هذان... 'الوجهان من الطباعة'... أمران ... 'أساسيان لفعاليته. ولأن المعنى الشائع لكلمة"واضح" هو "مقروء" يعتقد البعض (ومنهم حتى من يشتغل بالطباعة) أن مصطلح "وضوح" يعني كل ما هو مطلوب في أي نقاش حول فعالية أدوات الطباعة. ولكن الوضوح وسهولة القراءة وجهان منفصلان للطباعة وإن كانا متصلان. ومن المفهوم بشكل صحيح... أن المصطلحين يمكن أن يساعدا في وصف طبيعة ووظيفة الحروف بدقة أكبر من الوضوح وحدها. وفي الطباعة... نحن بحاجة إلى استخلاص تعريف... للوضوح... ليعني القابلية للتنبؤ بالحرف والتعرف عليه -- حتى يمكننا أن نقول على سبيل المثال في اللغة الإنجليزية إن حرف h الصغير غير مقروء في الأحجام الصغيرة خاصة إذا طبع بالنمط القديم للخط المائل، وذلك لأنها تشبه حرف (b) أو أن نقول إن الرقم 3 يبدو في في إعلان مصنف وكأنه رقم 8 في اللغة الإنجليزية. ... وفي عرض الأحجام يتوقف الوضوح عن أن يكون أمراً خطيراً ؛ فالحرف الذي تحدث في قراءته التباس بحجم 8 سوف تسهل قراءته بما فيه الكفاية إذا تم تكبير حجم الخط إلى 24. [7]


علماً بأن ما ورد أعلاه ينطبق على من تبلغ الرؤية لديهم 20/20 على مسافة مناسبة عند القراءة وفي إضاءة مثلى. ويفيد القياس على مخطط البصريات لاختبار قوة البصر بغض النظر عن معنى العلامات في توضيح نطاق مفهوم الوضوح.


'في الطباعة... إذا كانت الأعمدة في صحيفة أو مجلة أو في صفحات كتاب يمكن قراءتها لعدة دقائق في كل مرة بدون ضغط أو صعوبة، فيمكننا أن نقول إن الحروف سهلة القراءة. ويصف مصطلح سهولة القراءة الراحة البصرية -- وهي مطلب مهم لفهم الأجزاء الطويلة من النصوص ولكن من المفارقات أن الراحة البصرية قد لا تكون مهمة جداً في نصوص مثل دليل الهاتف أو الجداول الزمنية لرحلات الطيران حيث لا يقرأ القارئ وإنما يبحث باستمرار عن معلومة واحدة من المعلومات المتاحة أمامه في النص. ويتضح الفرق في جانبيّ الفعالية البصرية من الحجة المألوفة بشأن مدى ملاءمة الخطوط الـ sans-serif لإعداد النص. قد تكون الأحرف المكتوبة بنوع معين من خط الـ sans-serif مقروءة تماماً في حد ذاتها، ولكن لا أحد يفكر في إعداد رواية مشهورة بهذا النوع من الخط لانخفاض مستوى سهولة قراءته. [8]


الوضوح 'يشير إلى إدراك' وسهولة القراءة 'تشير إلى الفهم' [9] ويهدف الطباعون إلى إتقان كليهما.


"ويجب أن يكون نمط الخط المختار واضحاً. وهذا يعني وجوب أن يُقرأ النص من دون جهد. في بعض الأحيان يكون الوضوح أمر يتعلق بمجرد حجم الخط. ومع ذلك وفي أكثر الأحيان تتعلق المسألة بتصميم الخط. ففي العموم تكون قراءة أنماط الخطوط التي تلتزم بالأشكال الأساسية للحروف أكثر سهولة من أنماط الخطوط التي تم تكثيفها أو توسيعها أو تزيينها أو تجريدها.


"ومع ذلك يمكن أن يصبح نمط الخط المقروء غير قابل للقراءة بسبب ضعف إعدادات الخط وتنسيبه، وبالمثل يمكن أن يصبح نمط الخط غير القابل للقراءة مقروءاً بشكل أكبر عن طريق التصميم الجيد." [10]


وقد فحصت الدراسات الخاصة بكل من وضوح القراءة وسهولتها مجموعة كبيرة من العوامل منها حجم الخط وتصميمه. ومن الأمثلة التي تضمنتها هذه الدراسات مقارنة خط الـserif بخط الـ sans-serif ، والخط المائل بالخط الروماني، وطول الخط وتباعد الأسطر وتناقض الألوان ومقارنة تصميم الكتابة من الطرف الأيمن للصفحة (على سبيل المثال تنسيق الهوامش من الجهة اليمنى للنص) تصميم الكتابة من اليسار، وما إذا كانت الكلمات في النص موصولة بـواصلة.


وقد نشر البحث الخاص بالوضوح منذ أواخر القرن التاسع عشر. وقد قامت الجامعات والمنظمات العامة والكتاب على سبيل المثال لا الحصر بدراسات في مجال وضوح الطباعة. وعلى الرغم من وجود قواسم مشتركة في كثير من الأحيان والاتفاق على موضوعات كثيرة في بعض الدراسات أثار البعض الآخر في كثير من الأحيان نقاطاً مؤثرة من الصراع والاختلاف في الرأي. فعلى سبيل المثال لم يقدم أحد إجابة قاطعة بشأن الخط الذي يوفر وضوحاً أكثر في القراءة وفقاً لأليكس بول، هل هو الخط الـ serifed أم الـ sans serif. [11]


ومن أمثلة المواضيع الأخرى التي ساعدت المناقشات على الاستمرار الخط المنسق من الجوانب مقابل الخط غير المنسق، واستخدام الواصلات، والخطوط المناسبة للأشخاص الذين يعانون من صعوبات في القراءة مثل عسر القراءة. وقد أثارت مواقع مثل hgredbes.com و ban comic sans و موقع الأمانة الوطنية لمحو الأمية بالمملكة المتحدة وMark Simsonson Studio ستوديو مناقشة وجهات النظر حول المواضيع المذكورة أعلاه وغيرها الكثير حيث يمثل كل منها موقفاً دقيقاً وعالي التنظيم.


وعادة ما تقاس المقروئية من خلال سرعة القراءة ومجمل الاستيعاب اللذان يُستخدمان للتحقق من الفعالية (أي ألا يشوب القراءة تسرع أو إهمال). فعلى سبيل المثال استخدم مايلز المصلح -الذي نشر العديد من الدراسات في الفترة من الثلاثينيات وحتى الستينيات- اختباراً لسرعة القراءة تطلب من المشاركين اختيار الكلمات المتضادة في وقت قصير كمقياس للفعالية.


وقد قامت وحدة مقروئية الطباعة بالكلية الملكية للفنون التي أسسها كل من البروفسور هربرت سبنسر وبرايان كو وليندا رينولدز [12] بدور مهم في هذا المجال، كما كانت أحد المراكز التي كشفت عن أهمية إيقاع حركة العين من أجل سهولة القراءة -- وخاصة القدرة على استيعاب (أي إدراك معنى مجموعات من الكلمات تبلغ الواحدة منها حوالي) ثلاث كلمات في المرة الواحدة، والمظهر الخارجي للعين الذي يوحي بأنها قد أُرهقت إذا كان تطلب السطر الواحد أكثر من 3 أو 4 غمضات للعين. وإذا تطلبت قراءة السطر الواحد أكثر من هذا العدد من الحركات فهذا معناه تعرض العين للإجهاد وارتكاب الأخطاء في القراءة (مثال: مضاعفة القراءة).


وتتجه الآن الأبحاث الخاصة بالوضوح إلى أن تقتصر على أهم القضايا أو على اختبار حلول محددة خاصة بالتصميم (على سبيل المثال عند تطوير أنماط خطوط جديدة). وتشمل أمثلة القضايا المهمة أنماط الخطوط (وتسمى أيضاً fonts) بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ضعف البصر، وأنماط الخطوط المستخدمة في علامات الطريق، أو في حالات أخرى يحدث الوضوح فيها فرقاً رئيسياً.


ليس الكثير من الكتابات والأبحاث الخاصة بالوضوح نظرية نوعاً ما -- فقد تم اختبار عوامل مختلفة إما على المستوى الفردي أو على المستوى الجماعي (ولم يكن هناك مفر من ذلك حيث كانت هذه العوامل المختلفة مرتبطة ببعضها)، ولكن العديد من التجارب أجريَ في غياب نموذج للقراءة أو الإدراك البصري. ويعتقد بعض الطباعون أن الشكل العام لكلمة (Bouma) مهم جداً في القراءة، وأن نظرية إدراك الحروف المتوازية إما خاطئة أو أقل أهمية أو غير مهمة برمتها.


وقد فضلت الدراسات بشأن التمييز بين نظريتيّ إدراك كلمة Bouma وإدراك الحروف المتوازية فيما يتعلق بكيفية إدراك الناس للكلمات فعلياً عند القراءة ، وقد فضلت نظرية إدراك الحروف المتوازية والتي يؤيدها أخصائيي علم النفس المعرفي على نطاق واسع. [13]


وتشمل بعض النتائج المتفق عليها للأبحاث الخاصة بالوضوح ما يلي:


النص المكتوب بالحروف الصغيرة (small) تسهل قراءته بشكل أكبر من النص المكتوب بالحروف الكبيرة (capital) ويفترض أن ذلك لأن بنية الحروف الصغيرة وأشكال الكلمات تعد أكثر تميزاً. تزيد الحروف ذات الزوائد (العلوية فوق السطر والسفلية تحت السطر والأجزاء الأخرى البارزة من الحروف) من بروز الكلمات (وضوحها). يعد نمط الخط غير المائل العادي (النمط الروماني) مقروءاً بشكل أفضل من الخط المائل. كما يعد الوضوح بالتضاد من دون سطوع الألوان بشكل خاطف للعين مهماً حيث تتضح النصوص المكتوبة بالخط الأسود على خلفية صفراء/كريمي بشكل أكثر فعالية. الصور الإيجابية (مثل الكتابة السوداء على خلفية بيضاء) أسهل في القراءة من الصور السلبية أو المعكوسة (مثل الكتابة البيضاء على خلفية سوداء). ولكن حتى هذه الممارسة المقبولة عموماً بها بعض الاستثناءات مثل الاحتمالات الخاصة بالمعوقين -- انظر المملكة المتحدة لمحو الأمية الاستئماني الأمانة الوطنية لمحو الأمية بالمملكة المتحدة للاطلاع عليها. تلعب الأجزاء العليا من الحروف دوراً أقوى من الأجزاء السفلى في عملية الإدراك.


ويمكن أيضاً أن تتأثر سهولة القراءة بالسلب بسبب تباعد المسافات المسافات بين الكلمات أو شدة ضيق تباعد الأسطر أو شدة اتساعه. ويمكن علاج هذه المشكلات عند زيادة المسافة العمودية التي تفصل بين سطور النص، مما يجعل من السهل على العين تمييز سطر واحد من السطر التالي أو السابق في النص. ويمكن أيضاً أن يؤدي سوء تصميم الخطوط وتقريبها أو إبعادها بشكل مبالغ فيه إلى انخفاض مستوى الوضوح.


وتدخل الطباعة في جميع المواد المطبوعة. فالمنشورات الدورية وخصوصاً الصحف والمجلات تستخدم عناصر مطبعية لتحقيق مظهر جذاب ومميز لها ومساعدة القراء في تصفحها وفي بعض الحالات لتكون مصدراً للتأثير الكبير في القراء. ومن خلال وضع دليل للأسلوب توحد الدورية مجموعة صغيرة نسبياً من أنماط الخطوط يستخدم كل منها لعناصر محددة ضمن المنشور ويستخدم أنماطاً وأحجاماً ثابتة من الخطوط المائلة والحروف البارزة الكبيرة والصغيرة والألوان وغير ذلك من المميزات المطبعية. وتذهب بعض المنشورات مثل صحيفتيّ The Guardian وThe Economist إلى أبعد من ذلك حيث تقوم بتعيين مصمم خطوط لابتكار أنماط خطوط مصممة خصيصاً لها لاستخدامها حصرياً.


وتصمم مختلف المنشورات الدورية مطبوعاتها بما في ذلك طباعتها من أجل التوصل إلى طابع أو أسلوب معين. فعلى سبيل المثال تستخدم صحيفة USA Today نمط خط واضح وملون وحديث نسبياً من خلال استخدام مجموعة متنوعة من أنماط الخطوط والألوان، بينما تتعدد أحجام الخطوط بشكل كبير، ويوضع اسم الصحيفة على خلفية ملونة. في المقابل تستخدم صحيفة The New York Times نهج أكثر تقليدية، حيث تقل الألوان، ويقل الاختلاف في أنماط الخطوط، وتكثر الأعمدة.


وفي الصفحة الأولى على وجه الخصوص من الصحف وعلى أغلفة المجلات غالباً ما تُكتب العناوين بنمط خط ذي حجم أكبر لجذب الانتباه كما توضع بالقرب من الـmasthead.


طباعة العرض


طباعة العرض عنصر مؤثر في التصميم الجرافيكي الذي يقل فيه الاهتمام بسهولة القراءة وتزيد إمكانية استخدام الخطوط بطريقة فنية. ويقترن الخط بـالفضاء السلبي وعناصر وصور الجرافيك لإقامة علاقات وحوار بين الكلمات والصور.


ويلعب لون وحجم عناصر الخط في طباعة العرض دوراً أكبر بكثير منه في طباعة النصوص. ويستخدم معظم طباعة العرض أنماط الخطوط ذات الأحجام الكبيرة، حيث يتم تكبير تفاصيل تصميم الحروف. تستخدم الألوان لما لها من تأثير عاطفي يعمل على نقل نبرة الموضوع وطبيعته.


وتشمل طباعة العرض ما يلي:


الملصقات وأغلفة الكتب، الشعارات المطبعية والعلامات واللوحات، التعبئة والتغليف ووضع العلامات التجارية والطباعة على المنتجات وزخارف الخط العربي، الكتابة الزخرفية على الجدران والنقوش المعمارية بالأحرف، تصميم الملصقات وما غير ذلك من استخدامات الحروف المكبرة مثل اللافتات، الاتصالات الخاصة بالأعمال التجارية والترويجية والإعلانات، العلامات والشعارات المطبعية (نماذج الشعارات)، الطباعة الحركية في أفلام الرسوم المتحركة السينمائية والتلفزيونية وعروض بيع الآلاتوالعروض على الإنترنت وشاشة الكمبيوتر.

وقد طُبع ملصق طلب القبض على قتلة أبراهام لنكولن بأدوات مصنوعة من الرصاص والخشب، كما اشتمل على التصوير الفوتوغرافي.


الدعاية لطالما كانت الطباعة جزءاً حيوياً من المواد الترويجية والإعلانية. فغالباً ما يستخدم المصممون الطباعة لوضع موضوع ومناخ للإعلان مثل الاعتماد على الخط الواضح الكبير لتوصيل رسالة معينة إلى القارئ. وغالباً ما تستخدم الطباعة للفت الانتباه إلى إعلان معين جنباً إلى جنب مع الكفاءة في استخدام الألوان والأشكال والصور. واليوم غالباً ما تعكس الطباعة في الإعلانات العلامة التجارية للشركات. وتوصل الخطوط المستخدمة في الإعلانات رسائل مختلفة للقارئ، فالخطوط الكلاسيكية تدل على شخصية قوية في حين أن الخطوط الأكثر حداثة تضفي طابعاً نظيفاً ومحايداً على الإعلان. أما الخطوط الواضحة فتستخدم لعمل البيانات وجذب الانتباه.


النقوش المعمارية بالأحرف [14]


يرتبط تاريخ النقش بالأحرف ارتباطاًً وثيقاً بتاريخ الكتابة وتطوُّر أشكال الحروف والنقش بالأيدي. وقد أدى الانتشار الواسع لاستخدام الكمبيوتر ومختلف تقنيات الحفر والصنفرة اليوم إلى اعتبار المنحوتات يدوية الصنع من الأشياء النادرة، ولا يزال عدد النحاتين اليدويين المتبقيين في الولايات المتحدة آخذاً في التضاؤل.

ومن أجل ضمان فعالية حروف الطباعة المصنوعة يدوياً لا بد من وضعها بعناية في سياقها. فنسب الحروف تحتاج إلى تغيير إذا ما زاد حجمها وبعدت المسافة التي يراها المشاهد منها. ويستطيع الخبير في نقش الحروف فهم هذه الفروق من خلال الإكثار من الممارسة والمراقبة لحرفته. ويمكن للحروف المكتوبة بخط اليد والمخصصة لمشروع معين أن تكون ثرية التحديد وشديدة الجمال عند كتابتها بيد محترف. ويمكن أيضاً أن يستغرق نحت كل من هذه الحروف ما يصل إلى ساعة، لذا فليس من المستغرب أن تصبح عملية الصنفرة الآلية معيار هذه الصناعة.


ولصنع نموذج حرف مصنفر، يتم قطع حصيرة من المطاط بالليزر من ملف كمبيوتر ولصقها على الحجر. ثم تصنع الصنفرة الرملية أخدوداً أو قناة خشنة في سطح الحجر المكشوف. للأسف كثير من تطبيقات الحاسب الآلي التي تنشيء هذه الملفات وتتفاعل مع قاطع الليزر لا تتوفر لديها أنماط حروف عديدة، وغالباً ما تتوفر لديها أنماط حروف أقل جودة. ومع ذلك ما يمكن القيام به الآن في دقائق يفتقر إلى البنية والهندسة المدهشة للحروف المقطوعة بالإزميل والتي تسمح للضوء باللعب عبر أسطحها الداخلية المتميزة.


أنظر أيضاً المنظمات الداعمة ATypI [15] ؛ الرابطة الدولية للطباعة) جماعة الطباعين الهواة The Typophiles نادي مديري الطباعة Typophile (منتدى على شبكة الإنترنت)



ملاحظات [16]


المراجع [17]

ASTM International D7298 Standard Test Method of Comparative Legibility by Means of Polarizing Filter Instrumentation Bringhurst, Robert (2002). The Elements of Typographic Style (version 2.5). Vancouver: Hartley & Marks. ISBN 0-88179-133-4. Often referred to simply as "Bringhurst", Elements is widely respected as the current authority on typographic style for Latin typography. (excerpts). Well-paired with Tschichold's The Form of the Book, below, from the same publisher. Tracy, Walter Letters of Credit 1986 Gordon Fraser Tschichold, Jan (1991). The Form of the Book: Essays on the Morality of Good Design. Vancouver: Hartley & Marks. ISBN 978-0-88179-034-4. A comprehensive collection of essays on the typographic art. A more classic companion to Bringhust, above. Heller, Steven and Meggs, Philip B. Texts on Type: Critical Writings on Typography (c) 2001, Allworth Press, Allworth Communications, New York. ISBN 1-58115-082-2. A compilation of over fifty texts on the history, practice, and aesthetics of type design and typography. [18] ، [19] 2002, ISBN 2-7433-0482-0, for French typography. Swanson, Gunnar Graphic Design and Reading: explorations of an uneasy relationship (c) 2000, Allworth Press, Allworth Communications, New York. ISBN 1-58115-063-6. The Crystal Goblet, or Printing Should Be Invisible Beatrice Warde; Improving the Tool Hrant H. Papazian. Alexander Lawson, Anatomy of a Typeface , first published in 1990, devotes entire chapters to the development and uses of individual or small groupings of typefaces. ISBN 978-2-213-63391-6 White, Alex W. (1999). Type in Use — Effective typography for electronic publishing (version 2.0). W.W. Norton & Company, Inc. New York. ISBN 0-393-73034-4 (pbk). Martínez de Sousa, José: Manual de estilo de la lengua española, 3.ª ed., Gijón: Trea, 2007. For Spanish typography. — Ortografía y ortotipografía del español actual, 2.ª ed., Gijón: Trea, 2008. For Spanish typography.

Mestres, Josep M.; Costa, Joan; Oliva, Mireia; Fité, Ricard. Manual d'estil. La redacció i l'edició de textos. 4a ed., rev. i ampl. Vic / Barcelona: Eumo / UB / UPF / Rosa Sensat, 2009. For Catalan typography. Pujol, J. M., i Solà, Joan: Ortotipografia. Manual de l'autor, l'autoeditor i el dissenyador gràfic, 2a ed., rev. Barcelona: Columna, 2000. For Catalan typography. [20] [21]


روابط خارجية [22] [23]


AIGA typography articles -- مقالات ومقابلات تتعلق بالطباعة من AIGA's Voice section. Decode Unicode يحتوي على جميع أحرف يونيكود الـ 98884، بما في ذلك إمكانية البحث عن النص كاملاً. Luc Devroye's typography pages -- قائمة كبيرة من مصادر الطباعة والخطوط Type-Culture Academic Resource -- مصادر تعليمية تشمل أفلام فيديو وثائقية عن الطباعة. [24] [25]


الطباعة


التصميم


تصميم الاتصالات


تصميم الجرافيك


الكلمات المستعارة من اليونانية


[26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62]

[1] ^ Pipes, Alan. Production For Graphic Designers 2nd Edition, Page 40: Prentice Hall Inc 1997 [6] ^ [5] [7] ^ TRACY 1986.30-31 [8] ^ Tracy 1986.31 [9] ^ Tracy 1986.31 [10] ^ Craig, J. and Scala, IK. Designing with Type, the Essential Guide to Typography. 5th ed. p63. Watson Guptil. 2006. [11] ^ http://www.alexpoole.info/academic/literaturereview.html [12] ^ Legibility of Type, Linda Reynolds 1988 Baseline 10 HIDDEN TEXT This section contains tooltips, titles and other text that are usually hidden in the body of the HTML page. This text should be translated to bring the entire page into your language. HTML ATTRIBUTES عينة من الأحرف الرومانية من قبل ويليام كاسلون تنضيد النص ليأخذ طراز الـ Iowan الروماني القديم. تمت كتابته بالخط المائل والحروف الصغيرة بحد أقصى حوالي 10 كلمات في كل سطر وبحيث يبلغ حجم الخط 14 نقطة بمسافة مضروبة × 1.4 ، مع 0.2 نقطة تتبع إضافية. مقتطف من مقال مطبوع كتبه أوسكار وايلد عن "الفن في عصر النهضة الإنجليزية" في حوالي عام 1882. تنضيد النص باستخدام برمجيات التنضيد الرقمية LaTeX ملصق يعود إلى القرن التاسع عشر مطبوع بواسطة قوالب حروف خشبية ومعدنية إعلان مطبوع لدائرة المعارف البريطانية من أحد الأعداد الصادرة عام 1913 لمجلة ناشيونال جيوجرافيك (National Geographic)