مستخدم:Ahmed MohammedS/ملعب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

تضخم الدرجات[عدل]

  Grade inflation

يُستخدم مفهوم تضخم الدرجات في حالتين:

1- التساهل في التقييم: أي منح الطلاب درجات أعلى مما يستحقون، وهو ما يقود إلى الزيادة في المتوسط الكلي للدرجات الخاصة بكل طالب.

2- الإتجاه خطوة بخطوة نحو منح درجات أكاديمية مرتفعة لذات العمل الذي كان سيُمنح درجات أدني في الماضي.

يدور هذا المقال حول مفهوم التضخم في الحالة الثانية، حيث لا يُعتبَر الحصول على درجات مرتفعة في حد ذاتها إثبات على التضخم في الدرجات، فالكثير من الأشخاص لا يعتقد في كَون الدرجات المرتفعة مشكلة من الأساس؛ لذلك ولبرهنة هذا المفهوم من الضروري عرض ما يؤكد أنًّ هذه الدرجات غير مُستحقة.[1]

وكثيرًا ما يُناقش موضوع تضخم الدرجات في ما يتعلق بالتعليم في الولايات المتحدة، والشهادة العامة للتعليم الثانوي في إنجلترا وويلز، كما إنه يُمثل مشكلة في العديد من الدول الأُخرى مثل كندا وأستراليا ونيوزيلاندا وفرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية والهند.[2][3]


الدجل[عدل]

https://en.wikipedia.org/wiki/Quackery#Criticism_of_quackery_in_academia

الوجود والتقبُّل[عدل]

يوجد العديد من الحجج المطروحة التي توضح أسباب استحسان المرضى لفكرة الدجل بالرغم من افتقاده للفاعلية:

  • الجهل

هؤلاء الذين يُمجِّدون مفهوم الشعوذة والدجل ربما يفعلون ذلك من باب استغلال ضعف الوعي لدى الأفراد بخصوص طرق العلاج التقليدية الشائعة، وذلك من خلال وضعهم أمام خدمات المعالجة البديلة والغير تقليدية، ومع ذلك قد يكونون هم أنفسهم جاهلين بشأن ادعاءاتهم الخاصة، وعلى الرغم من تَوَصُّل الممارسات الطبية المعتادة إلى العديد من التحسينات الإستثنائية والملفتة للنظر، فإن الأفراد قد يميلون أيضًا نحو تصديق المزاعم الغير مُبررة.

يمكن أن يستمر تأثير الأدوية والعلاجات - المعروف أنها بلا فاعلية ملموسة -  في التأثير على منظور الأفراد تجاه طبيعة مرضهم؛ حيث يَمنح الإيمان بإيجابية المنظور - في بعض الأحيان - التأثير العلاجي المطلوب مُسببًا تحسن ملحوظ في صحة المريض، لكن هذا لا يعني بالتأكيد أنه لا يوجد علاج حقيقي للمرض البيولوجي. " لذلك يمكن لنا أن نصف أن تأثير الدواء المزيف يتم داخليًا في العقل نتيجة فقط لقوة الإيمان بالفكرة، والآن بات واضحًا أمامنا أنه يوجد أساس بيولوجي عصبي حقيقي لهذه الظاهرة."[4]

كما تؤكد إحصائيات الأفراد على أنَّ العلاج قد يُصاحبه تأثير واضح في تخفيف الألم أوتعزيز الرفاهية أو التحسُّن على المستوى الشخصي، حتى إنه يُساعد كليًا في التخفيف من حدة الأعراض الخاصة بكل مرض. وبالنسبة لبعض المرضى فإن وجود طبيب رعاية وصرف الدواء يُمثل سبب كافيًا للشفاء.

نقص الوعي لدى الأفراد بأن الحالة الصحية يُمكن أن تتغير من حالة لأخرى بدون وجود أي علاج، ونتيجة لذلك يتم إسناد التغيير من حالة المرض إلي الصحة إلى علاج مُحدد.­­­[5]

ويُسمى أيضًا بالانحياز الشخصي وهو عبارة عن الميل والتوجه إلى البحث عن المعلومات أو تفسيرها أو إعطاء الأولوية لها بطريقة تتوافق مع معتقدات الفرد أو فرضياته، حيث يُعتبر ذلك نوع من الانحياز المعرفي والخطأ المنهجي في التفكير الاستقرائي.

  • التشكيك في العلاج التقليدي

لأسباب متعددة لا يثق الكثير من الناس في الطب التقليدي أو في شركات الأدوية الكبرى أو في المؤسسات التنظيمية مثل إدارة الغذاء والدواء بالأمم المتحدة. وفي هذا الصدد قد يُشكل الطب التكميلي والبديل - على سبيل المثال - استجابة [للتمييز] المتواجد في الظروف الطبية التقليدية وما ينتج عنه من انعدام الثقة.[6]

غالبًا ما يُتهم نشطاء مكافحة الدجل والشعوذة "صائدي الدجالين" على نحو زائف بكونهم جزء من مؤامرة ضخمة؛ من أجل منع طرق العلاج "الغير التقليدية" و/أو "الطبيعية" فضلًا عن أولئك الذين يُروجون لهم. كما يُزعم أن هذه المؤامرة تتلقى الدعم والتمويل من خلال قطاع صناعة المستحضرات الصيدلانية ونظام الرعاية الطبية الحالي مُمثلًا في الجمعية الطبية الأميركية وإدارة الغذاء والدواء بالأمم المتحدة وجمعية طب الأسنان الأمريكية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية وآخرون؛ وذلك من أجل تعزيز سلطتها وزيادة أرباحهم. وللعلم فإن هذة الفكرة غالبًا ما يُعتقد بها من قِبل الأشخاص الذين لديهم آراء مناهضة للعلوم.

يمكن أن يكون لمجموعة كبيرة ومتنوعة من الأدوية الصيدلانية آثار جانبية مُفجعة، ولأن الكثير من الناس يخشون عمليات الجراحة والعواقب المترتبة عليها، فإنهم قد يختارون الإبتعاد عن هذة العلاجات الشائعة.

  • التكلفة

هناك بعض الأشخاص الذين يجدون صعوبة في تحمل تكلفة العلاج التقليدي، ولذلك فإنهم يسعون لطرق بديلة أرخص ثمنًا، وهنا غالبًا ما يوزِّع الممارسون غير التقليديين العلاج بتكلفة ­زهيدة، ومع الوقت يزداد تفاقم الوضع نظرًا لإنخفاض إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية السليمة.

  • اليأس

الأشخاص الذين يعانون من مرض خطير أو مرض العضال، أو أولئك الذين أُخبروا من قِبل طبيبهم المعالج أنَّ حالتهم "لا يُمكن علاجها" ربما يتفاعلون مع هذا الأمر بالبحث عن العلاج بطريقة ما أو بآخرى، متغاضين عن نقص الأدلة العلمية التي تُبرهن ما إذا كانت لها فاعلية من عدمها، أو فوق هذا كله أنها قد تُمثل خطورة بالغة على حياتهم. وقد يتفاقم اليأس نتيجة الإفتقار لوجود رعاية تلطيفية غير علاجية ورعاية مرحلة الاحتضار. وفي هذا السياق فقد ظهرت نداءات بين عامي 2012 و 2018 بشأن مواقع التمويل الجماعي في المملكة المتحدة لعلاج السرطان باستخدام مكون صحي بديل، وقُدر المبلغ المُجمع بقيمة 8 ملايين جنية إسترليني. ويُوصف هذا بأنه "تدفق جديد ومربح من الإيرادات بالنسبة إلى المشعوذين والمخادعين الذين يفترسون الضعفاء."[7]   

  • المكابرة

وذلك حينما يؤيد الناس أو يدافعوا عن علاج ما، فقط لأنهم استثمروا وقتهم وأموالهم فيه، وبالتالي قد يُصبحون مُترددين أو يشعرون بالحرج بشأن الإعتراف بعدم فاعليته، ولهذا السبب فإنهم ينصحون غيرهم بذات العلاج رغم كونه عديم القيمة.

  • التزوير

يقوم بعض ممارسي الطب - رغم إدراكهم التام بإنعدام فاعلية أدويتهم - بصُنع دراسات علمية ونتائج لإختبارات طبية مُزوَرة؛ لكي تضع المُستهلِك في حيرة من أمره بالنسبة لفاعلية العلاج الطبي.


التوحد[عدل]

https://en.wikipedia.org/wiki/Empathizing%E2%80%93systemizing_theory#Extreme_male_brain_theory_of_autism

نظرية الدماغ المتطرفة للذكور في تفسير التوحد[عدل]

قادت أبحاث البروفيسور بارون كوهين في التعاطف المنهجي إلى معرفة ما إذا كان التعرض المُفرط لهرمون التستوستيرون في الرحم يُفسر الزيادة في شيوع اضطرابات طيف التوحد بين الذكور،[8] وذلك في نظريته المعروفة باسم نظرية "الدماغ الذكوري المتطرف" المرتبطة بالتوحد. وفي استعراض لكتابه الفرق الجوهري الذي نُشر في مجلة نيتشر عام 2003 يُلخص كوهين مقتراحاته على النحو التالي: " دماغ الرجل يتفوق على المرأة في المنهجية والتحليل، في حين أن دماغ المرأة أفضل في التعاطف... وبالنسبة لمتلازمة أسبرجر فهي ترمز إلى الدماغ الذَكَري المتطرف."[9]

أضاف بارون كوهين وزملاؤه على نظرية التعاطف المنهجي لتشمل أيضًا نظرية الدماغ الذكوري المتطرف للتوحد، والتي تفترض أن التوحد يُبين النسخة المتطرفة من الصورة النمطية للذكور.[10]حيث تُقسَّم هذه النظرية الأشخاص إلى خمس مجموعات:

النوع الأول هؤلاء الذين لديهم العاطفة في مستوى أعلى بكثير من المنهجية. (العاطفة > المنهجية)  

النوع الثاني هؤلاء الذين لديهم المنهجية في مستوى أعلى بكثير من العاطفة. (المنهجية > العاطفة)

النوع الثالث (المتوازن) هؤلاء الذين تتواجد لديهم المنهجية والعاطفة على نحو متكافئ. (المنهجية = العاطفة)

النوع الأول المتطرف الذين تزيد درجة تعاطفهم عن المتوسط، ولكن المنهجية لديهم أقل من المتوسط. (العاطفة >> المنهجية)

النوع الثاني المتطرف الذين تزيد منهجيتهم عن المتوسط، ولكن العاطفة لديهم أقل من المتوسط. (المنهجية >> العاطفة)

يقول بارون كوهين إن اختبارات "نموذج نظرية التعاطف المنهجي" تُظْهِرْ أن ضعف عدد الإناث عن الذكور من النوع الأول وضعف عدد الذكور عن الإناث من النوع الثاني، ونسبة تُقدر ب 65 في المئة من الأشخاص الذين يُعانون من حالات طيف التوحد يكونون من النوع الثاني المتطرف.[11] وفي نفس السياق كان مفهوم النوع الأول المتطرف مُقترح، ومع ذلك أُجريت القليل من الدراسات على هذا النمط الدماغي.[12]

بصرف النظر عن الأبحاث التي تقوم على ما يُعرف بنسبةِ التَّعاطف، فقد وجدت العديد من التجارب المماثلة الأخرى أيضًا اختلافات بين الإناث والذكور وأنَّ الأشخاص الذين يعانون من مرض التوحد أو متلازمة أسبرجر يُسجلون في المتوسط نتائج مشابهة، ولكن في المطلق أكثر بكثير من الذكور الطبيعيين.[13] على سبيل المثال يُقدم نموذج الاختلافات في الدماغ نظرة عامة واسعة على الفوارق بين الجنسين التي يتم تمثيلها في الأفراد المصابين بالتوحد، بما في ذلك هياكل الدماغ ومستويات الهرمون المختلفة.[12]

وقد وجدت بعض الدراسات أنَّ مناطق الدماغ التي تختلف في متوسط الحجم بين الذكور والإناث تختلف أيضًا على نحو مماثل مع الأشخاص المتوحدين والطبيعيين على حد سواء.

توصَّل بارون كوهين من خلال بحثه الذي يدور حول أقارب الأشخاص المصابين بالتوحد ومتلازمة أسبرجر، أنَّ آبائهم وأجدادهم لديهم احتمالية واردة بأنْ يكونوا مهندسين بقدر مضاعف، وذلك مقارنة بفرصة البقية من عامة السكان؛ فكانت دراساته موضع إمعان. وحيث أنَّ التمثيل الزائد للمهندسين يمكن أن يعتمد على تحيُز أخذ العينات،[14] فإنَّ الدراسات أوضحت أنَّ طلاب العلوم الطبيعية لديهم أقارب يعانون من مرض التوحد أكثر من طلاب العلوم الإنسانية. وهناك نتيجة مماثلة أخرى قام بها بارون كوهين في كاليفورنيا يُشار إليها بظاهرة وادي السيليكون- حيث يعمل جزء كبير من السكان في المجالات التقنية - ويقول إنَّ معدلات انتشار مرض التوحد أعلى بعشر مرات من متوسط عدد سكان الولايات المتحدة.[15] ومن هنا نرى أنَّ هذه البيانات تُشير إلى أن علم الوراثة والبيئة يؤديان دورًا ملموسًا في انتشار مرض التوحد، ومن ثم فإن الأطفال الذين لديهم آباء ذوي عقلية تقنية هم من أكثر الفئات عرضه للتشخيص بالتوحد.[15]

وقد اُقترحت إمكانية أخرى بأنْ ينتشل منظور الدماغ المتطرف من الذكور. فقد كان المُنظَّرون الاجتماعيون يبحثون حول مفهوم أن لدى الإناث عوامل وقائية ضد التوحد من خلال امتلاك مجموعة من المهارات اللغوية المتطورة والمزيد أيضًأ من مهارات التعاطف، حيث تتحدث الإناث في وقت مبكر ويستخدمن اللغة بشكل أكثر تطورًا من نظرائهن من الذكور، بالتالي فإنَّ نقص هذه المهارة يُترجم إلى أعراض كثيرة للتوحد، ويُقدم تفسيرًا آخر للتفاوت في انتشار مرض التوحد بين الجنسين.[12]

تطور الدماغ[عدل]

تفترض نظرية اختلاف هرمون التستوستيرون في الأجنة أنَّ المستويات العالية من هذا الهرمون في السائل الأمنيوتي يؤدي إلى تطور الدماغ إلى مرحلة تحسين القدرة على رؤية الأنماط وتحليل الأنظمة المعقدة، بينما تُقلل في الوقت ذاته من القدرة على التواصل واظهار العاطفة، وذلك بشكل يؤكد تفوق سِمَات "الذكر" على "الأنثى" أو كما تُبين مصطلحات نظرية التعاطف المنهجي بمُسمَّى آخر وهو تفوق "المنهجية" على "العاطفة". وتنُص هذه النظرية على أن الاختلاف في درجة التشبع بهرمون التستوستيرون لدى الجنين؛ سيؤثر بصورة واضحة على هياكل معينة في الدماغ، حيث تتعلق هذه التغييرات بالسمات السلوكية التي تظهر لدى المصابين بالتوحد. فعادًة ما يكون لدى الذكور مستويات عالية من هرمون التستوستيرون والذي بدوره يُساهم في تنمية عقولهم بطريقة خاصة.[16][17] تُشير نظرية الدماغ الذكوري المتطرف التى طَرحها بارون كوهين[10] إلى أنَّ التوحد ينشأ كنسخة مُتطرفة من دماغ الذكور. عمومًا فإن إمتلاك الذكور لدماغ أكبر مع وجود مزيد من المادة البيضاء يُساعد في زيادة الاتصال بين نصفي الدماغ. حيث يُرى هذا بوضوح في أدمغة أولئك المصابين باضطرابات طيف التوحد. وهناك سمة أخرى لأدمغة الذكور تتمثل في وجود ما يُسمى بالجسم الثفني على الأقل في بعض المناطق، مما يؤدي إلى انخفاض الاتصال الداخلي بين قشرتي الدماغ. هذا أيضًا يُرى بشكل واضح عند المصابين بالتوحد. وقد وُجد أنَّ هناك انحراف عن المسلك الطبيعي في الاتصال المتبادل على نطاق واسع بداخل مناطق محددة من الدماغ، لأولئك الذين يٌعانون من اضراب طيف التوحد.[18] استطاع هذا أن يُفسر النتائج المختلفة في اختبارات التعاطف بين الرجال والنساء،[19] بالإضافة إلى أوجه القصور في التعاطف التي تظهر بشكل واضح في المصابين باضطراب طيف التوحد، حيث يتطلب التعاطف تنشيط العديد من مناطق الدماغ التي تحتاج إلى الولوج لمعلومات محددة من مناطق مختلفة في الدماغ. مثال آخر على كيفية تأثير بنية الدماغ على المصابين بالاضطراب هو النظر في الحالات التي لا يتطور فيها الجسم الثفني بشكل كامل (عدم تخلّق الجسم الثفني). وقد وُجد أنَّ مرض التوحد يتم تشخيصه بشكل شائع عند الأطفال حيث لا يتطور الجسم الثفني بشكل كامل (45٪ من الأطفال يُعانون من عدم تخلّق الجسم الثفني).[20] مثال آخر على أن البُنيات الدماغية مرتبطة باضطراب طيف التوحد هو أنَّ الأطفال الذين يُعانون من هذا الاضطراب يمتلكون لوزة دماغية أكبر،[21] و هذا مثال آخر على كون التوحد نسخة متطرفة من الدماغ الذكوري، الذي يكون لديه عادة اللوزة الدماغية الأكبر. وقد ثبت أن جميع هذه الاختلافات في الدماغ لها تأثيرعلى الإدراك الاجتماعي والتواصل. كما تبيّن أن المستويات المرتفعة من هرمون التستوستيرون تكون مرتبطة بالسلوك المتعلق بالتوحد مثل الاتصال بالعين. حيث وجدت الدراسات التي تفحص العلاقة بين مستويات هرمون التستوستيرون قبل الولادة وصفات المصابون بالتوحد، أن المستويات المرتفعة من الهرمون ترتبط بصفات مثل تجنب الاتصال المباشر بالعين.[22][23]ولكن هذه الصفات ليست متعلقة بالذكر فقط أو الأنثى فقط فهي موجودة في كلا الجنسين. ويٌشير هذا إلى أن هرمون التستوستيرون الذي يتعرض له الجنين هو سبب الفوارق بين الجنسين في هيكل الدماغ، وأنه هناك صلة بين اختلاف مستويات الهرمون و حدوث اضطراب طيف التوحد. بشكل عام، تُعاني الإناث المصابات بالتوحد من ارتفاع معدل الحالات المرضية المرتبطة بتواجد المستويات المرتفعة من هرمون الأندروجين. كما أن كل من الذكور والإناث المصابين بالتوحد يمتلكون مستوى أعلى من المتوسط من هرمون الأندروجين.[24] في حين أن الذكور يمتلكون نسبة مرتفعة من هرمون التستوستيرون في الرحم بشكل طبيعي، فهذا يعني أنَّ هناك تغيير صغير مطلوب في مستويات الهرمون؛ وذلك للوصول إلى نقطة مرتفعة بما يكفي لإحداث التغيرات التنموية التي تُلاحظ بشدة في مرض التوحد، ولذلك فإن هذا قد يكون سبب محتمل لارتباط التوحد بالذكور.


معاهدة نوارساك[عدل]

https://en.wikipedia.org/wiki/Nvarsak_Treaty?fbclid=IwAR1iDAAcbVA81TavxiLCHYU4rRUbgDpCVHJUJU5kZ10FK83jKT8eiimP0qg

تم توقيع معاهدة نوارساك بين الجنرال الأرمني واهان ماميكونيان وممثلي الملك الفارسي الساساني بلاش في نوارساك عام 484 م.[25]

نظرة عامة[عدل]

أُبرمت معاهدة نوارساك بعد مقتل الملك بيروز الأول على يد الهياطلة[26] وسط محاولات من حرب العصابات الأرمنية التي دامت 30 عامًا،[27] كما ذكرت إحدى الروايات أنَّ معركة أواراير والمقاومة الأرمنية للوثنية ساهمت بشكل واضح في هذه المعاهدة،[27] حيث أنها ضمنت الحرية الدينية والاستقلاليَّة للأرمن.[28]

كانت شروط المعاهدة على النحو التالي:

1- ينبغي تدمير جميع معابد النارالموجودة في أرمينيا وعدم إنشاء معابد جديدة.[29]  

2- يجب أن يتمتع المسيحيون في أرمينيا بحرية العبادة، والتوقف عن تحويلهم بفرض الزرادشتية عليهم.[30]

3- لا ينبغي تخصيص الأراضي للأشخاص الذين يتجهون إلى اعتناق الزرادشتية.

4- ينبغي على الملك الفارسي - شخصيًا - أن يدير أرمينيا، وذلك بمساعدة المحافظين أو النواب.[31]

بعد المعاهدة تم تعيين واهان ماميكونيان حاكمًا لمقاطعة أرمينيا الفارسية.

ومع ذلك تم انتهاك المعادلة في عام 572 م، حينما قام الملك كسرى الأول ببناء معبد للنيران في أرمينيا من أجل طقوس الديانة الزرادشتية. فقد صار هذا جزءًا من الصراع بين بلاد فارس والإمبراطورية البيزنطية، لمطالب الأخير بأن يتخلى الأرمن عن معتقداتهم،[32] فكانت هذه الخطوة بمثابة الشعلة لتمرُّد أرمني جديد.


الرموز الفلكية[عدل]

https://en.m.wikipedia.org/wiki/Astronomical_symbols?fbclid=IwAR2MCzknDJlBdPKDzpWTTIJGxEqOV9j9PZEiHv_-pKDgF_hbY5IvRTW0gug

لا يجب الخلط بينها وبين الرموز المستخدمة في التنجيم.

إن الرموز الفلكية هي رموز مصَّورة ومجرَّدة؛ تُستخدم لتمثيل الأجرام الفلكية والمفاهيم النظرية والظواهر الرصدية في علم الفلك الأوروبي.

في بادئ الأمر ظهرت الأشكال الأولى لتلك الرموز في النصوص المكتوبة على ورق البردي اليوناني في العصور القديمة المتأخرة، كما تنوعت أيضًا تلك الرموز وتوسعت قائمتها الفلكية؛ وذلك بفضل استمرار المخطوطات البيزنطية التي تم فيها الحفاظ على العديد من تلك النصوص.[33][34] ومن هنا تم ابتكار رموز جديدة لتُمثل العديد من الكواكب المكتشفة حديثًا والكواكب الصغيرة التي تم اكتشافها في القرنين الثامن عشر والعشرين.

كانت هذه الرموز شائعة الاستخدام من قِبل علماء الفلك المُتخصصين وعلماء الفلك الهواة والكيميائيين والمنجمين، ولكن على الرغم من كونها تُستخدم في التقويمات والمنشورات الفلكية، فإن ذِكْرَها في البحوث والنصوص المتعلقة بعلم الفلك كان نادر الحدوث.[35] ورغم هذا كان لرَمْزيّ الشمس والأرض استثناء، حيثُ يوجد الرمز الخاص بِهما في الثوابت الفلكية، وشمل هذا أيضًا بعض من علامات البروج المُستخدمة في تمثيل الانقلاب والاعتدال الشمسي.

قام الترميز الموحد بتخصيص نقاط الشفرة بصورة رسمية لمعظم الرموز الفلكية،[36] وذلك متمثلًا بشكل رئيسي في مجموعات الرموز المتنوعة بالإضافة إلى مجموعات الرموز المرتبطة بالرسومات التصويرية.[37]

رموز الشمس والقمر[عدل]

يعود استخدام الرموز الفلكية للشمس والقمر إلى العصور القديمة، لاسيما أنَّ أشكال الرموز التي تظهر في النصوص البردية الأصلية للأبراج اليونانية تتألف من دائرة ذات شعاع واحد للشمس (🜚) وهلال للقمر، كما أنَّ ظهور الرمز الفلكي الحديث للشمس لأول مرة كان في أوروبا في عصر النهضة، وكان مُمثلًا بدائرة تَحوي نقطة (☉).  [35]    

في الاستخدام الأكاديمي المعاصر، يُستخدم رمز الشمس للثوابت الفلكية المتعلقة بالشمس حيث تُعبرTeff[38] عن درجة الحرارة الفعَّالة للشمس، وغالبًا ما يتم تمثيل لمعان وكتل ونصف قطر النجوم باستخدام الثوابت المتعلقة بالنظام الشمسي كوحدات قياس (L☉ و M☉ و R☉ ، على الترتيب).

رموز الكواكب[عدل]

تصوير القرون الوسطى من البروج والكواكب الكلاسيكية. حيث تمثل الكواكب سبعة وجوه.

المقال الرئيسي: رموز الكواكب

تظهر رموز الكواكب الكلاسيكية في العديد من المخطوطات البيزنطية التي يعود تاريخها إلى القرون الوسطى والتي تم فيها الحفاظ على العديد من الأبراج الفلكية القديمة.[34] حيث تم تتبع أصل الرموز المكتوبة لعطارد والزهرة والمشتري وزحل إلى الأشكال الموجودة في نصوص البردي اليونانية القديمة.[39] ووفقًا لِما طُرح فإنَّه لتحديد رموز كوكب المشتري وزحل يُكتفي بحرف واحد فقط من الأسماء اليونانية المناظرة لتلك الكواكب، بينما كان لكوكب عطارد طابع خاص فهو يُمثل برمز تصويري مُنمق لصولجان هرمس. ووفقًا لما ذكرته آني سكوت ديل ماندر فإن الرموز الفلكية القديمة قد اُستخدمت في الفن لتمثيل الآلهة المرتبطة بالكواكب الكلاسيكية؛ كما ظهر في خارطة بيانشيني لنصف الكرة الأرضية،[40] التي كانت قد صُنعت في القرن الثاني؛ ليُظهر التجسيدات اليونانية للآلهة المرتبطة بالنسخ الأولى لرموز الكواكب، فيحتوي الرمز الفلكي لعطارد على صولجان، ولكوكب الزهرة على شريط متصل بقلادة أخرى متصلة به، وللمريخ على رمح، ويحتوي الرمز الفلكي للمشتري على عكاز، كما يُرمز لزحل بالمَنجل، والشمس بحلقة تنبعث منها أشعة، بينما القمر يأتي على شكل هلال معلق كغطاء الرأس.[41]

يُظهر رسم بياني خاص بعالم الفلك البيزنطي يوهانس كاماتيروس في القرن الثاني عشر خلاصة علم التنجيم، حيث تكون الشمس مُمثلة بدائرة مع شعاع، وكوكب المشتري يُمثل بحرف زيتا (الحرف الأول من زيوس، وهو نظير المشتري في الأساطير اليونانية)، ويُعبر رمز المريخ عن درع يَخرج منه رمح، وتأتي الكواكب الكلاسيكية المتبقية برموز تُشبه إلى حد واضح الرموز الفلكية الحديثة، وذلك بدون وجود علامة الصليب الموجودة في النسخ الحديثة للرموز. حيث ظهرت علامة الصليب في بداية الأمر في القرن السادس عشر. ووفقًا لماندر فإنًّ إضافة تلك الصلبان ما هي إلا محاولة لإضفاء طابع المسيحية على رموز الآلهة الوثنية القديمة.[41]

تم إنشاء رموز كوكب أورانوس بعد وقت قصير من اكتشافه. حيث أنَّ أحد الرموز وهوUranus الذي ابتكره يوهان غوتفريد كوهلر وصقله بودي، كان يهدف إلى تمثيل البلاتين المعدني المكتشف حديثًا - الذي يطلق عليه عادة اسم الذهب الأبيض - منذ العثور عليه  من قبل الكيميائيين لمزجهم لمواد معينة بالحديد، لذا فإن رمز البلاتين يجمع بين الرموز الكيميائية للحديد والذهب،[42][43] كما يَجمع هذا الرمز أيضًا بين رمزي المريخ (♂) والشمس (☉) حيث يُمثل أورانوس السماء في الأساطير اليونانية، مُعبرًا عن القوة المشتركة لرمح المريخ والشمس معًا.[44] وكان هناك أيضًا رمز آخر وهو Uranus الذي اقترحه لالاندي، وفي عام 1784 أرسل لالاندي رسالة إلى هيرشل، واصفًا الرمز لهيرشل بأنه "كرة أرضية يعلوها الحرف الأول من اسمه".[45]

تم اقتراح العديد من الرموز لنبتون إلى جانب الأسماء الفعلية المقترحة مسبقًا للكوكب، وقد اقترح أوربان لوفرييه الذي ادعى حق تسمية اكتشافه،[46] اسم نبتون ورمز ترايدنت للكوكب،[47] بينما ذَكر كذبًا أنَّ المكتب الفرنسي لخطوط الطول قد أعتمد ذلك رسميًا. وفي أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام سعى أوربان لوفيرييه إلى تسميه الكوكب باسمه "لوفرييه"، وعلى الرغم من أنه لقى الدعم القوي في سعيه ذاك من مدير المرصد الفلكي آنذاك فرانسوا أراغو،[48] الذي بدوره اقترح رمزًا جديدًا لكوكب لوفرييه (proposed symbol for planet Leverrier[49] إلا أنَّ هذا الاقتراح قوبل بمقاومة شديدة خارج فرنسا. وسرعان أيضًا ما أعادت التقويمات الفرنسية اسم هيرشل لأورانوس، بعد اكتشاف السير ويليام هيرشل لهذا الكوكب، ولوفرييه للكوكب الجديد.[50] دافع البروفيسور جيمس بيلانس من جامعة إدنبرة عن اسم يانوس للكوكب الجديد، واقترح مفتاحًا لرمزه. وفي الوقت نفسه قدم عالم الفلك الألماني الروسي فريدريك جورج ويهيلم فون ستروف اسم نبتون في 29 ديسمبر/كانون الأول 1846 إلى أكاديمية سانت بطرسبرغ للعلوم.[51] وفي أغسطس/آب 1847 أعلن مكتب خطوط الطول قراره باتباع الممارسة الفلكية السائدة وتبني اختيار نبتون، مع امتناع أراغو عن المشاركة في هذا القرار.[52]

لا يُشجع الاتحاد الفلكي الدولي استخدام هذه الرموز في مقالات الصحف، ولكن في بعض الحالات من الممكن أن تُستخدم فيها رموز الكواكب، كما هو الحال في عناوين الجداول، حيث يَسمح دليل أسلوب IAU باستخدام اختصارات معينة من حرف واحد و(لإزالة الغموض عن عطارد والمريخ) يُصبح الاختصار من حرفين لأسماء الكواكب.[53]

رموز الكواكب الصغيرة[عدل]

بعد اكتشاف سيريس في عام 1801 من قبل الفلكي والكاهن الكاثوليكي جوزيبه بيازي، صدقت مجموعة من علماء الفلك على الاسم الذي اقترحه بيازي. وفي ذلك الوقت تم اختيار المنجل كرمز للكوكب.[54] علاوة على ذلك ابتكر البارون فرانز زافير فون زاك رمزًا ل 2 بالاس " رمح بالاس أثينا"‘ كما نظم مجموعة من أربعة وعشرين عالمًا فلكيًا للبحث عن كوكب بين مدارات المريخ والمشتري. تم تقديم الرمز بواسطة فون زاك في مراسلاته[55]

وفي خطاب موجة إلى فون زاك، أعرب المستكشف هاينريش أولبرز - الذي اختار الاسم للكويكب 2 باللاس المكتشف حديثًا آنذاك - عن موافقته على الرمز المُقترح ، لكنه تمنى أن يكون منجل سيريس مزينًا بمصباح بدلاً من الخط المستعرض؛ وذلك للتمييز بشكل أفضل بينه وبين علامة فينوس "كوكب الزهرة".[55]

ابتكر عالم الفلك الألماني كارل لودفيج هاردينغ رمزًا خاصًا بالكويكب 3 جونو، حيث استخدم صولجان تعلوه نجمة كرمز فلكي له، وذلك حينما اكتشفه في عام 1804.[56]

ابتكر عالم الرياضيات الألماني كارل فريدريش غاوس رمز 4 فيستا للكوكيب، وهو ما جعل الدكتور هاينريش أولبرز يَمنح غاوس فضل تسميته، وذلك بعد ما كان قد سُمي باللاس 2 من قِبل مستكشفه دكتور أولبرز. قرر غاوس ربط الكوكيب الجديد بمسمى الإلهة فستا. كما صمم أيضًأ الرمز (Vesta) ويعني وجوده النار المقدسة التي تُحرق في موقد الإلهة ومعابدها.[57][58][59] ولكن كان هناك عدد من الكتاب المعاصرون الآخرون الذين استخدموا رمزًا أكثر تفصيلًا  (Vesta)عوضًا عن الرمز السابق.[60][61]

اكتشف كارل لودفيج هينكه - وهو عالم فلك هاوي ألماني - الكويكبين التاليين، 5 آستريا (في 1845) و 6 هيبي (في 1847). وطلب هينكه أن يكون رمز 5 آستريا عبارة عن مِرساة مقلوبة. ولكن في أحيانًا كثيرة كان يتم استخدام رمز الميزان بدلاً من المِرساة.[62] وبالنسبة إلى كويكب 6 هيبي فقد تم تسميته من قِبل جاوس، وذلك بناءً على طلب من هينكه حيث اختار جاوس كأسًا للخمر ليكون رمزًا له.[63][64]

وكما هو الحال واصل علماء الفلك ابتكار الرموز لتلك الكويكبات الجديدة المُكتشفة. حيث كان يُمثل ايرس 7 رمز قوس قزح بنجمة وفلورا 8 يُمثَّل بزهرة،[65] و9 ميتيس بعينٍ مع نجمة[66] و10 هيجيا بثعبان على عصا مستقيمة بنجمة على رأسه و11 بارثينوبي يُعبر عن رمزه بسمكة واقفة مع وجود نجم فوقها[67] و12 فكتوريا برمز نجمة يعلوها فرع من إكليل الغار و13 إجيريا برمز يقرب في الوصف إلى الدرع[68] و14 أيرينه وهو عبارة عن حمامة تحمل غصن زيتون عليها نجمة على رأسها ويُمثل 15 إينوميا برمز قلب تعلوه نجمة[69] و16 سايكي بجناح فراشة به نجمة [70]و 17 ثيتيس برمز دولفين مع نجم، [71]وبالنسبة إلى 18 ميلبوميني فيُمثَّل بخنجر فوق نجمة، بينما يَرمز إلى 19 فورتونا بنجم فوق عجلة فورتونا.[72]

قام يوهان فرانز إنكي بإجراء تغيير كبير في كتاب برلين الفلكي السنوي (BAJ) لعام 1854، الذي نُشر في عام 1851. حيث قدَّم أرقامًا محاطة بدائرة بدلًا من الإستخدام الشائع للرموز آنذاك، وبالرغم من أن ترقيمه بدأ مع الألهة آستريا، إلا أن الاستدلال على الكويكبات الأربعة الأولى ظل بواسطة الرموز التقليدية. وفي هذا السياق، تم اعتماد هذا الابتكار الجديد بسرعة كبيرة من قِبل المجتمع الفلكي. حيث وفي العام التالي (1852) تم ترقيم رقم آستريا حتى 5 ، وأُقترح أن يتم سرد سيريس عبر كويكب فيستا بواسطة أرقامهم فقط  في إصدارات عام 1867. وأصبحت الدائرة فيما بعد عبارة عن زوج من الأقواس، وأحيانًا كان يتم حذف الأقواس تمامًا، وذلك على مدار العقود القليلة اللاحقة لتلك الفترة.

قد تم إلحاق الرموز بعدد قليل من الكويكبات وذلك من قبل مُكتشفيهم، لاسيما وأنَّ تدوين الرقم المحيط آنذاك صار واسع الانتشار. على سبيل المثال فإن الكويكبات التالية: 26 بروسربينا و28 بيلونا و 35 ليوكوثيا و37 فيدس تم اكتشافهم جميعًا من قِبل عالم الفلك الألماني روبرت لوثر بين عامي 1853 و1855. وعلى النحو التالي كانت رموزهم مرتبة من البداية للنهاية فالكوكيب الأول يَرمز له بثمرة رمان مع نجم داخلها،[73] والثاني يُعبر عنه بسوط ورمح،[74] والثالث بمنارة أثرية،[75] بينما كان يرمز الكويكب الرابع إلى الصليب،[76] كما تم تسميه كويكب 29 أمفيتريت، وتعيين رمز القذيفة له من قِبل جورج بيشوب – صاحب المرصد – حيثُ اكتشفه الفلكي ألبرت مارت في عام 1854.[77]

وقد أعلن المكتشفون اسم بلوتو ورمزه في 1 مايو 1930. واستُدل عن الرمز بحرف واحد فقط من الحروف "PL"، ويمكن تفسير ذلك بأن مقصد الحرفين هو الإشارة إلى بلوتو أو بيرسيفال لويل، وهو عالم الفلك الذي بدأ بما يُسمى ببحث مرصد لويل وذلك من أجل البحث عن كوكب خارج مدار نبتون.[78][79]

رموز وعلامات دائرة البروج[عدل]

لرموز البروج عدة تفسيرات فلكية. حيث أنه واعتمادًا على السياق، قد يُشير رمز البروج إلى كوكبة أو نقطة أو إلى فترات متبادلة على مسار الشمس.

تتضمن - في بعض الأحيان - قوائم الأجرام الفَلَكية التي تُنشر بواسطة التقويمات السنوية، ارتباطات بين النجوم والكواكب أو القمر؛ فعوضًا عن طباعة الاسم الكامل للنجم، يتم أحيانًا استخدام حرف يوناني مع رمز النجم للدلالة عليه.[80] حیثُ تُقسم دائرة البروج عادة إلى 12 قسم متساوى لكل منها 30 درجة قوسیة علي مسار الشمس.[81] وقد أُعرب عن خط طول مسار الشمس إما برقم من 0 إلى 11 أو برمز البروج المقابل.[82]

في الاستخدام الأكاديمي المعاصر خصصت لجميع الكوكبات بما في ذلك البروج اختصارات من ثلاثة أحرف.[83] تُستخدم رموز البروج أيضًا في بعض الأحيان لتمثيل نقاط على مسار الشمس وخاصة تلك المرتبطة بتمثيل الانقلاب والاعتدال الشمسي حيث يؤخذ كل رمز لتمثيل "النقطة الأولى" من كل علامة.[84][85] ومن ثم فإن رمز برج الحمل♈ يُمثل الاعتدال الربيعي، والرمز♋ لبرج السرطان يُمثل ما يُسمى بالانقلاب الصيفي، والرمز ♎ لبرج الميزان يُعبر عن الاعتدال الخريفي، والرمز♑ لبرج الجدي يُمثل ما يُسمى بالانقلاب الشتوي.

رموز أخرى[عدل]

تظهر الرموز الخاصة بالزوايا بين الأبراج والعُقد المدارية في نصوص العصور الوسطى، على الرغم من اختلاف استخدام رموز العصور الوسطى والحديثة عن بعضهم؛ حيث كان يُطلق سابقًأ على العُقدة المدارية الصاعدة الحديثة ذات الرمز الحالي (☊) بمُسمى العقدة المدارية الهابطة، وعلى نفس المنوال اُستخدم رمز العقدة المدارية الهابطة في العصور الحديثة بهذا الشكل (☋) والذي كان يُطلق على نفس الرمز قديمًا العقدة المدارية الصاعدة،[86] وذلك وفي وصف عناصر مدار كبلر يُستخدم أحيانًا هذا الرمز ☊ للدلالة على خط طول مسار الشمس بالنسبة للعُقدة المدارية الصاعدة، وذلك على الرغم من كون الشائع هو استخدام Ω (أوميغا) ، الذي كان في الأصل بديلاً مطبعيًا عن الرمز الفلكي.[87]

تظهر الرموز الخاصة بالزوايا بين الأبراج أولاً في المخطوطات البيزنطية. حيث من الرموز الخمسة لنظام الكواكب البطلمي، يتم استخدام الثلاثة فقط المعروضة هنا – للاقتران والمعارضة والتربيع - في علم الفلك.[88]

لقد تم استخدام الرموز الخاصة بالمذنب (☄) والنجم (*) في الملاحظات الفلكية المنشورة عن المذنبات، ففي جداول هذه الملاحظات ☄ تُمثل المذنب الذي تمت مناقشته بينما يؤول الرمز * إلى نجم المقارنة، الذي تم إجراء قياسات موضع المذنب له.[89]

  1. ^ Tampieri, Alessandro (2011). "Grade Inflation, Students' Social Background and String-Pulling". SSRN Electronic Journal. doi:10.2139/ssrn.1974496. ISSN 1556-5068. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Gunn, Andrew; Kapade, Priya (25 May 2018), The university grade inflation debate is going global, University World News, اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2018 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  3. ^ Baker, Simon (28 June 2018), Is grade inflation a worldwide trend?, World University Rankings, اطلع عليه بتاريخ 13 يوليو 2018 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  4. ^ Fabrizio (2014-09-25). Placebo Effects. Oxford University Press. ISBN 9780198705086. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ J. Thomas Butler (1 July 2011). "Consumer Health: Making Informed Decisions". Jones & Bartlett Publishers. ISBN 978-0-7637-9340-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Shippee, Tetyana; Henning-Smith, Carrie; Shippee, Nathan; Kemmick Pintor, Jessie; Call, Kathleen T.; McAlpine, Donna; Johnson, Pamela Jo (2013). "Discrimination in Medical Settings and Attitudes toward Complementary and Alternative Medicine: The Role of Distrust in Conventional Providers". 6 (1). Journal of Health Disparities Research and Practice: 3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  7. ^ "Is cancer fundraising fuelling quackery?". British Medical Journal. 12 September 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Baron-Cohen, Simon (9 November 2012). "Are geeky couples more likely to have kids with autism?". اطلع عليه بتاريخ 28 ديسمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Benenson, Joyce F. (10 July 2003). Sex on the brain (6945)|format= بحاجة لـ |url= (مساعدة). 424. Nature. صفحات 132–133. Bibcode:2003Natur.424..132B. doi:10.1038/424132b. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. أ ب Baron-Cohen, Simon; Knickmeyer, Rebecca C.; Belmonte, Matthew K. (2005-11-03). "Sex Differences in the Brain: Implications for Explaining Autism". Science. 310 (5749): 819–823. doi:10.1126/science.1115455. ISSN 0036-8075. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Bolton, Matthew J. (2019-09-02). "A Plain-language Primer on the Theory of Mind and Empathizing-Systemizing Accounts of Autism Spectrum Conditions". dx.doi.org. اطلع عليه بتاريخ 08 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب ت Kreiser, Nicole L.; White, Susan W. (2014-3). "ASD in Females: Are We Overstating the Gender Difference in Diagnosis?". Clinical Child and Family Psychology Review (باللغة الإنجليزية). 17 (1): 67–84. doi:10.1007/s10567-013-0148-9. ISSN 1096-4037. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  13. ^ Simon (2010). Sex Differences in the Human Brain, their Underpinnings and Implications. Elsevier. صفحات 167–175. ISBN 9780444536303. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Jarrold, Christopher; Routh, David A. (1998-9). "Is There Really a Link Between Engineering and Autism?: A Reply to Baron-Cohen et al., Autism, 1997, 1(1),101-9". Autism (باللغة الإنجليزية). 2 (3): 281–289. doi:10.1177/1362361398023006. ISSN 1362-3613. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  15. أ ب Baron-Cohen, Simon (2012-10-16). "Autism and the Technical Mind". Scientific American. 307 (5): 72–75. doi:10.1038/scientificamerican1112-72. ISSN 0036-8733. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Luders, Eileen; Toga, Arthur W.; Thompson, Paul M. (2014-01). "Why size matters: Differences in brain volume account for apparent sex differences in callosal anatomy". NeuroImage. 84: 820–824. doi:10.1016/j.neuroimage.2013.09.040. ISSN 1053-8119. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  17. ^ Bruner, Emiliano; de la Cuétara, José Manuel; Colom, Roberto; Martin-Loeches, Manuel (2012-02-01). "Gender-based differences in the shape of the human corpus callosum are associated with allometric variations". Journal of Anatomy. 220 (4): 417–421. doi:10.1111/j.1469-7580.2012.01476.x. ISSN 0021-8782. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Decreased Interhemispheric Functional Connectivity in Autism. Oxford University Press. 2011-05. OCLC 809992557. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  19. ^ Teatero, Missy L.; Netley, Charles (November 2013). "A critical review of the research on the extreme male brain theory and digit ratio (2D:4D)". Journal of Autism and Developmental Disorders. 43 (11): 2664–2676. doi:10.1007/s10803-013-1819-6. PMID 23575643. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) Categories
  20. ^ Baron-Cohen, Simon; et al. (May 2013). "Autism traits in individuals with agenesis of the corpus callosum". Journal of Autism and Developmental Disorders. 43 (5): 1106–1118. doi:10.1007/s10803-012-1653-2. PMC 3625480. PMID 23054201. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) See also: Frazier, Thomas W.; Keshavan, Matcheri S.; Minshew, Nancy J.; Hardan, Antonio Y. (November 2012). "A two-year longitudinal MRI study of the corpus callosum in autism". Journal of Autism and Developmental Disorders. 42 (11): 2312–2322. doi:10.1007/s10803-012-1478-z. PMC 4384817. PMID 22350341. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Barnea-Goraly, Naama; Frazier, Thomas W.; Piacenza, Lucia; Minshew, Nancy J.; Keshavan, Matcheri S.; Reiss, Allan L.; Hardan, Antonio Y. (3 January 2014). "A preliminary longitudinal volumetric MRI study of amygdala and hippocampal volumes in autism". Progress in Neuro-Psychopharmacology & Biological Psychiatry. 48: 124–128. doi:10.1016/j.pnpbp.2013.09.010. PMID 24075822. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Why Are Autism Spectrum Conditions More Prevalent in Males?. Public Library of Science. 2011-06. OCLC 744849333. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  23. ^ Auyeung, Bonnie; Ahluwalia, Jag; Thomson, Lynn; Taylor, Kevin; Hackett, Gerald; O’Donnell, Kieran J; Baron-Cohen, Simon (2012). "Prenatal versus postnatal sex steroid hormone effects on autistic traits in children at 18 to 24 months of age". Molecular Autism. 3 (1): 17. doi:10.1186/2040-2392-3-17. ISSN 2040-2392. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ An introduction to brain and behavior. Worth Publishers. 2011. ISBN 9780716776918. OCLC 696602005. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ A. Hacikyan, Nourhan Ouzounian, Edward S. Franchuk, Gabriel Basmajian, The Heritage of Armenian Literature, Vol.1, (Wayne State University Press, 2000), 259.
  26. ^ Nicholson, Oliver (2018). The Oxford Dictionary of Late Antiquity. Oxford: Oxford University Press. صفحة 137. ISBN 9780198662778. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. أ ب JWD. "Feast of Vardanats on Thursday March 7, 2019 | Armenian Patriarchate of Jerusalem" (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 30 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) JWD. "Feast of Vardanats on Thursday March 7, 2019 | Armenian Patriarchate of Jerusalem" (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 30 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Razmik Panossian, The Armenians: From Kings And Priests to Merchants And Commissars, (Columbia University Press, 2006), 48.
  29. ^ The Political History of Iran under the Sasanians, R.N. Frye, The Cambridge History of Iran, Vol.3, Ed. Yarshater, 149.
  30. ^ The Political History of Iran under the Sasanians, R.N. Frye, 149.
  31. ^ The Political History of Iran under the Sasanians, R.N. Frye, 149.
  32. ^ Byfield, Ted; Byfield, Michael; Byfield, Virginia; Demmon, Calvin (2004). The Sword of Islam: A.D. 565 to 740 : the Muslim Onslaught All But Destroys Christendom. Christian History Project. صفحة 261. ISBN 0968987346. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Otto (1975). Studies in the History of Mathematics and Physical Sciences. Berlin, Heidelberg: Springer Berlin Heidelberg. صفحات 541–555. ISBN 978-3-642-61912-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. أ ب Flintoff, E. (1962-11). "(O.) Neugebauer and (H. B.) Van Hoesen Greek Horoscopes. (American Philosophical Society Memoirs, 48.) Philadelphia: the American Philosophical Society. 1959. Pp. ix + 231. 42 plates. 48 text figures. $6". The Journal of Hellenic Studies. 82: 188–190. doi:10.2307/628601. ISSN 0075-4269. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  35. أ ب MATTHEWS, WASHINGTON (1894-04). "THE BASKET DRUM". American Anthropologist. A7 (2): 202–208. doi:10.1525/aa.1894.7.2.02a00060. ISSN 0002-7294. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  36. ^ State names, seals, flags, and symbols : a historical guide. Greenwood Press. 2002. ISBN 0-313-31534-5. OCLC 46321058. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ The world's writing systems. Oxford University Press. 1996. OCLC 604820541. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Anthony. Cambridge Orations 1993–2007. Cambridge: Cambridge University Press. صفحات 6–7. ISBN 978-0-511-60962-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ Steele, J. M.; Jones, Alexander (2001-04). "Astronomical Papyri from Oxyrhynchus". Journal of the American Oriental Society. 121 (2): 298. doi:10.2307/606583. ISSN 0003-0279. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  40. ^ Francesco (1996). Observations Concerning the Planet Venus. London: Springer London. صفحات 49–75. ISBN 978-1-4471-3077-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. أ ب Virginia. The Origin of Stars and Planets: The VLT View. Berlin/Heidelberg: Springer-Verlag. صفحات 493–511. ISBN 3-540-43541-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ John Pringle. The Planet Neptune. Cambridge: Cambridge University Press. صفحات 48–110. ISBN 978-1-139-10524-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ Förster (1865). "Beobachtungen des vonDonati am 9.Sept. 1864 entdeckten Cometen und des neu entdeckten Planeten (81) auf der königl. Sternwarte in Berlin". Astronomische Nachrichten. 63 (9): 143–144. doi:10.1002/asna.18650630905. ISSN 0004-6337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ Millette, James R. (1995-06). "Georgia Microscopical Society Young People's Course in Microscopy January - March 1995". Microscopy Today. 3 (5): 18–18. doi:10.1017/s1551929500066141. ISSN 1551-9295. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  45. ^ Govert (2008-09-20). The Hunt for Planet X. New York, NY: Springer New York. صفحات 85–91. ISBN 978-0-387-77804-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ Littmann, Mark; Hubisz, John L. (1990-04). "Planets beyond: Discovering the outer solar system". The Physics Teacher. 28 (4): 249–249. doi:10.1119/1.2343014. ISSN 0031-921X. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  47. ^ "Ueber den Namen des neuen Planeten". Astronomische Nachrichten. 25 (26): 389–392. 1847. doi:10.1002/asna.18470252602. ISSN 0004-6337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ "In search of planet Vulcan: the ghost in Newton's clockwork universe". Choice Reviews Online. 35 (03): 35–1496-35-1496. 1997-11-01. doi:10.5860/choice.35-1496. ISSN 0009-4978. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ "Name des neuen Planeten". Astronomische Nachrichten. 25 (6): 81–82. 1847. doi:10.1002/asna.18470250602. ISSN 0004-6337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. ^ Andrew P. (2013-08-25). Planetary Climates. Princeton University Press. ISBN 978-0-691-14504-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ Challis, J. (1847). "Second Report of proceedings in the Cambridge Observatory relating to the new Planet (Neptune)". Astronomische Nachrichten. 25 (21): 309–314. doi:10.1002/asna.18470252102. ISSN 0004-6337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ Özgür (2012-01-01). Les Ottomans et le temps. BRILL. ISBN 978-90-04-21779-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ Wilkins, G.A. (1995-01). "Revision of IAU Style Manual". Vistas in Astronomy. 39: 277. doi:10.1016/0083-6656(95)91041-e. ISSN 0083-6656. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  54. ^ "Notiz betr. Berliner Astronomisches Jahrbuch". Astronomische Nachrichten. 278 (5–6): 280–280. 1950. doi:10.1002/asna.19502780523. ISSN 0004-6337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. أ ب Schürer, E. (1901). "Zu II Mcc 6, 7 (monatliche Geburtstagsfeier)". Zeitschrift für die Neutestamentliche Wissenschaft und die Kunde der Älteren Kirche. 2 (1). doi:10.1515/zntw.1901.2.1.48. ISSN 0044-2615. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ Monatliche Correspondenz zur Beförderung der Erd- und Himmels- Kunde. Becker. 1806. OCLC 42205591. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. ^ Schürer, E. (1901). "Zu II Mcc 6, 7 (monatliche Geburtstagsfeier)". Zeitschrift für die Neutestamentliche Wissenschaft und die Kunde der Älteren Kirche. 2 (1). doi:10.1515/zntw.1901.2.1.48. ISSN 0044-2615. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ Bianchi, E. (1936-12). "Brevi notizie intorno ad attualità astronomiche". Rendiconti del Seminario Matematico e Fisico di Milano. 10 (1): 217–219. doi:10.1007/bf02936282. ISSN 0370-7377. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  59. ^ "Astrology (Western)". The Brill Dictionary of Religion. اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. ^ "Grotius: Annuaire International Pour L'AnnÉE 1937". International Affairs. 1938-05-01. doi:10.1093/ia.17.3.431a. ISSN 1468-2346. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ MINIATI, MARA (1989). "DANILO BARSANTI, Stanislao Canovai e Gaetano Del Ricco. Il sodalizio umano e scientifico di due scolopi fiorentini fra XVIII e XIX secolo. Firenze, Osservatorio Ximeniano 1988, 105 pp". Nuncius. 4 (1): 306. doi:10.1163/182539189x00617. ISSN 0394-7394. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. ^ Joh. (1855). Über die Gattungen der Seeigellarven. Siebente Abhandlung über die Metamorphose der Echinodermen. Vorgetragen in der Königl. Akademie der Wissenschaften zu Berlin am 17. November 1853. Von. Joh. Müller. Berlin,: Druckerei der Königl. Akademie der Wissenschaften,. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: extra punctuation (link)
  63. ^ Mathematische Geographie und Astronomie. Berlin, Boston: De Gruyter. 1924-12-31. صفحات 122–122. ISBN 978-3-486-75410-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. ^ SE-Kommentar. Köln: Verlag Dr. Otto Schmidt. 2008-01-31. ISBN 978-3-504-38132-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. ^ "Report of the Council to the Twenty-eighth Annual General Meeting". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. 8 (4): 57–95. 1848-02-11. doi:10.1093/mnras/8.4.57. ISSN 0035-8711. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. ^ Arthur. The Collected Mathematical Papers. Cambridge: Cambridge University Press. صفحات 517–518. ISBN 978-0-511-70374-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  67. ^ "Gasparis, Annibale de". SpringerReference. Berlin/Heidelberg: Springer-Verlag. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  68. ^ "Extract of a Letter from M. Le Verrier to Mr. Hind". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. 21 (6): 193–193. 1861-04-10. doi:10.1093/mnras/21.6.193. ISSN 0035-8711. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  69. ^ de Gasparis, Annibal (1852). "Beobachtungen und Elemente der Eunomia". Astronomische Nachrichten. 33 (11): 173–174. doi:10.1002/asna.18520331107. ISSN 0004-6337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. ^ "Elemente und Ephemeride der Psyche". Astronomische Nachrichten. 34 (20): 281–282. 1852. doi:10.1002/asna.18520342008. ISSN 0004-6337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. ^ Luther, R. (1852). "Beobachtungen der Thetis auf der Bilker Sternwarte". Astronomische Nachrichten. 34 (26): 377–378. doi:10.1002/asna.18520342605. ISSN 0004-6337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  72. ^ Measuring Second Language Vocabulary Acquisition. Bristol, Blue Ridge Summit: Multilingual Matters. 2009-12-31. صفحات 71–91. ISBN 978-1-84769-209-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  73. ^ Luther, R. (1853). "Beobachtungen des neuesten Planeten auf der Bilker Sternwarte". Astronomische Nachrichten. 36 (24): 349–350. doi:10.1002/asna.18530362403. ISSN 0004-6337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ^ Luther, R. (1854). "Beobachtung der Bellona, nebst Nachrichten über die Bilker Sternwarte". Astronomische Nachrichten. 38 (9): 143–144. doi:10.1002/asna.18540380907. ISSN 0004-6337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. ^ "Name und Zeichen des von HerrnR. Luther zu Bilk am 19. April entdeckten Planeten". Astronomische Nachrichten. 40 (24): 373–374. 1855. doi:10.1002/asna.18550402405. ISSN 0004-6337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  76. ^ Luther, R. (1855). "Auszug aus einem Schreiben des Herrn Dr.R. Luther, Directors der Sternwarte zu Bilk, an den Herausgeber". Astronomische Nachrichten. 41 (3): 43–45. doi:10.1002/asna.18550410304. ISSN 0004-6337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  77. ^ Marth, A. (1854). "Elemente und Ephemeride des März 1 in London entdeckten Planeten Amphitrite". Astronomische Nachrichten. 38 (11): 167–168. doi:10.1002/asna.18540381103. ISSN 0004-6337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  78. ^ HALL, ASAPH (1879-03). "The Trans-Neptunian Planet". Nature. 19 (491): 481–481. doi:10.1038/019481a0. ISSN 0028-0836. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  79. ^ Myths, symbols and legends of solar system bodies. ISBN 978-1-4614-7066-3. OCLC 898050885. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  80. ^ Newcomb, Simon (1859-11). "Comparison of the lunar ephemeris in the American Ephemeris and Nautical Almanac with Greenwich observations". The Astronomical Journal. 6: 67. doi:10.1086/100747. ISSN 0004-6256. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  81. ^ Encyclopaedia Britannica 2010 : ultimate edition. Encyclopaedia Britannica, UK. 2010. ISBN 978-1-84326-484-2. OCLC 609871398. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  82. ^ Jeremiah (1851). Scientific dialogues; intended for the instruction & entertainment of young people. Halifax [Eng.]: Milner and Sowerby,. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: extra punctuation (link)
  83. ^ Wilkins, G.A. (1995-01). "Revision of IAU Style Manual". Vistas in Astronomy. 39: 277. doi:10.1016/0083-6656(95)91041-e. ISSN 0083-6656. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  84. ^ Astronomy: Principles and Practice. IOP Publishing Ltd. ISBN 0-7503-0917-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  85. ^ D. (1992). A Tapestry of Orbits. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-511-56422-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  86. ^ Flintoff, E. (1962-11). "(O.) Neugebauer and (H. B.) Van Hoesen Greek Horoscopes. (American Philosophical Society Memoirs, 48.) Philadelphia: the American Philosophical Society. 1959. Pp. ix + 231. 42 plates. 48 text figures. $6". The Journal of Hellenic Studies. 82: 188–190. doi:10.2307/628601. ISSN 0075-4269. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  87. ^ Michael A. (2002). Practical Amateur Astronomy Celestial Objects for Modern Telescopes. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 978-0-511-53640-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  88. ^ Encyclopedia of the American Constitution. Macmillan Reference USA. 2000. ISBN 0-02-864880-3. OCLC 43648650. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  89. ^ Tupman, G. L. (1877). "Observations of Comet I 1877". Astronomische Nachrichten. 89 (11): 169–172. doi:10.1002/asna.18770891103. ISSN 0004-6337. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)