مستخدم:Fjmustak/Emu

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


الإيمو (بالإنجليزية: emu)، (الاسم العلمي: Dromaius novaehollandiae) هو ثاني أكبر طائر حي من حيث الطول، بعد قريبه النعام، النعام. وهي مستوطنة في أستراليا حيث أنها أكبر طائر محلي والعضو الوحيد المتبقي من جنس Dromaius. يغطي نطاق الاتحاد الاقتصادي والنقدي الأوروبي معظم البر الرئيسي لأستراليا، لكن سلالات تسمانيا وجزيرة الكنغر وكينغ آيلاند انقرضت بعد الاستيطان الأوروبي لأستراليا عام 1788. الطائر شائع بما فيه الكفاية لتصنيفه كأنواع أقل إثارة للقلق من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

الإيمو عبارة عن طيور ذات ريش ناعم، بنية اللون، بلا طير مع رقاب وأرجل طويلة، ويمكن أن تصل إلى 1.9 متر (6.2 قدم) في الارتفاع. بإمكان الإيمو السفر مسافات طويلة، وعند الضرورة، يمكن العدو بسرعة 50 كيلومتر في الساعة (31 ميل/س) ؛ إنهم يتغذون من أجل مجموعة متنوعة من النباتات والحشرات، لكن من المعروف أنهم يذهبون لأسابيع دون تناول الطعام. إنهم يشربون بشكل غير منتظم، ولكنهم يأخذون كميات وفيرة من الماء عندما تسنح الفرصة.

يحدث التكاثر في مايو ويونيو، والقتال بين الإناث من أجل رفيقة هو أمر شائع. يمكن للإناث أن تتزاوج عدة مرات وتضع العديد من براثن البيض في موسم واحد. الذكر يفعل الحضانة. خلال هذه العملية بالكاد يأكل أو يشرب ويفقد كمية كبيرة من الوزن. يفقس البيض بعد حوالي ثمانية أسابيع، ويتم رعاية الصغار من قبل آبائهم. تصل إلى الحجم الكامل بعد حوالي ستة أشهر، ولكن يمكن أن تبقى كوحدة عائلية حتى موسم التكاثر المقبل. الاتحاد الاقتصادي والنقدي هو رمز ثقافي مهم لأستراليا، يظهر على شعار النبالة والعديد من العملات المعدنية. يتميز الطائر بشكل بارز في الأساطير الأسترالية الأصلية.

التصنيف (جاهز)[عدل]

التاريخ (جاهز)[عدل]

أول اكتشاف مدون من قبل الأوروبيين لطائر الإيمو كان في رحلة استكشافية للساحل الغربي لأستراليا عام 1696، حيث كان القبطان الهولندي ويليم دي فلامينغ يبحث عن ناجين من سفينة كانت قد اختفت قبل عامين. [1] عرفت الطيور على الساحل الشرقي من أستراليا قبل عام 1788، عندما استقر أول الأوروبيين هناك. [2] ذكرت الطيور لأول مرة تحت اسم "شبنم هولاندا الجديدة" في كتاب آرثر فيليب رحلة إلى خليج بوتاني الذي نشر في عام 1789 مع الوصف التالي : [3] [4]

«هذا نوع يختلف في العديد من التفاصيل عن النوع المعروف عامة، فهو طائر أكبر بكثير، له ساقين وعنق أطول. الطول الكلي سبعة أقدام وبوصتين. لا يختلف المنقار كثيرا عن منقار الشبنم الشائع، إلا أن التاج الذي على رأسه مفقود تماما. الرأس والعنق مغطيان بالريش، ما عدا الحلق والجزء الأمامي من العنق في المنتصف، حيث الريش أقل كثافة، بينما رأس وعنق الشبنم الشائع عاريين ومجعدين، كالدجاج الرومي. ريشه يتكون من مزيج من اللونين البني والرمادي، وهو منحنٍ أو مقوس عند نهاياته في وضعه الطبيعي. الجناحان قصيران جدا لدرجة أنهما لا يصلحان للطيران بأي شكل من الأشكال، ومن الصعب تمييزهما عن بقية الريش، لولا أنها بارزة قليلا. الريش الشوكي الذي يغطي أجنحة الشبنم الشائع غير موجود على هذا الطائر، كما لا يظهر له ذيل. الساقان سميكتان تشبهان ساقي الشبنم ذو الخوذة تكوينا، إلا أنهما مسننتان على طول الجهة الخلفية.»

تم تسمية هذا النوع من قبل عالم الطيور جون لاثام في عام 1790 بناءً على عينة من منطقة سيدني بأستراليا، والتي كانت تُعرف باسم هولندا الجديدة في ذلك الوقت. [5] ساهم لاثام في كتاب فيليب وقدم الأوصاف الأولى للعديد من أنواع الطيور الأسترالية وأسماها؛ يتكون الاسم العلمي للإيمو من كلمتي دروميوس (Dromaius) القادمة من كلمة يونانية بمعني "راكض" ونوفوهولاندياي (novaehollandiae) وهو المصطلح اللاتيني لهولندا الجديدة، أي أنه يمكن أن يسمى "سريع القدمين الهولندي الجديد". [6] في وصفه الأصلي للإيمو عام 1816 استخدم عالم الطيور الفرنسي لويس جان بيار فايو اسمين لتصنيف الجنس: الأول دروميسيوس (Dromiceius) ولاحقا دروميوس (Dromaius). [7] منذ ذلك الحين وهناك اختلاف حول التسمية الصحيحةالتي يجب استخدامها؛ فالاسم الثاني أصح من حيث التشكيل، إلا أن العرف في علم التصنيف هو استخدام أول اسم يطلق على الكائن، ما لم يكن خطأً مطبعيًا واضحا. [8] تستخدم معظم المنشورات الحديثة، بما في ذلك منشورات الحكومة الأسترالية Dromaius مع ذكر Dromiceius كإملاء بديل.

أصل الاسم الشائع "إيمو" غير مؤكد، إلا أنه يُعتقد بأن الكلمة مشتقة من كلمة عربية بمعنى طائر كبير، استخدمه المستكشفون البرتغاليون لاحقًا لوصف الشبنم في أستراليا وغينيا الجديدة. [9] وفي نظرية أخرى، يأتي الاسم من كلمة "إيما" (ema)، والتي تُستخدم باللغة البرتغالية للإشارة إلى طائر كبير يشبه النعامة أو الكركي. [2] [10] في فيكتوريا، كانت بعض المصطلحات الخاصة بالإيمو هي باريمال في لغة دجا دجا وورونغ، وميوري في لغة غوناي، وكورن في لغة جارداودجالي. [11] كان الطائر يسمى موراونغ أو بيراباين في اللغات المحلية لشعوب الداروغ والإيورا في حوض سيدني. [12]

التصنيف (جاهز)[عدل]

الهيكل العظمي للإيمو
مقارنة بين حجم الإنسان وحجم إيمو البر الرئيسي (وسط) وحجم الأنواع المنقرضة منه في جزيرة كينغ أيلاند (يمين)

تمّ تصنيف الإيمو منذ مدةٍ طويلة، مع أقرب الطيور إليه مثل القسوري في عائلة شبنمية، وهي جزء من رتبة ""النعاميات"" مسطحة الصدر.[13] ، لكن العالم ميتشل وآخرون اقترحوا تصنيفاً بديلاً عام 2014، ويستند إلى تحليل الحمض النووي الميتوكوندري. وهذا التصنيف يقسم العائلة إلى رتبها، الشبنميات،[14] وتتضمن الطيور التي تتبع القسوريات في عائلة الشبنميات، ويضع الإيمو في عائلته المعروفة باسم الدرميس. وقد أخذ مخطط النسل المبين تالياً من دراستهم.[15]

قديمات الفك





†طيور الفيل



الكيوي





درمسيات (الإيمو)



شبنميات (القسوريات)






†الموا (moa)



التناميات (tinamous)





الرياويات (rheas)




النعاميات (النعامة)



كان هناك نوعان مختلفان من الدرمسيات في أستراليا في فترة الاستيطان الأوروبي، إضافة إلى نوع إضافي عُرف من بقايا الحفريات. كان الإيمو القزم المعزول (إيمو جزيرة كانغارو وإيمو جزيرة كينغ) موجودان أصلاً في جزيرة كانغارو وكينغ آيلاند على التوالي، وقد انقرض كلاهما بعد وقت قصير من وصول الأوروبيين. [9] [16] الإيمو التسماني هو نوع آخر من طيور الإيمو القزمة المنقرضة، وجد في تسمانيا، وانقرض حوالي عام 1865. لكن سلالات البر الرئيسي لا تزال شائعة. اختلف عدد هذه الطيور من عقد لآخر، وقد اعتمد ذلك بدرجة كبيرة على هطول الأمطار؛ عام 2009، كان عددها يقدّر بين 630,000 و725,000 طائر.[17] قدمت طيور الإيمو إلى جزيرة ماريا [18] الواقعة قبالة تسمانيا وجزيرة كنغارو قبالة ساحل جنوب أستراليا، خلال القرن العشرين. انقرضت طيور جزيرة ماريا بحلول منتصف تسعينيات القرن العشرين. لكنها نجحت في إنشاء مستعمرة طيور متكاثرة في جزيرة كنغارو.[19]

عام 1912، تعرّف عالم الطيور الأسترالي غريغوري ماثيوز على ثلاث سلالات حية من الإيمو،[20] د. ن. novaehollandiae (Latham، 1790)، [21] D. n. وودواردى ماثيوز، 1912 [22] ود. ن. روتشيلد ماثيوز، 1912. [23] لكن ورد جدل في كتيب طيور العالم أن نوعين من هذه الثلاث أنواع باطلين؛ التباينات الطبيعية في لون الريش والطبيعة الارتحالية لهذه الأنواع تجعل من المحتمل وجود سلالة واحدة في البر الرئيسي لأستراليا. [24] [25] يُظهر فحص الحمض النووي لإيمو جزيرة كينغ أن هذا الطائر مرتبط ارتباطاً وثيقاً بإيمو البر الرئيسي وعليه اعتبرت كنوعٍ فرعي.[16]

الوصف (جاهز)[عدل]

الإيمو هو ثاني أطول طائرٍ في العالم بعد النعامة؛[26] فالطيور الأكبر منه قد يتراوح ارتفاعها بين 150 - 190 سم (59-75 إنشاً). بينما يتراوح طولها من المنقار إلى الذيل بين 139 إلى 164 سم (55-65 إنشاً). يبلغ متوسط طول الذكور حوالي 148.5 سم (58.5 إنشاً) بينما يبلغ متوسط طول الإناث حوالي 156.8سم (61.7 إنشاً).[27] ويعدّ طائر الإيمو رابع أو خامس أكبر الطيور الحية بعد النعامة (بنوعيها) والقسوري (بنوعيه)، حيث يزن أكثر قليلاً من البطريق الامبراطوري. يزن الإيمو البالغ بين 18 إلى 60 كغم (40-132 رطلاً)، حيث يبلغ معدل وزن الذكر 31.5 كغم (69 رطلاً) ومعدل وزن الإنثى و37 كغم (82 رطلاً). [27] عادةً ما تكون الإناث أكبر قليلاً من الذكور، وبشكلٍ أكبر عند الأرداف. [28]

يملك الإيمو ثلاثة أصابع في كلّ قدم بترتيب ثلاثي-الأصابع، وهذا تكييف يساعد الطير على الجري، وتوجد هذه الخاصية لدى طيور أخرى، كالحبارى والسمّان، بينما تملك النعامة أصبعين في كل قدم..
في ماريبا ويتلاندز، كوينزلاند

على الرغم من أنه لا يطير، إلا أن للإيمو جناحان، يبلغ طول وتر الجناح حوالي 20 سم (8 إنشات)، ويوجد مخلب صغير في طرف كل جناح. [27] يرفرف الإيمو بجناحيه عند الجري، ربما يكون ذلك وسيلةً لحفظ توازنها عندما تتحرك بسرعة.[2] كما يتميز الإيمو بعنقٍ وأرجل طويلة،[28] ويمكنها الركض بسرعة تصل إلى 48 كم\الساعة (30 ميلاً في الساعة) بسبب عضلاتها التي تربط الأطراف بالحوض ذات التخصصية الكبيرة.[27] تحتوي كل قدمٍ من أقدامها على ثلاثة أصابع وعدد مماثل من العظام وعضلات القدم المرتبطة بها؛ تعدّ طيور الإيمو فريدة من نوعها من حيث أن عضلات الساقين في الجزء الخلفي من المنطقة السفلية للساقين تحتوي أربعة بطون بدلاً من ثلاثة. أما نسبة عضلات أطراف الحوض لديها من إجمالي كتلة الجسم فهي مماثلة لنظيراتها من الطيور القادرة على الطيران.[29] تبلغ سعة خطواتها عند المشي حوالي 100 سم (3.3 قدماً)، لكن عند الركض، يصل مدى الخطوة إلى 275 سم (9 أقدام).[30] أرجلها خالية من الريش، لكن يوجد وسادات سميكة ومبطّنة تحت أقدامها.[30] مللإيمو، كما لطائر القسوري، مخالب حادة في أصابع القدمين، وهي من أهم الوسائل التي يستخدمها للدفاع عن نفسه، إذ يستخدمها في القتال لإلحاق الأذى بالمعادين عن طريق الركل.[31] يبلغ طول أصبع القدم مع المخلب حوالي 15 سم (6 إنشات).[30] أما منقارها فصغير جداً، يتراوح طوله بين 5.6 و6.7 سم (2.2-2.6 إنشاً)، وهو رقيق، تكيّف للالتقاط الطعام.[27]يتمتع الإيمو ببصرٍ وسمعٍ جيدين، ما يتيح له اكتشاف المتربصين وعوامل التهديد من مسافةٍ بعيدة.[32]

الرأس والجزء العلوي من العنق

عنق الإيمو ذات لون أزرق فاتح حيث يبدو اللون من خلال ريشها المتفرّق. [27] وريشها رمادي مائل إلى البني ومظهره شعث.[9] أطراف الريش ومحاوره سوداء اللون. تمتص أطراف الريش أشعة الشمس بينما يعزل الريش الداخلي الجلد. [33] وهذا يمنع ارتفاع حرارة الطير فيبقى نشطاً أثناء ارتفاع درجة الحرارة خلال النهار. [34]ثمة ميزة فريدة لريش الإيمو وهي نمو ريشتين من محورٍ واحد، حيث تكون الريشتان بنفس الطول لكن الملمس متغير؛ تكون المنطقة القريبة من الجلد فروية إلى حدٍ ما، لكن النهايات تشبه الطبيعة العشبية.[2] يتشابه الجنسان في المظهر،[35] على الرغم من أن قضيب الذكر يمكن أن يصبح مرئيًا عندما يتبول ويتغوط.[36] ييختلف لون الريش وفقاً للعوامل البيئية، ما يتيح للطائر تمويهاً طبيعياً. يكون لون ريش الإيمو في المناطق القاحلة ذات التربة الحمراء ضاربٌ إلى الحمرة قليلاً، بينما يكون ريش طيور الإيمو التي تعيش في المناطق الرطبة أغمق لوناً بشكلٍ عام [28] يتطوّر ريش الصغار في حوالي ثلاثة شهور ويصبح أسوداً مائلاً للبني، ويكون لون ريش الرأس والعنق غامقاً بشكلٍ خاص. ريش الوجه يخف تدريجياً كاشفاً عن لون الجلد المزرقّ. أما ريش الكبار فيتطور كاملاً في نحو خمسة عشرة شهراً.[24] عيون الإيمو محمية بغشاءٍ رامش (جفن ثالث). وهذه الأغشية عبارة عن جفون شفافة ثانوية تتحرك أفقياً من طرف العين الداخلي إلى طرفها الخارجي. تعمل الأغشية كأقنعة لحماية العينين من الغبار في المناطق الجافة القاحلة.[28] للإيمو قصبة هوائية كيسية، تصبح أكثر بروزاً خلال موسم التزاوج، طولها حوالي 30 سم (12 إنشاً) وهي واسعة جداً، لها جدار رقيق وفتحة طولها 8 سم (3 إنشات).[28]

التوزيع والموطن (جاهز)[عدل]

طبعات أقدام طيور إيمو بالغة وصغيرة

كان الإيمو شائعاً في الساحل الشرقي لأستراليا، لكنه الآن لم يعد كذلك؛ على النقيض من ذلك، فإن تطوّر الزراعة وطرق توفير المياه في المناطق الداخلية من القارة زاد من نطاق انتشار الإيمو في المناطق القاحلة. يعيش الإيمو في موائل مختلفة سواء داخل القارة او بالقرب من الساحل. وهي أكثر شيوعاً في مناطق السافانا وغابات سكليوفيل، وأقل شيوعاً في المناطق المكتظة بالسكان والمناطق القاحلة التي يقل فيها معدل الأمطار السنوي عن 600ملم.[24][27] يرتحل الإيمو في أزواج عادةً، وعلى الرغم من أنها يمكن أن تشكّل قطعان كبيرة، إلا أن هذا السلوك الاجتماعي غير الاعتيادي ينشأ من حاجتها المشتركة للانتقال إلى مصادر جديدة للغذاء. [27] شوهدت طيور الإيمو تنتقل إلى مسافات طويلة للوصول إلى مناطق التغذية الوفيرة. في غرب أستراليا، تتبع تحركات الإيمو نمطاُ موسمياً متميزاً، إذ تنتقل إلى الشمال في الصيف وإلى الجنوب في الشتاء. أما على الساحل الشرقي، يبدو تجوالها أكثر عشوائية ولا يتّبع نمطاً محدداً.[37]

السلوك والبيئة (جاهز)[عدل]

الإيمو طيور نهارية حيث تقضي يومها في البحث عن الطعام، وتهيئة ريشها بمنقارها، والتعفير في التراب والراحة. وهي طيور تعيش في أسراب بشكلٍ عام إلا في موسم التكاثر، ففي هذه المرحلة، تبقى الأفراد الأخرى حريصة على مصلحة السرب المشتركة. [38] وهي طيور قادرة على السباحة عند الضرورة، على الرغم من أنها نادراً ما تسبح إلا إذا غمرت منطقتها المياه أو اضطرّت لعبور نهر. [30]

طيور الإيمو تستحمّ في يومٍ صيفي حار جداً في مياهٍ ضحلة

تبدأ الإيمو في الاستقرار عند غروب الشمس وتنام ليلاً. إلا أن نومها ليس مستمراً، بل تستيقط عدّة مرات أثناء الليل. عندما تريد النوم، تجلس القرفصاء أولاً على رصغيها، ثم تدخل مرحلة النعاس، إلا أنها تبقى يقظةً حذرة متحفّزة للاستجابة لأي تنبيه، حيث تعود إلى حالة اليقظة التامّة إذا شعرت بالانزعاج. عندما تبدأ مرحلة النعاس الشديد، تلفّ رقبتها بالقرب من الجسم وتبدأ بغلق جفونها. [39] إن لم تحدث إي إزعاجات أو اضطرابات في محيطها، فإنها تغطّ في نوم عميق بعد حوالي 20 دقيقة. في هذه المرحلة، يرتخي جسمها وينزل تدريجياً إلى أن يلامس الأرض، مع بقاء ساقيها مطويتان تحتها. تطوي منقارها إلى الأسفل بحيث يصبح وضع رقبتها شبيهاً بحرف Sتماماً وتبقيها ملفوفة على نفسها. يعمل الريش على توجيه المطر في حال سقوطه إلى الأسفل على الأرض. يعتقد أن وضعية النوم هذه هي نوعٌ من التمويه، إذ أنها تكون مشابهة لكومةً صغيرة. [39] يستيقظ الإيمو عادةً من نومه مرة كل حوالي تسعين دقيقة أو نحو ذلك، ويقف منتصباً للتغذية الخفيفة أو للتبرز. تستمر فترة اليقظة هذه نحو عشر دقائق إلى عشرين دقيقة، ثم يعود بعدها للنوم.[39] عموماً، ينام الإيمو نحو سبع ساعات تقريباً كل 24 ساعةً. أما صغار الإيمو فتنام بحيث تمدّ رقبتها وتمطّها إلى الأمام على الأرض.[39]

طائر إيمو ينخر مطلقاً أصوات، لاحظ تضخّم حلقه

تتكون الأصوات التي يُصدرها الإيمو عادةً من أصوات منوّعة كالزفيف والشخير. ينشأ صوت الزفيف من جيب قابل للانتفاخ بالهواء يوجد في الرقبة؛ ينظّم الطائر النغمة ويعتمد الصوت على حجم الفتحة.[9] [27] [28] يصدر معظم الزفيف عن الإناث؛ وهو جزء من طقوس التودد والمغازلة، ويُستخدم أيضاً للإعلان عن السيطرة على المنطقة وكتهديد للخصوم. قد يصل صوت الزفيف عالي الشدة إلى بعد كيلومترين (1.2 ميلاً)، أما النداء المنخفض الذي يتميز بكونه أكثر رنيناً، فتصدره أثناء موسم التكاثر، حيث يكون في البداية جاذباً للذكور، لكنه يصل حده الأقصى عندما تحتضن الذكور البيض[24] بالنسبة للشخير، فتصدره الذكور عادةً. ويستخدم بشكلٍ أساسي أثناء موسم التكاثر للدفاع عن المنطقة وكتهديدٍ للذكور الآخرين أثناء فترة المغازلة وأثناء فترة وضع البيض. قد تصدر أصوات الزفيف والشخير عن كلا الجنسين في حالة مواجهة أجسام غريبة.[24] في الأيام الحارّة جداً، تلهث طيور الإيمو للحفاظ على درجة حرارة جسمها، إذ تعمل الرئتان كمبرّدات تبخيرية، وهو على عكس أنواعٍ أخرى من الطيور، فإن المستويات المنخفضة المتشكّلة من ثاني أكسيد الكربون في الدم لا تتسبب بتكوّن القلويات.[40] يوجد لدى الإيمو ممرات أنفية متعددة وكبيرة تمكّنها من التنفّس طبيعياً في الطقس البارد. يسخن الهواء البارد أثناء مروره إلى الرئتين عبر هذه الممرات، مستفيداً من حرارة منطقة الأنف. عند الزفير، يعمل الأنف البارد على بتكثيف رطوبة الهواء ويعيد استخدامها.[41] وكما هو الحال في الطيور الضخمة الأخرى، لدى الإيمو قدرة كبيرة على المعالجة الحرارية، ويمكنه الحفاظ على درجة حرارة قد تتراوح بين -5 حتى 45 درجة مئوية (23 - 113 درجة فهرنهايتية).[42] يتراوح النطاق الحراري الطبيعي للإيمو بين 10 و30 درجة مئوية (50-86 درجة فهرنهايتية).[42] كما هو الحال في الطيور الضخمة الأخرى، معدل الأيض القاعدي منخفض نسبياً لدى الإيمو مقارنة بأنواع الطيور الأخرى. عند درجة حرارة -5 مئوية (23 فهرنهايت)، يبقى معدل الأيض لديه حوالي 60% مما هو عندما يكون الطائر واقفاً، وذلك لقلّة وجود ريش يغطي منطقة المعدة فيؤدي ذلك إلى ارتفاع معدل فقدان الحرارة عند الوقوف لانكشاف منطقة أسفل البطن.[42]

التغذية (جاهز)[عدل]

تتغذى طيور الإيمو تغذية نهارية، حيث تأكل مجموعة متنوعة من النباتات المخلية والأنواع النباتية الدخيلة أيضاً. يعتمد نظامها الغذائي على النباتات المتوافرة موسمياً كنبات السنط (الأكاسيا) والكزوارينا والأعشاب التي تفضّلها. [24] يأكل الإيمو أيضاً الحشرات وغيرها من المفصليات، بما في ذلك الجنادب والجداجد والصراصير والخنافس والدعسوقات ويرقات العث ويرقات القطن والنمل والعناكب والديدان عديدة الأرجل.[24] [43] وهذا يوفر لها جزءاً كبيراً من احتياجات أجسامها من البروتين. [44] في غرب أستراليا، تم رصد طعام الإيمو المفضل أثناء تنقلاتها؛ فهذه الطيور تأكل بذور الأكاسيا أنيورا حتى يبدأ موسم الأمطار، حيث تنتقل إلى تناول براعم العشب الطازج واليرقات؛ في الشتاء، تتغذى على أوراق الأشجار وبراعم الأكاسيا؛ أما في فصل الربيع فتتناول الجراد وفاكهة أشجار الصندل.[27] [45] من المعروف أيضًا أنها تتغذى على القمح،[46] وأي فواكه أو محاصيل أخرى يمكنها الوصول إليها، فقد تتسلق بسهولة الأسوار العالية إذا لزم الأمر.[44] تعمل الإيمو كعامل مهم في توزيع وتشتيت البذور الكبيرة القابلة للنمو، ما يساهم بالتالي في التنوع البيولوجي للأزهار.[45] [47] من التأثيرات غير المرغوب بها التي تسبب بها الإيمو في منطقة كوينزلاند في أوائل القرن العشرين، أن الإيمو كان يأكل ثمار الكمثرى الشائكة في المناطق النائية ويتبرز بذورها في أماكن مختلفة أثناء تنقّله، قامت حملات عديدة لمطاردة الإيمو ومنع انتشار هذه النبتة الصباّرية الغازية[44]. في نهاية المطاف تمت السيطرة على الأمور باستخدام حشرة عثّ تتغذى يرقاتها على النبات، وهذه إحدى أقدم الأمثلة على المكافحة البيولوجية.[48]

يبتلع الإيمو الحصى الصغيرة لتساعده في طحن وهضم النباتات. وقد تزن بعض الحجارة التي يبتلعها بمفردها حوالي 45 غراماً (1.6 أونصة) وقد تجد ما مجموعه 745 غراماً من الحجارة في حوصلته في نفس الوقت. كما يأكل الإيمو الفحم أيضاً، إلا أن سبب ذلك غير واضح. [27]وقد وُجد أن الإيمو في الأسر قد يأكل شظايا الزجاج ومفاتيح السيارات وقطع المجوهرات والبراغي والمسامير.[44]

نادراً ما يشرب الإيمو الماء، لكنه يستهلك كميات كبيرة منه عندما يكون متوفراً. يشرب الإيمو مرة واحدة في اليوم، يقوم أولاً بفحص الماء والمنطقة المحيطة به في مجموعات قبل أن يركع على حافة الماء للشرب. يفضل الإيمو أن يبقى على الأرض الصلبة أثناء الشرب، بدلاً من الوقوف على الصخور أو على الطين، لكن إن شعرت بالخطر، فإنه يبقى واقفاً بدلاً من الركوع. إن لم يكن منزعجاً، فقد يستمر بالشرب لمدة عشر دقائق. نظراً لشحّ وندرة المياه، يضطر الإيمو في بعض الأحيان للتنقل لبضعة أيام بدون ماء. يتشارك الإيمو الحفر المائية مع حيوانات الكنغر والطيور والحيوانات الأخرى؛ إلا أنه يبقى حذراً ويميل إلى انتظار مغادرة الحيوانات الأخرى قبل الشرب. [49]

التكاثر (جاهز)[عدل]

Emu egg
بيضة خضراء داكنة

تشكّل طيور الإيمو أزواجاً للتكاثر خلال أشهر الصيف،(كانون الأول\ديسمبر وكانون الثاني\يناير)، وقد يبقى الزوجان معاً لمدة خمسة أشهر تقريباً. خلال هذه الفترة، تبقى في منطقة قطرها بضعة كيلومترات ويعتقد أنها تدافع عن مناطقها داخل هذه الأراضي. يكتسب كلٌ من الذكر والأنثى وزناً خلال موسم التكاثر، إلا أن الأنثى تصبح أثقل قليلاً بحوالي 45 إلى 58 كغم (99-128 رطلاً). يتم التزاوج عادةً بين شهري نيسان (أبريل) وحزيران (يونيو)؛ أما التوقيت الدقيق فيتحدد وفقاً للمناخ وذلك أن الطيور تعشش في أبرد فترة في العام.[35] خلال موسم التكاثر، يتعرض الذكور لتغيّرات هرمونية، بما في ذلك زيادة في مستويات هرمون التستوستيرون والهرمون المنشط للجسم الأصفر، ويتضاعف حجم والخصيتين.[50]

تبنى الذكور أعشاشاً صلبة قاسية في جوفٍ أرضي شبه محمي، وذلك باستخدام اللحاء والعشب والعصي وأوراق الشجر.[51] يكون العش مسطّحاً دائماً وليس مكوراً، في الظروف الجوية الباردة، يكون العش أطول، وقد يصل طوله إلى 7 سم ويكون شكله أكثر كروية ليوفر بعض الحرارة الإضافية. عند عدم توفر مواد لبناء العش، يستخدم الطائر الأعشاب الصحراوية كالتريوديا، على الرغم من كونها شائكة الأوراق.[35]يمكن وضع العش على أرضٍ مفتوحة أو بالقرب من شجيرة أو صخرة. إلا أن الإيمو يختار موقع العش عادةً في منطقة ذات إطلالة واضحة على المناطق المحيطة بها ليتمكّن من اكتشاف الحيوانات المفترسة القريبة. [52]

تتملّق إناث الإيمو الذكور؛ ويغمق لون ريشها قليلاً وتنتشر على الجلد العاري أسفل العينين وبالقرب من المنقار بقع صغيرة بلونٍ أزرق فيروزي. أما لون ريش الذكور لا يتغير، لكن لون بقع الجلد تتحول إلى الأزرق الفاتح. عند المغازلة، تتجول الإناث حول الذكور فتسحب عنقها إلى الخلف وتنفخ ريشها وتصدر أصواتاً منخفضة شبيهة بقرع الطبول. تصدر هذه النداءات عندما يكون الذكور بعيداً عن الأنظار أو تبعد أكثر من 50 متراً. عندما تكسب الأنثى انتباه الرجل، تدور الأنثى حول الرفيق المحتمل على مسافة تتراوح بين 10 إلى 40 مراً (30-130 قدماً). وأثناء دورانها، تنظر إليه من خلال قلب رقبتها، وفي نفس الوقت تحافظ على بقاء ردفها في اتجاهه. إذا أبدى الذكر اهتماماً بها، يقترب منها، وتستمر هي في تطويقه بالدوران حوله. [35] [36]

إذا كان الذكر مهتماً، فإنه يمد رقبته وينصب ريشه، ثم ينحني وينقر على الأرض. كما أنه يدور حول الأنثى متّجهاً نحوها، ويتمايل بجسده ورقبته من جانبٍ إلى آخر، ويفرك صدره بردفها. عادةً ما ترفض الأنثى هذا التقدّم بعدوانية، لكن إن قبلته، فإنها تشير بالقبول بالجلوس قرفصاء ورفع ردفها.[36] [53]

Nest and eggs
عش والبيض

تكون الإناث أكثر عدوانية من الذكور خلال فترة التودد، وغالبًا ما تقاتل للوصول إلى الذكور، حيث تكون العراكات بين الإناث أكثر عدوانية خلال هذه الفترة. إذا كانت الإناث تتودد لذكر لديه شريكة بالفعل، فستحاول أنثاه الحالية لطرد المنافسة، عادةً عن طريق المطاردة والركل. وقد تمتد هذه المطاردات لفترة طويلة تستمر لمدة تصل إلى خمس ساعات، لا سيما عندما يكون الذكر الذي تتقاتلن لأجله وحيداً ولم تجذبه أي أنثى بعد. في هذه الحالات، تكثف الإناث عادة من نداءاتها ومحاولات جذبه.[36]

تخزن الإناث الحيوانات المنوية من التزاوج والذي يكفي عادةً لتخصيب حوالي ستة بيضات.[53] يتزاوج الزوجان كل يوم أو يومين، وفي اليوم الثاني أو الثالث تضع الأنثى أول مجموعة من البيض ويتكون من خمسة إلى خمسة عشر بيضة خضراء كبيرة الحجم وذات قشرة سميكة. وتكون سماكة القشرة حوالي 1ملم (0.04 إنش)، لكنها تكون أرق في المناطق الشمالية حسبما يفيد الأستراليون الأصليون.[52] يبلغ متوسط أبعاد البيضة 13سم× 9سم (5.1 إنش × 3.5إنش) وتزن بين 450 و 650 غراماً (1.0 و1.4 ليبرة) [54] في البيضة تكون نسبة الصفار إلى الزلال حوالي 50%، وهذا أكبر من المتوقع بالنسبة لحجم البيضة. وقد يرتبط ذلك بفترة الحضانة الطويلة، ما يعني أن الفرخ الذي ينمو يجب أن يستهلك مواد أكثر قبل الفقس. [55] تم التعرف على بعض حالات التوائم المتطابقة وراثياً في الإيمو.[56] سطح البيض محبّب ولونه أخضر شاحب. خلال فترة الحضانة، تتحول البيضة إلى اللون الأخضر الداكن، على الرغم من أن البيضة إن لم تفقس أبدًا، فإنها ستتحول إلى اللون الأبيض من تأثير تبييض الشمس.[57]

Chicks are camouflaged
لفرخ الإيمو خطوط طوليه توفر له التمويه

يصبح الذكر حاضناً بعد أن تبدأ شريكته بوضع البيض، وقد يبدأ باحتضان البيض قبل أن تنتهي الأنثى من إكمال وضع البيض. بعد هذا، يتوقف الذكر عن الأكل والشرف وحتى التغوّط، ويقف فقط لتغيير وضعية البيض، حيث يفعل ذلك حوالي عشر مرات في اليوم.[57] تتطور لدى الذكر بقعة للحضن، وهي منطقة مكشوفة من الجلد المتجعد تتصل مباشرة بالبيض. [58] خلال فترة الحضانة التي تستمر ثمانية أسابيع، يفقد الذكر ثلث وزنه، ويساعده على البقاء حيّاً مخزون الدهون في جسمه وندى الصباح الذي يمكن أن يلتقطه من العش. كما هو الحال لدى العديد من الطيور الأسترالية الأخرى، تتصف طيور الإيمو بتعددية الأزواج، إذ حتى لو كان ثمة رابط بين زوجين، بمجرد أن يبدأ الذكر بحضن البيض، تبدأ الأنثى بالتجوّل، وقد تتزاوج مع ذكورٍ أخرى وتضع المزيد من البيوض في أعشاش متعددة. وبالتالي فقد لا تكون الكتاكيت التي تفقس في عش ما من أبناء الأب الذي حضنها، أو حتى قد لا تكون من أبناء أي من الوالدين، إذ تتصف طيور الإيمو بالتطفّل على الأعشاش.[59]

Male with older juveniles
ذكر مع الفراخ التي كبرت

تبقى بعض الإناث وتدافع عن العش حتى يبدأ البيض بالفقس، لكن معظمهن يتركن منطقة التعشيش كلياً لتبدأ بالتعشيش مرة أخرى؛ في المواسم الجيدة، قد تعشش أنثى الإيمو ثلاث مرات.[37] إذا بقي الوالدان معاً خلال فترة الحضانة، فسوف يتناوبا على الوقوف بحذر فوق البيض حتى يتمكن الشريك الآخر من الشرب أو الأكل ضمن منطقته (في مرمى السمع).[60] إذا شعرت بالتهديد خلال هذه الفترة، فإنها ستستقر فوق العش وتحاول الاندماج مع المحيطات ذات المظهر المماثل لمحيطها، وتقف فجأة لمواجهة الكائن المسبب للتهديد وتخويفة إذا ما اقترب.[60]

تستغرق الحضانة 56 يوماً، ويتوقف الذكر عن حضن البيض قبل فترة قصيرة من فقس البيض.[37] ترتفع حرارة العش قليلاً خلال فترة الثمانية أسابيع. على الرغم من أن الأنثى تضع البيض بالتتابع، إلا أن البيض يفقس خلال يومين مع بعضه البعض، إذ أن البيض الذي تم وضعه لاحقاً يكون قد تعرّض لدرجات حرارة أعلى ويكون قد تطور بسرعة أكبر.[42] خلال هذه العملية، يجب أن يطوّر الفراخ قدرة على التنظيم الحراري. أثناء الحضانة، تبقى الأجنّة بدرجة حرارة ثابتة، لكن يجب أن تكون الفراخ قادرة على تحمّل درجات الحرارة الخارجية المتغيرة بحلول وقت الفقس.[42]

تنشط الفراخ التي تفقس حديثاً ويمكنها مغادرة العش خلال أيام قليلة بعد أن تفقس. يكون طول الفرخ عندما يقف 12 سم (5 إنشات) ويكون وزنها 0.5 كغم (17.6 أونصة)،[27] وتتميّز بوجود خطوط بنّية وكريمة اللون توفر لها التمويه، لكن هذه الخطوط تتلاشى بعد ثلاثة أشهر أو نحو ذلك. يحرس الذكر الفراخ التي تكبر وتنمو لمدة تصل إلى سبعة أشهر، ويعلّمها كيفية العثور على الطعام.[27] [61] تنمو الفراخ بسرعة كبيرة، وتصبح كاملة النمو في غضون خمسة إلى ستة أشهر؛ [27] وقد تبقى مع مجموعة الأسرة لستة أشهر أخرى أو نحو ذلك قبل أن تنفصل عن المجموعة للتكاثر في موسمها الثاني. خلال حياتها المبكرة، يدافع الأب عن الفراخ النامية، ويتبنى الأب موقفاً عدائياً تجاه طيور الإيمو الأخرى بما فيهم الأم. يفعل الذكر هذا نفش ريشه، وإصدار همهمات حادّة، ويركل بساقيه الحيوانات الأخرى. ويمكن أن يثني ركبتيه ليجلس على الفراخ الصغيرة لحمايتها. في الليل، يطوق الذكر الصغار بريشه.[62] نظراً لعدم قدرة صغار الإيمو على الانتقال بعيداً، يجب أن يختار الوالدان منطقة يتوفر فيها الطعام الذي يمكن للصغار أن تتغذى عليه.[46] في الأسر، يمكن أن يعيش حتى عشر سنوات.[24]

الضراوة والافتراس (جاهز)[عدل]

ثمة عدد قليل من الحيوانات المفترسة الطبيعية للإيمو لا تزال موجودة. في بدايات دراسة هذه الأنواع، كان التركيز منصبّاً على حيوانات مفترسة أرضية أصبحت منقرضة الآن، بما فيها السحلية العملاقة "ميغالانيا"، والنمر التسماني وربما بعض دصيوريات الشكل، وربما يفسّر هذا مدى تطوّر قدرتها على الدفاع على عن نفسها من الحيوانات المفترسة الأرضية. أما المفترس الرئيسي للإيمو الآن فهو الكلب الأسترالي، والذي دجّنه سكان أستراليا الأصليون منذ آلاف السنوات من قطيع ذئاب شبه المدجنة. يحاول الكلب الأسترالي قتل الإيمو بمهاجمة الرأس. يحاول الإيمو التصدي للكلب بالقفز في الهواء والركل. يقفز الإيمو عندما يحاول الكلب القفز أعلى منه ليتمكن من القبض على رقبته، لذا فتوقيت القفز الصحيح يجب أن يتزامن مع اندفاع الكلب ليبقى الطائر آمناً.[63] على الرغم من هذا الخطر الافتراسي، لا يبدو أن افتراس الكلب الأسترالي للإيمو أثّر على أعدادها بشدة، لكن ثمة ظروف طبيعية أخرى من المحتمل أن تتسبب بوفاة الإيمو.[64] العُقاب إسفينيَّة الذيل هو الكائن الطائر الوحيد القادر على مهاجمة الإيمو كامل النمو، لكنها قد تهاجم أيضاً الطيور الصغيرة. تهاجم العقبان الإيمو عن طريق الانقضاض إلى الأسفل بسرعة كبيرة وتستهدف الرأس والعنق. في هذه الحالة، لا تفيد تقنية القفز التي يتبعها الإيمو لتفادي العقاب. تحاول الطيور استهداف الإيمو في المناطق المفتوحة حتى لا تتمكن من الاختباء. في ظل هذه الظروف، يمكن للإيمو الجري فقط بطريقة فوضوية وتغيير اتجاه الركض بشكل متكرر لمحاولة التهرّب من المهاجم.[63][65] تتغذى طيور جارحة أخرى وسحالي الورل والثعالب .الحمراء والخنازير الوحشية والكلاب المتوحشبة على بيض الإيمو وتقتل الفراخ الصغيرة.[66]

الطفيليات (جاهز)[عدل]

قد تعاني طيور الإيمو من الطفيليات الداخلية والخارجية، لكن عندما تربّى هذه الطيور في المزارع، فإن حدّة مشكلة الطفيليات تكون أقل مما هو لدى النعام. تشمل الطفيليات الخارجية أنواع القمل المختلفة ولبوديات الشكل، والقراديات وذوات الجناحين. تعاني الفراخ أحياناً من التهابات الأمعاء التي تسببها الأكريات وهي كائنات أولية، كما تصيب الديدان الخيطية الإيمو وطيور أخرى عديدة، وتسبب لها الإسهال. وجدت ديدان أسطوانية في القصبة الهوائية والشعب الهوائية للطير؛ أما المعترسة الرغامية فتسبب لها التهاب القصبة الهوائية النزفي وورم المثانة الحلقي، ما يسبب مشاكل في الجهاز التنفسي قد تكون خطيرة لدى الفراخ.[67]

العلاقة مع البشر (جاهز)[عدل]

آلة مناداة الإيمو لدى السكان الأصليين لأستراليا

استخدم سكان أستراليا الأصليون والمستوطنون الأوروبيون الأوائل الإيمو كمصدر للغذاء. الإيمو طيور فضوليّة يعرف عنها بأنها تقترب من البشر إذا رأت حركة غير متوقعة لأحد الأطراف أو لقطعة من الملابس. في البرية، يمكنهم تتبع البشر ومراقبتهم. [49] استخدم سكان أستراليا الأصليون طرقا لصيد طائر الإيمو، كرميها بالرماح أثناء شربها من أحواض المياه، أو اصطيادها باستخدام الشباك، أو جذبها إليهم بتقليد صوت ندائها أو عن طريق إثارة فضولها بكرة من الريش والخرق المتدلية من شجرة. [61] كما يمكن استخدام نبتة البيتشوري (Duboisia hopwoodii)، أو نباتات سامة مماثلة، لتلويث أحواض المياه، فيسهل اصطيادها بعد أن تشرب منها فتتشوش. كما كان الصيادون يستخدمون حيلة أخرى بأن يتخفوا في قطعة من الجلد، ومن ثم يغوون الطيور إليهم ويوقعونهم في فخ مموه باستخدام الخرق أو بتقليد صوتها. لم يكن السكان الأصليون الأستراليون يقتلون الإيمو إلا للضرورة، ويرفضون اصطيادها لأي سبب آخر. كان لكل جزء من جسم الإيمو استخدامه: الدهون لزيتها القيم متعدد الاستخدامات، والعظام لتشكيل السكاكين والأدوات، والريش لتزيين الجسم والأوتار كخيوط. [68]

قتل المستوطنون الأوروبيون الأوائل طائر الإيمو لأكله ولاستخدام دهونه لإنارة المصابيح. [68] كما حاولوا منعهم من الاقتراب من المحاصيل الزراعية والمناطق السكنية بحثًا عن المياه أثناء الجفاف. ومن أهم الأمثلة على ذلك حرب الإيمو في غرب أستراليا عام 1932، حيث توافدت حشود من الإيمو إلى منطقة شاندلر ووالغولان خلال موجة جافة، مدمرة سياج الأرانب والمحاصيل الزراعية. شنت محاولة لطردها، وثم استدعاء الجيش لتفريقها بالأسلحة الرشاشة؛ استطاعت غالبية طيور الإيمو التملص من الصيادين وربحت المعركة. [68] [69] الإيمو طيور كبيرة وقوية، لديها أرجلا تعتبر من الأقوى لدى الحيوانات، لدرجة أنها تستطيع تدمير سياج معدني. [30] تدافع طيور الإيمو عن صغارها بضراوة، وهناك حالتان موثقتان من تعرض البشر لهجوم من قبل الإيمو. [70] [71]

القيمة الاقتصادية (جاهز)[عدل]

كان طائر الإيمو مصدرًا مهمًا للحوم للأستراليين الأصليين. استخدموا دهونها في الطب الشعبي وفركوه في جلدهم. استخدمت الدهون أيضا للتشحيم ولتزييت الأدوات والأواني الخشبية مثل "الكولامون"، وكانت تخلط مع المغرة لصناعة الطلاء التقليدي لتزيين الجسم. [72]

أحد الأمثلة على طريقة طهي الإيمو يأتي من شعب الأرينتي في وسط أستراليا، والذي أطلق عليه كيري أنكيري":

«طائر الإيمو موجود في كل الأوقات، في الخضار وفي الجفاف. أولا، عليك نتف الريش، ومن ثم إخراج المحاصيل من معدتها، واستبدالها بالريش المنتوف، ومن ثم حرقها على النار. بعد ذلك، عليك لف الأحشاء المنزوعة في ورق الأوكالبتوس وطهيها. بعد إزالة الدهون، عليك تقطيع اللحم وشيه على نار من خشب الأوكالبتوس الكمالدولي.[73]»
Farmed emu
إطعام الإيمو في مزرعة

كانت طيور الإيمو مصدراً للغذاء والوقود للمستوطنين الأوروبيين الأوائل، والآن يتم تربيتها في مزارع في أستراليا وخارجها، لإنتاج اللحم والزيت والجلد. بدأت تربية الإيمو التجارية في أستراليا الغربية حوالي عام 1970. [74] تعتمد الصناعة التجارية للإيمو في البلاد على سلالة تربى في الأسر، لدى جميع ولايات أستراليا باستثناء تسمانيا متطلبات ترخيص لحماية الإيمو البرية. خارج أستراليا، يربى الإيمو بشكل كبير في أمريكا الشمالية، حيث يبلغ تعداد الإيمو في الولايات المتحدة حوالي مليون طائر، [75]كما يربى في البيرو والصين وبعض البلدان الأخرى. تتكاثر الإيمو جيدًا في الأسر، ويتم حبسها في أقفاص مفتوحة كبيرة لتجنب المشاكل في السيقان وفي الجهاز الهضمي التي تنشأ عن قلة الحركة. تطعم عادة الحبوب مكملة بالرعي، وتذبح بسن 15-18 شهرا. [76]

في عام 2012، نصحت إدارة ضاحية سالم في الهند المزارعين بعدم الاستثمار في تجارة الإيمو، والتي كان يرويج لها بشدة في ذلك الوقت ؛ حيث كانت تحتاج للمزيد من الدراسة لتقييم ربحية تربية الإيمو في الهند. [77] أفيد في عام 2013 أن العديد من المزارعين في الولايات المتحدة قد تركوا تربية الإيمو؛ يقدر بأن عدد مربي الإيمو قد تقلص من خمسة آلاف في عام 1998 إلى ألف أو ألفين في عام 2013. يعتمد المزارعون المتبقون بشكل كبير على بيع زيوت الإيمو لتحقيق أرباحهم،إضافة إلى بيع الجلود والبيض واللحوم. [78]

لوحة من عام 1807 تظهر طائر إيمو الجزيرة (المنقرض حاليا)، والذي أخذ إلى فرنسا لغرض التكاثر عام 1804

تربى طيور الإيمو بالأساس من أجل اللحوم والجلود والريش والزيت، ويمكن الاستفادة من 95 بالمئة من الذبيحة. [75] لحم الإيمو قليل الدسم (يحتوي على أقل من 1.5٪ من الدهون)، ويشبه غيره من اللحوم قليلة الدهن. تعد أفضل قطع اللحم في الإيمو لحم الفخذ والعضلات الكبيرة في الساق. لحم الإيمو ، مثل غيره من الدواجن، لحم داكن بالمجمل؛ تصنف إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة لحم الإيمو مع اللحوم الحمراء لأغراض الطهي لأن لونها الأحمر وقيمة الأس الهيدروجيني مقاربة للحم البقر، [75] أما لأغراض التفتيش، تعتبر من الدواجن. يستخرج دهن الإيمو لإنتاج زيوت لمستحضرات التجميل والمكملات الغذائية والمنتجات العلاجية. [79] يستخرج الزيت من الدهون تحت الجلد وخلف الصفاق.تسخن الأنسجة الدهنية المتآكلة ويتم ترشيح الدهون المسالة للحصول على زيت صافٍ. [79] يتكون يتكون هذا الزيت بشكل أساسي من الأحماض الدهنية، ويشكل حمض الزيت (42٪) وحمض النخيل وحمض اللينولييك (21٪ لكل منهما) أهم المكونات. [79] كما ويحتوي على أنواع متعددة من مضادات الأكسدة، وبشكل خاص الكاروتينات والفلافونات. [79]

هناك بعض الأدلة على أن الزيت له خصائص مضادة للالتهابات؛ [80] إلا أنه لم يتم اختباره بشكل كافٍ بعد، [79] كما تعتبر وزارة الزراعة الأمريكية زيت الإيمو دواء غير موافق عليه، حتى أنها نشرت مقالا في عام 2009 بعنوان "كيفية اكتشاف الاحتيال في مجال الصحة". [81] على الرغم من ذلك، هناك من يربط الزيت بتخفيف الالتهابات المعوية، كما وأظهرت اختبارات أجريت على الفئران أن له تأثيرًا كبيرًا في علاج التهاب المفاصل والتخفيف من آلام المفاصل بنجاعة أكبر من زيت الزيتون أو زيت السمك. [82] كما وثبت علمياً بأنه يسرع من التئام الجروح، إلا أن الآلية غير مفهومة بعد. [82] زعمت دراسة أجريت عام 2008 أن لزيت الإيمو أفضل كمضاد للأكسدة ومضاد للالتهاب من زيت النعام، وعزت ذلك إلى أن نسبة الدهون غير المشبعة للمشبعة أعلى لدى الإيمو. [80] [82] [83] على الرغم من عدم وجود دراسات علمية تبين أن زيت الإيمو فعال في البشر، إلا أنه يسوق ويروج له كمكمل غذائي ذو فوائد صحية متعددة. ليس لمكملات زيت الإيمو التي تسوق معايير موحدة. [84]

يتميز جلد الإيمو بسطح مزخرف، وذلك بسبب وجود منطقة مرتفعة حول بصيلات الريش. يتم استخدام الجلود في صناعة المحافظ وحقائب اليد والأحذية والملابس، [78] في الكثير من الأحيان بالإضافة إلى جلود أخرى. يستخدم الريش والبيض في الفنون والحرف. من الأمثلة على استخدام البيض هو نقش صور ومشاهد الحيوانات الأصلية الأسترالية على بيض الإيمو المفرغ. [85]

المراجع الثقافية (جاهز)[عدل]

علم فلك السكان الأصليين "إيمو في السماء". في مصطلحات علم الفلك الغربي، تبدو كوكبة صليب الجنوب إلى اليمين وكوكبة العقرب إلى اليسار؛ أما رأس الإيمو فهو سديم كيس الفحم

.

شعار النبالة الأسترالي
الإيمو على طابع بريد أسترالي صدر عام 1942

يحتل الإيمو مكانةً بارزة في أساطير سكان أستراليا الأصليين، بما في ذلك أسطورة الخلق (في لغة غاميلاراي)، وأساطير مجموعات عرقية أخرى في نيوساوث ويلز يقولون أن الشمس خُلقت برمي بيضة إيمو إلى السماء؛ ذُكر الإيمو أيضاً في العديد من قصص علم أسباب الأمراض التي توارثها السكان الأصليون.[86] تروي إحدى القصص من غرب أستراليا أن رجلاً أزعج طائراً صغيراً، فكان رد فعله أن ألقى عليه كيد وقطع ذراعي الرجل وحوّله إلى إيمو لا يطير.[87] يقال أن رجال الكورديتشا في وسط أستراليا يرتدون صنادل مصنوعة من ريش الإيمو لتخفي آثار أقدامهم. ثمة تقليد لدى العديد من مجموعات السكان الأصليين في جميع أنحاء أستراليا مفاده أن مسارات الغبارالداكن في درب التبانة تمثّل إيمو في السماء (حسب علم الفلك لديهم). تصوّر العديد من نقوش سيدني الصخرية الإيمو،[88] والطيور التي تحاكي رقصات السكان الأصليين.[89]

يعتبر الإيمو شعبياً لكنه ليس رمزاً رسمياً من رموز الطيور الوطنية في أستراليا.[90] يظهر الإيمو كحامل درع في رمز النبالة الأسترالي مع كنغر أحمر، ويظهر أيضاً (كجزء من الشعار) على العملة فئة 50 سنت من عملات الدولار الأسترالي.[90][91] Iكما ظهر في العديد من إصدارات طوابع البريد الأسترالية، منها إصدار الذكرى الـ100 لتأسيس نيوساوث ويلز عام 1888، وتضمّن إيمو باللون الأزرق على طابع فئة بنسين، وطابع فئة 36 سنتاً إصدار عام 1986 وطابع فئة 1.35 دولار إصدار عام 1994.[92]

ذكر الإيمو مع مناطق أستراليا أيضاً في عناوين ما لا يقل عن 600 صحيفة أسترالية بما فيها جبال وبحيرات وتلال وسهول وخنادق ومسطحات مائية.[93] خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، سمّت العديد من الشركات الأسترالية منتجاتها باسم الإيمو. منها بيرة الأيمو التي بدأ أنتاجها في أوائل القرن العشرين، كما لا تزال بيرة سوان تنتج مجموعة من البيرة تحمل علامة الإيمو.[94] كما تحمل الصحيفة الفصلية التي يُصدرها اتحاد علماء الطيور الملكي الأسترالي، وتعرف أيضاً باسم طيور أستراليا، اسم صحيفة الإيمو.[95]

كان الممثل الكوميدي رود هال يستخدم دمية إيمو في عروضه على مدى سنوات عديدة، وبعد وفاته عام 1999 ظهرت نفس الدمية على الشاشة مع ابنه توبي هال.[96]

الوضع والحفظ (جاهز)[عدل]

إعادة تصوّر جون جيرارد كولمانز (عام 1910) للدرميس التسماني، وهو أحد ثلاث سلاسات اصطيدت بالكامل لدرجة الاندثار

في كتابه "كتيب طيور أستراليا" والذي نشر لأول مرة عام 1865، أعرب جون غولد عن أسفه لفقدان طيور الإيمو من تسمانيا، حيث أصبحت نادرة وانقرضت منذ ذلك الحين، وأشار إلى أن الإيمو لم يعد شائعاً في المناطق المجاورة لسدني واقترح وضعها في حالة محمية.[3] في ثلاثينيات القرن العشرين، وصل عدد طيور الإيمو التي تم قتلها في غرب أستراليا حوالي 57,000 طائر، وقد بلغت ذروة ذلك في كوينزلاند خلال تلك الفترة لأن الإيمو تسبب بأضرار كبيرة للمحاصيل. في الستينيات، كانت المكافآت لا تزال تُدفع لقتل الإيمو في غرب أستراليا،[68] لكن منذ ذلك الحين، وُضع الإيمو تحت حمايةٍ رسمية بموجب "قانون حماية البيئة وحفظ التنوع البيولوجي لعام 1999".[66] يتراوح وجود طيور الإيمو في محيط مساحته بين 4,240,000 and 6,730,000 كيلومترٍ 630,000 ومربع، وتشير إحصائيات عام 1992، إلى أن إجمالي عددها يتراوح بين 725,000 طائر.[17] اعتباراً من عام 2012، أعلن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة عن استقرار أعداد الإيمو وأن وضعها لم يعد مهدداً.[66] أما في مناطق الساحل الشمالي لنيو ساوث ويلز وبورت ستيفنز فيعتبر الإيمو مهدداً بحسب حكومة نيوساوث ويلز.[97]

على الرغم من أن عدد طيور الإيمو في البر الرئيسي لأستراليا يعتبر أعلى مما كان عليه قبل الإستيطان الأوروبي، إلا أن أعدادها محلياً في خطر وهي معرضة للانقراض. من التهديدات التي تواجه الإيمو إزالة الموائل المناسبة لها، والقتل المتعمد والاصطدام مع المركبات وافتراس بيوضها وفراخها.[66]

أنظر أيضا (جاهز)[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ Robert, Willem Carel Hendrik (1972). The explorations, 1696-1697, of Australia by Willem De Vlamingh. Philo Press. صفحة 140. ISBN 978-90-6022-501-1. 
  2. أ ب ت ث Eastman, p. 5.
  3. أ ب Gould, John (1865). Handbook to the Birds of Australia. 2. London. صفحات 200–203. 
  4. ^ Philip، Arthur (1789). The voyage of Governor Phillip to Botany Bay. London: Printed by John Stockdale. صفحات 271–272. 
  5. ^ Latham، John (1790). Index Ornithologicus, Sive Systema Ornithologiae: Complectens Avium Divisionem In Classes, Ordines, Genera, Species, Ipsarumque Varietates (Volume 2) (باللغة اللاتينية). London: Leigh & Sotheby. صفحة 665. 
  6. ^ Gotch، A.F. (1995) [1979]. "16". Latin Names Explained. A Guide to the Scientific Classifications of Reptiles, Birds & Mammals. Facts on File. صفحة 179. ISBN 978-0-8160-3377-5. 
  7. ^ Vieillot, Louis Jean Pierre (1816). Analyse d'une nouvelle ornithologie élémentaire, par L.P. Vieillot. Deteville, libraire, rue Hautefeuille. صفحات 54, 70. 
  8. ^ Alexander, W.B. (1927). "Generic name of the Emu". Auk. 44 (4): 592–593. JSTOR 4074902. doi:10.2307/4074902. 
  9. أ ب ت ث Boles, Walter (6 April 2010). "Emu". Australian Museum. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2015. 
  10. ^ McClymont, James R. "The etymology of the name 'emu'". readbookonline.net. مؤرشف من الأصل في 21 أبريل 2015. اطلع عليه بتاريخ 05 أغسطس 2015. 
  11. ^ Mathew, John (1899). Eaglehawk and crow a study of the Australian aborigines including an inquiry into their origin and a survey of Australian languages. Рипол Классик. صفحة 159. ISBN 978-5-87986-358-1. 
  12. ^ Troy, Jakelin (1993). The Sydney language. Canberra: Jakelin Troy. صفحة 54. ISBN 978-0-646-11015-8. 
  13. ^ Christidis, Les؛ Boles, Walter (2008). Systematics and Taxonomy of Australian Birds. Csiro Publishing. صفحة 57. ISBN 978-0-643-06511-6. 
  14. ^ Tudge, Colin (2009). The Bird: A Natural History of Who Birds Are, Where They Came From, and How They Live. Random House Digital. صفحة 116. ISBN 978-0-307-34204-1. 
  15. ^ Mitchell, K.J.؛ Llamas, B.؛ Soubrier, J.؛ Rawlence, N.J.؛ Worthy, T.H.؛ Wood, J.؛ Lee, M.S.Y.؛ Cooper, A. (2014). "Ancient DNA reveals elephant birds and kiwi are sister taxa and clarifies ratite bird evolution" (PDF). Science. 344 (6186): 898–900. Bibcode:2014Sci...344..898M. PMID 24855267. doi:10.1126/Science.1251981. 
  16. أ ب Heupink, Tim H.؛ Huynen, Leon؛ Lambert, David M. (2011). "Ancient DNA suggests dwarf and 'giant' emu are conspecific". PLoS ONE. 6 (4): e18728. Bibcode:2011PLoSO...618728H. PMID 21494561. doi:10.1371/journal.pone.0018728. 
  17. أ ب "Emu Dromaius novaehollandiae". BirdLife International. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2015.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "BirdLife" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  18. ^ Williams, W.D. (2012). Biogeography and Ecology in Tasmania. Springer Science & Business Media. صفحة 450. ISBN 978-94-010-2337-5. 
  19. ^ Frith, Harold James (1973). Wildlife conservation. Angus and Robertson. صفحة 308. 
  20. ^ Mathews, Gregory M. (1912). "Class: Aves; Genus Dromiceius". Novitates Zoologicae. XVIII (3): 175–176. 
  21. ^ "Emu (South Eastern): Dromaius novaehollandiae [novaehollandiae or rothschildi] (= Dromaius novaehollandiae novaehollandiae) (Latham, 1790)". Avibase. اطلع عليه بتاريخ 05 سبتمبر 2015. 
  22. ^ "Emu (Northern): Dromaius novaehollandiae novaehollandiae (woodwardi) (= Dromaius novaehollandiae woodwardi) Mathews, 1912". Avibase. اطلع عليه بتاريخ 05 سبتمبر 2015. 
  23. ^ "Emu (South Western): Dromaius novaehollandiae rothschildi Mathews, 1912". Avibase. اطلع عليه بتاريخ 05 سبتمبر 2015. 
  24. أ ب ت ث ج ح خ د Bruce، M.D. (1999). "Common emu (Dromaius novaehollandiae)". In del Hoyo؛ Elliott، A.؛ Sargatal، J. Handbook of the Birds of the World Alive. Lynx Edicions. ISBN 978-84-87334-25-2. (الاشتراك مطلوب)
  25. ^ Gill, Frank؛ Donsker, David (المحررون). "Subspecies Updates". IOC World Bird List, v 5.2. اطلع عليه بتاريخ 14 يوليو 2015. 
  26. ^ Gillespie, James؛ Flanders, Frank (2009). Modern Livestock & Poultry Production. Cengage Learning. صفحة 908. ISBN 978-1-4283-1808-3. 
  27. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص Stephen Davies (2002). Ratites and Tinamous. ISBN 978-0-19-854996-3. 
  28. أ ب ت ث ج ح Eastman, p. 6.
  29. ^ Patak, A.E.؛ Baldwin, J. (1998). "Pelvic limb musculature in the emu Dromaius novaehollandiae (Aves : Struthioniformes: Dromaiidae): Adaptations to high-speed running". Journal of Morphology. 238 (1): 23–37. PMID 9768501. doi:10.1002/(SICI)1097-4687(199810)238:1<23::AID-JMOR2>3.0.CO;2-O. 
  30. أ ب ت ث ج Eastman, p. 9.
  31. ^ Eastman, p. 7.
  32. ^ "Emus vs. Ostriches". Wildlife Extra. اطلع عليه بتاريخ 19 يوليو 2015. 
  33. ^ Maloney, S.K.؛ Dawson, T.J. (1995). "The heat load from solar radiation on a large, diurnally active bird, the emu (Dromaius novaehollandiae)". Journal of Thermal Biology. 20 (5): 381–387. doi:10.1016/0306-4565(94)00073-R. 
  34. ^ Eastman, pp. 5–6.
  35. أ ب ت ث Eastman, p. 23.
  36. أ ب ت ث Coddington, Catherine L.؛ Cockburn, Andrew (1995). "The mating system of free-living emus". Australian Journal of Zoology. 43 (4): 365–372. doi:10.1071/ZO9950365. 
  37. أ ب ت Davies, S.J.J.F. (1976). "The natural history of the emu in comparison with that of other ratites". In Firth, H.J.؛ Calaby, J.H. Proceedings of the 16th international ornithological congress. الأكاديمية الأسترالية للعلوم. صفحات 109–120. ISBN 978-0-85847-038-5. 
  38. ^ Ekesbo, Ingvar (2011). Farm Animal Behaviour: Characteristics for Assessment of Health and Welfare. CABI. صفحات 174–190. ISBN 978-1-84593-770-6. 
  39. أ ب ت ث Immelmann, K. (1960). "The sleep of the emu". Emu. 60 (3): 193–195. doi:10.1071/MU960193. 
  40. ^ Maloney, S.K.؛ Dawson, T.J. (1994). "Thermoregulation in a large bird, the emu (Dromaius novaehollandiae)". Comparative Biochemistry and Physiology B. 164 (6): 464–472. doi:10.1007/BF00714584. 
  41. ^ Maloney, S.K.؛ Dawson, T.J. (1998). "Ventilatory accommodation of oxygen demand and respiratory water loss in a large bird, the emu (Dromaius novaehollandiae), and a re-examination of ventilatory allometry for birds". Physiological Zoology. 71 (6): 712–719. PMID 9798259. doi:10.1086/515997. 
  42. أ ب ت ث ج Maloney, Shane K. (2008). "Thermoregulation in ratites: a review". Australian Journal of Experimental Agriculture. 48 (10): 1293–1301. doi:10.1071/EA08142. 
  43. ^ Barker, R.D.؛ Vertjens, W.J.M. (1989). The Food of Australian Birds: 1 Non-Passerines. CSIRO Australia. ISBN 978-0-643-05007-5. 
  44. أ ب ت ث Eastman, p. 44.
  45. أ ب Powell, Robert (1990). Leaf and branch: Trees and tall shrubs of Perth. Department of Conservation and Land Management. صفحة 197. ISBN 978-0-7309-3916-0. 
  46. أ ب Eastman, p. 31.
  47. ^ McGrath, R.J.؛ Bass, D. (1999). "Seed dispersal by emus on the New South Wales north-east coast". Emu. 99 (4): 248–252. doi:10.1071/MU99030. 
  48. ^ "The prickly pear story" (PDF). Department of Employment, Economic Development and Innovation, State of Queensland. 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2015. 
  49. أ ب Eastman, p. 15.
  50. ^ Malecki, I.A.؛ Martin, G.B.؛ O'Malley, P.J.؛ Meyer, G.T.؛ Talbot, R.T.؛ Sharp, P.J. (1998). "Endocrine and testicular changes in a short-day seasonally breeding bird, the emu (Dromaius novaehollandiae), in southwestern Australia". Animal Reproduction Science. 53 (1–4): 143–155. PMID 9835373. doi:10.1016/S0378-4320(98)00110-9. 
  51. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Davies
  52. أ ب Eastman, p. 24.
  53. أ ب Patodkar, V.R.؛ Rahane, S.D.؛ Shejal, M.A.؛ Belhekar, D.R. (2011). "Behavior of emu bird (Dromaius novaehollandiae)". Veterinary World. 2 (11): 439–440. 
  54. ^ Campbell, Bruce؛ Lack, Elizabeth (2013). A Dictionary of Birds. Bloomsbury Publishing. صفحة 179. ISBN 978-1-4081-3839-7. 
  55. ^ Dzialowski, Edward M.؛ Sotherland, Paul R. (2004). "Maternal effects of egg size on emu Dromaius novaehollandiae egg composition and hatchling phenotype". Journal of Experimental Biology. 207 (4): 597–606. doi:10.1242/jeb.00792. 
  56. ^ Bassett, S.M.؛ Potter, M.A.؛ Fordham, R.A.؛ Johnston, E.V. (1999). "Genetically identical avian twins". Journal of Zoology. 247 (4): 475–478. doi:10.1111/j.1469-7998.1999.tb01010.x. 
  57. أ ب Eastman, p. 25.
  58. ^ Royal Australasian Ornithologists' Union (1956). The Emu. The Union. صفحة 408. 
  59. ^ Taylor, Emma L.؛ Blache, Dominique؛ Groth, David؛ Wetherall, John D.؛ Martin, Graeme B. (2000). "Genetic evidence for mixed parentage in nests of the emu (Dromaius novaehollandiae)". Behavioral Ecology and Sociobiology. 47 (5): 359–364. JSTOR 4601755. doi:10.1007/s002650050677. 
  60. أ ب Eastman, p. 26.
  61. أ ب Reader's Digest Complete Book of Australian Birds. Reader's Digest Services. 1978. ISBN 978-0-909486-63-1. 
  62. ^ Eastman, p. 27.
  63. أ ب Eastman, p. 29.
  64. ^ Caughley, G.؛ Grigg, G.C.؛ Caughley, J.؛ Hill, G.J.E. (1980). "Does dingo predation control the densities of kangaroos and emus?". Australian Wildlife Research. 7: 1–12. CiteSeerX 10.1.1.534.9972Freely accessible. doi:10.1071/WR9800001. 
  65. ^ Wedge-tailed eagle (Australian Natural History Series) by Peggy Olsen. CSIRO Publishing (2005), (ردمك 978-0-643-09165-8)
  66. أ ب ت ث اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع IUCN
  67. ^ Nemejc, Karel؛ Lukešová, Daniela (2012). "The parasite fauna of ostriches, emu and rheas". Agricultura Tropica et Subtropica. 54 (1): 45–50. doi:10.2478/v10295-012-0007-6. 
  68. أ ب ت ث Eastman, p. 63.
  69. ^ ""Emu War" defended". The Argus. 19 November 1932. صفحة 22. اطلع عليه بتاريخ 19 يوليو 2015. 
  70. ^ "Attacked by an emu". The Argus. 10 August 1904. صفحة 8. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2015. 
  71. ^ "Victoria". The Mercury. 24 March 1873. صفحة 2. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2015. 
  72. ^ Eastman, pp. 62–64.
  73. ^ Turner, Margaret–Mary (1994). Arrernte Foods: Foods from Central Australia. Alice Springs, Northern Territory: IAD Press. صفحة 47. ISBN 978-0-949659-76-7. 
  74. ^ Nicholls، Jason (1998). Commercial emu raising : using cool climate forage based production systems : a report for the Rural Industries Research and Development Corporation. Barton, A.C.T. : Rural Industries Research and Development Corp. ISBN 978-0-642-57869-3. مؤرشف من الأصل في 15 يوليو 2015. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2015. 
  75. أ ب ت "Ratites (Emu, Ostrich, and Rhea)". United States Department of Agriculture. 2 August 2013. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2015. 
  76. ^ Davis, Gary S. (29 May 2007). "Commercial Emu Production". North Carolina Cooperative Extension Service. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2015. 
  77. ^ Saravanan, L. (21 April 2012). "Don't invest in Emu farms, say Salem authorities". The Times of India. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2015. 
  78. أ ب Robbins, Jim (7 February 2013). "Ranchers find hope in flightless bird's fat". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 08 فبراير 2013. 
  79. أ ب ت ث ج Howarth, Gordon S.؛ Lindsay, Ruth J.؛ Butler, Ross N.؛ Geier, Mark S. (2008). "Can emu oil ameliorate inflammatory disorders affecting the gastrointestinal system?". Australian Journal of Experimental Agriculture. 48 (10): 1276–1279. doi:10.1071/EA08139. 
  80. أ ب Yoganathan، S.؛ Nicolosi، R.؛ Wilson، T.؛ Handelman، G.؛ Scollin، P.؛ Tao، R.؛ Binford، P.؛ Orthoefer، F. (2003). "Antagonism of croton oil inflammation by topical emu oil in CD-1 mice". Lipids. 38 (6): 603–607. PMID 12934669. doi:10.1007/s11745-003-1104-y. 
  81. ^ Kurtzweil, Paula (25 February 2010). "How to Spot Health Fraud". Drugs. U.S. Food and Drug Administration. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2015. 
  82. أ ب ت Bennett, Darin C.؛ Code, William E.؛ Godin, David V.؛ Cheng, Kimberly M. (2008). "Comparison of the antioxidant properties of emu oil with other avian oils". Australian Journal of Experimental Agriculture. 48 (10): 1345–1350. doi:10.1071/EA08134. 
  83. ^ Politis, M.J.؛ Dmytrowich, A. (1998). "Promotion of second intention wound healing by emu oil lotion: comparative results with furasin, polysporin, and cortisone". Plastic and Reconstructive Surgery. 102 (7): 2404–2407. PMID 9858176. doi:10.1097/00006534-199812000-00020. 
  84. ^ Whitehouse, M.W.؛ Turner, A.G.؛ Davis, C.K.؛ Roberts, M.S. (1998). "Emu oil(s): A source of non-toxic transdermal anti-inflammatory agents in aboriginal medicine". Inflammopharmacology. 6 (1): 1–8. PMID 17638122. doi:10.1007/s10787-998-0001-9. 
  85. ^ "Kalti Paarti - Carved emu eggs". National Museum of Australia. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2015. 
  86. ^ Dixon, Roland B. (1916). "Australia". Oceanic Mythology. Bibliobazaar. صفحات 270–275. ISBN 978-0-8154-0059-2. 
  87. ^ Eastman, p. 60.
  88. ^ Norris، Ray P.؛ Hamacher، Duane W. (2010). "Astronomical Symbolism in Australian Aboriginal Rock Art". Rock Art Research. 28 (1): 99. Bibcode:2011RArtR..28...99N. arXiv:1009.4753Freely accessible. 
  89. ^ Eastman, p. 62.
  90. أ ب "Australia's National Symbols". Department of Foreign Affairs and Trade. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2015. 
  91. ^ "Fifty cents". Royal Australian Mint. 2010. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2015. 
  92. ^ "Emu Stamps". Bird stamps. Birdlife International. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2015. 
  93. ^ "Place Names Search Result". Geoscience Australia. 2004. مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2015. 
  94. ^ Spiller, Geoff؛ Norton, Suzanna (2003). Micro-Breweries to Monopolies and Back: Swan River Colony Breweries 1829-2002. Western Australian Museum. ISBN 978-1-920843-01-4. 
  95. ^ "Emu: Austral Ornithology". Royal Australasian Ornithologists' Union. 2011. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2015. 
  96. ^ "Emu set for television comeback". BBC News. 8 June 2006. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2015. 
  97. ^ "Emu population in the NSW North Coast Bioregion and Port Stephens LGA". New South Wales: Office of Environment and Heritage. 22 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2015. 

المراجع[عدل]

روابط خارجية (جاهز)[عدل]