مستخدم:Kouider bounama/ملعب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
محمود قحطان
معلومات شخصية
مكان الميلاد الدمام،  السعودية
الجنسية يمني
الديانة مسلم
الحياة العملية
التعلّم شهادة الهندسة المعمارية من جامعة صنعاء، اليمن.
المهنة كاتب وشاعر. مهندس معماري
P literature.svg بوابة الأدب

محمود قحطان كاتب وشاعر ومهندس معماري سعوديُّ المولدِ والنّشأةِ والمُقام، يمني الأب، مصري الأم، ويحمل الجنسيّتين المصرية واليمنية. عمل في السّعودية منذُ تخرُّجّه في الكليّة في عام 2003 مهندساً معماريًّا، وهو أحد الشعراء الذين شاركوا في الموسم الأول في أمير الشعراء في أبوظبي عُرّض في الثّالث من يناير سنة 2008 إلى حادثٍ مُروريٍّ أدّى إلى كسرٍ في العمود الفقري وأثَّر ذلك في النخاع الشوكي ما أصابه بشلل نصفي دائم.

الشّهادات العلميّة:[عدل]

حصل على درجة بكالوريوس في الهندسة المعمارية سنة 2003 جامعة صنعاء من اليمن.

إنجازاته[عدل]

في العمارة[عدل]

  • له عددٌ من التّصميمات المِعماريّة المُختلفة في عدّة مُدُن عربيّة منها [1]
  • مُعِدّ لبرامج التّصميم والإظهار المِعماري[2]

في الشعر[عدل]

  • الجائزة الأولى في مُسابقة الشّعر على مُستوى جامعة صنعاء 2001.
  • شارك في العديد من الأمسيّات الشّعريّة العربيّة وكانت إحداها مُشاركتهُ في الأمسيةِ الشعريةِ لليوم العالمي للشِّعر 2007 في أدبي الشرقية في مدينة الدّمام [3]
  • نشرَ ونُشِرَ له العديد من القصائد والمقالات والدّراسات النّقديّة في عددٍ من الصّحف العربيّة والدّوريّات والمجلّات.
  • تُرجمت بعض قصائده إلى اللّغتين الإنجليزيّة والفرنسيّة.
  • مثَّل اليمن في مسابقة أمير الشعراء في دورتها الأولى في أبوظبي 2007، حيثُ اختير ضمن أفضل مئتي شاعر من ضمن أكثر من 7500 شاعر من جميع أنحاء العالم.
  • اختير ضمن قائمة أفضل 30 شاعرًا عربيًا معاصرًا مُجدّدًا إبداعيًا خلال الخمسين عامًا الأخيرة- عام 2010.
  • كاتب للشّعروالمقالات في عددٍ من الصّحف.

العضوية[عدل]

كتبه ودواوينه[عدل]

صدر لهُ ثلاثة دواوين شعريَّة، وكتابًا نقديًّا، وهي:

نماذج من شعره[عدل]

للشاعر عدة قصائد منشورة منها: مَا تَيَسَّرَ مِنْ بُكَاءْ، إفضاءْ، إِلى امرأةٍ مضَّطرِبة، مُذَكرات مُراهقَة، أَنَا.. رَاْحِلَةْ، ديكُ الجنِّ الصنعَاني، ما فاضَ عنهم، هاكَ الأملُ المفقودْ، [9] قصيدة: كُلُّ الأضلاعِ واشيَة

مستخدم:Kouider bounama/ملعب :أيا أُمّي..
أتيتُ إليكِ كي أرسُو
على صَدرِك
فهذا الكونُ يُتعبُني، ويشقيني
وهذا العُمرُ يخنُقني، ويُؤذيني
بلا أصحابَ أو أولادَ أو أُنثى ستحرُسني
وتدفعُ سوءَ أقداري، وتأويني
رِفاقُ الدّربِ خانُوني، وباعُوني
فأصبحَ بعدَهم بيتي
بلا جدرانَ تحميهِ
فباتَ البردُ يقرُصني
وضوءُ الشّمسِ يعميني
فضاعَ اسْمي..
وضاعتْ خلفهُ ذاتي
ومن شكٍّ إلى شكٍّ
يَئنُّ طريقُ مأسَاتي
أكُلُّ النّاسِ في زَيفٍ
وفي خوفٍ من الآتي؟
تَبِعتُ يديكِ يا أمّي
أُقبِّلُ عُشبَ غُفرانِكْ
لعلّي حينَ ألمسُها
أفوزُ ببعضِ إيمانِكْ
فهل أرتاحُ من وجَعي على صَدرِكْ؟

مستخدم:Kouider bounama/ملعب

قصيدة مَا تَيَسَّرَ مِنْ بُكَاءْ :

مستخدم:Kouider bounama/ملعب :أسْهُـــــــو بِنِصْفِي ثمَّ أُدْرِكُ أنّـــــهُ
نِصْفُ الخَيَالِ مُجَنَّحٌ.. لمْ يَنْـــــدَمِ
فَأُشَاطِرُ الحُلْمَ الحَمِيْمَ حَقِيقَتِـي
كَيْ أُطْلِقَ الكُرَةَ المُضِيْئَةَ فِي دَمِي
فَأعُودُ أسْبَحُ في الخَيَالِ مُحَضِّرًا
نَفْسِي لرَعْشَةِ شَهْقَةٍ لمْ تُكْتَــمِ
وأَصُمُّ آذانَ الوِشَــــايةِ عَارِضًا
قَيْلُولَةَ اليَأْسِ المُحَوِّمِ فِي فَمِـــي
وَأُشِيْدُ صَرْحَ الدِّفءِ أَجْمَعُ رَاحَتـي
كَيْ تَرْتَقِي أَجْزَاءُ مَوْتٍ مُبْهَــمِ
فِي الدَّرْكِ تَتْرَى فَالمَعَــازِفُ مأتَمِي
طَلَّتْ بِأفْيَـاءٍ لِتَرْهَـــنَ عَيْشَهَا
تَتَقَيَّأُ الشَّمْسُ الكَئِيبَةُ رَمْلَهَا
عَاثَتْ بِأَعْتَابِ السَّنَـا المُتَحَطِّـــــــــمِ
مِسْكِينَةٌ نَفْسِي تَمـــرَّغَ وَجْهُهَــا
إنَّ الأمَـــانِي مُضْغَةٌ.. لمْ تَرْحَـــــــــمِ
وَتَسَاقَطَتْ أضْلاعُ بَعْضِي فِي الــــــــــزَّوَا
يَا صَوْتُهـا.. رُوحُ البُكَاءِ المُنْعِـــمِ
وَتَرَنَّحَتْ فِي دَاخِلي لُجَجُ الظَّـــــــلا
مِ تَكَاثَــرَتْ.. أوْرَاقُ ضَعْفِي الأبْكَـــمِ
إنَّ الــوَرَاءَ إلى الــوَرَاءِ مُمَهَّـــدٌ
قَرَعَاتُ نَبْضٍ مُبْهَمٍ.. فَأنَا العَمِـــي
مِنْ وَشْوَشَـــاتِ الطِّينِ أرْجُــو خُطْــوةً
دَاسَتْ بِكَعْبٍ فَوْقَ جَفْنِ الأَنْجُــــــــمِ
مستخدم:Kouider bounama/ملعب

شهادات[عدل]

قال الشّاعر الكبير الدّكتور عبد العزيز المقالح[10] : الشَّاعرُ محمود قحطان واحد من قلَّةٍ من الشُّعراءِ اليمنيين الّذين يعرفون طريقهم إلى الشِّعرِ كأصفَى وأرقى وأحدث ما يكون. وهذه مجموعتهُ الشِّعريَّةُ الثَّالثة. وقد سبق لي أن استقبلتُ مجموعتيه السَّابقتين بتحيّتين قصيرتين نابعتين من قلبٍ يُحبُّ الشِّعرَ والشُّعراءَ ويخصّ الموهوبين منهم بحبٍّ خاصٍّ يفيضُ عن حدودِ ما تبلغهُ الكلماتِ من تجسيدٍ للمعاني. ولم أكنْ منذُ البدايةِ أشكُّ في شاعريَّةِ محمود أوَّلًا، أو بموهبتهِ الكبيرةِ ثانيًّا، تلك الموهبةُ الَّتي تدفعُ به دائمًا إلى الخروجِ عن المألوفِ وابتكارِ طرائق جديدة في التَّعبيرِ عن ذاتهِ التي تتجسَّدُ فيها ذوات كثيرة من أبناءِ وطنهِ وغيرهم من البشر الَّذين يُعانونَ ويحلمونَ بعالمٍ جديدٍ لا يتوفَّرُ فيه الخير فقط، بل والشِّعر والزّهور والموسيقى. وفي هذه المجموعة يستعينُ الشَّاعرُ بمجموعةٍ من العناصرِ التَّشكيليَّةِ الَّتي تمنحُ النُّصوصَ بُعدًا جماليًّا أخَّاذًّا يُضافُ إلى أبعادها الفنيَّةِ والَّلغويَّة، وهو من الشُّعراءِ الَّذين غادروا مُبكِّرًا الوقوف على عتبةِ النَّصِّ الموزون عموديًّا كان أو تفعيلة، وبذلك عرف كيف يغوصُ في بحورِ الُّلغةِ ذاتها لا في بحورِ الأوزان، ضاربًا عرضَ الحائطِ بالغنائيَّةِ والنَّبرةِ العاليةِ الَّتي تُفسدُ لحظةَ الإبداعِ ولحظة التَّلقِّي معًا:

مستخدم:Kouider bounama/ملعب :اللَّوحَةُ تَشِيخُ عَلى حائطٍ كانَ يَبدُو منْ خَلفِ نَافذَةٍ بعيدةٍ؛ قويًّا...
لكنَّ الحقيقةَ تُثبتُ أنَّني لمْ أكنْ أرَى غيرَ مَلامحَ فاسدَةْ
فما عادَ لأقدَامِنَا موْطِئٌ نمدُّ الخُطَى فِيهْ،
فَأديْمُ الأرضِ مُكبَّلٌ بالغُبارِ الأصفَرِ
ولا شيءٌ يبدُو على الجَانبِ الآخَرِ
يستطيعُ أنْ يملأَ هذا الفراغْ
لكـنـَّني أُجزمُ...
أنَّ العينَ المَفتُوحَةُ سَتُدرِكُ أوانَ المُصَافحَةِ الأُولى
وسَتُـخْصَبُ التُّربةْ
وسيُحاصِرُنا الغِنَاءُ طويلًا.
مستخدم:Kouider bounama/ملعب

وتبقى الإشارةُ إلى عنوانِ المجموعة "سوناتات"، وهو مصطلحٌ استعارهُ عددٌ من الشُّعراءِ الأوروبّيين من الموسيقى ويكادُ يقتربُ أو يُجسّدُ ما نعنيهِ نحنُ في الُّلغةِ العربيَّةِ بـ "الوَمَضَات"، حيثُ يختزلُ الشَّاعرُ رؤيتَهُ في أقلِّ قدرٍ من الكلمات.


قالَ النّاقد العراقي الكبير الدّكتور حاتم الصّكر[11]: يمتلكُ الشَّاعرُ الشابُّ محمود قحطان إصرارًا عجيبًا على إحياءِ الغزلِ كغرضٍ شعريّ في زمنٍ لم يَعُدْ فيه الغزلُ وحدَهُ كافيًا لتأسيسِ تجربةٍ شعريّةٍ أو التعبيرِ عنها وعرضها للقراءة، زمنٍ تتكاثرُ فيه الأوجاعُ والحروبُ والمظالِمُ واحتلالُ الأوطان، وتتراجع العاطفةُ فيهِ إلى آخرِ القائمةِ في تراتبِ الأولويّات، خاصَّة بالطريقةِ التي تظهر بها المرأةُ في قصائدهِ التي قرأتُها من قبلُ، وناقشتُهُ حول موضوعها وفنيّتها. ولكنَّ محمودًا يمجِّد الحبَّ مصرًّا كعادتهِ، بل يوقف شعرَهُ على طرفٍ واحدٍ في علاقةِ الحبِّ هو المرأة؛ ليعرضها محبوبةً فاتنةً مُتمنِّعةً مُراوغةً مُرغوبةً معًا. وليكنْ! فالشَّاعرُ ينتصرُ على آلامهِ بهذا الأسلوب الذي يستدعيهِ حتَّى وهو في أشدِّ لحظاتِ مِحنتهِ الجسديّةِ وعزلتهِ، فيتداوَى من الحبِّ بهِ، ومن المرأةِ بها، ويُراجعُ حساباته ليرصدَ ما فاضَ عنهم وما تبقَّى منهُ بعد جولةِ الكرِّ والفرِّ في معركةِ الحبِّ التي لا رابحَ فيها ولا مُنتصر. لكنَّ التحولَ الباعثَ على الأملِ في الدّيوانِ الجديد هو تطعيمُ الغزلِ بمَا حول الشَّاعرِ من وقائعَ تُثير مشاعرَه وتدخلُ في برنامجهِ الغَزلي، فيتحدَّثُ في آخرِ قصائد الدّيوان عن قلبهِ العربي المحتلِّ، ومذابحَ فلسطين ومَقاتل أبنائِها نساءً ورجالًا، وفنيًّا يُطعِّمُ أحزانَهُ بما يستعيرُ من أقنعةٍ كما في قصيدته ‹‹ديك الجنِّ الصنعاني›› مُتناصًّا مع أسطورة الشّاعر القتيل (ديك الجن). لكنَّ أصداءَ نزاريّةً لا تزال تتردَّدُ في قصائدهِ لعلَّها تأخذُ طريقها إلى الخفوتِ فالتّلاشي في أعمالٍ قادمةٍ؛ معَ أنَّ رقعةَ الموضوعِ الغزليّ تفترضُ مثلَ هذه الشّراكةِ والتّأثّر، فلنلاحظ قول قحطان:

مستخدم:Kouider bounama/ملعب :حبيبي
لماذا تقول بأنِّي
إذا ما أتيتكَ أرمي يَميني
بأنِّي أحبُّكَ حتَّى العبادةْ.
مستخدم:Kouider bounama/ملعب

مُعيدًا أصداءَ نزاريّة في قصيدةٍ لقبّاني بلسان امرأةٍ أيضًا:

مستخدم:Kouider bounama/ملعب :لماذا تخلَّيتَ عنِّي
إذا كنتَ تعلم أنِّي
أُحبُّكَ أكثرَ منِّي.
مستخدم:Kouider bounama/ملعب

أحسبُ وبعد قراءةِ تجربة محمود قحطان في ديوانه الجديد أنَّهُ يتقدَّم ُصوب صوتهِ الخاص، مُحاولًا أن يُقدِّمَ ما فاضَ عن الآخرين وما تبقَّى منهُ؛ ولكنَّه ُعرض ما تبقَّى من نسائهِ في الذّاكرةِ وما فاضَ عنهُ من أحاسيسَ دوَّنها فنيًّا وبحُريَّةٍ، فهو يُجرِّبُ الوزنيّة الحرَّة بلا تردُّد، مع المحافظةِ –أحيانًا- على القصيدةِ البيتيَّةِ خفيفة الوقعِ، والمؤطَّرة كسائرِ شعرهِ بعاطفةٍ نبيلةٍ، زادَها المرضُ والعزلَةُ رِقَّةً وعذوبةً وشاعريةً.

المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]