مستخدم:Mohamedtahaawadsabra/ملعب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

--Mohamedtahaawadsabra (نقاش) 10:01، 28 أبريل 2013

ملف:(مشروع سحب الطمي من بحيرة السد العالي)
فكرة لإخراج الطمي من وراء السد العالي

طه عوض صبره - محب لنهر النيل وكذلك (مصر قلب الوطن العربي) له أفكار عن إخراج الطمي من وراء السد العالي وقد نشر فكرته عن كيفية إخراج الطمي في عدة صحف وكذلك مجلة العلم وهو كالآتي :

[[

(مشروع سحب الطمي من بحيرة السد العالي)[عدل]

]]

مقدمه: من بين أهم موجبات العزة المصرية ودلائلها , حسن استثمار المتاح من المواد الأساسية المناسبة اللازمة للزراعة , وحسن المحافظة علي طبيعة الأرض الزراعية , ومن أهم المواد التي تحتاجها الأرض , الطمي الذي حجبه عنها السد العالي , وقد تعددت الأفكار التي طرحت لاستخراجه من بحيرة السد , كما أن هناك آراء تعترض علي سحب الطمي وضخه إلي مجري النيل ليعود بالخصوبة الطبيعية لأرضنا بحجة واهية , وبزعم أن التكاليف باهظة بالنظر إلي قله الطمي في البحيرة , ولكن بنظرة مخلصة واعية نجد أن الأمر من الأهمية وضخامة وحسن العائد من سحب الطمي من البحيرة لمد الأرض به مع الري , يدعونا إلي سرعة التحرك نحو استخراجه مهما كانت نسبته إلي المياه ضئيلة مع استمرار جريان الماء محملاً بشئ من الطمي أجدي من لا شئ , إذ أن النتائج عظيمة والعائد يفوق أي إنفاق – رغم قلة الإنفاق –فإن الفكر المصري المخلص لديه من الحلول ما يحقق ورود الطمي للأرض ,وذلك لأن : (1) الاعتماد علي الأسمدة الكيماوية في تخصيب الأرض والمزروعات فيه إخلال شديد بالمنظومة الطبيعية للحياة وتأثير بالغ السوء علي الصحة العامة لجميع مظاهر الحياة . (2) في ورود الطمي , مهما كانت نسبته في المياه ضئيلة , فإن في استمرار وروده مع مياه الري يدعم الأرض بخصوبة طبيعية مستمرة . (3) توفير المياه للأرض الزراعية القديمة والجديدة خاصة وأن الأرض الرملية تحتاج إلي مياه ري كثيرة وفي الري مع شئ من الطمي يباعد بين مواعيد الريات فتتوفر المياه لأراضً جديدة . (4) إكتساء شواطئ النيل وجسور الترع مع إستمرار ورود الطمي يوفر مبالغ كبيرة تنفق علي تدبيش الجسور (5) الحفاظ علي الثروة السمكية في النيل والترع . (6) الإقلال من مشاريع الصرف المغطي – التي فقدت فاعلتها – والتي أنفق عليها الملايين من الجنيهات مع تدهور الخصوبة في التربة الزراعية وتوفير مبالغ كثيرة كان يضطر الفلاح إلي إنفاقها علي الأسمدة الكيماوية والمخصبات الزراعية . (7) تحسين الصحة العامة للمواطنين , خاصة الذين يعيشون في قري تقع علي الترع حيث يستخدمون مياه الترع في غسل الأواني والملابس , إذ في وجود مياه بها شئ من عكارة الطمي مهما كانت ضئيلة , ستمنعهم من النزول إلي الترع ..! (8) سحب الطمي من البحيرة يسمح بحلول مياه بطمي آخر محل الطمي الذي يتم سحبه..! (9) أن قيمة الطمي بحجمه لو تم وزنه أغلي وأثمن وأنفع من مثل وزنه ذهبأً وفضة وأي معادن نفيسة آخري ..... (10) تحسين الخواص الطبيعية للمياه المحملة – بإستمرار – بشئ من الطمي , لوناً وطعماً ورائحة ,

وإذا كان مالا يدرك كله لا يترك كله , وإذا كانت الحكمة القائلة بذلك واضحة فإن التكاسل عن مشروع سحب الطمي من البحيرة بحجة ضآلة كمية الطمي فإن هناك تعارضاً مع الحكمة القائلة (لا تحقرن صغيراً فإن الجبال من الحصى ) والإفادة من الطمي مهما كانت كميته صغيره أجدي وأنفع من تركه في البحيرة وعدم الانتفاع به

  • وتتلخص الفكرة التي أعرضها لسحب الطمي – وتكلفتها قليلة – هي :

مد خط أنبوب علي اليابسة بجوار البحيرة يمتد من خلف السد شمالاً عند مجري النهر إلي حيث يترسب الطمي في البحيرة جنوباً وفق الرسم الموضح :

ومازال له أفكار جيدة أو متميزة مثل (صندوق تكافل ودعم تواصل الأجيال المصرية ) وهو كالآتي :

مقدمة

إن من دلائل الفطنة والكياسة , حسن التعامل مع كل الظروف والأحوال وتوظيف الإمكانيات والموارد المتاحة – مهما كانت قليلة – لإزالة ما يعرض من معوقات تعترض طريق التنمية الحقيقية ولرفع المعاناة وتحسين سبل وظروف المعيشة للمواطنين, واكتشاف الكنوز الدفينة التي تملأ كل أرجاء البيت(مصر) , والعمل علي الإفادة منها لكل أبناء هذا الوطن الكريم , وإزاحة كل أسباب الكسل عن طريق التقدم , ودعم أوجه النهضة والتكافل وتواصل الأجيال المصرية . - والكفالة المراد تحقيقها بين أبناء مصر إنما هي من قطوف الهدي الرباني وضوء من ضياء قوله تعالي " وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب ﴾ آل عمران[37] - وفي إعمال ذلك الهدي علي الواقع يزيد ويقوي الروابط والمحبة بين أبناء مصر دون تمييز بين صغير وكبير , رجل أو إمرأة غني أو فقير . ودعائم النهضة والتقدم , عديدة ومتنوعة , ولا يلزمها سوي التنبيه إليها والإمساك بها لتحقيق الرخاء والقوة والعزة لأبناء الوطن , ولهذا فإنني أعرض فكرة مضافة إلي ما سبق من أفكار , وتخلص الفكرة المضافة الجديدة في ..

التكافل وتأكيد دعم التواصل بين الأجيال المصرية بصورة عملية فعالة إلي جانب الأخوة القائمة , إذ يجب : (1) تقوية الروابط الإجتماعية بين أبناء الوطن وتحسينها بإستمرار . (2) خلق فرص عمل مناسبة لإبناء الوطن , إعمار الأماكن الشاسعة فيه وتخفيف حدة الكثافة السكانية الحالية في المدن والقري . (3) المحافظة علي كرامة الوطن وأبنائه وعدم المساس بحريته . (4) تنويع الأنشطة ومجالات العمل لبناء المجتمع القوي الغني العزيز بأبنائه وتحقيق الإكتفاء الذاتي , لتحقيق التكافل ودعم تواصل الأجيال المصرية .

ويتحقق ذلك بتضافر وتساند أبناء الوطن جميعاً صغاراً وكباراً رجالاً ونساءً منذ الصغر وحتي نهاية العمر بمساهمات يسيره ولكن عائدها عظيم , وفقاً للرؤية التالية :

أ‌- يساهم كل إبن من أبناء مصر منذ مولده بمبلغ 1 جنية مصري كل شهر أي 12 جنية كل سنة . ب‌- تودع المساهمات لدي بنك مصر بجميع فروعة في الجمهورية بحساب شخصي بالرقم القومي للمواطن. ت‌- يجوز خصم المساهمات للعاملين بجميع الهيئات الحكومة والشركات بالقطاع الحكومي والوحدات المحلية والشركات الخاصة والإستثمارية بموجب إقرارات يقدمها العاملين لمن يرغب في الخصم من الرواتب الشهرية وتحويلها إلي الحساب وفق الرقم القومي له , وأيضاً لمن يكونوا في رعايته كالزوجة والأبناء أو أحد الوالدين أو كلاهما لدي بنك مصر بأرقامهم القومية أيضاً . ث‌- ولمن يرغب من المصريين إيداع قيمة المساهمة كل ثلاث أشهر أو ستة أشهر أو سنة دفعة واحدة , وكذلك للمقيمين في الخارج . ج‌- وللقادرين إيداع قيمة المساهمة حسب عمره وقت الإيداع – وقت بدء سريان العمل بالقانون الذي يصدر بإنشاء الصندوق , أو علي دفعات لغير القادرين لعدة سنوات يتم الإتفاق عليها حتي يتساوي الجميع في المساهمة , فمثلاً من كان سنه 80عاماً فهو ملزم بدفع 960جنيهاً , وهكذا حسب السن وقت سريان القانون, أما غير القادرين فهو وحسب إمكانياته عن المدة السابقة علي سريان القانون , وهذا أمر إختياري.

ح‌- يصدر قانون بإنشاء الصندوق يبين فيه مصادر التمويل وأوجه الإنفاق والإستثمار مع وضع لائحة تنفيذية لتسيير العمل في الإدارات التي تنشأ لإدارة الأنشطة والأعمال التي يقوم الصندوق بها . خ‌- يقبل الصندوق التبرعات والهبات من المصريين فقط , بالداخل والخارج , حفظاً للكرامة والعزة المصرية د‌- لا تورث قيمة المساهمة أو التبرعات والهبات أياً كانت مدتها وقيمتها , وتعتبر صدقة جارية يحتسبها عند الله سبحانه وتعالي يؤجره عليها . ذ‌- يدير الصندوق مجلس أمناء متطوعون دون تقاضي أي أجور أو مكافآت أو أي أموال أو أي مقابل عيني تحت أي مسمي , ويتم إختيارهم بطريق القرعة العلنية , علي أن يجتمع مرة كل أسبوعين لمتابعة أعمال الصندوق وكل مرة في محافظة مغايرة . ر‌- تشكل لجنة مكونة من ( 15 عضو ) في كل محافظة لمتابعة ما يقوم به الصندوق من أعمال وتقديم إقتراحاتها لمجلس الأمناء ويجري إختيار اللجنة بطريق القرعة العلنية من بين المتقدمين علي ألا يقل سن العضو عن 21 سنة , ولا يتقاضي أي منهم أجر أو مقابل أو مكافآت مالية أو غير مالية . ز‌- يتم إختيار (5 أعضاء ) من كل لجنة من المحافظات بطريق القرعة العلنية لتكوين الجمعية العمومية للصندوق علي مستوي الجمهورية , ولا يتقاضي أي منهم أجر أو مقابل أو مكافآت مالية أو غير مالية . س‌- مجلس الأمناء الذي يمثل الصندوق , أمام جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية , يتكون من ( خمسة عشر عضواً ) يتم إختيارهم من الجمعية العمومية علي ألا يقل سن العضو عن ( 35سنة ) بطريق القرعة العلنية , ويختاروا من بينهم رئيساً لمجلس الأمناء بطريق القرعة العلنية . ش‌- يراقب أعمال القرعة العلنية في إختيار لجان في المحافظات وإختيار الأعضاء المكونين ومجلس الأمناء وإجتماعات الجمعية العمومية للصندوق لجنة إشرافية من الجهاز المركزي للمحاسبات والنيابة الإدارية والكسب الغير المشروع ووزارة التضامن الإجتماعي والمالية . ص‌- تجتمع الجمعية العمومية مرة كل ستة أشهر بأحدي المحافظات لمتابعة أعمال الصندوق والتصديق علي ما تم من أعمال وتقديم إقتراحات بأعمال جديدة . ض‌- تتم متابعة و مراجعة الأعمال التي يقوم بها الصندوق وأوجه الإنفاق بمعرفة إدارة المحاسبات والمراجعة بالصندوق بإشراف الجهاز المركزي للمحاسبات , والنيابة الإدارية وأحد أعضاء جهاز الكسب غير المشروع , ومحاسبة المقصرين والخارجين علي مقتضي الأمانة والأعمال المنوطة بهم . ط‌- يقوم الصندوق – من خلال الإدارات التابعة له الأتي بيانها - بالأعمال الأتية : (1) إدارة لإستخراج الطمي من بحيرة السد العالي وإعادته لمجري النيل ومد الأراضي الجديدة بمياه النيل المحملة بالطمي لتحسين خواص التربة الزراعية , وعدم الإعتماد علي الأسمدة الكيماوية. (2) إدارة لبناء المساكن للعاملين بمشروعات الصندوق , علي أن تقوم الوزارات المختصة بالإنفاق علي أعمال البنية الأساسية . (3) إدارة لإنشاء مصنع حديد تسليح , ومصنع أسمنت لدعم أعمال الصندوق . (4) إدارة إستصلاح وإستزراع الأراضي الصحراوية بالمحاصيل الغذائية بعد تخصيص وتحديد مساحاتها علي أن تقوم الوزارات المختصة بإلإنفاق علي إنشاء البنية الأساسية , كمياه الري والكهرباء والطرق . (5) إدارة لإنشاء مقار للخدمات التعليمية والصحية ودور العبادة وما يلزم من مقار لخدمات عامة آخري بعد تخصيص مساحات مناسبة لها , علي أن تقوم الوزارات المختصة بالإنفاق علي إنشاء البنية الأساسية كمدها بالمياه والطرق والكهرباء والصرف الصحي . (6) إدارة لمشروعات نقل الركاب ومنتجات الصندوق بين المدن والمحافظات . (7) إدارة لتربية الإبل والمواشي والأغنام والدواجن بأنواعها للحصول علي لحومها وألبانها وتصنيع منتجات الألبان وإستزراع أعلافها , وتربية الخيول والإتجار فيها . (8) إدارة لفتح منافذ لبيع منتجات الصندوق بالمدن والمحافظات . (9) إدارة لإنشاء المزارع السمكية وتسويقها . (10) إدارة لإنشاء مصانع المنتجات الزراعية , وورش الميكنة الزراعية . (11) إدارة لزراعة النخيل وتصنيع منتجاته وتسويقها . (12) إدارة لعمل ورش تصنيع الأثاثات المنزلية وفتح منافذ لتجارة الأدوات المنزلية للتيسير علي شباب وشابات لعاملين بالصندوق ودعمهم لتكوين أسر . (13) ما تقترحه الجمعية العمومية للصندوق من أعمال إضافية تدخل ضمن أهداف الصندوق من تكافل ودعم تواصل الأجيال المصرية . • يقوم الصندوق بتدريب الراغبين من الشباب والشابات ممن لا وظائف أو أعمال لهم وإعدادهم للعمل بالوظائف والأشغال التي يقوم بها الصندوق وتشغيلهم فيها في جميع أنحاء مصر وفقا للائحة التي تحدد إشتراطات وواجبات شغل الوظيفة وراتب كل وظيفة , مع أحقية من يستمر منهم في العمل في تملك المسكن الذي يقيم فيه وفقاً لما يتقرر في اللائحة التنفيذية . • لا يجوز مصادرة أموال الصندوق السائلة أو المنقولة أو العقارية أو الحجز عليها أو التصرف فيها في غير الأغراض التي أنشئ الصندوق لتحقيقها حفاظاً علي استمراره , مع إعفاء أعمال ومشروعات الصندوق من جميع الرسوم والضرائب .

وكذلك له فكرة للمساعدة في تقليل عدد الآميين في مصر وفكرته كالتالي :

ثورة التعليم ومحو الأمية[عدل]

مقدمة

إذا كان من أهداف ثورة التعليم , النهوض بالأمة المصرية فإنه يكون من المنطق السليم وإمتداداً لتلك الأهداف النبيلة أن يمتد إلي شريحة ليست بالقليلة من أفراد الأمة الذين لم ينالوا حظاً من التعليم حتي يلحقوا ولو بجزء يسير من ذلك الحظ في صورة تعلم القراءة والكتابة , وفي هذا ما قد يوفر أولي مفاتيح العلم , وإذا كان من ثمار تعلم القراءة والكتابة التواصل مع فروع العلم حتي ولو دون الإنتظام بالفصول الدراسية , فإنه يمكن إتاحة الفرصة لمحو أمية تلك الشريحة وتقديم العون لهم , وقد أتيحت وتوفرت الظروف والأمكانيات لذلك دون إضافة أعباء مالية عليهم , وتشجيعهم للحاق بالمتعلمين ,وفي ذلك ما يكون داعماً لنزع مشاعر الإحساس بالنقص أو البعد عن التواصل الإجتماعي الإيجابي .

وإذا ما تحقق المشروع المقترح بتقسيم الأسبوع الدراسي إلي جزئين (الأول) أيام السبت والأحد والإثنين للسنوات الدراسية [ الأولي والثانية والثالثة ] الإبتدائية , والجزء (الثاني) أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس للسنوات الدراسية [ الرابعة والخامسة والسادسة ] الإبتدائية وهكذا بالنسبة لباقي المدارس الإعدادية والثانوية ومدارس التعليم الفني (الصناعي والزراعي والتجاري) الخ , فإنه يكون قد توفرت أماكن بالمدرسة , حجرة دراسية علي الأقل , يمكن إستغلالها في تعليم (الأميين) مبادئ القراءة والكتابة للغة العربية ومبادئ الحساب ,وذلك علي النحو الأتي :

1- الإعلان عن هذا التوجه - الذي ينطوي علي الكثير من البر والمروءة - في جميع وسائل الإعلام لتعليم من فاتتهم فرصة التعلم للتقدم إلي أقرب مدرسة أو دار تعليم (تابعة لوزارة التربية والتعليم ) لقيد اسمه برغبته في التعلم وإثبات شخصيته من واقع بطاقته الشخصية أو شهادة الميلاد لمن لم يستخرج البطاقة الشخصية بمعرفه ولي أمره أو متولي رعايته .

2- إعداد سجل لإثبات المتقدمين للتعلم مبيناً به ( الإسم - تاريخ الميلاد - محل الإقامة - إسم متولي الرعاية لمن لم يستخرج البطاقة الشخصية)

3- يوزع المتقدمين للتعلم علي أن يكونوا متقاربي السن وبذات الكثافة البسيطة (كل واحد منهم في مقعد منفرد ) اي من [8 إلي 11 سنة في فصل] مثلاً , ومن [12 إلي 15 سنة في فصل ] وهكذا ,في حدود ما تسمح به الفصول بالمدرسة دون تضييق علي التلاميذ المنتظمين بالمدرسة .

4- يكفي أن يتواجد المتقدمين للتعلم بالمدرسة وفق توزيعهم حسب السن المشار إليه , يوم في الأسبوع , بحيث يمكن إستيعاب أكبر عدد منهم لتعلميهم , في حصتين فقط أحداهما لتعلم اللغة العربية والثانية للحساب , علي أن تكون زمن الحصة ساعة علي الأقل , وفي اليوم التالي من تكون سنهم غير السن التي تواجدت في اليوم السابق , وهكذا في جميع المدارس علي مستوي الجمهورية ,فيمكن تحقيق الهدف المرجو من تعليمهم في أقرب وقت , وعدم اللجوء إلي أماكن آخري تستلزم نفقات إعداد وتجهيز لتعليم هؤلاء المواطنين (محو أميتهم) .

5- يتولي تعليم هؤلاء المواطنين أساتذة ممن يتوفر لديهم الوقت لذلك المتواجدين بالمدرسة .

6- أعداد كتب دراسية مبسطة لمادة اللغة العربية تشتمل علي الحروف والكلمات (مثل كتاب وزن...!!) وإن أمكن إعداد كتاب أبسط من ذلك , وكذلك كتاب في مادة الحساب .. وتوزيع هذه الكتب عليهم دون أن نكلفهم اي مبالغ , تشجيعاً لهم وحثهم علي التعلم , مع إعلامهم بالمحافظة عليها لإمكان إستردادها للإنتفاع بها مع غيرهم .

7- إذا ما شاء الله وتهيأت الظروف وإستجاب أولي الأمر لهذه الإقتراحات ,فإن المردود سيكون إيجابياً بإذن الله مما يعود علي الوطن بالنفع والعزة .

وكذا مقالة عن

أمن سيناء من أمن مصر[عدل]

(حرصاً علي الأمن القومي المصري)

طالعتنا بعض وسائل الإعلام المقروءة ( الأهرام )"مصدر" [1] ملحق الجمعة 7/12/2012 بعنوان " التنمية في مواجهة الإرهاب " وبمطالعة ما إنطوي عليه هذا--Mohamedtahaawadsabra (نقاش) 11:17، 28 أبريل 2013 (ت ع م) المقال تبين أنه يقترح إنشاء ممر مائي من طابا إلي العريش ... ؟! --Mohamedtahaawadsabra (نقاش) 11:17، 28 أبريل 2013 (ت ع م)مساهمة

وإذا كانت النوايا تتجه إلي عمليات تعمير وتنمية حقيقية لسيناء , وبالتالي تحقيق آمال أهالي المنطقة في تأمينها من أي عبث يمس أمنها وأمن الوطن جميعه لآن ما يمس جزء من تراب الوطن فكأنما مس الوطن جميعه , وبالنظر المدقق بكياسة المؤمن وفراسته فإننا نجد أن هذا الأمر المقترح لا يؤدي إلي تلك التنمية المرجوة , إنما هو سيؤدي للعبث بالأمن القومي والخسارة الجسيمة في الممتلكات العامة والخاصة والعلاقات الدولية وسيكون مرتعاً خصباً للعابثين والحاقدين وأصحاب الأطماع وللإبتزازمن قبل أفراد أو جماعات موجودة أو خارجية للإضرار بالوطن إقتصادياً وعسكرياً وإجتماعياً .... الخ

وبالنظر إلي الصالح العام فإنه يلزم عدم الإنفاق غير المبرر إذ يوجد ممر قناة السويس الملاحي وبدلاٍ من إنفاق يؤدي إلي أضرار يتعذر تداركها فإنه يمكن تحقيق خدمات تضاف إلي قناة السويس وذلك بتعميق وتوسعه المجري الملاحي لإستيعاب المزيد من السفن العملاقة بأقل تكلفة ودونما جهد يذكر لوجود الأدوات والمعدات التي تستخدم في التعميق والتوسعة وذلك في إطار قناة السويس التي يجب أن نحسن التخطيط لها .

وبدلاً من الإنفاق علي حفر قناة جديدة تكبد الدولة أموال طائلة – إن وجدت الأموال – أو الإضطرار إلي الإستدانة من الخارج بمذلة فإنه يفضل النظر بعين الإعتبار إلي تنمية حقيقية نافعة لأبناء الوطن في سيناء بإقامة مشروعات زراعية بأنواعها وحيوانية وصناعية وإقامة تجمعات سكنية ونشر الأمن الحقيقي فيها وبصورة منتظمة مستديمة وإستثمار كل شبر من أرض سيناء في زراعة المحاصيل الغذائية والنخيل والنباتات الطبية ..الخ وإقامة بنية أساسية من مياة شرب وكهرباء وزراعة وأقامة خزانات وأحواض لجمع مياه الأمطار والسيول لإستغلالها في الزراعة بصورة فعالة بدلاً من تركها تذهب إلي البحر المتوسط هباءً وتوطين الشباب الذي لا يجد عمل في الوادي إلي جوار شباب سيناء للتعاون في العمل الجاد حرصاً علي أمن الوطن وأمن المواطن . رجاء أن نحسن التفكير فيما نقدمه لأمّنا مصر

وله رأي عن

تحسين التعليم في مصر[عدل]

وهي :

للنهوض بها ودعم نهضتها ولنحقق لنا ولها مزيداً من :- 1- نهضة تربوية وتعليمية وعلمية حديثة . 2- نهضة لا مجال فيها ولا ذريعة تدعوا للدروس الخصوصية . 3- نهضة تتخفف فيها الأسرة من كثير من أعبائها المادية والنفسية وتوفر الكثير من المال المنفق علي تعليم الأبناء 4- نهضة لا إثقال فيها علي الخزانة العامة للدولة ولا زيادة في الأنفاق أو الحاجة للإستدانة لبناء مدارس جديدة 5- نهضة تخرج أجيالاً قوية بالإيمان والأخلاق والعلم . 6- نهضة تحد من مشكلة البطالة وتنشر الرخاء والسلامة الإجتماعية . 7- نهضة تقوي من بنيان المجتمع وأمن الأمة .

فاذا تدبرنا حكمة ودلالة ما ورد في الأثر (لاعبوهم سبعاً , وأدبوهم سبعاً , وصاحبوهم سبعاً ثم إتركوا لهم الحبل علي الغارب ) وقياس ذلك وإنزال هذه الدلالة علي الواقع لتبين أنه يلزمنا العناية بتربية الأبناء الحسنة الصالحة وعلمناهم العلم النافع ..


وإذا كان للصغير كل الحق فى أن يعيش وينعم برعاية وحنان ومحبة والديه وأسرته وأمان مجتمعه ووطنه , فإن على المجتمع أن يمكنه من ذلك لما فيه من الخير والنفع للصغير وللوطن حالاً ومستقبلاً . ونجاح العملية التعلمية وما يتبعها يتوقف إلى حداً كبير على كمال وسلامة الحلقة السابقة عليها (حلقة أو مرحلة [التربية] ما قبل الإلتحاق بالمدرسة) وأن أي نقص أو خلل يلحق بتلك الحلقة لا يحقق النجاح أو النتائج المأمولة مما قد يهدر المال والوقت والجهد ويستحيل إسترجاع أي منها .

فأما عن مرحله ما قبل الإتحاق بالمدرسة فإنه يلزم الإنتباه جيداً لمتابعة إستيفاء الصغير لحقه فى الحنان والرعاية الأسرية والمجتمعية لأن ذلك هو الأساس الراسخ للتربية السليمة المؤدية لشخصية سوية صحياً وبدنياً ونفسياً وعقلياً نافعة لبيئتها ووطنها , يصعب النيل منها , ويتأتى ذلك بإتباع منهج وأسلوب التعامل مع الصغير كالآتى : (1) أنه على من يتولى رعاية الصغير فى هذه السن (من السنة الأولى حتى نهاية السابعة) ألا يكلفه بأعمال تصرفه عن متعه المشاهدة - والتجول صحبة متولى الرعاية - لبيئته ومجتمعه ووطنه , ففى هذا الأسلوب غرس وإشباع الصغير بقيم الإنتماء لوطنه لأن ما يشاهده الصغير فى هذه الجولات لا يمحوها شئ فتصبح هذه المشاهدات راسخة فى نفس وعقل ووجدان الصغير تنمو معه طوال حياته فيحب مجتمعه وبيئته ووطنه .

(2) أن الصغار فى بيئتهم أشبه ما يكونون بالنباتات التى تنبت فى الحديقة , ومهما تنوعت أصناف هذه النباتات فإن لكل نبات وكل صنف منه قيمة وفائدة ونفع ووجب رعايتها للإفادة منها وعدم إهمال أى صنف منها , وهكذا بالنسبة للصغار كلما أوفيناهم حقهم فى الرعاية وحسن التربية في هذه المرحلة كلما أرسينا أساساً سليماً لبناء أبناء صالحين نافعين لإنفسهم ووطنهم , ولكل صغير إمكانيات ذهنية قد ينفرد ويتميز بها عن غيره ودور الراعي أو من ينوب عنه (المٌعلم) إكتشاف هذه الإمكانيات والملكات فى الصغير- عندما يلتحق بالمدرسة كما سيأتى بيانه – لتنميتها وصقلها فيه .

(3) وضع برامج للرحلات يلتزم بها جميع من أوكل إليهم العملية التربوية والتعليمية لكل مرحلة عمرية برنامج على أن يتضمن كل برنامج زيارة مناطق وأماكن فى جميع أنحاء الوطن من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه , فيرتبط عقول ووجدان الأبناء بوطنهم عن طريق المعايشة والمشاهدة على الطبيعة , إذ لا يكفى أبداً التعريف به سماعياً , فمن سمع ليس كمن شاهد وعاين وعايش ,وبذلك تنشأ وتنمو بصورة طبيعية محبة الصغار لوطنهم ويترسخ فى نفوسهم وقلوبهم إنتمائهم له .

(4) فعن المرحلة العمرية من الرابعة حتى السنة السابعة للصغير (الحضانة) , فمع العناية بالتربية الدينية يلزم ما يلى :-

  (أ)  فى السنة الرابعة من عمر الصغير :

يجب أن يقتصر تعليمهم على حروف الهجاء العربية وحروف هجاء لغة آخر أو أكثر (إنجليزى – فرنسى – ألمانى - ....ألخ) , والأرقام الحسابية نطقاً وكتابةً .

 (ب)  فى السنة الخامسة من عمر الصغير : 
         تعليمه كتابة الكلمات وقراءتها وإجادة الخط العربى واللغات الأجنبية التى عرفها ومعانى الكلمات .
 (ج)  فى السنة السادسة من عمر الصغير :

تعليم الصغار تركيب العبارات لغوياً ومعانيها مع مبادئ وعمليات الحساب وخريطة وتاريخ وطنه وثرواته الطبيعية وتعليمه مبادئ الأخلاق (حب الخير والحق والعدل والجمال والتسامح والتضامن .... ألخ) وقصص البطولة والتضحية وتعريفه بوطنه العربي .

 (د)  فى السنة السابعة من عمر الصغير : 

قضاء أغلب وقت هذه السن في رحلات أكثر اتساعاً عن ذي قبل فتزيد معارفه بوطنه مع إستطلاع ما تعلمه وتعرف عليه من خلال سماع تلك الحصيلة المعرفية التى لديه , ومن هنا تبدأ أولى خطوات توجيه الصغير للناحية العلمية التى يمكن أن ينبُغ فيها ولا يلزم إلا أن نعرف ما ينفرد به من معارف وملكات .... ولا نُحَقّرَنَّ صغيراً فإن الجبال من الحصي , ودورنا تنمية مواهب وإمكانيات هذا الصغير(مهما كانت ضئيله), فتصيرُ ضخمة ينتفع بها المجتمع فى كل الأحوال .


فكل بناء كي يصير ثابتاً راسخاً فى مكانه يلزم الإعداد الجيد لمكوناته وإن إحتاج الأمر إلى وقت وجهد , وفى العمل المخلص، عائدٌ عظيم يحقق الأهداف السامية وعندما تبدأ مرحلة الإلتحاق بالمدرسة فإن الصغير يكون مهيئاً نفسياً وذهنياً وبدنياً لها , حيث قد حصل على قدر مناسب من الرعاية الحسنة وإشباع وجداني وعقلي خلال المرحلة العمرية السالفة لما حظى به من مشاهدات لربوع وطنه وألفة بين أقرانه ومن تولوا رعايته والإشراف على تربيته لتلك المرحلة فيقبل على الدراسة دون خوف أو وجل فتؤتى العملية التربوية والتعليمية ثمارها الطيبة النافعة له ولوطنه .

  • ويجب أن يكون لوزارة الأسرة والسكان دورً فعال فى هذا الشأن , على أن يتمثل فى وضع برامج وضوابط تعمل على تفعيل تلك الرؤية حرصاً على تحقيق نتائج فعالة .


وإذا كان الواقع يعلن عن شكوى من الكثافة العددية العالية فى الحجرات الدراسية بشكل لا يتيح للمعلم القيام بدوره تجاه تلاميذه لا فى التربية ولا فى التعليم , أو للتلميذ التعلم أو للأسرة أن تحقق أمالها فى أبناء صالحين خلقاً وعلماً مُعَدِّينَ للعمل أو التخفف من أعبائها المالية أو النفسية لقلة وعدم كفاية الموارد الذاتية للدولة أو للأسرة فى تحقيق كل الإحتياجات أو المتطلبات ومواجهة المزيد منها مما يستلزم بناء وتجهيز ضعف عدد المدارس الموجودة وفوراً وفى الأماكن المناسبة – وهذا مستحيل تحقيقه , مع الأخذ فى الإعتبار عدم اللجوء إلى الإقتراض لأن [الدَّينُ هم بالليل وذل بالنهار] كما أن [عزك فى إستغنائك عن الناس] , و[الإقتصاد فى النفقة نصف المعيشة] , ولكل هذا وذاك , ولأن مصر فى وجدان وعقول وقلوب وأسماع وعيون أبنائها أشبه ما تكون بالرَّحِمِ الكبير الذى يتسع لهم جميعاً , فيجب عليهم أن يرعوه حق رعايته ويحافظوا عليه حق المحافظة ويدفعوا عنه كل أنواع السوء والأذى والطمع والعدوان ولا يتأتى ذلك إلا بقوة علمهم وعملهم وحسن أخلاقهم وإرتباطهم بها فتصير فى عِزةِ ومَنعَة , وإذا كنا قد مكنا الصغار مما سبق بيانه فإنه يلزم تعريفهم بمقدمات فى جميع فروع العلم المختلفة ليتسنى لكل واحد منهم الإمساك بفرع من فروعه لينبغ فيه ويتفرغ له , إذ [من تفرغ للشئ أتقنه] و[دفع الضرر مقدم على جلب المنفعة] وحالنا ليس فيه من المنفعة بقدر ما تلقاه الأسر والأبناء والمجتمع من ضرر ناتج عن الأعداد المتزايدة الضخمة فى الحجرات الدراسية وما ينتج عنها من مشاكل وتزايد فى أعداد العاطلين .. !! ولذلك ..

  • أدعو وأنصح بالأخذ بالحل الواقعي التالي لتحقيق حلمنا الكبير , فى نهضة مصرية حديثة , تحقق بإذن الله وفضله ومشيئته ,تقدم ورقى الوطن وعِزَّته .. وفق الإيضاح الأتى بيانه :

العنصر الأول : (سن قبول التلاميذ بالمدرسة) ألاّ يلتحق الأبناء الصغار بالمدرسة الإبتدائية إلا بعد إتمامهم سن السابعة من عمرهم , وليس قبلها ؛ (1) لأن الصغير يكون قد نال قدراً كبيراً من الرعاية الأسرية في إطار بيئته وإستوفى ما لتلك السن من حقوق , وإشباع من الحنان واللطف , فيكون قد إستقر لديه قدراً كبيراً من التمييز والإستعداد النفسى والعصبى والبدنى للتعلم والإقبال عليه برضي دون وجل أو خوف . (2) ولأنه لا ضرورة ولا مصلحة خاصة أو عامة تدفع أو تستدعي إلحاق الصغار بالمدرسة قبل إتمام السابعة , فتراكم وتزايد أعداد الخرجين وما يحيط ويتعلق بهم من مشاكل وصعوبات نفسية وإجتماعية وما لها من أثار سلبية بالغة الخطورة بسبب عدم الإشتغال بأى عمل مناسب , ما تعانيه أسرهم بسبب ذلك , والمجتمع بالتبعية , أمرُ يصح بل يلزم معه القول والدعوة والنصح الخالص بعدم قبول الصغار بالمدرسة قبل إتمامهم سن السابعة , لأن ذلك يقلل من حجم مشكلة البطالة ومع الوقت قد ينهيها , بالإضافة إلى أنه من الممكن تحمل عبئ تعليم الأبناء لفترة قد تطول مدتها نسبياً طالما كان ذلك فى سبيل تربيتهم التربية الحسنة وتقويمهم وتعليمهم العلم النافع ,الذى يتقوُّّن به على ما يسند إليهم من أعمال أو يسعون به إلى عمل مناسب , أفضل كثيراً وأكثر قبولاً من تحمل عبئ ما نراه من مشاكل وآثار سيئة على الأسرة والمجتمع إذا ما تخرجوا فأضيفوا إلى طوابير العاطلين , وما ينتج عن التعطل من مشاكل , الأسرة والمجتمع فى غني عنها . العنصر الثانى (الأيام الدراسية) : تقسيم الأسبوع إلى قسمين : (1) القسم الأول : ويشمل أيام السبت والأحد والإثنين من كل أسبوع فتخصص لتلاميذ الصف الأول والثانى والثالث الابتدائي (السن من 8 إلى 10سنوات), فتستوعبهم جميع حجرات الدراسة بالمدرسة , بدلاً من هذا التكدس المقيت وما بنتج عن الزحام من مشاكل ......


(2) القسم الثانى :أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من كل أسبوع تخصص لتلاميذ الصف الرابع والخامس والسادس الإبتدائي (السن من 11 إلى 13سنة) , فتستوعبهم أيضاً جميع حجرات الدراسة بالمدرسة , بدلا من هذا التكدس المقيت أيضاً . فيتحقق بذلك : (أ‌) إنخفاض عدد التلاميذ بالحجرة الدراسية إلى النصف أو أقل , وهذا أمرًُ مطلوب, أى كما لو أننا قد أقمنا بناء ضعف عدد المدارس الموجودة حالية وكاملة التجهيز , دون إنفاق جنيهاً واحداً ,وأن العدد الذي سيشغل الحجرة الدراسية سيكون مناسباً لزوال الأثر السلبي للتكدس . (ب‌) إستقلال كل تلميذ بمقعد منفرد بالحجرة الدراسية ينهي الضوضاء والمشاحنات والمضايقات القائمة بين التلاميذ , ويحقق تهيئة صحية للتلاميذ لانعدام الزحام ... (ت‌) نمو مدارك ومشاعر التلاميذ الطيبة – إمتداداً لحسن التربية والرعاية – حيث يسود الهدوء والألفة وحسن الصحبة والجوار حجرة الدراسة وتظهر روح التعاون والمحبة بينهم . (ث‌) إعتياد التلميذ على الإحساس بكيانه الحر والإعتداد بالنفس دون التواكل , وسط ألفة بين زملائه. (ج‌) إستعادة المعلم هيبته ووقاره , مما يمكنه من الوفاء بالأمانة الملقاه على عاتقه وأعمال وظيفته على الوجه الأكمل , تجاه التلاميذ تربوياً وتعليمياً , لتوفر حالة الهدوء وإتساع المكان والوقت . (ح‌) تمكين التلاميذ من المشاركة الجادة فى مناقشة وتدارس الموضوعات العلمية المطروحة بالحصة الدراسية والإستفادة من ذلك , إستفادة فعلية دون إهدار الوقت فيما لا فائده منه . (خ‌) يسود الهدوء أرجاء المدرسة طوال أيام الدراسة لتقارب سن تلاميذ كل قسم من القسمين ,حيث أصبح المكان [حجرات الدراسة , حجرات المعامل , الأفنية , الملاعب , دورات المياه .... ألخ] يكفى العدد المتواجد بالمدرسة فقد إتسعت الأماكن رغم ثبات مساحاتها . (د‌) تمكين التلاميذ من مزاولة كل الأنشطة [التعليمية والعلمية والمعملية والفنية والثقافية والرياضية والهوايات والرحلات], مما يعود عليهم والمجتمع بأعظم فائدة , فقد إتسع الوقت والمكان لهذا جميعاً .

  • تقرير الأجازة الدراسية مرتين في العام الأولي شهري (يوليو وأغسطس) والثانية (يناير وفبراير) وذلك لتهيئة أجازة لجميع العاملين بالتعليم ولمنع التكدس في الشتاء حرصاً علي الصحة العامة ونقل العدوي , علي ألا نلزم المعلمين من التواجد بالمدرسة في الأجازة لآن وجودهم سيكون بلا مبرر إيجابي , وتوفير نفقات وجهد إنتقالهم من محل إقامتهم للمدرسة إلا إذا كانت لضرورة تدريب تلزم لحسن الناتج من العملية التعليمية والتربوية .

العنصر الثالث : (دور الأم العاملة) ولما للأم العاملة من دور هام فى تربية الأبناء وبناء الأسرة فيجب تمكينها من مواصلة القيام بكامل دورها , طالما كان لها أبناء فى المراحل التعليمية , دون إجبارها على ترك أعمالها أو إنتقاص من أجرها , فى أن تقوم بتربيتهم وتكوين الأسرة المترابطة ودعم المجتمع بأبناء صالحين , وذلك لأن الواقع والأحصاءات دلت على أن الوقت الذى يكفى لأداء واجبات الوظيفة لا يتعدى الساعتين أو أقل , فلِم نُلزم الأم العاملة التوجه لمقر عملها من الثامنة أو التاسعة صباحاً حتى الواحدة أو الثانية بعد الظهر ويضيع وقت ليس أقل من ثلاث أو أربع ساعات يومياً هباءاً , كان يمكن الأستفادة منها فى إعداد الأبناء لبناء مجتمع قوي بالخلق الكريم والعلم النافع , خاصة وأنه يوجد بطالة مقنعة أو بالأحري مقننة .. ويمكن تنظيم وقت عمل من تتعارض أوقات عملهمن مع هذه المهمة , كما يمكن أن يكون لوزارة الأسرة والسكان دورُ فى هذه المسألة , ولتفعيل هذا الإتجاه البنّاء . • فإذا نظرنا إلى الأيام الثلاثة التى لا يتوجه فيها التلاميذ إلى المدرسة سواء كانوا من القسم الأول أو القسم الثانى , حيث يبقون في بيوتهم , فتبقى معهم أمهاتهم العاملات حتى العاشرة صباحاً , ثم يتوجهن إلى أماكن عملهن أو وظائفهن من الحادية عشرة حتى الثانية بعد الظهر .. مثلاً , فتستطيع الأم العاملة الوفاء بدورها فى إستكمال بناء المجتمع بإشباع أبنائها حناناً ورعاية وحُسن توجيه , وفى هذا دعم لشخصية الأبناء وتقوية لها , وتكريماً للأم , وهو يمثل صورة طيبة ومضيئة من صور التضامن والتكافل الإجتماعى , ويمكن للجهات التى تعمل فيها الأم والتى لها أبناء فى المراحل التعليمية أن تقدم دعماً لها بتمكينها من القيام بهذا الدور الهام مع ترتيب أعمال الوظيفة أو العمل الذى تقوم به الأم لتتناسب مع دورها المذكور وفى هذا تضافر وتساند كافة الجهات فى دعم دور الأم , مما يعود بالنفع العام . • وإذا كان ذلك فى حالة الأم العاملة التى لها أبناء بالتعليم , فإنه يمكن إعمال هذا الرأي مع من يتولى حضانة ورعاية الصغير ممن لهن أو لهم صفة فى هذه الحضانة أو الرعاية . • وما الخلل والجنوح وسوء الطباع والمعاملة بين الأبناء وآبائهم وأمهاتهم إلا نتيجة لإهدار الحقوق والوجبات والطاعات فيما بينهم وعدم إيفاء كل ذي حق حقه وعدم التوفيق والمواءمة بين متطلبات حسن التربية والرعاية وبين متطلبات العمل . • إنتهاء حالة الضرورة الملحة لتنفيذ برنامج بناء المدارس الجديدة , وإلتقاط الإنفاس لوضع برنامج أخر للبناء يتناسب مع الواقع ومتطلباته دون ضغط علي الميزانية أو معاناة لتدبير الأموال . • فيمكن توجيه جزء من الأموال التي كانت ترصد لبناء المدارس , لدعم ومد المعامل المدرسية بالإجهزة العلمية والمعدات اللازمة لحسن سير التعليم وتمكين التلاميذ من ممارسة أو عمل التجارب في المعامل بأيدهم ومشاهدة نتائجها بأعينهم وهذا في صالح الناتج النهائي للتعليم وتكوين العقلية العلمية لدي التلاميذ . • توفير نصف ما كانت تتكبده الأسرة – علي الأقل – من الأموال التي كانت تنفقها علي تعليم أبنائها , لإنخفاض عدد الأيام التي يترددون فيها علي المدارس إلي النصف (ثلاثة أيام في الأسبوع) وكذا ما كان يتعرض له الأبناء من مضايقات وأخطار ومشقة الآباء والأبناء معاً مما يعيد للأسرة توازناتها بين الدخول والنفقات ..... ألخ .

العنصر الرابع : المعلم

حسن إختيار المعلم المناسب للقيام بمهمة التعليم بالإضافة إلي ما يلزم من مهمة التربية الموازية والمكملة لمهمة الأب والأم , وإعداده جيداً لهذه المهمة . فلا يكفي لمهمة التعليم أن يكون المعلم حاصلاً علي الشهادة المناسبة للمادة العلمية التي سيقوم بتعليمها للتلاميذ , ولا أن يجتاز كشف اللياقة الطبية الصحية الجسدية المعتاد , وإنما يلزم : وبدرجة أهم وأعظم إجتياز الإختبارات النفسية والعقلية والعصبية , لأن الدور المنوط بالمعلم القيام به وأدائه علي أكمل وجه تجاه التلاميذ ليس فقط دوراً تعليمياً وإنما يختلط به ويدور معه وجوداً وعدماً دوراً تربوياً إستكمالاً لدور الوالدين وإمتداد له , ولهذا يجب أن يتوفر للمعلم القدرات والإمكانيات العلمية والنفسية والعقلية والعصبية للقيام به , وحرصاً علي سلامة العملية التربوية التعليمية ونتائجها : • عقد دورات منتظمة للمعلمين لمتابعة حسن قيامهم بدورهم , وقد تهيأت لهم ظروف مناسبة لذلك , وتبصيرهم بفضل دورهم التربوي التعليمي . • متابعة كشفية منتظمة للوقوف علي مدي تمتع المعلم بالصحة النفسية والعصبية والعقلية , حرصاً علي سلامة وإستمرار حسن الأداء , وتوقياً لاي إنتكاسات مفاجئة .. وما يتبعها من آثار سيئة . العنصر الخامس : أطراف العملية التربوية التعليمية : إستعادة العلاقة بين أطراف العملية التعليمية [التلاميذ والوالدين أو أحدهما ، المعلم ، المدرسة ] لمسارها الطبيعي وإعادة صياغتها بصورة تترابط فيها تلك العلاقة وتتواصل لتحقيق الهدف من تربية الأبناء وتعليمهم . • ولحسن ربط هذه العلاقة يلزم تقرير مادة معنوية (حسن السلوك) يتم من خلالها متابعة إنتظام التلميذ في : الحضور , حسن التعامل مع زملائه , مدي طاعته للمعلم .... وإخطار والديه أو أحدهما لمتابعة هذا الشأن , لتقويم سلوك التلميذ بصفة دورية .


العنصر السادس : وضع برنامج مُلزم يتضمن تنظيم رحلات مختارة بعناية , لإصطحاب التلاميذ منذ بداية إلتحاقهم بالمدرسة للتعرف علي بيئتهم وتتسع دائرة هذه الرحلات , رحلة بعد أخري لتجوب كافة أنحاء الوطن طولاُ وعرضاً ,ليعاينوه ويلمسوه بحواسهم , ويحقق ذلك : (أ‌) غرس ونمو ورسوخ الإنتماء للوطن في قلوب وعقول ووجدان الأبناء لترتبط بوطنها إرتباطاً يستحيل الفكاك أو النيل منه . (ب) الترويح عن الأبناءالتلاميذ – ترويحاً يعيد الإتزان لهم ويعينهم علي إستمرار قبول التربية والتعليم دون ملل .

العنصر السابع :تعليم الأبناء كيفية تحصيل العلوم النافعة , بالقراءة في الكتب والمراجع وكيفية إستخدام الوسائل والأدوات ذات التقنيات الحديثة في البحث والإستفادة منها . فلم يعد كافياً ولا مناسباً , التعليم بالتلقين أو المحاضرات , لإن في القراءة والبحث إثارة وتشغيل الملكات الذهنية والعقلية والإنتباه والتدقيق للوصول للمعلومات المطلوبة , أما التلقين فهو يجلب الإسترخاء وعدم الإنتباء والإغفاءة (السرحان والنوم) وقديماً قيل [لا تعطيني سمكة ولكن علمني كيف أصطادها] فهذا قول حكيم وعملي وعقلي سليم , إذ أن المطلوب أن نعلم أولادنا – بعد إتقان القراءة والكتابة وإحدي اللغات الأجنبية , إنجليزي , فرنسي , ألماني , إيطالي .... ألخ – البحث في الكتب والمراجع وبالتقنيات الحديثة فتصير عادة طيبة عندهم , وبها ما يغني كثيراً ويوفر الوقت والمال . العنصر الثامن : الإحتفاظ بالكتب المدرسية وإبقائها بالمنزل , وعدم إرهاق التلاميذ وإعفائهم من مشقة حمل الحقائب المليئة بالكتب وبالكراسات ذهاباًُ إلي المدرسة وعودة منها , إكتفاء بتوجيههم في الحصة التعليمية إلي الإجابة أو البحث عن الموضوع أو جزء منه في تلك الكتب وشغله بذلك في المنزل وإعداد تلك الإجابة أو ذلك البحث مكتوباً لعرضه بالحصة المقبلة لمعرفة مدي فهم التلميذ لما أعده , وهكذا تكون الموضوعات والمواد المقررة للتعلم مطروحة في حصة ثم مراجعتها في الحصة المقبلة , لإن الظروف المكانية والوقتية والنفسية والذهنية تسمح فتزيد الفائدة . العنصر التاسع : تصنيف المواد التعليمية إلي ثلاثة أقسام أساسية : (أ‌) علوم الأرض . (ب) علوم البحار والمياه . (ج) علوم الفضاء . وعلي ضوء ذلك توضع المناهج والبرامج التعليمية المتنوعة والمتعددة . • ممارسة الدراسة المعملية لكل تلميذ فترسخ في عقله المعلومات نتيجة المشاهدة والمعاينة وهكذا ينمو , وينمو معه ما تعلمه من علم . الحيلولة بين التلميذ والدروس الخصوصية ( إنعدام السبب المؤدي للدرس الخصوصي) : • بإستنهاض همم وعقول التلاميذ وحثهم علي القراءة والبحث وتوضيح ما فيها من نعمة وفضل العلم والعلماء , يدفعه للإرتقاء والتقدم علماً وعملاً وخلقاً . • وبعد ما سبق بيانه , والتوصية والنصح به , هل للتميذ الذي تهيأت له الظروف المناسبة في المكان والوقت والهدوء وما احتواه وجدانه من محبة , وشبع وإرتوي حناناُ من والديه وإمتد ظل هذا الحنان والرعاية تحت سقف البيت والمدرسة والمعلم أن يطلب درساً خصوصياً...؟؟

العنصر العاشر : الإهتمام بتعليم التلاميذ في السنوات الأولي من التعليم الإبتدائي , تاريخ الوطن والأمة , وحب الخير والجمال والحق والعدل والسلوك والأخلاق الفاضلة إلي جانب ما يصح تعليمه لهم من العلوم النافعة بلا إثقال أو تزيد , مع عدم الإخلال بالتربية الدينية .

العنصر الحادي عشر : عدم إلزام أو تحديد زي مدرسي معين , والإكتفاء بتثبيت إشارة علي جانب صدر الزي الذي يرتديه التلميذ , تشير إلي إسم المدرسة لعدم الإثقال علي الأسرة .

  • إمتحانات النقل : لا يصح أن يقتصر الغرض من الإختبارات أو إمتحانات النقل علي بيان نجاح أو رسوب التلميذ فيما درسه من مواد خلال العام الدراسي وإنما يلزم , تحقيق أمرين من إمتحانات النقل وهما :

(1) إستظهار ومعرفة الميول والقدرات والملكات العقلية والعلمية المختلفة لدي كل تلميذ . (2) عمل مجموعات نوعية متعددة من التلاميذ تضم كل مجموعة الميول والقدرات المتشابه لتعلميهم البرامج والمواد التعليمية المناسبة , تمهيداً للتخصص الدقيق كلما إنتقل التلميذ من مرحلة إلي أخري , مما ينتج عنه : (أ) إفساح المجال لكل تلميذ في أن ينبغ ويجيد ويبتكر وفق ما تم تركيزه لديه من فرع خاص ودقيق من فروع العلم . (ب) إفساح المجال لكل من أنهي دراسته في الحصول علي فرصة عمل مناسبة وذلك للتعدد والتنوع الكبير في فروع العلم المختلفة . (ت) القضاء علي البطالة .

تكوين الشخصية العلمية لدي التلاميذ : في نهاية السنة الثالثة الإبتدائية تجري للتلاميذ عملية إنتقاء وفرز للملكات الذهنية والميول العلمية وتصنفهم وفقاً لذلك إلي مجموعات تعد لهم برامج علمية لكل مجموعة تمهيداً لإعدادهم للتخصصات المختلفة حتي تعود الجهود والأموال التي تنفق عليهم بالفائدة المرجوة لأن التخصصات العلمية والتي يمكن الإستفادة منها يلزم إعدادها منذ تلك السن (من الحادية عشر– الرابعة الإبتدائية ) دون تشتيت الجهود وقضاء الوقت وإنفاق المال دون فائدة , فالتنوع الذي يعود بالفائدة أصبح من الضرورة العناية به دون العموميات , وتعد برامج علمية لكل فرع من فروع العلم , يكون فيها التخصص أدق من المرحلة السابقة , وهكذا مع إستمرار هذه القاعدة في جميع سنوات الدراسة الإعدادية والثانوية , بحيث يلتحق الطالب بالكلية أو المعهد المعد للتخصص الذي تعلمه منذ الرابعة الإبتدائية , دون الدخول في مشاكل الإلتحاق الجامعي .

{{|}}ومازال يقدم أفكار ويكتب من أجل مصر{{|}}

  1. ^ جريدة الأهرام