هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

مستخلص بذور الجريب فروت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المخصصة لذلك. (سبتمبر 2020)

مستخلص بذور الجريب فروت ، المعروف أيضًا باسم مستخلص بذور الحمضيات ، عبارة عن مستخلص سائل مشتق من البذور واللب والأغشية البيضاء لل جريب فروت . [1] يتم تحضير مستخلص بذور الجريب فروت عن طريق طحن بذرة الجريب فروت و اللب ، ثم خلطهما مع الجلسرين . وهذا المستخلص متوفرويباع للمستهلكين كمكمل غذائي ويستخدم في مستحضرات التجميل . [2] وجدت التجارب المخبرية أن مستخلص الجريب فروت لا يملك خواص مضادللميكروباات أو غيرها من خواص مكافحة الأمراض. [3] [4]

تاريخ الجريب فروت[عدل]

تعتبر شجرة الجريب فروت من أشجار الفواكه الحمضية شبه الاستوائية ، حيث تتم زراعتها من أجل الحصول على ثمارها ، والتي كانت تسمى بالأصل فاكهة باربادوس المحرمة.

تم اكتشاف هذه الفاكهة أول مرة عام 1750 بواسطة القس جريفيث هيوز ، بينما كان يصف عينات من باربادوس.

جميع اجزاء هذه الفاكهة يمكن استخدامها ، حيث يتم استخدام الثمرة بشكل رئيسي في صناعة العصير المنعش ، اما القشور فيتم معالجتها واستخدامها لصنع زيوت عطرية [5] أو كمصدر للألياف الغذائية . [6] ويتم اعادة استخدام البذور واللب الناتجة من صناعة العصير ، في معالجة مستخلص بذور الجريب فروت [4] أو يباع كعلف للماشية. [7]

الفعالية[عدل]

على الرغم من الادعاءات بأن مستخلص الجريب فروت له تأثيرات مضادة للميكروبات ، [8] لا يوجد دليل علمي على ذلك. [3] [4]وتشير بعض الأدلة إلى أن الخواص المضادة للميكروبات كانت بسبب التلوث أو الغش في مستحضرات مستخلص الجريب فروت التجارية مع مضادات الميكروبات الاصطناعية أو المواد الحافظة. [1] [2] [9] حيث لم تكن هذه المواد الكيميائية موجودة في مستخلصات بذور الجريب فروت المحضرة في المختبر ، ولم يتم العثور على مستحضرات مستخلص الجريب فروت بدون تلك الملوثات . وبالرغم من أن مستخلص بذور الحمضيات يباع في أسواق الأغذية الصحية ، لا يوجد دليل جيد على أي نشاط مضاد للميكروبات.

وجدت دراسة فحصت الخواص المحتملة المضادة للفيروسات لمستخلص الجريب فروت أنه لم يكن لها فعالية كمطهر لفيروس calicivine القطط و parvovirus القطط . [10]

المواد الكيميائية النباتية[عدل]

أظهرت التحاليل المخبرية أن شجرة الجريب فروت تتكون من: [11] حمض الأسكوربيك ( فيتامين C ) ، توكوفيرولولس ، حامض الستريك ، ليمونويد ، [12] [13] ستيرول ، ومعادن . [14]

طريقة التحضير[عدل]

يتم تحضير مستخلص الجريب فروت عن طريق طحن بذور الجريب فروت واللب لتكوين عجينة، ثم خلطها مع الجلسرين. [1] ويتكون مستخلص الجريب فروت المتوفر في الأسواق من البذور واللب والجلسرين والمواد الحافظة الاصطناعية المخلوطة معًا.

شروط الصحة والسلامة[عدل]

[4] المواد الكيميائية النباتية الموجودة في بذور الجريب فروت ، وخاصة فوروموكومارين والفلافونويدات ، تؤثر على الفعالية العلاجية المرجوة لنحو 85 دواء بوصفة طبية . [15] ويحدث هذا التأثير بسبب حدوث تثبيط إنزيم الكبد ، السيتوكروم P450 ، الذي يتحكم في استقلاب الكبد للعقاقير؛ وبالتالي يزداد تركيز تلك الأدوية في الدم بشكل غير متوقع.

المراجع[عدل]

  1. أ ب ت "Aspects of the antimicrobial efficacy of grapefruit seed extract and its relation to preservative substances contained". Pharmazie. 54 (6): 452–6. June 1999. PMID 10399191. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب "Development and validation of an HPLC/UV/MS method for simultaneous determination of 18 preservatives in grapefruit seed extract". J. Agric. Food Chem. 54 (11): 3768–72. May 2006. doi:10.1021/jf060543d. PMID 16719494. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب "Grapefruit". Drugs.com. 15 January 2018. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب ت ث Scott Gravura (10 March 2016). "Not natural, not safe: Grapefruit seed extract". Science-based Medicine. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Worwood, Valerie Ann (1991). The complete book of essential oils and aromatherapy. Novato, Calif: New World Library. ISBN 978-0-931432-82-8. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "The effects of grapefruit pectin on patients at risk for coronary heart disease without altering diet or lifestyle". Clin Cardiol. 11 (9): 589–94. September 1988. doi:10.1002/clc.4960110902. PMID 3229016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Citrus pulp for cattle". Vet. Clin. North Am. Food Anim. Pract. 18 (2): 317–26, vii. July 2002. doi:10.1016/S0749-0720(02)00023-3. PMID 12235663. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Cvetnić Z, Vladimir-Knezević S (September 2004). "Antimicrobial activity of grapefruit seed and pulp ethanolic extract". Acta Pharm. 54 (3): 243–50. PMID 15610620. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Identification of benzalkonium chloride in commercial grapefruit seed extracts". J. Agric. Food Chem. 53 (19): 7630–6. September 2005. doi:10.1021/jf0514064. PMID 16159196. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "Virucidal efficacy of four new disinfectants". J Am Anim Hosp Assoc. 38 (3): 231–4. 2002. doi:10.5326/0380231. PMID 12022408. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ مراج
  12. ^ "Glucosides of acidic limonoids in citrus" (PDF). Phytochemistry. 28 (10): 2777–81. 1989. doi:10.1016/S0031-9422(00)98087-7. مؤرشف من الأصل (PDF) في 22 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Ohta H, Fong CH, Berhow M, Hesegawa (1993). "Thin-layer and high-performance liquid chromatographic analyses of limonoids and limonoid glucosides in citrus seeds". J. Chromatogr. 639 (2): 295–302. doi:10.1016/0021-9673(93)80266-B. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  14. ^ "Sterols of grapefruit, orange, mandarin pulps (Citrus paradisi, Citrus sinensis, Citrus unshiu)". Chemistry of Natural Compounds. 18: 445–7. 1983. doi:10.1007/BF00579640. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Bailey, D. G.; Dresser, G.; Arnold, J. M. O. (2012). "Grapefruit-medication interactions: Forbidden fruit or avoidable consequences?". Canadian Medical Association Journal. 185 (4): 309–316. doi:10.1503/cmaj.120951. PMID 23184849. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)