مسجد الأمير عبد القادر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 36°20′48.2″N 6°36′11.13″E / 36.346722°N 6.6030917°E / 36.346722; 6.6030917

مسجد الأمير عبد القادر
مسجد الأمير عبد القادر

إحداثيات 13°54′23″N 4°33′18″W / 13.90639°N 4.55500°W / 13.90639; -4.55500
معلومات عامة
القرية أو المدينة قسنطينة
الدولة  الجزائر
الطول 160 م
العرض 80 م
الارتفاع عن سطح الأرض 606
تاريخ بدء البناء في السبعينات
المواصفات
عدد المصلين 15000
عدد المآذن 2
ارتفاع المئذنة 107م
قطر القبة 20 م
ارتفاع القبة 65 م

مسجد الأمير عبد القادر:وهو أكبر مسجد في الجزائر يتسع ل 15000 مصلي بالإضافة إلى ساحة واسعة يمكن أن تضم ألاف أخرى يقع في قلب مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري على طريق قدور بومدوس بمحاذاة محطة التلفزيون الجزائري ويضم كذلك جامعة العلوم الإسلامية وقد تداول على هذه الجامعة عدة علماء أجلاء كالشيخ محمد الغزالي والشيخ يوسف القرضاوي. كما حاضر بها فطاحلة الدعوة الإسلامية الحديثة كالسوري البوطي الذي يزورها باستمرار وعمر عبد الكافي وحجازي وغيره.

تم تحقيق النسب الشريف الصحيح للأمير عبدالقادر في كتاب ( الإحياء بعد الإنساء ) يصدر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2011 م للمحقق الشريف عبدالفتاح فتحي أبو حسن شكر ( الحدين ــ كوم حماده ــ بحيرة ــ مصر )

تاريخ المسجد[عدل]

يعتبر من أكبر المساجد شمال أفريقيا، يتميز بعلو مئذنتيه اللتين يبلغ ارتفاع كل واحدة 107م وارتفاع قبته64م، يبهرك منظره بهندسته المعمارية الرائعة ويعدّ إحدى التحف التي أبدعتها يد الإنسان في العصر الحاضر، وإن إنجازه بهذا التصميم على النمط المشرقي الأندلسي، كان ثمرة تعاون بين بعض المهندسين والتقنيين من مصريين ومغاربة، إضافة إلى المساهمة الكبيرة للمهندسين والفنيين والعمال الجزائريين، ويتسمع المسجد لنحو 15 ألف مصل، ونشير إلى أن المهندس المصري مصطفى موسى الذي يعدّ من كبار المهندسين العرب هو الذي قام بتصاميم المسجد والجامعة. ويهزك مسجد الأمير بمجرد ولوجك إليه بزخرفته الراقية وباحتوائه على أضخم ثريّا بالجزائر وأشكال جمالية أبدع فيها جزائريون وعرب. يطل على الأربع جهات نحو المنظر الجميل، واحد من أرقى أحياء قسنطينة، وحي فيلالي والجامعة المركزية وحي قدور بومدوس..

بناء مسجد الأمير عبد القادر الذي يعد إلى جانب الجامعة آية من آيات الفن المعماري الإسلامي وقد أسهم في إنجازها عدد كبير من المعماريين المسلمين المختصين في العمارة الإسلامية من ذوي الكفاءات العالية.

سميت الجامعة والمسجد باسم الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة. ولد عبد القادر بن محي الدين في سنة 1807 بقرية القيطنة الواقعة على واد الحمام شمال غرب مدينة معسكر. وفي سنة 1827 صحب والـده إلى الـحج فطـاف معه عواصـم الشـرق، وتعرف إلى كبار الشخصيات العلمية والدينية والسياسية. كانت بيعته الأولى الخاصة بوادي فروحة عند شجرة الدر دائرة من بلاد غريس أواخر سنة 1832 ،وبيعته العامة بمعسكر لأوائل سنة 1833. واجه الفرنسيين بوسائل متعددة منها المعارك الحربية التي انتهت بعقد مفاوضات مع الفرنسيين. أهم المعاهدات التي وقعها، الأولى المعروفة بمعاهدة " دي ميشل " سنة 1834 والثانية المعروفة بمعاهدة " التافنة " سنة 1837.

توقف عن الجهاد عام 1848، ولجأ إلى خارج الجزائر حيث وضع تحت الإقامة الجبريــة في فرنسا من عام 1848 إلى 1852 حيث سافر إلى بورصة عاصمة العثمانيون الأولى سنة 1852 ثم انتقل إلى الأستانة (استنبول) عام 1853 ومنها انتقل إلى دمشق حيث عاش حتى وفاته سنة 1883. وأهم مؤلفاته : المواقف، وكتاب المقراض, الحاد لقطع لسان الطاعن في دين الإسلام من أهل الباطل والإلحاد، وذكرى العاقل وتنبيه الغافل.

مقاييس الجامع[عدل]

  • -تبلغ مساحته الكلية: 13 هكتار
  • -المساحة المبنية : 10 هكتار
  • -

المئذنة والقباب[عدل]

  • -يبلغ علو المنارتان 120 متر

القباب[عدل]

  • -قطر القبة :20 مترا
  • -ارتفاع القبة :65 مترا.

صور[عدل]

.

مواضيع ذات صلة[عدل]

مصادر[عدل]