المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

مسجد الشيخ علي بكاء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2011)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أكتوبر_2011)

يقع المسجد أو الزاوية في مدينة الخليل في فلسطين، وسمي بهذا الاسم نسبةً للشيخ علي البكاء، وهو أحد الشيوخ الصوفيين الذين وفدو من الشرق لمجاورة جد الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام، واستقر في المدينة حتى وفاته سنة 1271م. وقد تم إنشاء الزاوية على ثلاث مراحل. تلتها حالة الإعمار الأخيرة في الثمانينات من هذا القرن حيث أصبح البناء حديثاً وأنشئ مسجد حديث وأحيطت به غرف تحوي داراً للقرآن وأخرى للفقه ومكاتب للجنة زكاة الخليل.[1] ويحتوى المسجد على مأذنة أثرية -تاريخية - على الأغلب أنها تعود لعهد الأيوبيين...
ويحتوي أيضاً على دار لتحفيظ القران وعيادة طبية وعلى لجنة لتوزيع الزكاة, كما ويقام فيه امتحانات التجويد بشكل سنوي للدارسين، كما ويتم فيه -عادةً- التسجيل لرحلة الحج السنوية.

مسجد الشيخ علي البكاء في الخليل

الشيخ علي البكاء[عدل]

صاحب الزاوية بمدينة سيدنا الخليل عليه الصلاة والسلام، كان مشهوراً بالصلاح والعبادة وإطعام من يجتاز به من المارة والزوار، وكان الملك المنصور قلاوون يثنى عليه ويذكر أنه‏ اجتمع به وهو أمير وأنه كاشفه في أشياء وقعت له.

وسبب بكائه الكثير: أنه صحب رجلاً كانت له أحوال وكرامات، وأنه خرج معه من بغداد فانتهوا في ساعة واحدة إلى بلدة بينها وبين بغداد مسيرة سنة، فقال له ذلك الرجل: إني سأموت في الوقت الفلاني، فأشهدني في ذلك الوقت في البلد الفلاني‏.‏

قال‏:‏ فلما كان ذلك الوقت حضر عنده وهو في السياق، وقد استدار إلى جهة الشرق فحوله الشيخ علي إلى القبلة فاستدار إلى الشرق فحولته أيضاً ففتح عينيه وقال‏:‏ لا تتعب فإني لا أموت إلا على هذه الجهة، وجعل يتكلم بكلام الرهبان حتى مات فحمله الشيخ علي وجاء به إلى دير هناك فوجد أهل الدير في حزن عظيم‏.‏

فقال لهم‏:‏ ما شأنكم‏؟‏ فقالوا‏:‏ كان عندنا شيخ كبير ابن مائة سنة، فلما كان اليوم مات على الإسلام، فقال لهم‏:‏ خذوا هذا بدله وسلمونا صاحبنا، وسلموه إليه فوليه فغسله وكفنه وصلى عليه ودفنه مع المسلمين، وولوا هم ذلك الرجل فدفنوه في مقبرة النصارى. [2]

وفاته[عدل]

توفي الشيخ علي البكا في جمادى الآخرة سنة سبعين وستمائة، ودفن بزاويته المشهورة وهي بحارة منفصلة عن مدينة سيدنا الخليل عليه الصلاة والسلام من جهة الشمال.


بناء المسجد[عدل]

والذي بنى الزاوية والإيوان وما معه الأمير عز الدين أيدمر في دولة الملك الظاهر بيبرس في سنة ثمان وستين وستمائة قبل وفاة الشيخ، ثم بنى قبة الزاوية من الساحة وما معها الأمير الاسفهسلار حسام الدين طريطاى نائب القدس الشريف في دولة المنصور قلاوون في المحرم سنة احدى وثمانين وستمائة، ثم بنى البوابة والمنارة علوها وهما في غاية الاتقان والحسن الأمير سيف الدين سلار نائب السلطنة بالديار المصرية والممالك الشامية بمباشرة الأمير النجمي في دولة الملك محمد بن قلاوون في مستهل رمضان سنة اثنين وسبعمائة.

صور[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ الخليل عربية إسلامية، تأليف: محمد دياب أبو صالح، 2000م.
  2. ^ الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، تأليف مجير الدين الحنبلي، الجزء الثاني.