مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°07′43″N 30°38′47″E / 31.12849°N 30.64630°E / 31.12849; 30.64630


مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي
الواجهة الجنوبية الغربية الرئيسية للمسجد الإبراهيمي
الواجهة الجنوبية الغربية الرئيسية للمسجد الإبراهيمي

معلومات عامة
النمط المعماري إسلامية
القرية أو المدينة Flag of Kafr El-Sheikh Governorate-official.png دسوق
الدولة  مصر
المساحة
7,000 م² (7,5347.37 قدم مربع) بدون حرم المسجد
16,000 م² (172,222.56 قدم مربع) المسجد والحرم المحيط به
الطول 95.62 متر
العرض 73 متر
تاريخ بدء البناء 1277 (منذ 740 سنة)
المواصفات
عدد المصلين حوالي 25,000 مصلي
عدد المآذن 4
عدد القباب 1
قطر القبة 21 متر
ويكيميديا كومنز commons:Category:Mosque of Saint Ibrahim El-Desouky مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي

مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي أو المسجد الإبراهيمي بمدينة دسوق في مصر، هو مسجد بناه إبراهيم الدسوقي وهو أحد المزارات الصوفية الكبيرة في العالم الإسلامي حيث يقصده الآلاف من الزوار من جميع أنحاء مصر والدول العربية والإسلامية والأوروبية.

الوصف العام للمسجد[عدل]

يقع المسجد في منطقة وسط البلد بحي جنوب مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ في شمال دلتا النيل في مصر.

المسجد مقسم إلى جناحين، جناح خاص بالرجال، وجناح للسيدات من طابقين على مساحة 600 متر، يفصل بينهما غرفة ضريح إبراهيم الدسوقي وشقيقه شرف الدين موسى في غرفة منفصلة تقع تحت القبة مباشرةً. وبداخل بمسجد الرجال 140 عمود وبغرفة الضريح 8 أعمدة؛ بالإضافة لعدد 10 أعمدة بمسجد السيدات.[1] وللمسجد 4 مآذن وقبة واحدة، للمسجد 11 باب رئيسي من جميع الجهات وبه صالون لاستضافة كبار الزوار ومكتبة إسلامية جامعة. وللمسجد حرم خاص يُمنع فيه دخول السيارات، وملحق به حدائق بها نافورات ونُصب تذكارية ونافورات وتطل على الميدان الإبراهيمي ثم حدائق الميدان الإبراهيمي.

تاريخ[عدل]

عندما سطع نجم إبراهيم الدسوقي في العلوم والمعارف وانتشرت طريقته حتى وصل صيته إلى كل أرجاء البلاد، وذلك منذ أن ترك خلوته عندما دفن والده وتفرغ لتلاميذه؛ سمع السلطان الظاهر بيبرس البندقداري بعلم الدسوقي وتفقهه وكثرة أتباعه والتفاف الكثيرين حوله، أصدر قراراً بتعيينه شيخاً للإسلام، كما قرر السلطان بناء زاوية يلتقي فيها الشيخ بمريديه يعلمهم ويفقههم في أصول دينهم، وهي مكان مسجده الحالي، وظل الدسوقي يشغل منصب شيخ الإسلام حتى توفي السلطان بيبرس، ثم اعتذر عنه ليتفرغ لتلاميذه ومريديه. وبعد أن مات دُفن الدسوقي بخلوته الملاصقة للمسجد، وكان عمره 43 عاماً.

عبد اللطيف المصيلحي رئيس مدينة دسوق يهدي درع المدينة للرئيس أنور السادات أثناء زيارته الثانية للمدينة والمسجد الإبراهيمي في 11 مايو عام 1979.

ولقد التف مريدي الدسوقي وتلاميذه حول أخيه شرف الدين أبي العمران موسى، وظل يباشر تدريسهم بنفس الزاوية حتى توفى ودفن بجانب شقيقه، واستمرت الدراسة بهذه الزاوية حتى توسعت وأصبحت مسجداً عرفت بالمسجد الدسوقي.[2]

في عهد إسماعيل بن إيواظ حاكم مدينة دسوق -الذي حكم بعد وفاة الدسوقي مباشرةً حوالي عام 1277 والذي كان أحد مريدي الدسوقي كذلك- رأى أن المسجد أو الزواية التي دفن بها الدسوقي غير ملائمة كفاية وتصدع حوائطه، لذلك أمر أن يُقام له مسجد كبير مناسب لمكانته ومقامه. وقد كان بأن أزال الزاوية وأقام مكانها مسجداً كبيراً على شكل صخرة به عدة إيوانات، كما أمر أن يُقام له ضريح عظيم يليق بالدسوقي.[3]

في عهد السلطان قايتباي أمر بتوسعة المسجد وبناء ضريح لمقام إبراهيم الدسوقي في سنة. وفي عام 1880؛ أمر الخديوي توفيق ببناء مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي وتوسعة الضريح. وبُني المسجد على مساحة 3,000 م2.

وفي عام 1969 -في عهد الرئيس جمال عبد الناصر- قامت الدولة بالبدء في توسعة المسجد على مساحة 6,400 م2، وافتتح الرئيس محمد أنور السادات مع الإمام الأكبر عبد الحليم محمود شيخ الأزهر التوسعات الجديدة في 23 يوليو عام 1976 في ذكرى ثورة يوليو، وقد بلغت تكاليف هذه التوسعات حوالي 750,000 جنيه مصري؛ ليسع أكثر من 25 ألف من المصلين.[4] وأصبح به 11 باب وصالون لكبار الزوار ومكتبة إسلامية جامعة فيها المراجع الكبرى في الفقه الحديث والأدب، وهذه المكتبة يقصدها طلاب العلم والمعرفة من الباحثين وطلاب الجامعة من شتي البلاد في مصر. كما بُني جناح خاص للسيدات من طابقين علي مساحة 600 م2. وقد بنيت مئذنتين صغيرين مع التوسعات الأخيرة، ثم هدما في التسعينات من القرن العشرين لبناء 4 مآذن عالية جديدة ملائمة لمساحة المسجد الكبيرة.

الاحتفالات بمولد إبراهيم الدسوقي[عدل]

يُقام بمدينة دسوق احتفال سنوي بمولد إبراهيم الدسوقي في شهر أكتوبر يستمر لمدة أسبوع وسط إجراءات أمنية مشددة،[5][6] ويحتفل بالذكرى 77 طريقة صوفية من مختلف أنحاء العالم،[7] حيث يزور المدينة في هذا الوقت من العام أكثر من مليون زائر [8] من مختلف محافظات مصر وبعض دول العالم،[9] ويُعد من أكبر احتفالات الموالد في مصر.[10] فمن مظاهر الاحتفال، أن يمتطي خليفة المقام الإبراهيمي حصاناً، ويُزف به في معظم شوارع دسوق بعد صلاة العصر في اليوم الختامي للاحتفال.[11]

ويقام أيضاً احتفالاً سنوياً بالمولد الرجبي [12] في الفترة من أواخر أبريل أو أوائل مايو من كل عام،[13] ويقام لمدة أسبوع أيضاً.[14]

معرض الصور[عدل]

المسجد من الخارج[عدل]

المسجد من الداخل[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي. مصراوي، بتاريخ 4 مايو 2014. تاريخ الوصول: 5 يونيو 2014.
  2. ^ يسري دعبس، جولة في ربوع كفر الشيخ، الملتقى المصري للإبداع والتنمية، الإسكندرية، 2003، صـ: 40.
  3. ^ إبراهيم الدسوقي أبو زهرة، أبو العينين ومجمع البحرين الوراث المحمدي الإمام السيد إبراهيم الدسوقي، أهل المعية للدراسات والترجمة والنشر، القاهرة، الطبعة الثانية 2010، صـ: 129 - 130.
  4. ^ السادات يصلي في دسوق - الألوف تخرج لتحيته في مظاهرة رائعة، جريدة الأهرام، بتاريخ 24 يوليو 1976.
  5. ^ 5 ملايين جنيه لترميم مسجد (إبراهيم الدسوقي). جريدة الشروق الجديد، بتاريخ 4 أكتوبر 2010.
  6. ^ موالد أهل البيت. البرهانية.
  7. ^ الطرق الصوفية تحتفل بـ«إبراهيم الدسوقى» وتطالب «السياحة» بالمشاركة في تطوير الموالد. جريدة المصري اليوم، بتاريخ 20 أكتوبر 2010.
  8. ^ محمد عبد الفتاح محمد عبد السلام، مدينة دسوق دراسة إيكولوجية، رسالة دكتوراه غير منشورة، كلية الآداب - جامعة المنوفية، 1998، صـ: 180.
  9. ^ «مولد سيدي إبراهيم الدسوقي» راحة نفسية لزواره ورزق لأهل البلد. جريدة الأهالي، بتاريخ 27 أكتوبر 2010.
  10. ^ خريطة الطرق الصوفية في مصر أتباعها‏..‏ شخصيات سياسية وصحفية وحزبية وأمنية. جريدة الأهرام المسائي، بتاريخ 1 أبريل 2011.
  11. ^ المولد.. مسرح مفتوح على الحياة.المدارك، موقع الكاتب علي دهيني.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع Wayback Machine.
  12. ^ رجبية سيدي إبراهيم الدسوقي. موقع رايات العز.
  13. ^ نشرات.موقع المجلة.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 20 نوفمبر 2012 على موقع Wayback Machine.
  14. ^ دسوق تحتفل بـ"الدسوقي" وسط حذر أمني. جريدة الوفد، بتاريخ 24 أبريل 2011.
  15. ^ حقيقية آثر كف الرسول بالمسجد الإبراهيمي. مصراوي، بتاريخ 19 يونيو 2016. تاريخ الوصول: 20 يونيو 2016.