مجموعة السلطان الظاهر برقوق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-Under construction-green.svg
تطوير!:
هذه الصفحة بمرحلة التطوير، مساعدتك تهمنا. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
مجموعة السلطان الظاهر برقوق
مجموعة السلطان الظاهر برقوق

إحداثيات 30°03′01″N 31°15′41″E / 30.05016667°N 31.26125°E / 30.05016667; 31.26125  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
معلومات عامة
القرية أو المدينة القاهرة
الدولة مصر
تاريخ بدء البناء 786هـ1384م/788هـ1386م

مجموعة السلطان الظاهر برقوق هي مجموعة معمارية أثرية شهيرة بالقاهرة مبنية على الطراز الإسلامي تعود إلى أوائل عصر المماليك الجراكسة. تضم المجموعة مسجد ومدرسة وخانقاه وقبة ضريحية بناها السلطان الظاهر برقوق وذلك سنة 786ـ 788 هـ (1384ـ 1386م). وكان جامع برقوق بالنحاسيين وملحقاته أول منشأة معمارية تبنى في دولة المماليك الجراكسة (البرجية)، وكان في موضعها مبني سكن يسمى خان الزكاة وأشرف على البناء الأمير جركس الخليلي أمير اخور. الجامع كائن بشارع المعز لدين الله بالنحاسين بقسم الجمالية.[1][2]

المنشئ[عدل]

أمر بإنشاء المجموعة المعمارية السلطان الملك الظاهر أبو سعيد سيف الدين برقوق[معلومة 1] بن آنص[معلومة 2] بن عبد الله العثماني[معلومة 3] اليلبغاوي[معلومة 4] الجركسي.[معلومة 5] هو مؤسس وأول سلاطين دولة المماليك البرجية[معلومة 6] في فترة حكم السلطان الناصر حسن[معلومة 7] الثانية ازداد نفوذ الأمراء الأتراك وعلى رأسهم الأمير يلبغا الخاصكي العمري[معلومة 8] وازداد الخلاف بينه وبين السلطان حسن حتى انتهى بالقبض على السلطان والتخلص منه وتولية السلطان المنصور محمد[معلومة 9] الذي لم يبق طويلاً حتى خلعه يلبغا وسلطن مكانه السلطان الأشرف شعبان[معلومة 10] ولم ينقذ البلاد من سيطرة الأمير يلبغا سوى انقسام المماليك اليلبغاوية وتحالف السلطان شعبان مع الكارهين ليلبغا منهم حتى استطاع التخلص منه، وحل مكانه الأمير اسندمر الناصري الذي ما لبث إلا أن ثار على السلطان ولكن وقف العامة بجانب السلطان واستطاعت المماليك الأشرفية[معلومة 11] هزيمة اليلبغاوية وسجن السلطان عدداً كبيراً منهم وقتل عدداً آخر وأبقى بعضهم في خدمته ونفى بعضهم إلى الكرك وكان من بينهم برقوق.

امتاز برقوق بالذكاء وأخذ منذ ذلك الحين يحيك المؤامرات ويخطط للوصول إلى الحكم وبراقب مؤامرات كبار الأمراء اليلبغاوية ضد السلطان شعبان، في الوقت الذي سعى فيه كبار الأمراء اليلبغاوية إلى السلطان حتى يفرج عن اليلبغاوية المسجونين والمنفيين بالكرك ومنهم برقوق الذي ألحق بخدمة الأمير منجك اليوسفي نائب دمشق وذلك حتى استدعى السلطان اليلبغاوية من سوريا ليجعل من وجودهم توازناً مع مماليكه في القاهرة. انتهز برقوق الفرصة ودفع صهره الأمير طشتمر العلائي للتخلص من السلطان وهو ما حدث وولي ابنه السلطان المنصور علي[معلومة 12]، وسيطر اليلبغاوية على مقاليد الدولة، أما برقوق فانتقل مع جماعة من الجراكسة للعمل في خدمة الأمير إينبك البدري وظل على دربه بإثارة الفتن بين الأمراء اليلبغاوية الترك المتقاتلين على الزعامة، حتى تولى أميره إينبك الأتابكية[معلومة 13] فرقى أبناءه ومماليكه وترقى برقوق من إمرة عشرة[معلومة 14] إلى إمرة طبلخاناه[معلومة 15].

بدأ الأمير إينبك يعد نفسه ليكون سلطاناً، ولكن الأمير طشتمر العلائي صهر برقوق حث الأمراء اليلبغاوية في سوريا على الثورة ضده من ناحية، ومن ناحية أخرى أشار برقوق على إينبك بالخروج في حملة لقمع هذه الثورة وفي نفس الوقت اتفق مع كبار الأمراء اليلبغاوية في القاهرة الأمير يلبغا الناصري والأمير بركة الجوباني على التخلص من إينبك أثناء خروجه لحملة سوريا بتحريض عسكره للثورة عليه وهو ما حدث، وأصبح الحل والعقد بيد ثلاثة من الأمراء اليلبغاوية هم يلبغا الناصري الذي عين أتابكاً للعسكر، وبركة الجوباني الذي عين أمير مجلس[معلومة 16]، وبرقوق الذي عين أمير آخور[معلومة 17]. ومع تزايد نفوذ هؤلاء الثلاثة ظهرت عدة محاولات من جانب الأمراء الترك بالمناداة بتولية سلطان كبير من أسرة قلاوون، فأراد بركة وبرقوق صرف انتباههم بتولية طشتمر العلائي الأتابكية بصفته أكبر الأمراء وأبعدا يلبغا الناصري إلى نيابة طرابلس وخفاءً نافس كل منهما الآخر على الزعامة وفي نفس الوقت أخذا يتآمران على طشتمر للتخلص منه حتى قبضوا عليه وسجن بالإسكندرية، وأسندت الأتابكية إلى برقوق وعين قريبة أيتمش البجاسي أمير آخور وبعد ثورة إينال اليوسفي عليه استدعى يلبغا الناصري ليتولى إمرة سلاح بدلاً منه، واستغل كره الناس والعلماء لبركة وأخذ يعمل على التخلص منه إلا أنه وجد نفسه فرقتين من المماليك أولهما المماليك الأشرفية الموالية للسلطان ومماليك بركة فتودد للفرقة الأولى وعادا الثانية وأظهر نفسه في موقف المدافع عن السلطان أمام طغيان بركة، وأصبح العداء سافراً بين المماليك الترك بقيادة بركة والذي انضم إليه يلبغا الناصري وبين المماليك الجراكسة بقيادة برقوق ودار بين الطرفين مناوشات ومعارك انتهت برجاحة كفة برقوق الذي وقف بجانبه العامة وقبض على بركة ومماليكه وحبسوا بالإسكندرية وحبس أيضاً يلبغا الناصري، وإمعاناً في إضعاف الروح المعنوية للعنصر التركي والقضاء على آمالهم أوعذ برقوق إلى نائب الإسكندرية سراً بقتل بركة في السجن وذلك حتى لا يظهر أمام العامة في صورة سفاك الدماء، وعندما أدى مهمته أظهر برقوق غضبه عليه وسلمه لأتباع بركة فقتلوه، واهتم برقوق بزيادة عدد الجراكسة وأحضر والده وأقاربه وأولاده إلى مصر وعينهم في وظائف مختلفة.

عندما توفي السلطان المنصور علي لم يجسر برقوق على التسلطن بعده رغم قوته ونفوذه وذلك لامتعاض كبار الأمراء الذين أجمعوا على الاحتفاظ بالعرش لبيت قلاوون، فسلطنوا الصالح حاجي[معلومة 18] على أن يشترك معه برقوق في تدبير أمور الدولة، فاتبع سياسة التقرب إلى العامة وزيادة شعبيته ما أخاف أعداؤه وفي نفس الوقت خشي أنصاره على أنفسهم من المؤامرات فاجتمعوا واستقر رأيهم على سلطنة برقوق سنة 784هـ/1382م، فعمل على إرساء قواعد دولته ومكافحة المماليك الترك ومؤامراتهم المستمرة ضده، وتمثلوا في ذلك الوقت في فرقتين اليلبغاوية الترك الذين وافقوا على سلطنته فأشركهم في الحكم شكلياً ليأمن شرهم، وفرقة الأشرفية الترك وقد عادا هؤلاء وحرمهم إقطاعياتهم وعمل على إحلال مماليكه الجراكسة محلهم، فلما ثاروا ضده أمعن في اضطهادهم وإبعادهم إلى سوريا فاتحدوا ضده بقيادة الأمير تمربغا الأفضلي المعروف بمنطاش نائب ملطية فأفرج برقوق عن يلبغا الناصري وأعاده إلى نيابة حلب في محاولة لكسب تأييد اليلبغاوية فاتفق الاثنان منطاش ويلبغا على السلطان وحرضا أمراء مصر على الثورة ضده، ودخلت سائر المدن السورية في طاعتهما فاضطر برقوق إلى تجريد عدد من أمراؤه لقتالهما بقيادة الأمير جركس الخليلي فقتل وهزمت عساكر السلطان، وتقدم يلبغا إلى القاهرة وفر من مع السلطان من المماليك إلا بعض مماليكه الخاصكية الذين انكسروا أمام مماليك يلبغا فعرض برقوق الصلح وتنازله عن السلطنة مقابل الإبقاء على حياته، فوافق يلبغا وأمنه [معلومة 19]، وحبس برقوق في قلعة الكرك وأوصى يلبغا نائبها أن يفرج عنه إذا ثار منطاش عليه، أما يلبغا فلم يسلطن نفسه خوفاً من الأشرفية والجراكسة واستقر الرأي على إعادة السلطان الصالح صلاح الدين حاجي آخر ملوك أسرو قلاوون ولقب بالمنصور.

اتبع يلبغا سياسة العنف والتهديد مع العامة فكرهوه وأخذ يشتت الجراكسة في سوريا فأحسوا بالحرمان بعد رغد العيش، كما أن أمراء الترك انقسموا بعدما رفع يلبغا شأن أمراؤه دون غيرهم، ونقم عليه منطاش ومماليكه لاستأثره بالسلطة فهاجم القلعة وانضم إليه العامة فهرب يلبغا وتودد منطاش إلى السلطان بكونه من مماليك أبيه الأشرفية فعينه أتابكاً وزاد من توطيد مركزه بزواجه من أخت السلطان وتتبع يلبغا حتى قبض عليه وسجنه بالإسكندرية، واضطهد الجراكسة الذين ساندوه في ثورته وحنث وعده بالإفراج عن أستاذهم برقوق، وزادت الأحوال سوءاً بتدهور الأحوال الداخلية بالقاهرة وسوريا وبدت الظروف تؤأزر عودة برقوق، فدبر منطاش لقتله ومعه حسن الكجكني نائب الكرك فكشف الأخير المؤامرة وتحالف مع برقوق وبايع أهل الكرك برقوق وانضم إليه الأمراء الجراكسة في مصر وسوريا في الوقت الذي كان فيه منطاش مشغولاً في قمع ثورات الجراكسة ضده في الوجه القبلي، ومع وصول أنباء موقف برقوق إلى القاهرة جهز حملة بقيادته للزحف إلى سوريا ومعه السلطان، وعندما التقى الجيشان انكسرت عساكر منطاش وتقهقر إلى دمشق واعتقل برقوق السلطان فأبدى رغبته بالتخلي عن السلطنة وخلع نفسه وبويع برقوق بالسلطنة وعاد إلى القاهرة التي استقبلته بحفاوة، وبدأ بناء دولته الجديدة معتمداً على العصبية الجركسية بسياسة عاقلة حذرة مع أعداؤه فأفرج عن يلبغا الناصري وألطنبغا الجوباني كسباً لودهم واستغلالاً لعدائهم لمنطاش وأرسلهما لقتاله فقتل ألطنبغا بينما انقلب يلبغا على السلطان بعد حين، فخرج السلطان على رأس تجريدة إلى الشام وقتل يلبغا بعدما تأكد أنه ما أخرج النفاق من قلبه، وعمل السلطان على تطهير البلاد من بقايا المماليك الترك، فقبض على منطاش وقطع رأسه وحملها على رمح وطاف بها مدينة حلب وعاد بها إلى القاهرة وطاف بها بشوارعها، ثم علق رأسه على باب القلعة أياماً، ثم نقل ليعلق أياماً أخرى على باب زويلة. وبالقضاء على منطاش أزال السلطان أهم عقبات توطيد حكمه ولم تقم بعد ذلك أي محاولة للترك لإثارة الفتن والقلاقل ضد السلطنة المملوكية الثانية.[3]:ج1ص192[4]:73[5]:171[6]:43:88

الوصف[عدل]

تقع الواجهة الرئيسية في الضلع الشرقي للمدرسة ويبلغ طولها 50 مترا ويمكن تقسيمها إلى قسمين ، القسم الأول ويشمل جدار رواق القبلة والضريح، أما القسم الثاني فيشمل المدخل الرئيسى، ويحتوى جدار القبلة على أربعة حنايا مستطيلة يتوسطهما بروز جدار المحراب، يرتفعان إلى أعلى جدار الواجهة ويتوج كل منهم أربعة صفوف من الدلايات وتحتوى كل حنية على نافذتين ، السفلى مستطيلة ويعلوها عتب فوقه عقد عاتق مكون من صنجات معشقة من الرخام، ومملوءة بمصبعات حديدية، أما العليا فعبارة عن نافذة قنديلية مملوءة بالجص المعشق بالزجاج الملون.

التخطيط العام[عدل]

يضم المسقط صحناً مكشوفاً يحيطه أربعة إيوانات ، ويضم المسقط مدرسة تلتف حول الصحن المكشوف ومدفن وطباق , وقد خصص كل إيوان لدراسة مذهب معين .

العناصر المعمارية[عدل]

تشرف الإيوانات على الصحن من خلال بعقد مدبب

- إيوان القبلة : يعتبر ايوان القبلة أهم الإيوانات حيث تميز في بناءه وزخرفته ، وتجد في مقدمته دكة المبلغ ترتكز على ثمان أعمدة , ويتوسط صدر الايوان محراب مكون من حنية نصف دائرية تعلوها طاقية مدببة العقد وجدت عليها آثار التذهيب ، ويوجد بجوار الايوان منبر . وقد قسم السقف إلى ثلاث اقسام أكبرها الأوسط عبارة عن سقف خشبى مسطح تتوسطه سرة ويرتكز على ازار خشبى به ايات قرانية أما السقفان الجانبيان فسقفهما على هيئة قصع بمقرنصات .

- باقى الإيوانات : مغطاة بقبو حجري مدبب وتشرف على الصحن بعقد مدبب وقد سادت واجهتها على الصحن البساطة .

- الصحن : صحن أوسط مكشوف تتعامد عليه الايوانات الاربعة وتتوسطه ميضأة مثمنة تعلوها قبة خشبية جددت حديثا ، وقد غطيت ارضيته بالرخام الملون الجميل .

- المدخل : الرئيسى للمدرسة منكسر ويؤدى إلى دركاة ثم إلى دهليز ينتهى إلى الصحن ، وهو يقع في طرف الوجهة في دخلة عميقة بكامل ارتفاع الواجهة متوجة بعقد مدائنى ثلاثى الفصوص يتوسطها اسفلها باب الدخول يعلوه عتب ثم نفيس ثم عقد عاتق .

معرض صور[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

هوامش[عدل]

  1. ^ الأهرام - مسجد السلطان برقوق نسخة محفوظة 06 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ المسالك - وصف جامع السلطان برقوق نسخة محفوظة 09 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ حسن عبد الوهاب، "تاريخ المساجد الأثرية"، طبعة 1946، جزأين.
  4. ^ عبد الله عطية عبد الحافظ، "معجم أسماء سلاطين وأمراء المماليك في مصر والشام"، دار النيل.
  5. ^ سامي بن عبد الله بن أحمد المغلوث، "أطلس تاريخ العصر المملوكي"، طبعة 2013، 327 صفحة، العبيكان للنشر.
  6. ^ إيمان عمر شكري، "السلطان برقوق مؤسس دولة المماليك الجراكسة 784-801هـ/1282-1398م من خلال مخطوط عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان لبدر العيني"، طبعة 2002، 612 صفحة، مكتبة مدبولي.

ملاحظات[عدل]

  1. ^ برقوق: (بالتركية: Berkok) تعني السهم القوي. وقيل سمي برقوقاً لنتوء في عينيه.
  2. ^ بعض المصادر تدعوه ابن أنس.
  3. ^ العثماني: نسبة إلى سيده الخواجه عثمان تاجر الرقيق.
  4. ^ اليلبغاوي: نسبة إلى سيده الذي اشتراه الأمير يلبغا الخاصكي العمري.
  5. ^ الجركسي: نسبة إلى الجنس الجركسي.
  6. ^ المماليك البرجية: المماليك البرجية أو الجراكسة أو الشراكسة بدؤوا في الظهور على الساحة في عهد المنصور سيف الدين قلاوون الذي اشترى منهم أعداداً كبيرة وأسكنهم أبراج القلعة ولذلك سموا بالبرجية أو الجراكسة نسبة إلى جنسهم.
  7. ^ الناصر بدر الدين حسن بن الناصر محمد بن المنصور قلاوون.
  8. ^ يلبغا الخاصكي العمري: أقره السلطان حسن على إمرة مجلس وورث أموال ومماليك الأمير صرغتمش الناصري واشترى كذلك أعداداً كبيرة من المماليك أطلق عليهم اليلبغاوية نسبة إلى أستاذهم، وإليه تنسب المماليك اليلبغاوية، وهو قاتل السلطان حسن، وقتله مماليكه اليلبغاوية في عهد السلطان شعبان.
  9. ^ المنصور صلاح الدين محمد بن المظفر حاجي بن الناصر محمد بن المنصور قلاوون، هو ابن أخو السلطان حسن.
  10. ^ الأشرف زين الدين شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن المنصور قلاوون.
  11. ^ المماليك الأشرفية: نسبة إلى السلطان الأشرف زين الدين شعبان.
  12. ^ المنصور علاء الدين علي بن الأشرف شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن المنصور قلاوون.
  13. ^ أتابك العسكر: أمير أمراء الجيش.
  14. ^ أمير عشرة: أمير تحت إمرته عشرة فرسان.
  15. ^ أمير طبلخاناه: أمير تدق الطبول على أبوابه، ويكون في خدمته من 40 إلى 70 فارس، ويلي مقدم الألف في الرتبة.
  16. ^ أمير مجلس: لقب لمن يتولى أمر مجلس السلطان.
  17. ^ أمير آخور: المشرف على اسطبل السلطان وخيوله.
  18. ^ الصالح صلاح الدين حاجي بن الأشرف شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن المنصور قلاوون.
  19. ^ كان السبب الحقيقي وراء عدم قتل يلبغا لبرقوق هو الخوف من انتقام الجراكسة إذا قتله، وكرد للجميل إذا قبض عليه برقوق سابقاً ولم يقتله رغم أخطائه، كما أن وجوده حياً سيكون عقبة في وجه منطاش حليفه إذا فكر في الثورة عليه

مراجع[عدل]

  1. حسن عبد الوهاب، "تاريخ المساجد الأثرية"، طبعة 1946، جزأين.
  2. سعاد ماهر، "مساجد مصر وأولياؤها الصالحون"، 5 أجزاء، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
  3. عاصم محمد رزق، "أطلس العمارة الإسلامية والقبطية بالقاهرة"، طبعة 2003، 4 أجزاء، مكتبة مدبولي.
  4. محمود أحمد، "دليل موجز لأشهر الآثار العربية بالقاهرة"، طبعة 1938، 229 صفحة، المطبعة الأميرية.
  5. أبو الحمد محمود فرغلي، "الدليل الموجز لأهم الآثار الإسلامية والقبطية في القاهرة"، طبعة 1991، 302 صفحة، الدار المصرية اللبنانية.
  6. صالح لمعي مصطفى، "التراث المعماري الإسلامي في مصر"، طبعة 1984، 341 صفحة، دار النهضة العربية.
  7. إيمان عمر شكري، "السلطان برقوق مؤسس دولة المماليك الجراكسة 784-801هـ/1282-1398م من خلال مخطوط عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان لبدر العيني"، طبعة 2002، 612 صفحة، مكتبة مدبولي.
  8. عبد الله عطية عبد الحافظ، "معجم أسماء سلاطين وأمراء المماليك في مصر والشام"، دار النيل.
  9. سامي بن عبد الله بن أحمد المغلوث، "أطلس تاريخ العصر المملوكي"، طبعة 2013، 327 صفحة، العبيكان للنشر.

مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]