مسلم بن الحجاج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مسلم بن الحجاج بن مسلم
مسلم بن الحجاج
مسلم بن الحجاج

معلومات شخصية
الميلاد 206 هـ نيسابور
نيسابور
الوفاة 261هـ
نيسابور
مواطنة الدولة العباسية
اللقب النيسابوري
الديانة الإسلام
المذهب أهل السنة والجماعة
الحياة العملية
العصر القرن الثالث للهجرة
المنطقة نيسابور
نظام المدرسة مدرسة الحديث
تعلم لدى محمد بن إسماعيل البخاري، يحيى بن معين، أحمد بن حنبل، إسحاق بن راهويه، محمد بن مسلم الزهري
طلاب أبو عيسى محمد الترمذي، ابن خزيمة، أبو حاتم الرازي
المهنة عالم مسلم
مجال العمل علم الحديث
أعمال بارزة صحيح مسلم
مؤلف:مسلم بن الحجاج  - ويكي مصدر

أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القشيري النيسابوري[1]، (206 هـ - 261 هـ) و( 822 م - 875 م)، من أهم علماء الحديث عند أهل السنة والجماعة، وهو مصنف كتاب صحيح مسلم الذي يعتبر ثاني أصح كتب الحديث بعد صحيح البخاري[2]. أخذ عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وتتلمذ على الإمام البخاري، كان أحد أئمة الحديث وحفاظه، اعترف علماء عصره ومن بعدهم له بالتقدم والإتقان في هذا العلم، توفي بنصر أباد قرب نيسابور سنة 261 هجرية.

حياته[عدل]

مولده[عدل]

نيسابور.
نيسابور.
نيسابور
مدينة نيسابور، مسقط رأس الإمام مسلم، وموقعها الحالي في إيران

ولد الإمام مسلم بن الحجاج في نيسابور وكان مسكنه بها[3] وكانت نيسابور في ذلك الوقت من أهم المراكز العلمية في العالم الإسلامي وخصوصاً فيما يتعلق بالحديث النبوي وعلومه، وقد اشتهرت بعلوّ أسانيدها حتى أن السخاوي وصفها بـ: «دار السنّة والعوالي».[4] فكثرت الرحلة إليها طلباً للعلم، فبلغ عدد علمائها والواردين عليها من طلبة العلم في القرن الثالث الهجري قرابة 1375 عالماً [5] وتخرّج منها من العلماء العدد الكبير.

وعلى الرغم من أن المؤرخين اتفقوا على تاريخ وفاة الإمام مسلم إلا أنهم اختلفوا في تحديد تاريخ مولده، قال ابن خلكان: "لم أر أحداً من الحفاظ ضَبَطَ مولده"[1] وللعلماء في تحديد تاريخ ولادته أربعة أقوال:

  1. أن ولادته كانت سنة 201 هـ، وهو قول الإمام الذهبي في كتاب (العبر) حيث نصّ أن الإمام مسلم توفي وعمره ستون سنة.[6]
  2. أن ولادته كانت سنة 202 هـ، وهو قول بروكلمان ونص عليه في كتاب (تاريخ الأدب).[7]
  3. أن ولادته كانت سنة 204 هـ، قاله الذهبي في كتبه (تذكرة الحفاظ) و(سير أعلام النبلاء) و(الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة) ولكنّه لم يجزم بهذا الرأي، ولكن جزم به ابن كثير[8] وابن حجر العسقلاني[9] وغيرهم.
  4. أن ولادته كانت سنة 206 هـ، وهو قول الحاكم النيسابوري فيما سمعه من ابن الأخرم حيث قال: «توفي مسلم بن الحجاج رحمه الله عشية يوم الأحد ودفن يوم الاثنين لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين وهو ابن خمس وخمسين سنة» وهذا يتضمّن كما قال ابن الصلاح: «أن مولده كان في سنة ست ومائتين»[10]

والصحيح والراجح هو القول الأخير أن ولادته كانت سنة 206 هـ (821 م) ذهب إليه ابن الصلاح نقلا عن أبي عبد الله الحاكم نقلا عن شيخه ابن الأخرم الحافظ، وهو أول من ذكر ذلك، وهو من أئمة هذا الشأن كما أنه قريب العهد جداً من مسلم، فقد توفي مسلم وعمر ابن الأخرم إحدى عشرة سنة، وهو من بلده. وهو اختيار ابن الصلاح والنووي وهم ممن اشتدت عنايتهم بالإمام مسلم ومصنفاته.[11]

نشأته[عدل]

نشأ في أسرة كريمة، وتأدب في بيت علم وفضل، فكان أبوه فيمن يتصدرون حلقات العلم، ولذا عني بتربية ولده وتعليمه كما قال محمد بن عبد الوهاب الفراء: «كان أبوه الحجاج من المشيخة»[9]، فنشأ شغوفًا بالعلم مجدًا في طلبه محبا للحديث النبوي، فسمع في صغره من مشايخ نيسابور، وكان عمره آنذاك اثنتا عشرة سنة.

طلبه للعلم[عدل]

أقبل منذ صغره على سماع الحديث وحفظه، وكان أول سماع له سنة 218 هـ، فطاف على شيوخ بلاده وسمع الكثير من مروياتهم وأول شيخ سمع منه هو يحيى بن يحيى التميمي[12]، ومن الشيوخ الذين سمع منهم بنيسابور أيضا إسحاق بن راهويه وقتيبة بن سعيد، وقد أدام السماع ممن حوله من شيوخ نيسابور خاصة أو بلاد خراسان عامة والتي برز فيها ابتداءً من القرن الثالث أغلب أئمة الحديث وصارت أنشط مدارسه رواية ونقدا وتدوينا.[13]

مهنته[عدل]

عاش الإمام مسلم من كسب يده، فكان يعمل بالتجارة[14]، وكان متجره بخان محمش[12]،وكان يبيع فيه الثياب والأقمشة[9]، وكانت له أملاك وضياع وثروة وكان يعيش منها[6] مكنته من القيام بالرحلات الواسعة إلى الأئمة الأعلام الذين ينتشرون في بقاع كثيرة من العالم الإسلامي. ولم تكن التجارة عائقا له عن تعليم الحديث النبوي بل كان يحدث الناس في متجره، قال الحاكم النيسابوري: «قال أبي: رأيت مسلم بن الحجاج يحدث بخان محمش»[12].

صفاته[عدل]

وصفه الحاكم النيسابوري فقال عنه: «كان تام القامة أبيض الرأس واللحية يرخي طرف عمامته بين كتفيه»[9]، ونقل الحاكم أيضا عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: «رأيت شيخا حسن الوجه والثياب، عليه رداء حسن وعمامة قد أرخاها بين كتفيه، فقيل: هذا مسلم. فتقدم أصحاب السلطان فقالوا: قد أمر أمير المؤمنين أن يكون مسلم بن الحجاج أمام المسلمين. فقدّموه في الجامع، فكبّر وصلى بالناس»[12]. وكان كثير الاحسان حتى وصفه الذهبي بأنه:«محسن نيسابور»[6]، وقال الشيخ عبد العزيز الدهلوي أنه: «ما اغتاب أحداً في حياته ولا ضرب ولا شتم»[15].

مشايخه وتلامذته[عدل]

الإمام أحمد بن حنبل، من أبرز الشيوخ الذين سمع منهم الإمام مسلم

سمع من يحيى بن يحيى التميمي النيسابوري، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، واسحاق بن راهويه، ومحمد بن مهران الحمال، وإبراهيم بن موسى الفراء، وعلي بن الجعد، وأحمد بن حنبل، وعبيد الله القواريري، وخلف بن هشام، وسريج بن يونس، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وأبو الربيع الزهراني، وعبيد الله بن معاذ بن معاذ، وأحمد بن يونس وإبراهيم بن المنذر وأبو مصعب الزهري وغيرهم.

روى عنه جماعات من كبار أئمة عصره منهم: الترمذي وأبو الفضل أحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وشيخه محمد بن عبد الوهّاب الفراء، وابن خزيمة، وأبو حاتم الرازي، وإبراهيم بن محمد بن سفيان، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو حامد الأعمشي، وغيرهم.

رحلته في طلب الحديث[عدل]

كانت رحلات الإمام مسلم في طلب الحديث واسعة جداً، طاف خلالها البلاد الإسلامية عدة مرات، فابتدأ الإمام مسلم رحلته في طلب العلم والحديث وهو صغير في الرابعة عشر، حيث رحل أولا إلى البصرة ومنها إلى الحجاز لأداء فريضة الحج والسماع من أئمة الحديث وكبار الشيوخ، حيث زار المدينة النبوية ومكة المكرمة ومنها رحل إلى مصر، ثم زار بلاد الشام فالعراق، ومنها رجع إلى الري، فخراسان. ومكث قرابة الخمسة عشرة عاما في طلب الحديث لقي فيها عددا كبيرا من الشيوخ وجمع ما يزيد على ثلاثمائة ألف حديث.[16]

قال النووي:

«سمع بخراسان يحيى بن يحيى وإسحاق بن راهويه وغيرهما، وبالري محمد بن مهران الجمال وأبا غسان وغير هم، وبالعراق أحمد بن حنبل وعبد الله بن مسلمة القعنبي وغيرهما، وبالحجاز سعيد بن منصور وأبامصعب وغيرهما، وبمصر عمرو بن سواد وحرملة بن يحيى وغيرهما وخلائق كثير[17]»

وفاته[عدل]

توفي الإمام مسلم بن الحجاج عشية يوم الأحد الخامس والعشرين من رجب سنة 261 هـ،[18] الموافق 6 يوليو 875م، وعمره خمس وخمسون سنة،[19] ودفن يوم الاثنين ومقبرته في رأس ميدان زياد[20] بنصر أباد بظاهر نيسابور.[19]

وذكروا في سبب وفاته سبب غريب، وهو أنه سئل عن حديث في مجلس بنيسابور، فقال بعدم علمه بهذا الحديث، وعندما رجع إلى بيته قام بالفحص عن ذلك الحديث، وحصل في الأثناء أن جاءه أحد ملازميه بإناء كبير من التمر، فلم يزل مسلم يبحث عن الحديث طوال ليلته ولكي يزيل النوم عن عينيه تناول من التمر المهداة إليه حتى طلع عليه الفجر، وما أن أتم أكل التمر كله حتى عثر على الحديث، ويبدو أن إكثاره من أكل التمر تلك الليلة سبب عنده مرضًا ما، فمات بعدها.[19][18][21][22] قال الذهبي:[23]

   
مسلم بن الحجاج
عُقِدَ لأبى الحسين مسلم بن الحجاج مجلس للمذاكرة، فذُكِرَ له حديثٌ لم يعرفه، فانصرف إلى منزله وأوقد السراج، وقال لمن في الدار: لا يدخل أحد منكم هذا البيت، فقيل له: أهديت لنا سلة فيها تمر. فقال: قدموها إلي فقدموها إليه فكان يطلب الحديث ويأخذ تمرة تمرة فيمضغها فأصبح وقد فني التمر ووجد الحديث. وقال الحاكم: زادنى الثقة من أصحابنا أنه منها مات.
   
مسلم بن الحجاج

ثناء العلماء عليه[عدل]

كان مسلم موضع تقدير العلماء من شيوخه وأقرانه، فقد تحدث العلماء عن فضله، وأشاروا إليه بقوة المعرفة ورفعة المنزلة،[24] وكان شيوخه مثل إسحاق بن راهويه يتنأ له بمستقبل عظيم، ويقول «أي رجل يكون هذا»،[23] وقد ظهرت مكانته واشتهرت بعد تأليفه صحيح مسلم، وصار إمامًا حجة في علم الحديث،[25] فمن أقوال العلماء فيه:

  • قال فيه شيخه محمد بن عبد الوهاب الفراء:[26] «كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم، ما علمته إلا خيرًا.»
  • قال ابن الصلاح:[27] «رفعه الله تبارك وتعالى بكتابه الصحيح إلى مناط النجوم، وصار إمامًا حُجة يبدأ ذكره ويُعاد في علم الحديث، وغيره من العلوم، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.»
  • قال ابن الأخرم:[28] «إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة: محمد بن يحيى وإبراهيم بن أبي طالب ومسلم.»
  • قال بندار:[23][28] «الحفاظ أربعة، أبو زرعة ومحمد بن إسماعيل والدارمي ومسلم.»
  • قال أبو علي الحسين بن علي النيسابوري:[29][30] «ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم بن الحجاج في علم الحديث.»
  • قال أحمد بن سلمة النيسابوري:[27] «رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما.»
  • قال جمال الدين المزي:[23] «قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: قرأت بخط أبى عمرو المستلمى: أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومئتين، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملى، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم، فقال: لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين.»
  • وقال أيضا:[30] «سمعت عمر بن أحمد الزاهد يقول: سمعت الثقة من أصحابنا وأكثر ظنى أنه أبو سعيد بن يعقوب يقول: رأيت فيما يرى النائم كأن أبا على الزغورى يمضى في شارع الحيرة وفي يده جزء من كتاب مسلم فقلت له: ما فعل الله بك؟ قال: نجوت بهذا وأشار إلى ذلك الجزء.»
  • قال ابن حجر العسقلاني:[27] «حصل لمسلم في كتابه حظ عظيم مفرط لم يحصل لأحد مثله بحيث أن بعض الناس كان يفضله على صحيح محمد بن إسماعيل، فسبحان المعطي الوهاب.»
  • وقال يحيى بن شرف النووي:[31] «أحد أعلام أئمة هذا الشأن، وكبار المبرزين فيه، وأهل الحفظ والإتقان، والرحالين في طلبه إلى ائمة الأقطار والبلدان، والمعترف له بالتقدم فيه بلا خلاف عند أهل الحذق والعرفان.»
  • وقال ابن عبد البر:[32] «أجمعوا على جلالته وإمامته وعلو مرتبته. وأكبر الدلائل على ذلك كتابه الصحيح الذي لم يوجد في كتاب قبله ولا بعده من حسن الترتيب وتلخيص طرق الحديث.»
  • وقال محمد صديق خان:[33] «والإمام مسلم بن الحجاج القشيري البغدادي أحد الأئمة الحفاظ، وأعلم المحدثين، إمام خراسان في الحديث بعد البخاري.»

مؤلفاته[عدل]

لمسلم بن الحجاج تصانيف عديدة في الحديث النبوي وعلومه والعلل والرجال وأوهام المحدثين وأسمائهم وكناهم وطبقاتهم والمنفردات والوحدان وغير ذلك، منها المطبوع والمفقود،[34] فقد ذكر ابن الجوزي في المنتظم ثلاثة وعشرين مصنفًا له، وذكر الحاكم النيسابوري في تاريخ نيسابور ثلاثة وعشرين مصنفًا أيضًا إلا أنه ذكر مصنفين جديدين وأغفل مصنفين ذكرهما ابن الجوزي، وذكر الذهبي في السير واحدًا وعشرين مصنفًا له، ثم قال: «ثم سرد الحاكم تصانيف له لم أذكرها».[35]

الكتب المطبوعة[عدل]

  • الجامع الصحيح المعروف بصحيح مسلم، وهو أشهر كتبه، ومن أمهات كتب الحديث النبوي عند أهل السنة والجماعة، وهو أحد كتب الجوامع،[36] وثاني الصحيحين بعد صحيح البخاري، وأحد الكتب الستة. فقد انتخب الإمام مسلم أحاديث الصحيح من ثلاثمئة ألف حديث مما يحفظ، ولم يروِ في الكتاب إلا الأحاديث التي أجمع العلماء على صحّتها، قال الدهلوي: «توخّى تجريد الصحاح المجمع عليها بين المحدثين المتصلة المرفوعة.»[37] فلم يستوعب الإمام مسلم في الكتاب جميع الأحاديث الصحيحة، قال: «ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ها هنا إنما وضعت ها هنا ما أجمعوا عليه.» [38] وقد عمل الإمام مسلم على تنقيح الكتاب ومراجعته وعَرَضه على عدد من شيوخ وقته منهم الإمام أبو زرعة الرازي أحد أكبر الأئمة في علوم الحديث وعلم الجرح والتعديل، قال مسلم: «عرضت كتابي هذا على أبي زرعة الرازي، فكل ما أشار أن له علة تركته، وكل ما قال إنه صحيح وليس له علة خرّجته.»[39]
  • الكنى والأسماء.[40]
  • التمييز،[41] كتاب يوضح منهج المحدّثين في نقد الحديث، فٌقد جزء كبير منه، وطبع الجزء المتبقي بتحقيق مصطفى الأعظمي.[34]
  • رجال عروة بن الزبير وجماعة من التابعين.[42]
  • المنفردات والوحدان،[43] ويذكر فيه تسمية من روى عنه رجل أو امرأة حفظ أَو حفظت عن النبي شيئا من قول أو فعل، ولا يروى عن كل واحد منهم إِلا واحدًا من مشهور التابعين لا ثاني معه في الرواية فيما حفظ.[44]
  • الطبقات، أو طبقات مسلم.[45]

الكتب المفقودة[عدل]

  • الإخوة والأخوات، ذكرة المالكي في تسمية ما ورد به الخطيب البغدادي دمشق.[46]
  • أسماء الرجال، ذكره النووي في شرحه.
  • الأفراد.
  • أفراد الشاميين من الحديث عن رسول الله.
  • الأقران، والأقران هم المتقاربون في السن والإسناد.[47]
  • انتخاب مسلم على أبي أحمد الفراء، اختار فيه من أحاديث شيخه الفراء ما راق له وجمعه.[34]
  • الانتفاع بأُهُب السباع، وسماه ابن حجر الانتفاع بجلود السباع.[26]
  • الأوحاد.
  • أولاد الصحابة ومن بعدهم من المحدثين.
  • أوهام المحدثين.
  • التاريخ، ذكره ابن النديم والخطيب البغدادي.
  • تفضيل السنين.
  • الجامع الكبير - على الأبواب.
  • ذكر أولاد الحسين.
  • رواة الاعتبار.
  • سؤالات أحمد بن حنبل.
  • طبقات التابعين.
  • طبقات الرواة.
  • العلل.
  • كتاب عمرو بن شعيب، يذكر فيه من لم يحتج بحديث عمرو بن شعيب وما أخطأ فيه.
  • المخضرمون، وهم التابعون الذين أدركوا الجاهلية ولم يلقوا النبي، ولكنهم أسلموا صحبوا الصحابة، وعد مسلم عشرين رجلًا منهم في كتابه.[48]
  • مسند حديث مالك.
  • المسند الكبير على الرجال، قال عنه الحاكم: «ما أرى أنه سمعه منه أحد»،[35] وقال ابن حجر: «وقيل إنه صنف مسندا كبيرا على الصحابة لم يتم»[26].
  • معرفة شيوخ مالك والثوري وشعبة، وذكره الحاكم والذهبي أنه ثلاثة كتب.[35]
  • معرفة رواة الأخبار، ذكره ابن حجر في فهرس مروياته، وذكره ابن الجوزي في المنتظم.[49]
  • كتاب المعمر في ذكر ما أخطأ فيه معمر، ذكره الحاكم والمالكي.[49]
  • المفرد، ذكره ابن النديم في الفهرست.[50][34]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان
  2. ^ إرشاد الفحول لتحقيق الحق من علم الأصول - محمد بن علي بن محمد الشوكاني
  3. ^ تهذيب الأسماء واللغات - أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي
  4. ^ الاعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ - شمس الدين محمد بن عبدالرحمن السخاوي
  5. ^ الصناعة الحديثية في السنن الكبرى للبيهقي - نجم خلف
  6. ^ أ ب ت العبر في خبر من عبر - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
  7. ^ تاريخ الأدب العربي - كارل بروكلمان
  8. ^ البداية والنهاية - أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير
  9. ^ أ ب ت ث تهذيب التهذيب - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
  10. ^ صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط - تقي الدين أبو عمرو عثمان بن الصلاح
  11. ^ الامام مسلم ومنهجه في صحيحه - د. محمد عبد الرحمن الطوالبة
  12. ^ أ ب ت ث سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
  13. ^ جهود المحدثين في نقد متن الحديث النبوي - محمد طاهر الجوابي
  14. ^ شذرات الذهب في أخبار من ذهب - عبد الحي بن أحمد بن محمد ابن العماد العكري الحنبلي
  15. ^ فتح الملهم شرح صحيح مسلم - شبير أحمد العثماني الديوبندي
  16. ^ طبقات الحفاظ - عبد الرحمن بن أبو بكر، جلال الدين السيوطي
  17. ^ مقدمة المنهاج شرح صحيح مسلم بن حجاج - أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي
  18. ^ أ ب موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين، المؤلف: خالد بن منصور بن عبد الله الدريس، مكتبة الرشد، الرياض، شركة الرياض للنشر والتوزيع، صـ 41، موقع المكتبة الشاملة
  19. ^ أ ب ت الإمام مسلم ومنهجه في صحيحه، د.محمد عبد الرحمن الطوالبة، صـ 26: 27، دار عمار، الطبعة الثانية 2000م
  20. ^ مختصر تاريخ نيسابور، أحمد بن محمد بن الحسن المعروف بالخليفة النيسابوري، طبعة كتابخانة ابن سينا - طهران، جـ 1، صـ 34، موقع المكتبة الشاملة
  21. ^ تاريخ دمشق لابن عساكر، جـ 58، صـ 94، طبعة دار الفكر للطباعة والنشر، 1995م
  22. ^ تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي، جـ 27، صـ 507، مؤسسة الرسالة - بيروت، 1980م
  23. ^ أ ب ت ث سير أعلام النبلاء، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي، ترجمة الإمام مسلم بن الحجاج، جـ 12، صـ 562: 579، طبعة مؤسسة الرسالة، سنة 2001م
  24. ^ كتاب شخصيات إسلامية عرفها التاريخ ولن ينساها: نبذة عن حياتهم وأروع بطولاتهم، تأليف أبو نافذ المحتسب، الطبعة الأولى 2008م، صـ 217
  25. ^ الإمام مسلم ومنهجه في صحيحه، د.محمد عبد الرحمن الطوالبة، صـ 36: 37، دار عمار، الطبعة الثانية 2000م
  26. ^ أ ب ت تهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني، دار المعارف النظامية -الهند، الطبعة الأولى، جـ 10، صـ 127
  27. ^ أ ب ت موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين، المؤلف: خالد بن منصور بن عبد الله الدريس، مكتبة الرشد، الرياض، شركة الرياض للنشر والتوزيع، صـ 39، موقع المكتبة الشاملة
  28. ^ أ ب تهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني، دار المعارف النظامية -الهند، الطبعة الأولى، جـ 10، صـ 128
  29. ^ علوم الحديث لابن الصلاح، النوع الأول‏ الحديث الصحيح، جـ 1، صـ 19
  30. ^ أ ب تاريخ دمشق لابن عساكر، جـ 58، صـ 92، طبعة دار الفكر للطباعة والنشر، 1995م
  31. ^ الكنى والأسماء للإمام مسلم، تحقيق عبد الرحيم القشقري، مقدمة التحقيق، صـ 12، طبعة عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، سنة 1984م
  32. ^ الكنى والأسماء للإمام مسلم، تحقيق عبد الرحيم القشقري، مقدمة التحقيق، صـ 11، طبعة عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، سنة 1984م
  33. ^ أبجد العلوم الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم، لصديق بن حسن القنوجي، دار الكتب العلمية - بيروت، 1978م
  34. ^ أ ب ت ث الإمام مسلم ومنهجه في صحيحه، د.محمد عبد الرحمن الطوالبة، صـ 83: 99، دار عمار، الطبعة الثانية 2000م
  35. ^ أ ب ت سير أعلام النبلاء، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي، ترجمة الإمام مسلم بن الحجاج، جـ 12، صـ 578: 580، طبعة مؤسسة الرسالة، سنة 2001م
  36. ^ المكتبة الإسلامية - عماد علي جمعة (سلسلة التراث العربي الإسلامي: جـ 1 صـ 127)
  37. ^ الإنصاف في بيان أسباب الاختلاف - أحمد بن عبد الرحيم بن الشهيد وجيه الدين بن معظم بن منصور المعروف بـالشاه ولي الله الدهلوي (طبعة دار النفائس: جـ 1 صـ 55)
  38. ^ صحيح مسلم (طبعة البابي الحلبي - دار الكتب العلمية: جـ 1 صـ 304)
  39. ^ التنبيهات المجملة على المواضع المشكلة - صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كيكلدي بن عبد الله الدمشقي العلائي (طبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة: جـ 1 صـ 33)
  40. ^ الكنى والأسماء للإمام مسلم، تحقيق عبد الرحيم محمد أحمد القشقري، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية - المدينة المنورة، الطبعة الأولى، 1404هـ/1984م، موقع المكتبة الشاملة
  41. ^ التمييز للإمام مسلم، تحقيق د. محمد مصطفى الأعظمي، مكتبة الكوثر - المربع، الطبعة الثالثة، 1410هـ، موقع المكتبة الشاملة
  42. ^ مخطوطة رجال عروة بن الزبير وجماعة من التابعين، موقع شبكة الألوكة
  43. ^ المنفردات والوحدان، للإمام مسلم، تحقيق د.عبدالغفار سليمان البنداري، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى، 1408هـ/1988م، موقع المكتبة الشاملة
  44. ^ المنفردات والوحدان، للإمام مسلم، تحقيق د.عبدالغفار سليمان البنداري، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى، 1988م، صـ 17
  45. ^ الطبقات للإمام مسلم، تحقيق مشهور بن حسن آل سلمان، سنة 1411هـ/1991م، موقع المكتبة الوقفية
  46. ^ محمد بن أحمد بن محمد المالكي الأندلسي، تسمية ما ورد به الخطيب البغدادي دمشق، صـ 104
  47. ^ علوم الحديث لابن الصلاح، النوع الثاني والأربعون معرفة المدبج وما عداه من رواية الأقران، جـ 1، صـ 309: 310، دار الفكر المعاصر، سنة 2004م
  48. ^ معرفة علوم الحديث للحاك النيسابوري، جـ 1، صـ 44، 45، موقع الموسوعة الشاملة
  49. ^ أ ب كتاب الطبقات للإمام مسلم، تحقيق مشهور بن حسن، طبعة دار الهجرة للنشر والتوزيع مقدمة التحقيق، جـ 1، صـ 138
  50. ^ الفهرست لابن النديم، صـ 286

وصلات خارجية[عدل]