مشيمة منزاحة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلاً ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يقوم بتحريرها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
مشيمة منزاحة
Placenta praevia
مُخطط يُظهر المشيمة المنزاحة من الدرجة الرابعة (Grade IV)
مُخطط يُظهر المشيمة المنزاحة من الدرجة الرابعة (Grade IV)

معلومات عامة
الاختصاص طب التوليد
من أنواع مرض مشيمي  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
عوامل الخطر السن الكبيرة، التدخين، وإجراء ولادة قيصرية سابقًا، وتحريض المخاض، وإنهاء الحمل[1][2]
المظهر السريري
البداية المعتادة النصف الثاني من الحمل[3]
الأعراض نزيفٌ مهبلي أحمر فاتح دون ألم[3]
المضاعفات الأم: نزف تال للوضع[4]
الطفل: تقييد نمو الجنين[3]
الإدارة
التشخيص التصوير بالأمواج فوق الصوتية[3]
العلاج الراحة في الفراش والولادة قيصريًا[3]
حالات مشابهة انفصال المشيمة المبكر[3]
الوبائيات
انتشار المرض 0.5% من حالات الحمل[5]

المشيمة المنزاحة هي حالةٌ تحدثُ عندما تتصل المشيمة داخل الرحم في موضعٍ غير طبيعي بالقرب من فتحة عنق الرحم أو فوقها.[3] تحدثُ عددٌ من الأعراض وتتضمن نزفًا مهبليًا في النصف الثاني من الحمل.[3] يكون لون النزيف أحمرًا فاتحًا وعادةً لا يرافقه حدوث ألم.[3] قد تحدث مضاعفاتٌ وتشمل التصاق المشيمة، أو انخفاضٌ خطيرٌ في ضغط الدم، أو نزفٌ تالٍ للولادة.[4][2] أما بالنسبة للطفل، فقد تحدث مضاعفاتٌ تتضمن تقييد نمو الجنين.[3]

يُوجد عددٌ من عوامل الخطر لحدوث المشيمة المنزاحة، وتتضمن الحمل في سنٍ كبير، والتدخين، وإجراء ولادة قيصرية سابقًا، وتحريض المخاض، وإنهاء الحمل.[1][2] يكون التشخيص عبر التصوير بالأمواج فوق الصوتية.[3] تُصنيف المشيمة المنزاحة ضمن مضاعفات الحمل.[3]

بالنسبة للحوامل اللواتي تقلُ أعمار حملهن عن 36 أسبوعًا ويعانين من نزفٍ بكميةٍ صغيرةٍ فقط، فإنهُ يُوصى بالراحة في الفراش وتجنب الاتصال الجنسي.[3] أما بالنسبة لمن أعمار حملهن تتجاوز 36 أسبوعًا أو عند وجود نزيفٍ بكميةٍ كبيرة، فإنهُ يُوصى عمومًا بإجراء عمليةٍ قيصريةٍ.[3] في الحالات التي تقل أعمار حملهن عن 36 أسبوعًا، فإنهُ يُمكن استعمال الكورتيكوستيرويدات لتسريع نمو رئة الطفل.[3] الحالات التي تحدث في بداية الحمل قد تُشفى من تلقاء نفسها.[3]

تحدث المشيمة المنزاحة في حوالي 0.5% من حالات الحمل.[5] إذا أُجريت أربعةُ عملياتٍ قيصرية، فإنها تؤثر على 10% من حالات الحمل.[2] زادت مُعدلات المرض في أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين.[1] وُصفت الحالة لأول مرة في عام 1685 بواسطة بول بورتل.[6]

الأعراض والعلامات[عدل]

عادةً ما تبدأ الأعراض عندَ النساء المُصابات بالمشيمة المنزاحة بنزيفٍ مهبليٍ أحمرٍ فاتح غيرُ مؤلمٍ. يحدث هذا عادةً بعد حوالي 32 أسبوعًا من الحمل، ولكن قد يحدث مبكرًا حتى أواخر الثلث الأوسط من الحمل.[7] أكثر من نصف النساء المصابات بالمشيمة المنزاحة (51.6)% لديهن نزف ما قبل الولادة.[8] غالبًا ما يبدأ هذا النزيف خفيفًا وقد يزداد مع زيادة مساحة الانفصال المشيمي. يجب الشك في وجود المشيمة المنزاحة إذا كان هناك نزيفٌ بعد 24 أسبوعًا من الحمل. يحدث نزيفٌ تالٍ للولادة في حوالي 22% من الحالات.[4]

قد تأتي النساء أيضًا في حالة قصور نزول رأس الجنين.[9]

الأسباب[عدل]

لا يزالُ السبب الدقيق لحدوث المشيمة المنزاحة مجهولًا. يُفترض بأنها قد تكون مرتبطةً بالتوعية الدموية غير الطبيعية في بطانة الرحم، والتي تحدث بسبب تندبٍ أو ضمور من صدمةٍ سابقة، أو جراحة ، أو عدوى. قد تقلل هذه العوامل من النمو التمايزي للجزء السفلي، مما يؤدي إلى تغيرٍ أقل في الوضع المشيمي مع تقدم الحمل.[10]

عوامل الخطر[عدل]

التصنيف[عدل]

التشخيص[عدل]

التعامل مع الحالة[عدل]

المضاعفات[عدل]

في الأم[عدل]

  • نزف قبل الولادة
  • سوء المجيء (التوليد) الجنيني
  • تكون المشيمة بشكلٍ غير طبيعي
  • نزيف بعد الولادة
  • تزيدُ المشيمة المنزاحة من خطر حدوث حمى النفاس والنزف بعد الولادة؛ وذلك لأنَّ الجزء السفلي الذي تتعلق عليه المشيمة ينقبضُ أقل من الجيد بعد الولادة.

في الجنين[عدل]

الانتشار[عدل]

حسب علم الوبائيات، فإنَّ المشيمة المنزاحة تحدث في حوالي واحدةٍ من كل 200 ولادةٍ عالميًا.[5] اقُترح أنَّ معدلات حدوث المشيمة المنزاحة تتزايد بسبب زيادة معدل الولادة القيصرية.[12] يحدث تباينٌ في مُعدلات حدوث المشيمة المنزاحة، وقد يُعزى إلى وجود اختلافٍ عرقي واختلافٍ في النظام الغذائي.[5]

أفريقيا[عدل]

تعد معدلاتُ انتشار المشيمة المنزاحة في جنوب الصحراء الكبرى هي الأدنى في العالم، حيث يبلغ معدلها 2.7 لكل 1000 حالة حمل. على الرغم من انخفاض معدل الانتشار، إلا أنَّ هذا المرض كان له تأثيرٌ كبيرٌ في أفريقيا حيث يرتبط بآثارٍ سلبيةٍ على الأم والرضيع. يُعتبر فقدان الدم الشديد قبل أو بعد الولادة الأثر الأكثر شيوعًا على الأمهات المُصابات بالمشيمة المنزاحة، وهو سببٌ رئيسيٌ لوفيات الأمهات والرضع في بلدانٍ مثل تنزانيا. توجد عوامل خطرٍ للمشيمة المنزاحة بين النساء الأفريقيات وتتضمن حالات الحمل السابقة وشرب الكحول قبل الولادة وعدم توافر الرعاية الكافية لأمراض النساء.[13] في شمال إفريقيا، تحدث المشيمة المنزاحة بمعدل 6.4 لكل 1000 حالة حمل.[5]

آسيا[عدل]

أستراليا[عدل]

أوروبا[عدل]

في أوروبا، تحدث المشيمة المنزاحة في حوالي 3.6 لكل 1000 حالة حمل.[14]

أمريكا اللاتينية[عدل]

في أمريكا اللاتينية، تحدث المشيمة المنزاحة في حوالي 5.1 لكل 1000 حالة حمل.[5]

أمريكا الشمالية[عدل]

المراجع[عدل]

باللغة الإنجليزية[عدل]

  1. أ ب ت Palacios-Jaraquemada، JM (April 2013). "Caesarean section in cases of placenta praevia and accreta.". Best Practice & Research. Clinical Obstetrics & Gynaecology. 27 (2): 221–32. PMID 23127895. doi:10.1016/j.bpobgyn.2012.10.003. 
  2. أ ب ت ث Allahdin، S؛ Voigt، S؛ Htwe، TT (2011). "Management of placenta praevia and accreta.". Journal of Obstetrics and Gynaecology. 31 (1): 1–6. PMID 21280984. doi:10.3109/01443615.2010.532248. 
  3. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط "Placenta Previa – Gynecology and Obstetrics – Merck Manuals Professional Edition". Merck Manuals Professional Edition (باللغة الإنجليزية). أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر 2017. 
  4. أ ب ت Fan، D؛ Xia، Q؛ Liu، L؛ Wu، S؛ Tian، G؛ Wang، W؛ Wu، S؛ Guo، X؛ Liu، Z (2017). "The Incidence of Postpartum Hemorrhage in Pregnant Women with Placenta Previa: A Systematic Review and Meta-Analysis.". PLOS One. 12 (1): e0170194. PMC 5249070Freely accessible. PMID 28107460. doi:10.1371/journal.pone.0170194. 
  5. أ ب ت ث ج ح Cresswell، JA؛ Ronsmans، C؛ Calvert، C؛ Filippi، V (June 2013). "Prevalence of placenta praevia by world region: a systematic review and meta-analysis.". Tropical Medicine & International Health : TM & IH. 18 (6): 712–24. PMID 23551357. doi:10.1111/tmi.12100. 
  6. ^ Baskett، Thomas F.؛ Calder، Andrew A.؛ Arulkumaran، Sabaratnam (2014). Munro Kerr's Operative Obstetrics E-Book (باللغة الإنجليزية). Elsevier Health Sciences. صفحة 178. ISBN 978-0-7020-5248-4. 
  7. ^ Callander، Kevin P. Hanretty; illustrated by Ian Ramsden, Robin (2004). Obstetrics illustrated (الطبعة 6th ed., Reprinted.). Edinburgh [etc.]: Churchill Livingstone. صفحة 187. ISBN 978-0-443-07267-3. 
  8. ^ Fan، Dazhi؛ Wu، Song؛ Liu، Li؛ Xia، Qing؛ Wang، Wen؛ Guo، Xiaoling؛ Liu، Zhengping (9 يناير 2017). "Prevalence of antepartum hemorrhage in women with placenta previa: a systematic review and meta-analysis". Scientific Reports. 7: 40320. PMC 5220286Freely accessible. PMID 28067303. doi:10.1038/srep40320. 
  9. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع oxford
  10. ^ Dashe، JS؛ McIntire, DD؛ Ramus, RM؛ Santos-Ramos, R؛ Twickler, DM (May 2002). "Persistence of placenta previa according to gestational age at ultrasound detection.". Obstetrics and Gynecology. 99 (5 Pt 1): 692–7. PMID 11978274. doi:10.1016/s0029-7844(02)01935-x. 
  11. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع genprac
  12. ^ Miller، DA؛ Chollet, JA؛ Goodwin, TM (July 1997). "Clinical risk factors for placenta previa-placenta accreta.". American Journal of Obstetrics and Gynecology. 177 (1): 210–4. PMID 9240608. doi:10.1016/s0002-9378(97)70463-0. 
  13. ^ Senkoro، Elizabeth Eliet؛ Mwanamsangu، Amasha H.؛ Chuwa، Fransisca Seraphin؛ Msuya، Sia Emmanuel؛ Mnali، Oresta Peter؛ Brown، Benjamin G.؛ Mahande، Michael Johnson (2017). "Frequency, Risk Factors, and Adverse Fetomaternal Outcomes of Placenta Previa in Northern Tanzania". Journal of Pregnancy (باللغة الإنجليزية). 2017: 5936309. ISSN 2090-2727. PMC 5339534Freely accessible. PMID 28321338. doi:10.1155/2017/5936309. 
  14. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Crane2004

باللغة العربيَّة[عدل]