مصراتة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مصراتة
أحد الحدائق العامة في مصراتة
أحد الحدائق العامة في مصراتة
موقع مصراتة على خريطة ليبيا
مصراتة
مصراتة
موقع المدينة في ليبيا
الإحداثيات: 32°22′40″N 15°05′24″E / 32.37778°N 15.09000°E / 32.37778; 15.09000إحداثيات: 32°22′40″N 15°05′24″E / 32.37778°N 15.09000°E / 32.37778; 15.09000
بلد ليبيا
محافظات ليبيا محافظة مصراتة
الحكومةادارة المدينة
 • النوع المجلس المحلي مصراتة
 • رئيس المجلس المحلي إسماعيل شكلاوون
عدد السكان (2011)
 • المجموع 281,000
  [1]
منطقة زمنية UTC + 2
رمز المنطقة 31

مصراتة مدينة ليبية وبعض الاحصاءات تضعها ضمن ثالث أكبر التجمعات السكنية الليبية كثافة في عدد السكان بعد مدينتي طرابلس وبنغازي. وهي أكبر مدن شعبية مصراتة التي تشمل زليتن وبني وليد. تقع علي البحر الأبيض المتوسط عند الحافة الغربية لخليج السدرة على خط عرض 32,22 شمالا وخط طول 15,06 شرقا وتبعد عن مدينة طرابلس 208 كم شرقاً، بلغ مجموع سكان شعبيتها (مصراتة وزليتن وبني وليد) حسب التعداد العام للسكان العام 2012 نحو 502,613 نسمة.فيما تضم مصراتة 281 ألف نسمة في 2012.[2]

تتميز بخصوبة أراضيها، وأهميتها الاقتصادية، ويقع فيها مصنع الحديد والصلب الوحيد في ليبيا وهو شركة حكومية مملوكة للدولة الليبية ومركّب ضخم يعمل به أكثر من ستة آلاف عامل. وقد شهدت المدينة نهضة عمرانية ضخمة منذ سبعينات القرن العشرين، بسبب تحولها إلى منطقة جذب للسكان وقد أتى ذلك على حساب الأراضي الزراعية. لقبت مصراتة بذات الرمال لوجود حزام من الكثبان الرملية العالية المتكونة من عمليات المد البحري عبر آلاف السنين تمتد من شرقها حيث قرية قصر أحمد والتي يوجد بها ميناء قصر أحمد والمنطقة الحرة بمصراته وحتى غربها حيث قرية الدافنية.

الاسم ومنشأه[عدل]

يعود الاسم إلى قبيلة مسراتة وهي بطن من بطون بني اللهان من قبيلة هوارة، ذكرها ابن خلدون ويرسم الاسم بالسين بدل الصاد وليس كما هو الآن مصراته.

التاريخ[عدل]

قبل الإسلام[عدل]

تعود الجذور التاريخية للمدينة إلى 3000 سنة على مايعتقد، عندما أسس الفينيقيون ثوباكتس أو تابكت كما يقول بعض اللغويين، واستخدموها محطة تجارية كغيرها من المحطات الأخرى التي أسسوها على البحر الأبيض المتوسط .

تنقيب أثري[عدل]

في مطلع السبعينات قامت مصلحة الآثار بالاستكشاف الأثري في منطقة مصراته وتحديدا ً في منطقة الجزيرة عند مـوقع مصيف الجزيرة حـيث اكتشفت الجرّافات الثقيلة عند بداية اعمـال البنـاء فيه عـن بعض الشواهد الأثرية منها أسـاسات لمباني وجـدران وبمعاينة الأثريين برئاسة كــل من (عمر المحجوب وعبد الحميد السيد) وبمشاركة العالمة الإنجليزية (ألوين برجا)، كشف عن عدد من العملات الفينيقية والرومانية وأساسات من الطـوب أكدت على وجود سور تحصين يعتقد أنه يخص أسوار ثوباكتس القديمة. و في منطـقة قصر أحمـد كشف مصـادفة عن عدة معالم أثرية تتمثل في بعض العملات والفخاريات وبعض القبور كما كشف عن وجود حمامات رومانية أسفل المنارة يعتقد أنها ترجع إلى عهود محطة الميناء القديم "كيفالاي برومنتوريوم القديمة".

في منطقة الدافنية وزاوية المحجوب كشف عن عدد من المقابر التحت أرضية المـهمة التي احتــوت على الأثاث الجنائزي الخاص بها على الطراز البونيقي والروماني، كذلك في منطقـة السّكت ويعتقد أنها كانت منطقة استيطان زراعي قديم.

و فـي منطقة يدّر حيث عثر على مقبرة كبيرة غنية باللقى الأثرية من الفخاريات والعملات. وفي جنوب مصراتة أو ما يعرف باسم البَّر، تنتشـر على مسـافات متفاوتة من جنوب الخمس وزليتن ومصراتة عـدد من الوديان التي توزعـت عليها عدة مزارع قديمة لا زالت معالمها ظاهرة مثل السدود القديمة والقصور والمعاصر.

و في العام 1993م تم الكشف لأول مرة عن امتـداد لسلسة الفيلات الرومانية في مصراته، حيث قام الباحث "الحبيب الأميـن" بالكشف عن أول فيـلا رومانية في مصراتة تقـع عند منطقة غربا مرفأ زريق عند منطقة شط الحمـام ولقد تم تسميتها باسم فيلا شط الحمام، كشف عن وجود حمـامـات وأحـواض وقنـوات ولوحات فسيفسائية جميلة وأعمدة حجرية ورخامية وكســرات من الفخار وتم تسجـيلها في محفوظات مراقبة آثار لبده كمقـر روماني وفيلا تعود إلى القرن الثاني الميلادي ويقع بالقرب من شاطئ البحر في منطقة قصر أحمد.

وفي سنة 2004 م اكتشف بالصدفة في منـطقة الغويط بقصر أحمد وأثناء أعمال الحفر في مشروع المنطقة الحـرة نفـق تحت الأرض طوله يزيد عـن 37 مترا وعـرضه 150 سم وارتفاع سقفه ما بين 150 و 120سم كما يوجد به تفرع آخر على بعد 13.40 متر من مدخله ويرجح أنه أحد المقابر الجماعية القديمة التي ترجع إلي فترة الحكم الروماني وهو جزء من منطقة كيفالاي برومنتوريوم القديمة

الجهاد ضد الاحتلال الإيطالي[عدل]

كان من أهداف إيطاليا الاستعمارية احتلال مصراته لموقعها الجغرافي وتمركز مجاهدين بها بقيادة رمضان السويحلي، الذي استلم من بعده دفة القيادة أخواه أحمد وسعدون السويحلي، وقد كان سعدون ممن شاركوا في معركة المشرك التي قتل فيها.

وقد شهدت مدينة مصراته عدد من معارك الجهاد وأهمها معركة رأس الطوبة ومعركة شهداء الرميلة، وحدثت بها احدى جرائم الاحتلال الإيطالي وهي جريمة مذبحة حوش آل ماطوس.

الصحة[عدل]

المركز الصحي الرئيسي بمصراتة هو مستشفى مصراتة المركزي الذي لا يزال يخضع لصيانة كاملة منذ عام 2007م وقد تم افتتاح قسم الطوارئ والحوادث للمستشفى عام 2013

المراكز الصحية[عدل]

  1. المركز القومي لعلاج الأورام مصراتة.
  2. مستشفى رأس الطوبة (باطنية)
  3. مجمع العيادات (جراحة)
  4. مستشفى الشفاء (نساء وأطفال)
  5. مستوصف القوشي (عيون)

بالإضافة إلى وجود عدد من المستشفيات والعيادات الخاصة بالمدينة.

الثورة في مصراتة[عدل]

دبابات مدمرة بالقرب من مصراتة

في 11 مايو أعلنَ المنتفضون ضد حكم القذافي سيطرتهم على مطار مدينة مصراتة وأنهم باتوا يُحاصرون جيوب المُقاومة المتبقية لكتائب القذافي في مواقع مختلفة من المدينة، وبذلك أطبقَوا سيطرتهم على مصراتة بعدَ شهور من القتال، وهو ما عدَّه البعض نصراً لهم، وخرجَت احتفالات كبيرة في المدينة بعد الإعلان عنه. ونتيجة لسيطرة الثوار على المدينة، فقد بدؤوا سريعاً بالتقدم وراءها خلال الأيام التالية باتجاه الجنوب نحوَ تاورغاء والغرب نحو زليتن. في 15 مايو سيطروا على بلدة الدافنية غرباً وبدؤوا بتعزيز مواقعهم بها استعداداً للزحف باتجاه زليتن، فيما بلغوا على جبهة الجنوب مدينة تاورغاء. وفي 17 مايو أعلنت مصادر للثوار عن أن مدينة مصراتة باتت في أيديهم بالكامل وأن القتال فيها ضد الكتائب قد انتهى. وفي وقتٍ لاحق ادعت المعارضة بأن كتائب القذافي قامت بارتكاب عمليات اغتصاب في المدينة خلال الحملة عليها في الشهور الماضية، وقالت أن ما لا يَقل عن 50 عائلة من أهاليها قد سُجلت فيها حالات اغتصاب. إلا أن هذه الادعاءات لم تُثبت. حاولت كتائب القذافي الإغارة على مصراتة بهُجوم بالزوارق البحرية في 17 مايو، لكن إحدى سفن حلف شمال الأطلسي الراسية بجوار الساحل تمكَّنت من إيقاف الهجوم.

قرى وأحياء[عدل]

منطقة قصرأحمد، قرية أولاد أبوشعالة، قرية المطاردة، قرية المقاصبة، قرية قرارة، قرية الزروق، قرية الشراكسة، قرية الرملة، قرية الغيران، طمينة، قرية إقزير، قرية يدّر، قرية زريقْوالمقاوبة.

التعليم[عدل]

توجد بها جامعة مصراتة.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]