مصطفى العكري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Imbox content.png
هذه سيرة ذاتية لشخص على قيد الحياة لا تحتوي على أيّ مراجعٍ أو مصادرٍ. فضلًا ساعد بإضافة مصادر موثوقٍ بها. المواد المثيرة للجدل عن الأشخاص الأحياء التي ليست موثّقةً أو موثّقة بمصادر ضعيفةٍ يجب أن تُزال مباشرةً. (مارس 2016)
مصطفى العكري
معلومات شخصية
الميلاد 1965
المغرب  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة يوليو 27, 2001
مواطنة Flag of Morocco.svg المغرب  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة مغني  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

العكري مصطفى مغني مغربي من مواليد 1965

نشأته[عدل]

درس بجماعة اقدارن الحاجب، والده إدريس والدته فاظمة. تابع دراسته الابتدائية بعين عرمة والإعدادي بالحاجب بإعدادية ابن خلدون والثانوي بثانوية ابن الخطيب وانقطع عن الدراسة سنة 1983 شعبة علوم تجريبية. اشتغل مساعد صيدلي.

بدايته الفنية[عدل]

تفجر إبداعه كما تفجرت عين خادم وعين اغبال وعين المدني بالحاجب وبدايته الفنية في إطار الموهبة وعمره لا يتجاوز 11 سنة. سجل حضوره في المناسبات الوطنية والحفلات التي تقام بالمؤسسات التعليمية. وبعد بلوغه السادسة عشرة من عمره كان يعزف على آلة الكمان، ثم تأثر بالفنان الكبير محمد رويشة. ولقد أخد المبادئ الأولى لآلة الوتر على الأيادي البيضاء الأستاذ الجليل النباوي صاحب القطعة المشهورة (حفيخ مايريخ اشخ ازين) وللإستاد حوسى قرقيبو لكي يتخلى المرحوم العكري على آلة الكمان ويسقط في عشق آلة الوتر عندما اشتد عوده احترف الميدان وكون مجموعة صحبة الفنان علا وبناصر بوشطاط وعبد الرحمان وعلي. عبقرية مصطفى العكري جعلته يدرك أن الشعر هو لغة الخلود وصوت البقاء. تظهر عبقريته في اللحن قد اتسعت كل أشكال الشعر وتعامل معاها بقدرة فذة على التذوق الدي دفعه إلى التجديد والابتكار والإبداع ويظهرا جليا في قطعةاوراشنيخ العيب ايمانو.

اعماله[عدل]

تربع مصطفى العكري على عرش القلوب بأغانيه الأصيلة

  • ياش ثغدرثي
  • اعمر اولينو اوا كدان
  • ثشمتي اسنخش
  • ريخ اندوخ
  • اكتاسيخ اوناريخ
  • لوقث ثمراي
  • ساخ ايولينو
  • نك ادسانخ نمبجبار
  • اوراشنيخ العيب ايمانو
  • اسوري عدل اوغريب.

وفجل قطاعه يؤديها بصوت ملائكي حنون يتميز بالإحساس القوي الدي يدخل إلى أعماق القلوب بسهولة صوتا دافئا وحنونا فيه أصالة ارض الأطلس المتوسط وفيه همس العتاب المحبين ورقة حنان المحرومين. صوت متميز بالأداء السلس الغير المعقد. لقد كان مصطفى العكري أحد فروع شجرة الغناء الأمازيغي بالأطلس المتوسط ولكن لقد انكسر هدا الفرع بوفاته يوم الاثنين 23 يوليوز 2001.