هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

مصعب حسن يوسف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مصعب حسن يوسف
معلومات شخصية
الميلاد 1978
رام الله
العرق الشعب الفلسطيني   تعديل قيمة خاصية مجموعة عرقية (P172) في ويكي بيانات
الأب حسن يوسف   تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
المهنة كاتب سير ذاتية   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. هذه المقالة معلمة منذ أكتوبر 2015.

مصعب حسن يوسف داوود خليل (مواليد 1978) هو فلسطيني وابن القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف، وجاسوس سابق لدولة إسرائيل، تبرأ عنه والده الشيخ حسن يوسف بعد أن ارتد عن الإسلام. وفي مارس 2010، قام بنشر سيرته في كتاب بعنوان "ابن حماس"، الذي تحول إلى فيلم بعنوان الأمير الأخضر، أنتج سنة 2014.

جاسوس لإسرائيل[عدل]

يعتقد بأنه عمل جاسوساً لدولة "إسرائيل"، فقد بدأ كما قال انه اراد ان يكون عميلاً مزدوجاً إلا انه بعد سنتين اصبح يعمل لصالح جهاز الشين بيت المخابرات الإسرائيلة (الموساد) فقط.

حماس تراقبه[عدل]

قال والده الشيخ حسن يوسف في بيان أصدره من السجن عام 2010 إن نجله مصعب كان تحت مراقبته الشخصية وكذا حركة حماس بعد تعرضه لابتزاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) عام 1996.

مصعب لم يعمل مع حماس[عدل]

بعد تعرضه لابتزاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) عام 1996 تم تحذير أبناء حركة حماس منه، وقال أبوه حسن يوسف إن ابنه مصعب لم يكن عضوا فاعلا في حماس.

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد زعمت إن مصعب عمل مع الموساد، وهو ما اعتبرته حماس مجرد مكيدة ومحاولة لتشويه صورة الحركة وقيادتها بعد الفضيحة التي مني بها الموساد في قضية اغتيال القيادي بحماس محمود المبحوح في دبي قبل نحو شهر من هذا الامر. وذكرت هآرتس أن مصعب عمل لصالح الموساد على مدار عقد كامل وإنه كشف وأحبط -كما زعمت- العديد من العمليات التي خططت حماس لتنفيذها.[1]

وقد قال في مقابلة مع BBC " إنه لم يكن عضوا في حماس لكنه استطاع حل الكثير من الالغاز وتحليل الكثير من الامور مضيفا أن الكثير من وسائل الاعلام صورته على انه بمثابة العميل البريطاني الشهير "جيمس بوند" لكنه ليس مسؤولا عن ذلك، مضيفا أنه كان مطلوبا منه ان يكون قريبا من حماس وليس الانخراط في أنشطتها بشكل كامل."[2]

الارتداد عن الإسلام وإعتناق المسيحية[عدل]

تحول إلى المسيحية وانتقل للعيش في ولاية كاليفوريا الأمريكية، وقد منحت على طلبه للحصول على اللجوء السياسي في الولايات المتحدة في انتظار فحص خلفية روتينية يوم 30 يونيو، 2010. كان لقضية تحوله وقعاً تأرجح بين الحقيقة والإشاعة، فضلاً عن أن الخبر شكل نوعاً من الصدمة لوالده الناشط في الحركة الإسلامية وصاحب الدور في الانتفاضة وعلاقاته مع الفصائل الفلسطينية.[3]

في عام 1999، اجتمع يوسف مع أحد المبشرين البريطانيين الذي قدمه إلى المسيحية.[4] بين عامي 1999 و 2000، يوسف اعتنق المسيحية تدريجيا. في عام 2005، قد عمد سرا في تل أبيب من قبل سائح مسيحي. غادر الضفة الغربية لصالح الولايات المتحدة في عام 2007 وعاش بعض الوقت في سان دييغو، كاليفورنيا، حيث انضم إلى الكنيسة طريق باراباس.[4]

في آب 2008، كشف يوسف علانية اعتناقة للمسيحية وتخليه عن الإسلام وعن حماس والقيادة العربية.[4] يوسف وأعلنت أيضا أن هدفه هو تحقيق السلام في الشرق الأوسط. إنه لا يزال يأمل في العودة إلى إسرائيل عندما يكون هناك سلام.[4]

تبرّأ منه والده[عدل]

أعلن والده بداية عام ٢٠١٠ البراءة من نجله مصعب المغترب آنذاك بالولايات المتحدة حيث قال :

«بعد ما أقدم عليه من كفرٍ بالله ورسوله، والتشكيك في كتابه، وخيانة للمسلمين وتعاون مع أعداء الله وبالتالي إلحاق الضرر بالشعب الفلسطيني وقضيته.»

وقال والده الشيخ حسن يوسف المعتقل بسجن النقب آنذاك في رسالته:

«أنا الشيخ حسن يوسف داوود دار خليل وأهل بيتي (الزوجة والأبناء والبنات) نعلن براءة تامة جامعة ومانعة من الذي كان ابنا بكرا وهو المدعو مصعب المغترب حالياً في أميركا، متقربين إلى الله بذلك وولاءً إلى الله ورسوله والمؤمنين.»

تضامن دولي مع والده الشيخ حسن يوسف[عدل]

تضامن مع الشيخ حسن يوسف -المعتقـل في السجون الإسرائيلية آنذاك- الكثير من اطياف الشعب الفلسطيني والإسلامي والعديد من الدعاة والقادة بعد تبرؤه من ابنه، وكان منهم الشيخ الداعية حامد العلي [5]:

ليس له علاقة بالفيلم المسيئ لنبي الإسلام[عدل]

نفى علاقته بالفيلم المسيء للنبي محمد Mohamed peace be upon him.svg في عام 2012 بعد أن أتهم بأنه قد أدى دوراً فيه.[6].

مصادر ومراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]