معبد أم عبيدة
| معبد أم عبيدة | |
|---|---|
أطلال معبد أم عبيدة الباقية
| |
| الموقع | محافظة مطروح |
| المنطقة | سيوة |
| النوع | معبد مصري |
| جزء من | معبد آمون |
| الباني | الملك نختنبو الثاني |
| المادة | الحجر |
| بُني | في عهد الأسرة الثلاثين |
| الملكية | جمهورية مصر العربية |
| المتصرف | وزارة الآثار |
| الاتاحة للجمهور | متاح للجمهور |
| تعديل مصدري - تعديل | |
معبد أم عبيدة أو معبد أم عبيد هو معبد مصري يقع في واحة سيوة، شيد في عصر الأسرة الثلاثين على يد الملك نختنبو الثاني،[1] يقع المعبد علي بعد 4 كم شرق واحة سيوة وهو المعبد الثاني المخصص للإله آمون في الواحة، بخلاف معبد التنبؤات، ويرجَّح أنّ اسم أم عبيدة تحريف لاسم أم معبد.[2] ولسوء الحظ، قام أحد كبار المسؤولين في 1897 بتفجير المعبد لاستخدام أحجاره في بناء درج لمخفر الشرطة ومنزله. ولم يتبقَّ منه سوى أنقاض من الحجارة المكسورة ونقوش باللغة اليونانية، كُتب معظمها على يد رحالة في العصور القديمة.
تاريخه
[عدل]لا يُعرف عن تاريخ المعبد سوى القليل، على الرغم من أن النقوش الهيروغليفية تربطه بملك صغير من سيوة يُدعى وينامين، والملك نختنبو الثاني من الأسرة الثلاثين. أما أبرز حدث في تاريخ المعبد فكان في 331 قبل الميلاد، عندما زاره الإسكندر الأكبر لاستشارة كهنة المعبد، برفقة حاشية كبيرة من أصحابه وجنده، من بينهم المؤرخ كاليسثينيس. استقبله كبير الكهنة في المعبد بصفته فرعون مصر، ومنحه الألوهية. ولا يُعرف على وجه اليقين ما إذا كانت هذه الأحداث قد وقعت في هذا الموقع، أو في معبد التنبؤات المجاور، أو في كليهما.[3]
ظل جزء كبير من معبد أم عبيدة حتي بداية القرن التاسع عشر محفوظًا لغاية 1811، عندما تعرَّض المعبد لزلزال قوي دمر جزء منه، وبين عامي 1819 و1821 لاحظ الرحالة الذين ذهبوا إلى المعبد مثل الرحالة كايو ودروفيتي وفون منيوتولي أن بعض الكتل الحجرية قد سقطت من السقف وأن أحد جدران المعبد كان آيلًا للسقوط. وعندما حلت سنة 1897 أكمل تدميره المأمور محمود عزمي باشا حينما وضع البارود في باقي أجزاء المعبد ونسفها بغرض الحصول على الحجارة لبناء درج لمخفر الشرطة ومنزله الخاص.[2][4] ولكنَّ الأديب بهاء طاهر مؤلف رواية «واحة الغروب» نفي تمامًا أي صلة تاريخية موثقة تربط بين محمود عزمي وهدم المعبد، معتبرًا أنها حدث روائي من وحي خياله، مؤكدًا أن عزمي قد كان مأمور سيوة في هذه الآونة فقط، دون أن ينسب إليه تلك الحادثة المثيرة للجدل.[5]
وصفه
[عدل]
لم يتبقَّ الكثير من المعبد، مع أنه من المعروف أنه كان مزخرفًا في السابق بنقوش بارزة وكتابات هيروغليفية بارزة. إضافةً إلى ذلك، بُني جزء من المعبد من المرمر المستخرج محليًا من جبل الدكرور.
كشفت الحفريات عن تفاصيل أخرى. على سبيل المثال، من المحتمل أن المعبد كان يضم ساحة أمامية ذات أعمدة؛ فقد عُثر على بقايا أعمدة على شكل نخلة وأفاريز. في الوقت نفسه، على المنحدر الشرقي للتلة، عُثر على بقايا بناء كبير يُحتمل أنه هلنستي أو روماني يشبه المنصة، ومبني من الحجر الجيري، إلى جانب صهريج. أما الجزء المتبقي من المعبد فهو الجدار الشرقي للغرفة التي تسبق قدس الأقداس (البروناوس)، والذي يحتوي على منحوتات ورسومات ملونة. كان هناك سور يحيط بالمعبد من الخارج، ويمكن رؤية العديد من أجزائه في الغرب. يواجه المعبد مدخل معبد التنبؤات، وكان محاذيًا لمحور مشترك، مما يشير إلى احتمال أن يكون كلا المعبدين اتصلا في السابق بممر احتفالي.[3]
يوجد في الجدار من الأعلى نص طويل يتكون من 51 سطر، ونُقِشت على الجدار ثلاثة صفوف من الآلهة. كان هذا الجدار في حالة أفضل من الوضع الحالي بكثير في 1820. وإذا قورِنت صوره الفوتوغرافية الحالية برسومات فون مينوتولي[الإنجليزية] فإنه يُلاحظ وجود إفريز من الزخارف فوق النص، وفي الأعلى من قمة الجدار تكرر نقش الخرطوش الملكي الذي كانت تحميه الآلهة نخبت وفي الأسفل عدد من الأشخاص يقومون بـأداء طقوس فتح الفم وهي من النادر أن توجد علي جدران المعابد فمن المفترض أن توجد على ورق البردي أو التوابيت أو في بعض الأحيان على جدران المقابر حيث أن هذه النصوص ترتبط بمراسم الدفن، نقِشَت طقوس فتح الفم بالنقش الغائر وهي في الصف الأعلى، وفي أعلى الجدار يُشاهَد باني المعبد وحاكم سيوة في ذلك الوقت نختنبو الثاني راكعًا أمام الإله آمون الذي يجلس داخل هيكله وخلف الحاكم يقف سبعة آلهة وفي الصف الأوسط تسعة آلهة بقي منهم ثمانية فقط، بينما بقي من الصف الأسفل منهم ثلاث آلهة فقط، وفي 1820 كان الجدار محتفظًا بعدد آخر من صور الآلهة وأمام كل إله نقش اسمه، وكانت تقف خلف الإله آمون رع الذي يجلس في الصف الأعلى ممثلاً برأس ثور وخلفه الإلهة موت، أما الآلهة المصورة في الصف الأوسط فهي من اليمين إلى اليسار: أتوم، شو، تفنوت، ست، جب، ونوت، وقد اختفي اسم الإله الأخير، ومن المرجح أن تكون الآلهة الموجودة على الصف الأسفل: نخبت وحورس وإله آخر، وساعدت رسومات فون مينوتولي في معرفة أكبر قدر من المعبد قديمًا قبل أن يهدم علي يد مأمور سيوة، فكان المعبد محاطًا بجدارين وكان الجدار المحيط مربعًا في تصميمه وكانت سقطت أجزاء كبيرة من المعبد بالفعل ولكن قدس الأقداس والحجرة التي تتقدمه كانا لا يزالان باقيين.[2]
معرض الصور
[عدل]طالع أيضاً
[عدل]المراجع
[عدل]- ^ حواس، زاهي (15 مايو 2004). "سيوة.. وأخواتها العشر!". جريدة الأهرام. مؤرشف من الأصل في 2018-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-08.
- ^ ا ب ج أحمد فخري. واحات مصر واحة سيوة (ط. الثانية). جمهورية مصر العربية: وزارة الثقافة المصرية. ص. 195:199. ISBN:8580532779.
- ^ ا ب "Egitalloyd Travel" (بالإنجليزية). Retrieved 2025-12-28.
- ^ "من فجر معبد "أم عبيدة" بالواحة: "واحة الغروب" علاقة الشرق بالغرب بدون تجمل". 7 يناير 2008. مؤرشف من الأصل في 2020-01-10. اطلع عليه بتاريخ 8 فبرير 2021.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(مساعدة) - ^ "من هو محمود عزمي مأمور سيوة؟ القصة الحقيقية وراء بطل "واحة الغروب"". عربي بوست. 30 مايو 2017. مؤرشف من الأصل في 2025-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-22.
