يفتقر محتوى هذه المقالة إلى مصادر موثوقة

معتزلون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس 2020)

الرجال السائرون في طريقهم الخاص (ميغاتو)، هو مجتمع افتراضي مناهض للنسوية يقوم بمعظم أعماله عبر الانترنت، إذ يدعو أعضاءه الرجال إلى عزل أنفسهم عن مجتمع يرونه ضارًا بالرجال، ولا سيما تجنب الزواج والمساكنة بشكل خاص.

ينتشر هذا المجتمع الافتراضي على مواقع الويب ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك باعتبار هذه المواقع جزءًا مما يطلقون عليه لقب المانوسفير (ميدان الرجل). يسعى مجتمع ميغاتو إلى التركيز على الملكية الذاتية للرجال بدلًا من الاتجاه نحو تغيير الوضع الراهن من خلال النشاطية والاحتجاجات، الأمر الذي يجعل هذا المجتمع مختلفًا عن حركة حقوق الرجال.

اتهم مركز قانون الحاجة الجنوبي مجتمع ميغاتو بأنه مجتمع كاره للنساء، إذ صنّفه على أنه شكل من أشكال اليمين البديل ووصفه بأنه «شبيه بمجتمع الإنسيل (العزوبة غير الطوعية) الحاقد».

نبذة تاريخية[عدل]

جذوره[عدل]

كتب ماك لامورورو في مجلة فايس قائلًا إن «تاريخ مجتمع ميغاتو ضبابي، ولكن من المرجح أن تكون انطلاقته في فترة ما بين منتصف وأوائل العقد الأول من القرن الحالي، إذ أسسه رجلين تحت اسمي سولاريس وراغنار المستعارين على شبكة الانترنت».

كتب الأكاديمي جي ليانغ لين موضحًا أن انطلاقة مجتمع ميغاتو – على الرغم من غموضها- متجسدة في ظاهرة الكبسولة الحمراء، التي كانت بمثابة تعبير مجازي يستخدمه معارضو النسوية بغية «إيقاظ شرور مجتمع المركزية الأنثوية».

يقترن مجتمع ميغاتو الليبرتاري الأصل بمفهوم المانوسفير وحركات حقوق الرجال عمومًا. يوصف مجتمع ميغاتو بأنه كاره للنساء.

وجهات نظره بشأن النساء والنسوية[عدل]

يدعو مجتمع ميغاتو إلى الانعزالية الذكورية، إذ يتشارك أعضاءه وجهة نظر اليمين البديل المتمثلة بأن النسوية قد أفسدت المجتمع. يفترض مجتمع ميغاتو أن للنسوية يد في جعل النساء خطرًا على الرجال، إذ يعتقد أعضاءه أن الانعزال التام عن النساء هو السبيل الوحيد ليحمي الذكور أنفسهم. تتدرج مستويات المشاركة في هذا المجتمع من التوعية المتعلقة بـ «الكبسولة الحمراء» مرورًا برفض العلاقات (الذي ينطوي أحيانًا على «إضرابات الزواج») وصولًا إلى الانسحاب الاقتصادي والمجتمعي.

يؤمن أعضاء مجتمع ميغاتو بوجود تحيز ممنهج للمركزية الأنثوية ضد الرجال، إذ ينطوي هذا التحيز على المعايير المزدوجة للأدوار الجندرية، والتحيز ضد الرجال في المحاكم الأسرية، وعدم مراعاة الرجال المتهمين زورًا بالاغتصاب بالإضافة إلى عدم ترتب أي عواقب على المدعيات. تعتقد أنجيلا ناغل أن خطاب مجتمع ميغاتو قائم على «العقاب والانتقام» ضد النساء.

يصف بعض الرجال الذين يعتبرون أنفسهم جزءًا من مجتمع ميغاتو النساء بأنهن متمسكات بالتزاوج الفوقي فضلًا عن كونهن مخادعات. يرى فوتريل أنه لربما تكون «خرافة مجتمع ميغاتو الرئيسية» مرتبطةً بمفهوم «دوامة الأعضاء الذكرية» الذي يعني أن المرأة تقضي شبابها في «الانتقال من ذكر مسيطر إلى آخر، في طوباوية لامتناهية من العلاقات الجنسية العابرة [...] بينما تعيش الغالبية العظمى من الرجال في سن المراهقة وأوائل العشرينات في صحراء جنسية قاحلة مُعرّضين إلى احتقار النساء لهم». كتب لين في كتاب البيئات الرقمية: 

يؤمن أعضاء مجتمع ميغتاو أن النسوية قد «غسلت أدمغة» النساء المعاصرات ليعتقدن أنهن «على حق أيًا كان». ستهم المرأة في «ركوب دوامة الأعضاء الذكرية» برفقة أكبر عدد ممكن من الرجال، بينما يسيء معظم هؤلاء الرجال معاملتها ويعززون ادعاءاتها النسوية بأنها ضحية. عندما تقرر المرأة الاكتفاء برجل واحد، سيكون هذا الرجل من «النوع الخاضع» الاستسلامي، فستتأمر عليه مستهدفةً «قيمته المنفعية»، أي أرصدته المالية واستقرارها. قد يكون هذا الرجل «الخاضع» من المؤمنين بفكرة الكبسولة الأرجوانية ومدركًا لعواقب الزواج، لكنه يحاول الصمود ليعيش «نهاية شبيهة بنهايات أفلام ديزني». بعيدًا عن ذلك، ستنتهي إجراءات الطلاق لصالح المرأة حتمًا، نظرًا للامتيازات النسائية المؤسساتية.