المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

معتقل تمارة السري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

معتقل تمارة السري هو معتقل خارج نطاق القضاء و منشأة إصلاحية في المغرب واقعة في الغابة على بعد 15 كيلومتر من العاصمة الرباط. يدير المعتقل مديرية مراقبة التراب الوطني و التي هي جهاز استخبارات محلى عرف في ما سبق و حتى اليوم بختراقاته المستمرة لحقوق الإنسان , إضافة إلى الاستمرار في إعتقال, حبس و التحقيق مع الأشخاص المتهمين بتهم متعلقة بالإرهاب خارج نطاق القضاء المحلي.

التاريخ[عدل]

كان أول معتقل شخص يسمى محمد مصدق بن خضراء و الذي تم احتجازه في عام 1985 حيث أمضى ثماني سنوات خارج نطاق القضاء من غير محاكمة. تم الإفراج عن بن خضراء في 1993 حيث كتب كتبا بعنوان "تازمارا 234" و الذي هو عبارة عن نحت لكلمتي تمارة وتازمامرت ( سجن آخر سيء السمعة و رمز للقمع الذي كان قائما خلال سنوات الرصاص).

خريطة توضح ما يسمى برحلات "التسليم" الغير قانونية لوكالة الاستخبارات الأمريكية

موقع أسود لوكالة الاستخبارات الأمريكية[عدل]

في تقرير صادر في أغسطس/آب من 2010 عن أسوشيتد برس صرح عدد من المسؤلين الأمريكيين الحاليين و المتقاعدين أن لدى الحكومة الأمريكية تسجيلات صوتية و مرئية لرمزي بن الشيبة , أحد المسؤولين عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر, أثناء استجوابه في أحد السجون السرية في المغرب.أيضا يضيف التقرير الصادر على لسان المسؤولين الأمريكيين أن السجن يديره مغاربة بتموين من وكالة الاستخبارات الأمريكية والتي في عام 2002 سلمت بن الشيبة إلى السلطات المغربية حيث أمضى خمس شهور هناك. لا تزال المغرب ترفض الاعتراف بوجود المعتقل رغم إدعاءات محمد بنيام و الذي كان معتقل سابق في غوانتنامو. و قد اعتمدت وكالة الاستخبارات الأمريكية على المغرب كوكيل سري خلال فترة ما بعد الحادي عشر من سبتمبر.

تعذيب المعتقلين[عدل]

لا يعتبر أعضاء مديرية مراقبة التراب الوطني جزء من الشرطة القضائية و لذلك ليس لهم صلاحية اعتقال و حجز المشتبه بهم. كثيرا ما يتم الإخبار عن أنماط متعددة للتعذيب و التي تشمل الضرب, تعليق الجسد في أوضاع ملتوية, التهديد بالاغتصاب أو أشكال أخرى من الانتهاك الجنسي بحق أقرباء المعتقلين من الإناث. إضافة إليه تشمل بعض الطرائق الأخرى لتعذيب إدخال أجسام كالقوارير في فتحة الشرج, الحرمان من النوم, الحرق بالسجائر و استخدام الأقطاب الكهربائية الحية على جسد الضحية. استنكرت العديد من المؤسسات الغير حكومية كمنظمة العفو الدولية و هيومن رايتس ووتش طرق التعذيب في المنشأة.