معركة إسلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
معركة إسلي
جزء من صراعات في تاريخ المغرب
Battle-Isly.jpg
معلومات عامة
التاريخ 14 اغسطس 1844
الموقع الجرف الأخضر قرب وجدة (ميناء طنجة، ميناء تطوان، ميناء أصيلة)
34°41′N 1°56′W / 34.69°N 1.93°W / 34.69; -1.93  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
النتيجة انتصار عسكري للجيش الفرنسي
المتحاربون
 فرنسا  المغرب
القادة
ثوماس روبرت، الجنرال لاموريسيير مولاي عبد الرحمن
القوة
11,000 جيش نظامي ?? جيش تطوعي
الخسائر
غير معروف 800 شهيد

معركة إسلي هي معركة قامت بالقرب من مدينة وجدة بين جيوش المغرب وفرنسا في 14 أغسطس 1844 م بسبب مساعدة السلطان المغربي المولى عبد الرحمن للمقاومة الجزائرية ضد فرنسا واحتضانه للأمير عبد القادر الشيء الذي دفع الفرنسيين إلى مهاجمة المغرب عن طريق ضرب ميناء طنجة حيث أسقطت ما يزيد عن 155 قتيل ثم ميناء تطوان ثم ميناء أصيلة. انتهت المعركة بانتصار الفرنسيين وفرضهم شروطا قاسية على المغرب. تمثلت هذه الشروط في استيلاء فرنسا على بعض الأراضي المغربية عقابا له, وفرضت فرنسا غرامة مالية على المغرب ومنعها المغاربة من تقديم الدعم للجزائر.

تسمى الاتفاقية للا مغنية وقعت سنة 1845 وقد أظهرت هذه المعركة مدى ضعف المخزن المغربي آنذاك. ومن بين شروط الاتفاقية:الشرط الأول :ابقاء الحدود بين دولة المغرب و ايالة الجزائر كما كانت بين السلاطين الترك وسلاطين المغرب السابقين ;الشرط الثاني :عين الوكيلان الحدود فما كان غربي الخط فلمملكة المغرب وما كان شرق الحد فلايالة الجزائر.

الخلفية[عدل]

عقب حادثة المروحة التي نتج عنها احتلال فرنسا للجزائر سنه 1830 ومقاومة الجزائريين بقيادة اميرهم عبد القادر كان المغرب عقب هذه الفترة يدعم الجزائريين والامير عبدالقادر بعد انهزامه في أحد المعارك مع الجيش الفرنسي المسلح والمنظم جيدا، ففر إلى داخل الأراضي المغربية، ثم قرر الجيش الفرنسي تعقبه وتجاوز حدود ايالة الجزائر إلى دولة المغرب، عند ذلك قرر السلطان المغربي مولاي عبد الرحمن بن هشام إرسال ابنه لملاقاة الجيش وصده بجيش تعداده 25000 مقاتل على الأكثر..

المعركة[عدل]

توجه ابن السلطان وخليفته سيدي محمد لملاقاة القوات الفرنسية، على طريقتهم القتالية التقليدية. إذ كان هذا الجيش يفتقر إلى التنظيم والتسلح بسلاح المدفعية وفرق المشاة، فاقتصرت قوته الأساسية على عناصر الفرسان. إذ اعتمدت السرايا المشكلة أساسا من مقاتلين لا يتجاوز عدد السرية الواحدة ثلاثين مقاتلا على المهاجمة الاندفاعية لندها.

انهزم الجيش المغربي سريعا وسحق من طرف مدفعية فرنسا في لحظة خاطفة.

نتائج[عدل]

نتائج هذه المعركة فتمثلت في عقد معاهدة للامغنية سنة 1845 التي تركت الحدود المغربية الجزائرية غامضة جنوب مركز ثنية الساسي ( ناحية فكيك ) . و استغلت فرنسا هذا الغموض لتحتل في أواخر القرن 19 أجزاء من الصحراء المغربية الشرقية(ولايتي تندوف و بشار).

مصادر[عدل]