هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

معركة الجرير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
معركة الجرير
معلومات عامة
التاريخ الهجري 1280 هـ
الموقع وادي الجرير
النتيجة انتصار قبيلة عتيبة
المتحاربون
قبيلة مطير قبيلة عتيبة
القادة
الأمير مبلش بن جبرين الامير تركي بن حميد

موقع المعركة[عدل]

يقول محمد بن ناصر العبودى في كتابه معجم بلاد القصيم عن وادى الجريب ( الجرير ) انه واد عظيم، وهو الوادى الثاني من حيث الكبر في منطقه القصيم اما الأول فهو وادى الرمه وهو اعظم روافد وادى الرمه على الاطلاق، ويقول أيضا ان وادى الجريب من اصلح البلاد لرعى الابل والاغنام .ويقتتل عنده قبائل العرب من اجل الكلأ والمرعى.

أسباب المعركة[عدل]

الغزو والاقتتال من أجل الكلاء والمرعى .

المعركة مفصلة[عدل]

جاء في كتاب الشعر العامي بلهجة أهل نجد ، ابن عقيل الظاهري مانصه : وبعد فترة أغار عليهم أيضاً وهم قاطنين على وادي الجرير ( الجريب ) أحد أودية نجد ودارت بينهم ،

معركة قوية ، وبينما كان تركي يطارد فرسان مطير تارة يمنه وتارة يسرة رآه محارب الشريف من البراعصه ، فرماه برمح فأصابه في عصبة رجله فهو عندما سدد رمحه على تركي

كان خلفه ، ومن قوة الرمح أصابت الخيل فاظطربت واختل توازن تركي فسقط عن جواده ، فلما رأوه بنوعمه أسرعوا إليه وطوقوه بخيلهم ، لكي لايصل إليه فرسان مطير ، وبينما

هم على هذا نظر إليهم تركي وضحك من حالته التي هو فيها ، فتعجبوا منه وأنكروا عليه ذلك كيف يضحك وهو بهذه الحالة فقال احدهم مستغرباً أتضحك وأنت بهذه الحالة

فأجابهم تركي : إن ألتفافكم حولي بهذه الصفه ذكرني ببيت من الشعر كنت قد قلته والآن حدث معي فقالو وش البيت فقال :

عرج باهلن كنهن القرانيس .... على الطريح مصوبرات كظومي

وأغار ابنه خالد بن تركي بن حميد على مطير مطالباً بثار والده وفي أحد غاراته على مطير أغار على قوم من حرب فقال أحد شعرائهم :

ياخالد مابوك عندنا .... عند الشريف من مطير

ماعندنا إلا عود القنا .... والهند قصاف الأعمار

وان كان تطري حربنا .... فدع بعمرك بخير

كما أغار الأمير عقاب بن شبنان بن حميد على مطير قرب ضرية في مكان يقال له ( عيده ) ، ودرات معركة بينهم قوية ،انتصرت فيها عتيبة ، وقتل من مشاهير مطير :

مبلش بن جبرين شيخ ذوي عون العونه ، قتله الفارس منير بن ثويمر السلماني الرويس من المقطه ، وغنموا إبله المشهورة ( موجات ) وقتلوا أيضاً ابن غنيمان الملعبي ،

وقتلوا الشريف البريعصي الذي تسبب في إصابة تركي في المعركة ، وقد هموا بقتل دلاك بن مبلش بن جبرين ، إلا أنه كانت له أياد بيضاء مع أحد فرسان المقطه ، فتركوه

وعفوا عنه . وأرخ الفارس الشاعر نقاء ابن شحيمان الحمادي هذه الأحداث في أبياته التالية :

اليوم ياعينا عشيرك خذيناه .... ياويش حالك عقب ريف الخطاطير

ذباح أخو شرعا لك الله ذبحناه .... داجن عليه معسكرات المسامير

موجات أخذناها ومبلش ذبحناه .... والملعبي عيد البكار المغاتير

ودلاك لولا سابقة مارحمناه .... ............................

راحت تنزى به جواد سبلتاه .... يبرى لها دم سواة الشخاتير

وأنشد شاعر من المقطة بعد أخذ ثار تركي بن حميد يقول :

ذباح أخو شرعا بالأيدي وليناه .... خلي عشا لمعكفات الدناقير

ودلاك قفى وأشقر الدم يبراه .... اقفى ودم الجوف غاد شخاتير

ويقول الشاعر بن مفرس المرشدي من الروقه من عتيبه :

برسلك يامرسول لتركي تاصله .... لوكان بقبر طويل نثايل

قل له حنا ذبحنا محارب .... فديناك ياحامي عقاب الدبايل

أخذنا شيوخ القوم في سد شيخنا .... وخلينا كبود القوم منا غلايل

المصادر[عدل]

  1. معجم بلاد القصيم محمد بن ناصر العبودي .
  2. ديوان تركي بن حميد ، الخالدي صفحة 15 ، والشعر العامي بلهجة أهل نجد (3/ 256 )
  3. الشعر العامي ، ابن عقيل الظاهري (1/ 121 )
  4. الأدب الشعبي ، عبدالله بن خميس صفحة 361