معركة الرقة (2013)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
معركة الرقة
جزء من الحرب الأهلية السورية
Battle of Raqqa.svg
سير المعركة، والسيطرة على الرقة اعتباراً من أكتوبر 2013

     سيطرة الجيش السوري

     سيطرة المعارضة
معلومات عامة
التاريخ 3–6 مارس 2013[1] (3 أيامٍ)
الموقع الرقة، سوريا
35°57′00″N 39°01′00″E / 35.95°N 39.016666666667°E / 35.95; 39.016666666667  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
النتيجة انتصار كبير للمتمردين
  • استيلاء المتمردين على الرقة في مارس 2013[1]
  • المتمردين يأسرون مسؤولين كبار تابعين للحكومة في المدينة[2]
  • انسحاب آخر قوات موالية للحكومة من الفرقة 17 في المنطقة إلى قاعدة عسكرية شمال المدينة؛ داعش يستولي على القاعدة في 25 يوليو 2014
المتحاربون
جبهة النصرة[3]

دولة العراق الإسلامية
أحرار الشام
الجيش السوري الحر

سوريا القوات المسلحة السورية
القادة
أبو سعد الحضرمي (قائد النصرة) العقيد خالد الحلبي (رئيس فرع أمن الدولة)[4]
اللواء حسن صالح جلالي  (أ.ح)
(المحافظ)[4]
سليمان سليمان  (أ.ح)
(أمين فرع حزب البعث)[4]
الوحدات
لواء المنتصر بالله (الجيش الحر)
لواء ثوار الرقة (الجيش الحر)
الفرقة 17
القوة
غير معروف 400 جندي
الخسائر
116 قتيل[5] 30 قتيل[6]
300 أسير[7]

140 مجموع القتلى[6][8]

معركة الرقة كانت معركة للسيطرة على مدينة الرقة في شمال سوريا بين قوات المعارضة السورية والجيش السوري خلال الحرب الأهلية السورية. وكانت المعارضة قد شنت الهجوم مطلع شهر مارس 2013 وأعلنوا عن اقترابهم من السيطرة على المدينة في 5 مارس 2013 لتصبح أول عاصمة محافظة تسقط بيد المعارضة منذ بدء الحرب الأهلية.[9] وقادت جبهة النصرة قوات المعارضة في المعركة.[10]

الخلفية[عدل]

لم تكن الرقة معقلاً للمعارضة في البداية. شهدت المدينة احتجاجات صغيرة عدة في بداية الانتفاضة ولكنها انحسرت بعد فترة وجيزة. وبقيت المظاهر المناهضة لحكم الأسد سلمية حتى نهاية عام 2012. وعلاوة على ذلك، فإن التحالفات القبلية السابقة المؤيدة للحكومة ووجود أكثر من مليون سوري مشرد، معظمهم من إدلب، دير الزور، وحلب، قد أسهم في تعزيز رأي الحكومة السورية بأن الرقة آمنة نسبيا.[11] وبسبب هذا الرأي، قام الرئيس بشار الأسد بزيارة المدينة للصلاة في أحد مساجدها لعيد الأضحى في نوفمبر 2011.[11]

بدأت جماعات المعارضة المسلحة تنتشر عبر شرق سوريا، مما أدى إلى ارتكاب الحكومة وقوات المعارضة للعنف. وقتل العشرات من الناس في منطقة القحطانية خارج المدينة في حوادث. كما وصل القصف إلى محطة بنزين في بلدة تل أبيض.[11]

بحلول مطلع عام 2013، كانت المعارضة قد ضمنت معظم شمال سوريا، لكن لحد الآن لم تسيطر على مدينة كبرى. خطط المتمردون هجوما للسيطرة على الرقة حيث كانت القوات الحكومية مسيطرة، مما يعطي سيطرة للمعارضة عمليا على جزء أكبر بكثير شمال سوريا.[12][13]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب "Rebels look to extend gains from Raqqa". The Daily Star. 6 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2015. 
  2. ^ "Syria crisis: Raqqa governor held by rebels 'as city falls'". BBC News. 5 مارس 2013. 
  3. ^ "Activists: Syrian regime bombs rebel-held city". تمت أرشفته من الأصل في 27 يوليو 2018. 
  4. أ ب ت Firas al-Hakkar (8 نوفمبر 2013). "The Mysterious Fall of Raqqa, Syria's Kandahar". الأخبار. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2015. 
  5. ^ "Syria crisis: Warplanes 'bomb Raqqa after rebel gains'". BBC News. 5 مارس 2013. 
  6. أ ب "39 killed in air raids in Syria city of Raqqa as attacks intensify". Independent.ie. 6 مارس 2013. 
  7. ^ "Syrian Rebels Interview Captured Government Officials". سوريا: Thelede.blogs.nytimes.com. 6 مارس 2013. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2015.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);
  8. ^ ZEINA KARAM Associated Press The Washington Examiner (17 سبتمبر 2012). "Syrian jets bomb northern city overrun by rebels". Washingtonexaminer.com. 
  9. ^ "Syria rebels capture northern Raqqa city". Al Jazeera English. 5 مارس 2013. 
  10. ^ Ben Hubbard, Associated Press (10 مارس 2013). "Activists: Syrian regime bombs rebel-held city". USA Today. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2015. 
  11. أ ب ت "Syria: Raqqa Lies in Ruins". Al-Monitor. 6 March 2013. تمت أرشفته من الأصل في 19 أكتوبر 2017. 
  12. ^ "Syria rebels capture northern Raqqa city". قناة الجزيرة الإنجليزية. 5 March 2013. تمت أرشفته من الأصل في 01 أغسطس 2018. 
  13. ^ Adnan، Duraid؛ Gladstone، Rick (4 March 2013). "Syrian Soldiers Killed in Iraq, as War Grows". نيويورك تايمز. تمت أرشفته من الأصل في 05 نوفمبر 2017.