يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

معركة القصير (1924)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من معركة القصير)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2010)


معركة القصير
معلومات عامة
التاريخ 1342/10/27 - 1924/5/31 - صباحاً
الموقع القصير البادية الجنوبية، مملكة العراق
النتيجة إنتصار قبيلة الظفير
المتحاربون
قبيلة الظفير الإخوان
القادة
حمود بن نايف بن سويط خلاوي بن نهار بن عفيصان هايف بن شقير الدويش

.ابن منديل الخالدي

القوة
السويط من الظفير

بني حسين من الظفير

الجواسم من الظفير

قوات الاخوان من :

قبيلة مطير

قبيلة عتيبة

قبيلة سبيع

قبيلة العجمان

قبيلة بني خالد

الخسائر
3 الى 7 قتلى . مقتل 780 مقاتل

. مقتل هايف بن شقير . نجاة اقل من عشرين فارس

معركة القصير هي معركة حدثت في 31 مايو 1924. بين قبيلة الظفير بقيادة حمود بن نايف بن سويط و خلاوي بن نهار بن عفيصان وبين الإخوان من قبيلة مطير وبعض القبائل بقيادة هايف بن شقير الدويش، في القصير احد مناطق البادية الجنوبية في المملكة العراقية، وانتهت المعركة بإنتصار كبير للظفير

الاحداث على رواية رجل من قبيلة سبيع كان مشاركا في المعركة :

هاجم الإخوان وعلى رأسهم قبيله مطير بالاشتراك مع قبـائل اخره أمثال ( عتيبه وبني خالد والعجمان وسبيع والظفير الذين مع الاخوان والى الان موجودين فى النعيريه حيث تامروا عليها واميرها ابن فاضل من بنى حسين من الظفير) و هاجمت قبيلة " الظفير " في منطقة "القصير " - وهو واد يحتوي على آبار مياه تقطنه القبيلة في فصل الصيف-

وكان الظفير يتكونون مـن ( ال سويـط و الجــواسم و بني حسيـن) ثلاثة افخاذ فقط

الاخوان بقيــادة " بن شقير الدويـش" امير ومؤسس النعيريه بامر عبد العزيز ال سعود ومعه من شيوخ القبائل الاخره امثال "بن منديل" الخالدي وقد كانت

هجمات الاخوان على القبائل البـدويه تكون على حين غره و تعتمد على المباغته *....ولكـن قبل ان ياتوا الى منازل البيوت ذهب بن شقير القوه التي معه الى أبــل السويـط حيث كانت من اغلا الابل في الباديه وتسمى الونق وهى مجاهيم

واكثرهن شهــره...واستولى على حلال السويط...واشار بن منديل على بن شقير ان هذا يكفى

وهذا كفيل بان يخضعوا لنا...وأبا بن شقير الا ان يغزوا الظفير في عقر دارهم...وقال له بن منديل

يا بن شقير السويــط بخته.... ولكن رفض واصر على مباغتتهم وغزوهم....وحصل ما اراده بن شقير

وهاجم الظفيــر وقد وصل احد العواسيس الى الظفير وقال لهم " الاخوان يالظفيــر" وهو ينادي باعلى صوته

خوفا عليهم من بطش العدو وعدم رحمتهم لا بكبير ولا بصغير وهنا خافوا الظفير على نسائهم وعلى اطفالهم

حيث وكما قلنا انهم يتسمون بالبطش والعنف .. وقد خافت بعض الناس على اولادهم ونسائهم و ابعدوهم

عن المنازل..واخذوا معهم ما يلزمهم....وهنا قد ثار الخوف والفزع بين ابناء القبيله وانهم كيف ينجون

بنسائهم واولادهم من هؤلاء الارهابين ... وقد صعد الشيخ خلاوي بن نهار بن عفيصان

ومعه مجموعه من فرسان الجواسم احد التــلال ورءا عمائم الغازيــن وهي عمائم الاخوان الذين كانوا يتميزون بلبس العمائم وكثرة جيوشهم

وهو يقول " يوسف يالظفـير" " يوسف يالظفيـر" وهو يقصد بيوسف السعدون أحد شيوخ المنتفق حيث كان بوقتها يتامر على مجموعه من الاخوان بحدود 300 بواردى

وتاريخ الصراع بين بين المنتفق والظفير طويل جدا منذ زحف الظفير الى شمال نجد واستيلائهم على اراضى المنتفق...

وعاد فرسان الظفير بعد سماع اسم يوسف السعدون ودارت المعــركه والتي تعد من مفاخر الظفير حيث انهم القبيلة الوحيده التى هزمت الاخوان وابادت لهم بيرق كامل لم يسلم منه الا شرذمة بسيطه لا تتجاوز عشرين رجلا حسب رواية احد رجال سبيع ممن حضروا المعركه

و سيطر فرسان الظفير على رحى المعركه وفي الدفاع عن محارمهم وأنزلوا بالإخوان هزيمة قاسية

وقتلوا عددا كبيرا من قادة الإخوان ولم يقتل من الظفـير سوا ثلاث فرسـان...ولكن بعد المعركه اخذ رجال

بزبن بيوت الظفير واصبحوا منعى ومفردها منيع وهي ان يكون الشخص قد دخل بيت من بيوت الظفير فلا يقتله*

احد...ولكن امر حمود بن سويط ان لا يوجد منيع وان يقتلوهم جميعا لانهم ليسوا من اهل الكسب

والغزو لاجل الحلال..ولكن غزوا واستباحوا المحارم واستحلوا البيوت وهذه ليست من شيم اهل الباديه وانتهت وكما كانوا يعبرون عنها بلهجة الظفير ( ناس تبى تقشع ظلكم)

انتهت المعركه بانتصار كبير لابناء الظفيـر...وقد كانت هذه الهزيمه بداية نهاية الاخوان

*يروى فيصل ( الاعمى) الدويش رحمه الله ان من قتل من الدوشان فقط فى هذه المعركه 17

*عدد الاخوان الذين قتلوا فى البيوت بحدود 220 رجلا بخلاف من فى المضيف والذين كانوا بحدود 24..

قبيلة الظفير ( الشعطان ) ارجو من يقوم بالتعديل ان يذكر اسمه

النصوص التاريخية[عدل]

يقول ابن بسام (1275 - 1346 هـ) :

«وفيها عدا غزو من مطير كبيرهم (هايف) ولد هزاع بن شقير قرب سوق الشيوخ على الظفير، ووجدهم منتذرين بهم، ولما أكانوا عليهم قتلوا الظفير تقريبا 72 من مطير ومنهم ولد هزاع وولد ابن مشل وذبحوهم كلهم.ولم يقتل من الظفير سوا 7 رجال [1]»

___

المصادر[عدل]

  1. ^ تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق، عبدالله بن محمد البسام، تحقيق إبراهيم الخالدي، حوادث سنة 1342 هـ، ص:324.