معركة بانيوم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
معركة بانيوم
جزء من حروب سورية
Banias Spring Cliff Pan's Cave.JPG
كهف بانياس خلال فصل الربيع في بانياس الحولة حيث دارت المعركة بالقرب منها
معلومات عامة
التاريخ صيف عام 200 ق م
الموقع بانياس الحولة، جبل الشيخ، هضبة الجولان
33°14′55″N 35°41′40″E / 33.24861°N 35.69444°E / 33.24861; 35.69444إحداثيات: 33°14′55″N 35°41′40″E / 33.24861°N 35.69444°E / 33.24861; 35.69444
النتيجة انتصار سلوقي حاسم
تغييرات
حدودية
غزو السلوقيون لسورية الجوفاء
المتحاربون
الإمبراطورية السلوقية المملكة البطلمية
القادة
أنطيوخوس الثالث العظيم
  • أنطيوخوس الابن
سكوباس الأيتولي
القوة
70 ألف رجل 46,500–53,000 رجل
  • 25,000–32,000 من التشكيلات السلامية (الكتائب الفالانجية)
  • 6,000 من المشاة الأيتوليين
  • 500 من الخيالة الأيتولية
  • 14,500–15,000 قوات أخرى
الخسائر
غير معروف 17,500–20,825 قُتلوا أو أُسروا من الفالانجيين

دارت معركة بانيوم (المعروفة أيضاً باسم بانيون في الإغريقية القديمة: Πάνειον أو بانياس، Πανειάς) في عام 200 قبل الميلاد بالقرب من بانياس (قيسارية فيليبس) بين القوات السلوقية والقوات البطلمية كجزء من الحرب السورية الخامسة. قاد أنطيوخوس الثالث العظيم القوات السلوقية، بينما قاد الجيش البطلمي سكوباس قائد أيتوليا. حقق السلوقيون انتصاراً كاسحاً، حيث قضوا على الجيش البطلمي وغزوا إقليم سورية الجوفاء. لم تتعاف المملكة البطلمية من هزيمتها في معركة بانيوم ولم تعد قوة عظمى مستقلة. أمنّ أنطيوخوس جناحه الجنوبي وبدأ التركيز على الصراع الوشيك مع الجمهورية الرومانية.

خلفية تاريخية[عدل]

في عام 202 ق م، انشق بطليموس بن ثراسياس، الحاكم البطلمي لإقليم لسورية الجوفاء، إلى جانب أنطيوخوس الثالث العظيم، حاكم الإمبراطورية السلوقية.[1] الذي كان قد غزا واحتل معظم الإقليم، بما في ذلك مدينة غزة، وحينما قفل عائداً لقضاء الشتاء في معسكرات سوريا، بحلول خريف 201 ق م.[1] استعاد القائد البطلمي سكوباس الإيتولي أجزاء من المقاطعة خلال ذلك الشتاء.[1] جمع أنطيوخوس جيشه في دمشق وفي صيف 200 ق م، واجه الجيش البطالمة في مجرى بانياس بالقرب من جبل الشيخ.[1]

إعدادت المعركة[عدل]

الاستعدادت البطلمية[عدل]

كان خط الجبهة البطلمية بعرض أربعة كيلومترات.[2] وقد نُشر الجناح الأيسر على السهل أسفل هضبة بانياس. [3] وكان الجيش البطلمي يتألف من 25,000 إلى 32,000 مقاتل قوي من كتائب المستوطنيين المقدونيين تحت قيادة بطليموس ابن إريبوس وهو شخصياً مستوطن مقدوني.[3] كانت هذه أفضل قوات المملكة.[3] وتولى سكوباس الأيتولي القيادة العليا وهو مرتزق أيتولي والذي أحضر معه 6,500 مرتزق من أيتوليا، بما في ذلك 6,000 من المشاة و500 فارس.[4]

الاستعدادت السلوقية[عدل]

كان لدى أنطيوخوس حوالي 70,000 جندي على الأرجح، منهم أكثر من 68,000 شاركوا معه في معركة رفح التي جرت في 217 ق.م.[2] وعقب احتلاله ساتراب العليا في السنوات السابقة، كان بإمكانه الاعتماد على قاعدة ذات موارد أكبر من ذي قبل.[2] يحدد بوليبيوس وجود الكاتافراكت، آجيما نخبة سلاح الفرسان وجنود تارانتو والمزيد من خيالة، الفلانجيون، حملة الدروع، أفيال حربية، قوات المشاة المجهولة الهوية وقوات المناوشات الخفيفة في صفوف الجيش السلوقي في بانياس.[2]

استشهادات[عدل]

  1. أ ب ت ث Johnstono 2017, p. 164.
  2. أ ب ت ث Johnstono 2017, p. 167.
  3. أ ب Johnstono 2017, p. 166.
  4. ^ Johnstono 2017, p. 168.
History template.gif
هذه بذرة مقالة عن التاريخ بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.