معركة بني جعد (1845)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
معركة بني جعد في 1845م
جزء من المقاومة الشعبية الجزائرية ضد فرنسا
معلومات عامة
التاريخ 21 نوفمبر 1845م - 18 ديسمبر 1845م
الموقع البويرة، منطقة القبائل الزواوية
36°41′53″N 3°43′57″E / 36.6980434°N 3.7325224°E / 36.6980434; 3.7325224إحداثيات: 36°41′53″N 3°43′57″E / 36.6980434°N 3.7325224°E / 36.6980434; 3.7325224
النتيجة معركة، حرب عصابات
المتحاربون
Flag of Algeria.svg المقاومون العيشاويون الزواوة Flag of France.svg قوات الجيش الفرنسي
القادة
الأمير عبد القادر،
أحمد بن سالم.
توماس روبير بيجو
فرانسوا إيمي فريديريك لواري داربوفيل
القوة
Flag of Algeria.svg 100 فارس زواوي Flag of France.svg جنود من المشاة والفرسان الفرنسيين
الخسائر
100 جندي قتيل
قائدان مقتولان
2.500 رأس ماشية
600 بندقية
لا قتلى
لا جرحى

معركة بني جعد أو معركة برج الخروب في نوفمبر 1845م شملت أرجاء الجنوب الشرقي لمدينة الجزائر في منطقة البويرة ضمن منطقة القبائل الزواوية.

معركة سيدي إبراهيم[عدل]

كان لانتصار الأمير عبد القادر في معركة سيدي إبراهيم بتاريخ 23 إلى 26 سبتمبر 1845م وقع إيجابي كبير على المقاومين الجزائريين.

فهذه المعركة التي دامت ثلاثة أيام وثلاث ليال أدت إلى قتل 368 جنديا فرنسيا في منطقة سيدي إبراهيم بسيدي بلعباس[1].

وبعد انتشار أخبار هذا النصر المبين، تشجع الزواوة في منطقة القبائل على الهجوم على قوات الجنرال بيجو التي اقتربت من عاصمة "مقاطعة الجبال" في "برج حمزة" ضمن إقليم البويرة[2].

معركة برج الخروب[عدل]

قام الخليفة "أحمد بن سالم" بقيادة مقاتلي "بني جعد" في هجوم على القوات الفرنسية بتاريخ 22 نوفمبر 1845م حينما كانت تهم بمغادرة مخيمها.

وكانت هذه القوات تحت قيادة الجنرال داربوفيل قد أمضت كل يوم 21 نوفمبر 1845م في منطقة "برج الخروب"[3].

إلا أن هذا الهجوم كان مباغتا على الفرنسيين لأن "بني جعد" تظاهروا قبل ذلك بالتعاون مع الجنرال داربوفيل داخل مخيمه من خلال توفير القمح والشعير لجنوده وخيوله.

وجاء هذا الهجوم بقيادة أحمد بن سالم المنحدر من قبيلة "بني جعد" التي له نفوذ كبير عليها، وذلك بعد عودته متشجعا بانتصار الأمير عبد القادر في "معركة سيدي إبراهيم" لمواجهة الفرنسيين بقوات جديدة.

وبعد أن تم صد هجوم "بني جعد" عبر التحام جسدي في الدروب الوعرة للمنطقة، قام الفرنسيون بالانتقام من الأهالي من خلال إحراق قراهم وقتل الكثير منهم.[4]

ثم انتقلت قوات الجنرال داربوفيل إلى منطقة "سوق الاثنين" لإقامة مخيم فيها، أين استقبل بعض "الدواوير" التي قدمت إليه للاستسلام والخضوع.

وكانت بعض جيوب المقاومة الجزائرية لا تزال تحيط بالفرنسيين بالإضافة إلى سوء الأحوال الجوية، كما أن المتعاونين مع فرنسا كانوا مذعورين والخليفة العميل "بن محي الدين" يحزم أمتعته للهروب نحو مدينة الجزائر[5].

وحينما تم إخبار الجنرال بودو بما يحدث في منطقة "بني جعد"، وهو الذي كان في جنوب التيطري، أقبل بسرعة كبيرة رفقة كتيبتين انطلاقا من بوغار في 9 ديسمبر 1845م.

فوصل الجنرال بودو بعد يومين من السير في 11 ديسمبر 1845م إلى "برج حمزة" لينطلق منه في عمليات تصفية جيوب المقاومة المحلية.

وما بين 16 و18 ديسمبر 1845م، قام الفرنسيون رغم الأحوال الجوية المتقلبة بالانتصار الكلي على المتمردين الجزائريين، ليتم بعد ذلك سلب ممتلكات الفرقتين المتمردتين الأساسيتين من "بني جعد" من طرف الغومية التابعين للخليفة العميل "بن محي الدين".

وبعد هذه النكسة الكبيرة، فر أحمد بن سالم مع كبار معاونيه والفرسان نحو جبال جرجرة إثر خسارته كثيرا من جنوده وممتلكات قبيلته، واستقر في منطقة أيت بوعدو في واضية على السفح الشَّمالي من جرجرة.

استسلام بني جعد[عدل]

اضطرت قبائل "بني جعد" إلى الاستسلام بعد هذه الهزيمة، فالتحق مقاوموهم وفرسانهم بأيت بوعدو لمؤازرة "أحمد بن سالم".

وكان هذا الاستسلا م بتاريخ 23 ديسمبر 1845م[6].

مراجع[عدل]