انتقل إلى المحتوى

معركتي المذار وحروراء

هذه المقالة اختصاصية وهي بحاجة لمراجعة خبير في مجالها.
مفحوصة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من معركة حروراء)
معركة حروراء
جزء من الفتنة الثانية  تعديل قيمة خاصية (P361) في ويكي بيانات
المناطق التابعة للمختار الثقفي باللون الأخضر وخلافة ابن الزبير باللون الأزرق
معلومات عامة
التاريخ أواخر عام 686 للميلاد – 687 للميلاد
البلد العراق تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
من أسبابها
  • توتر العلاقات بين الطرفين
  • رغبة الزبيريين بأخذ الكوفة
الموقع المذار بالقرب من ميسان في العراق، حروراء بالقرب من الكوفة في العراق
النتيجة انتصار الزبيريين
المتحاربون
دولة المختار الثقفي الموالية لآل البيت الخلافة الزبيرية
القادة
المختار الثقفي 
عبد الله بن كامل الشاكري 
كيان أبو عمرة 
أحمر بن شميط 
عبد الله بن قراد الخثعمي 
سالم بن يزيد الكندي 
سعيد بن منقذ الهمداني 
سائب بن مالك الأشعري 
مالك بن عمرو النهدي 
عمر بن عبد الله النهدي 
مصعب بن الزبير
المهلب بن أبي صفرة
جعفر بن الزبير
عبيد الله بن الحر
محمد بن الأشعث 
ابن الحجاج 
شبث 
عبد الرحمن بن الأشعث
عمر بن عبيد الله بن معمر
عباد بن الحصين الحبطي
مقاتل بن مسمع البكري
القوة
20,000 60,000
الخسائر
كبيرة كبيرة
ملاحظات
اُعدم ما بين 6000-7000 من أنصار المختار بعد الحرب

معركتي المذار وحروراء هما معركتين حدثتا عام 67 هـ وانتهتا في نفس العام بانتصار الزبيريين ومقتل المختار الثقفي[1]، وقعت المعركة الأولى في بدء الأمر في المذار بالقرب من البصرة ثم أنتقلت إلى حروراء بالقرب من الكوفة وقد وقف إلى جانب الزبيريين في المعركة بعض الذين هربوا من المختار وبعض الذين شاركوا في قتل الإمام الحسين مثل محمد بن الأشعث.[2]

الموقع

[عدل]
معركتي المذار وحروراء على خريطة العراق
المذار
المذار
حروراء
حروراء
موقع معركتي المذار وحروراء داخل العراق

كانت المذار مدينة على الطريق العسكري بين الكوفة والبصرة، وتقع على طول ضفة أحد روافد نهر دجلة، وتقع على بعد 320 كيلومترًا (200 ميل) جنوب شرق الكوفة و65 كيلومترًا (40 ميلًا) شمال البصرة.[3][4] كانت حروراء قرية أو منطقة بالقرب من الكوفة.[5][6] واستنادًا إلى وصف الجغرافي ياقوت الحموي في القرن الثالث عشر، حدد المؤرخ مايكل فيشباين موقعها على بعد حوالي 3 كيلومترات (1.9 ميل) جنوب الكوفة.[7] ووفقًا للمصادر التي تعود إلى العصور الوسطى، كانت حروراء تقع إما على ضفاف نهر الفرات أو إحدى قنواته خلال فترة ما قبل الإسلام وحتى القرن السابع.[5] وبحلول القرن التاسع، وُصفت بأنها تقع في الصحراء. وخلصت المؤرخة لورا فيشيا فاجلييري إلى أن هذا يعني أن النظام الهيدروغرافي للمنطقة قد خضع على الأرجح لتحول.[5]

ما قبل الحرب

[عدل]

كان عبد الله بن الزبير يريد ضم العراق إلى خلافته وكان المختار حاكما عليه في تلك الفترة والذي كان يوشك على قتل عبيد الله بن زياد[8][9]، قبل أن يلاحق آخر فئة تبقت من قتلة الإمام الحسين والذين كانوا قد ألتحقوا بجيش مصعب الذي كان يستعد لمواجهة المختار، وبعد معركة الخازر التي أبعدت خطر الدولة الأموية عن المختار الثقفي وقواته كان مصعب أنهى استعداداته للحرب ولكن العلويون كانوا يريدون صلحا بدل الحرب ولكن بعد احتجاز الزبيريون لمحمد بن الحنفية أرسل المختار تهديدا لابن الزبير بأنه إذا تعرض ابن الحنفية لأذى سوف تُهاجم البصرة وتبدء الحرب فقامت مجموعة من الحجاج البسطاء باقتحام الحراسات الزبيرية على ابن الحنفية بدون أسلحة وأرساله إلى مكان آمن.

بداية الحرب

[عدل]

معركة المذار

[عدل]

معركة حروراء

[عدل]

بعد الحرب

[عدل]

أصبحت البصرة مؤمنة وتم السيطرة على الكوفة وبسبب امتداد أراضي دولة المختار فقد صارت المدائن ومدن أخرى بينها وبين الكوفة تابعة لخلافة الزبير وبسبب اتفاق إبراهيم بن الأشتر النخعي مع مصعب بن الزبير فقد أصبحت المدن الأخرى مثل الموصل وتبريز ضمن مناطق خلافة الزبير. في الواقع، أصبح العراق كله تحت سيطرة الدولة الزبيرية بعد الحرب.

ولم يستمر حكم الزبير بعد الحرب طويلا حيث أستعاد الأمويون السيطرة على العراق مجددا في عام 72 هـ وقاموا بقتل مصعب بن الزبير ومن معه.

انظر أيضًا

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ^ والملوك - الطبري - ج6 - في ذكر خبر قتل مصعب المختار بن أبي عبيد
  2. ^ الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج4 - ذكر قتل المختار قتلة الحسين
  3. ^ Fishbein 1990، صفحة 88 n.
  4. ^ Wellhausen 1975، صفحة 144, n 37.
  5. ^ ا ب ج Vaglieri 1971، صفحة 235.
  6. ^ Wellhausen 1927، صفحة 58.
  7. ^ Fishbein 1990، صفحة 92.
  8. ^ تاريخ الرسل والملوك - الطبري - ج6 - في مقتل عبيد الله بن زياد ومن كان معه من أهل الشام
  9. ^ الكامل في التاريخ - ابن الأثير- ج4 - الصفحة 264

وصلات خارجية

[عدل]