معركة عسقلان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
معركة عسقلان
جزء من الحملة الصليبية الأولى
Ascalon.jpg
معلومات عامة
التاريخ 12 أغسطس 1099
البلد فلسطين
الموقع عسقلان، الخلافة الفاطمية
31°40′14″N 34°33′29″E / 31.670438888889°N 34.558052777778°E / 31.670438888889; 34.558052777778  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
النتيجة انتصار الصليبيين.
المتحاربون
1,200 فارس[1]
9,000 مشاة[1]
20,000 فرد[1]
القادة
Blason Lorraine.svg جودفري
Blason duche fr Normandie.svg روبير الثاني
Coat of Arms of the House of Hauteville (according to Agostino Inveges).svg تانكرد
[2][3]
Fatimid Flag.png الأفضل شاهنشاه
[4][5]
الخسائر
غير معروف ثقيلة[6]


معركة عسقلان (بالإنجليزية: Battle of Ascalon)، وقعت في 12 أغسطس 1099 بعد فترة وجيزة من حصار بيت المقدس، وتعتبر آخر معارك الحملة الصليبية الأولى.[7] الجيش الصليبي تحت قيادة جودفري هزم ودحر الجيش الفاطمي المتفوق عددياً، مما ضمن حماية بيت المقدس.

خلفية[عدل]

تفاوض الصليبيون مع الفاطميين في مصر أثناء مسيرتهم إلى بيت المقدس، لكن لم يتم التوصل إلى تسوية مرضية مع الفاطميين الذين كانوا على إستعداد للتخلي عن سوريا وليس فلسطين، لكن هذا لم يكن مقبولاً لدى الصليبيين، الذين كان هدفهم كنيسة القيامة في بيت المقدس. كان بيت المقدس تحت سيطرة الفاطميين منذ 15 يوليو 1099، بعد حصار طويل، وعلى الفور أدرك الصليبيون أن الجيش الفاطمي في طريقه لحصارهم.

تحرك الصليبيون بسرعة. كان جودفري قد نُصب مدافعاً عن كنيسة القيامة في 22 يوليو، وأرنولف من تشوك، نُصب بطريركاً للقدس في 1 أغسطس، قد اكتشف بقايا الصليب الحقيقي في 5 أغسطس. وصل سفراء الفاطميين ليأمورا الصليبيين بمغادرة بيت المقدس، لكن تم تجاهلهم. في 10 أغسطس قاد گدفري ما تبقى من القوات الصليبية خارج بيت المقدس نحو عسقلان، على مسيرة يوم، في الوقت الذي قاد فيه بطرس الناسك رجال الدين الكاثوليك والأرثوذكسية في صلاة وموكب من كنيسة القيامة حتى المعبد. رافق روبير الثاني من الفلاندرز وأرنولف گدفري، لكن ريمون الرابع من تولوز وروبير من نورمامدي بقيا، سواء لخلافهم مع گدفري أو لأنهم فضلا سماع أخبار الجيش المصري من أفراد استطلاعهما. عندما تأكد وصول المصريين، تحركت القوات الصليبية في اليوم التالي.

النتائج[عدل]

قضى الصليبيون الليل في المعسكر المهجور، مستعدين لهجوم آخر، لكن في الصباح علموا أن الفاطميين تراجعوا إلى مصر. فر الفاضل على ظهر سفينة. استولى الصليبيون على كل ما استطاعوا نهبه، بما في ذلك ختم وخيمة الفاضل الشخصية وحرقوا البقية. عادوا إلى بيت المقدس في 13 أغسطس، وبعد الكثير من الاحتفالات طالب كلاً من گدفري وريمون بعسقلان. عندما علمت الحامية بالنزاع رفضوا الاستسلام. بعد المعركة، عاد معظم الصليبيين إلى بلادهم في أوروپا، بعد أن تم الوفاء بتعهداتهم بالحج. عند نهاية السنة كان قد تبقى في بيت المقدس بضع مئات من الفرسان، لكان تم دعهم تدريجياً بقوات صليبية جديدة، بعد نجاح الحملة الصليبية الأصلية.

بالرغم من أن معركة عسقلان كانت انتصاراً للصليبيين، إلا أن المدينة نفسها ظلت تحت سيطرة الفاطميين، وفي النهاية أقيمت فيها حامية جديدة. أصبحت قاعدة لعمليات غزو مملكة بيت المقدس سنوياً، وفي السنوات التالية وقعت فيها عدد من المعارك، حتى عام 1153 عندما سقطت أخيراً في يد الصليبيين في حصار عسقلان.

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت Stevenson، William Barron (1907). The Crusaders in the East. Glasgow. 
  2. ^ Eggenberger، David (1967). An encyclopedia of battles. New York. 
  3. ^ Hildinger، Erik (2001). Warriors of the Steppe: a military history of Central Asia, 500 B.C. to 1700 A.D. Cambridge. 
  4. ^ Falk، Avner (2010). Franks and Saracens: reality and fantasy in the Crusades. London. 
  5. ^ Holt، Peter Malcolm (1986). The Age of the Crusades: the Near East from the eleventh century to 1517. London. 
  6. ^ Fenton، Kirsten A. (2008). Gender, nation and conquest in the works of William of Malmesbury. Woodbridge. 
  7. ^ "Battle of Ascalon Military.com". اطلع عليه بتاريخ August 13, 2012.