تحتاج هذه المقالة إلى مصادر أكثر

معركة وادي اللبن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تحتاج هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. فضلاً ساهم في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. من الممكن التشكيك بالمعلومات غير المنسوبة إلى مصدر وإزالتها. (ديسمبر 2017)
معركة وادي اللبن
جزء من الدولة العثمانية وسلالة السعديين
Conquêtes des Saadiens-es.svg
معلومات عامة
التاريخ مارس -أبريل 1558
الموقع وادي اللبن -شمال مدينة فاس
34°18′N 4°54′W / 34.3°N 4.9°W / 34.3; -4.9  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
النتيجة انتصار القوات المغربية.
المتحاربون
Flag of Morocco (1258-1659).svg السعديون Fictitious Ottoman flag 5.svg العثمانيين
القادة
عبد الله الغالب حسن باشا.
القوة
غير معلوم غير معلوم
الخسائر
غير معلوم غير معلوم
معركة وادي اللبن على خريطة المغرب
معركة وادي اللبن
معركة وادي اللبن
موقع معركة وادي اللبن في المغرب

وقعت معركة وادي اللبن في مارس وأبريل سنة 1558 م (حوالي 965 هجرية ) بمنطقة تيسة (إقليم تاونات -حاليا ) شمال مدينة فاس بين سلالة السعديين بقيادة عبد الله الغالب والقوات العثمانية تحت قيادة حسن باشا، ابن خير الدين بربروسا.[1][2] عندما تولى عبد الله الغالب (رابع سلطان سعدي) حكم البلاد بعد مقتل والده السلطان محمد الشيخ وتعليق رأسه على أسوار إسطنبول سنة 1557،

واصل عبد الله الغالب سياسة أبيه في مواجهة الدولة العثمانية، فرفض بيعة العثمانين الذين أداروا ظهورهم لأوروبا المسيحية واتجهوا إلى مد نفوذهم في الشرق المسلم، كما أرسلوا سفناً لنجدة الأندلسيين بقادة مختلفين منهم كمال ريّس وخير الدين بربروسا ومن ثن قلچ علي الذي حاول استعادتها بدعم ثورة جبل البشارات .

غزا حسن بن خير الدين باشا ; حاكم تلمسان; المغرب عبر البحر الأبيض المتوسط في جيش كبير من الأتراك فأنزل قواته في مدينة باديس، ففوجئوا بالسلطان السعدي الجديد أبو محمد عبد الله الغالب بن السلطان المغدور أبو عبد الله الشيخ وقد أتم استعداداته لحرب العثمانيين وتجهز على خير ما يكون للقائهم. وفي وادي اللبن بالقرب من أسوار فاس، دارت حرب كبيرة بين الطرفين، السعدي والعثماني، انتهت بانتصار المغاربة نصرا مبينا، فر بعده قائد الأتراك إلى الجزائر لا يلوي على شيء، بعد أن تأكد بأن اغتيال السلطان الشيخ لم يفت في عضد أهل المغرب، ولم يؤثر في إصرارهم على التمسك بالحرية والاستقلال عن أي غاصب أجنبي.[3]

في وقت كان العثمانيون يضعفون جبهة السعديين الذين كانوا يتصدون للغزو الإسباني والبرتغالي الصليبي، كانت مخططات السلطان العثماني كفيلة بسقوط المغرب في يد الأوروبيين كما سقطت الأندلس من قبل.[4]

انظر أيضا[عدل]

كتب تذكر المعركة[عدل]

  • Histoire d'Alger sous la domination turque 1515-1830, Henri-Delmas de Grammont, Edition Bouchène, 2002 ISBN 2-912946-52-0
  • تاريخ الجزائر تحت السيطرة التركية/ تأليف : هنري دلماس دو غرامون/ إصدار بوشن/2002 /الرقم الدولي المعياري للكتاب: 0-25-649219-2

مراجع[عدل]

  1. ^ Elgibali, Alaa (2005). Investigating Arabic: Current Parameters in Analysis and Learning (باللغة الإنجليزية). BRILL. صفحة 58. ISBN 9004137920. مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ A history of the Maghrib in the Islamic period by Jamil M. Abun-Nasr p.157ff نسخة محفوظة 02 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ الآن, تركيا (2020-05-26). "حكاية مغربية.. العثمانلي يغتال السلطان السعدي والمغاربة يردون في وادي اللبن". www.turkeynow.news. مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ اغتيال ملك المغرب وتعليق رأسه على أسوار إسطنبول نسخة محفوظة 19 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.