هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

مغامرات حاجي بابا الإصفهاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مغامرات حاجي بابا الإصفهاني
The adventures of Hajji Baba of Ispahan
Hajji Baba of Ispahan Cover.jpg

المؤلف جيمس موريير
اللغة الإنكليزية
البلد إنكلترا
الناشر John Murray
تاريخ الإصدار 1824
المواقع
ويكي مصدر مغامرات حاجي بابا الإصفهاني  - ويكي مصدر
مؤلفات أخرى
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
مغامرات حاجي بابا في إنكلترا Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

مغامرات حاجي بابا الإصفهاني (بالإنجليزية: The adventures of Hajji Baba of Ispahan)، ومن الكتابات الأخرى للعنوان «مغامرات حجي بابا الأصفهاني» أو «مغامرات حاج بابا أصفهاني»؛ رواية بقلم جيمس موريير صدرت في لندن في سنة 1824. تصور الرواية أحداث الحياة اليومية في إيران أثناء حكم السلالة القاجارية من خلال مغامرات يخوض فيها ابن الحلاق حاجي بابا الإصفهاني بحثاً عن الرزق والنصيب. تتصف الرواية بالوصف الدقيق للشخصيات بأسلوب فكاهي ساخر وتكشف معرفة الكاتب العميقة للحياة في المشرق.

تجري أحداث الرواية في أرجاء إيران، وبعضها في بغداد والقسطنطينية في الإمبراطورية العثمانية.

صدر في سنة 1954 في الولايات المتحدة الأمريكية فيلم مغامرات حاجي بابا [بالإنجليزية] مستلهم من أحداث الرواية.

تاريخ الرواية[عدل]

لاقت الرواية فور صدورها رواجاً كبيراً بسبب أسلوبها الواقعي الصادق الجذاب والذي ميزها عن الروايات الشرقية المعاصرة لها[1] وترجمت خلال بضعة سنوات إلى لغات عديدة، منها الفرنسية والروسية، وبعد نحو خمسين سنة ترجمها ميرزا حبيب إصفهاني [ببالفارسية] إلى الفارسية ببراعة جعلت أهل إيران يعتقدون أن أصل الرواية فارسي لا إنكليزي.[2] لأنهم رأوا أنه من المستحيل أن يكتب أجنبي عن بلاد فارس ويعرفها ويصفها بهذه الدقة.[1] كان الكتاب ممنوعاً في إيران، لذلك طُبع في الهند وكان يدخل إلى إيران سراً وينسخ هناك. كما مُنع الكتاب في إيران بعد الثورة بسبب نقده للمجتمع الإيراني.[3]

الحبكة[عدل]

حاجي بابا ابن حلاق إصفهاني يتعلم مهنة أبيه، وبفضل شيخ من جيرانهم يتعلم القراءة والكتابة والحساب والشعر الفارسي. يقترح عليه أحد التجار السفر معه، فيوافق، ويترك بيت أهله ليبدأ مغامراته. أولاً يهجم التركمان على القافلة فيقع في أسرهم، ثم يجبرونه على المشاركة في السطو على إصفهان. يتمكن من الفرار ويتنقل بين مدن إيران ويجرب مهنة تلو أخرى، فيصبح سقاء فيرضح ظهره، ثم بائع دخان فيضبطه المحتسب وهو يغش الدخان فيتعرض للفلقة، ثم يصبح جلاداً ثم مساعد طبيب ثم درويشاً ثم مأذوناً ثم تاجراً ثم مستشاراً للسفارة الفارسية في إسطنبول،[1] وهكذا يبتسم الحظ له تارة، وتارة أخرى يفقد كل ما كسبه. في نهاية الكتاب يصبح قريباً من البلاط، ويجهز للسفر مع بعثة إيرانية إلى بريطانيا، ومغامراته في لندن وطريق العودة تشكل موضوع رواية موريير التالية بعنوان مغامرات حاجي بابا في إنكلترا.

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت "مغامرات حاجي بابا الأصفهاني: حتى الأخلاق مسألة شعبية". ضوء الأخبار. 31 يناير 2003. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-21. 
  2. ^ الحميدان, عبد الله بن حمد (2007). "الترجمة في التراث الفارسي" (PDF). جامعة الملك سعود. صفحات 8–9. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-21. 
  3. ^ الصمادي, فاطمة (2010-12-01). "رائحة الكافور ..موت المثقف في السينما الإيرانية". الجزيرة الوثائقية. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-27. 

وصلات خارجية[عدل]