يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

مفهوم المصريين القدماء عن الروح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2015)

آمن المصريون القدماء أن الروح البشرية تتكون من خمسة أجزاء : رِن و با و كا و شيوت، و إيب ، بالإضافة إلى هذه المكونات الروحية كان هناك جسم الإنسان (و يسمى حا ، في بعض الأحيان في صيغة الجمع حاو، وهو ما يعني تقريبا مجموع أجزاء الجسم) ، كانت الأرواح الأخرى عاخو و خايبوت و خات.

إيب / إب (القلب)[عدل]

إيب /إب/يب (F34) "القلب"
في الهيروغليفية
F34 Z1

كان القلب جزءا هاما من الروح المصرية و هو يسمى بالمصرية القديمة إب أو إيب (أو يِب) ، ويعتقد أن إيب أو القلب المجازي[1] الذي كان يعتقد أنه سيتم تشكيله من قطرة واحدة من الدم من قلب أم الطفل قبل ميلاده (في رحمها).[2]

و بالنسبة للمصريين القدماء كان القلب مصدر و منبع العاطفة و التفكر و الإرادة و محلّ النية ، ويتجلى ذلك من خلال العديد من التعبيرات في اللغة المصرية التي تدمج كلمة إب ؛ عاوت إب: السعادة (حرفيا، اتساع القلب)، خاك إب: المبعدة (حرفيا، الاقتطاع من القلب). وقد نطقت هذه الكلمة من قبل عالم المصريات واليس بادج ككلمة آب.

في الديانة المصرية كان القلب مفتاحاً للآخرة ، وقد أعتقد أنه يبقى على قيد الحياة ناجيا من الموت في العالم السفلي، حيث يشهد مع أو ضد مالكه ، فقد كان يعتقد أن القلب يتم فحصه من قبل أنوبيس و الآلهة خلال شعائر وزن القلب القلب (تظهر في كتاب الموتى) ، فإذا كان القلب وزنه أثقل من ريشة ماعت، كان يتم التهامه على الفور من قبل وحش عاميت.

شوت (الظل)[عدل]

شوت "الظل"
في الهيروغليفية
S36 X1 Z1

الشخص أو خياله ، شوت ، يكون دائما حاضراً ، وبسبب هذا ظن المصريون أن الظل يحتوي على جزء من الشخص الذي يمثله ، من خلال هذا التأسيس الفكري فإن تماثيل الناس والآلهة كان يشار إليها أحيانا بأنها ظلالهم.

كان الظل أيضا يمثل للمصريين تجسيماً للموت، أو خادما لأنوبيس، وكان يصوّر كإنسان صغير الحجم و أسود بالكامل. و أحيانا كان الناس (الفراعنة عادة) لهم صندوق صغير للظل يتم فيه تخزين جزء صغير من شيوت (شوت) الخاص بهم.

رِن (الاسم)[عدل]

رن "الاسم"
في الهيروغليفية
D21
N35

كجزء من الروح، كان يعطى رِن الشخص ( أي اسمه) له عند الولادة ، واعتقد المصريون أنه سوف يعيش لطالما كان الناس ينطقون هذا الاسم ، وهو ما يفسر لماذا تم بذل الجهود لحمايته و وضعه و نقشه في العديد من الكتابات ، فعلى سبيل المثال، جزء من كتاب التنفس، وهو مشتق من كتاب الموتى، كان وسيلة لضمان بقاء الاسم.  الخرطوش (أو الحبل السحري) غالبا ما كان يستخدم لتطويق  الملوك أو الملكات وحمايته ، و على العكس من ذلك مع أسماء المتوفين أعداء الدولة، مثل أخناتون، تم التعدي على كثير من آثاره و إزالة اسمه منها ، في بعض الأحيان كانت تزال الأسماء من أجل إفساح المجال لاستعمال الخرطوش مجددا منعاً للهدر من منظور اقتصادي دون الحاجة إلى بناء نصب تذكاري آخر أو أثر أو معبد أو تمثال جديد ، وكلما زاد عدد الأماكن المستخدم فيها الاسم، كلما زاد احتمال أنه سيبقى على قيد الحياة و يمكن ان تقرأ و تنطق.

با (الشخصية)[عدل]

با متخذا صورة طائر برأس إنسان.
تميمة با الذهبية من العصر البطلمي مع تميمة أخرى لطرد الأرواح الشريرة - من متحف والترز
با (G29)
في الهيروغليفية
G29 Z1
با (G53)
في الهيروغليفية
G53 Z1

كانت البا (bꜣ) كل ما يجعل الفرد متميزا و متفردا عن غيره من الناس على غرار مفهوم الشخصية ، (وبهذا المعنى، يمكن للجماد أيضا أن يكون له با ، وهو شخصية فريدة من نوعها أو شيئا يميزه عن غيره من الأشياء ، بل إنه في الدولة القديمة كانت  الأهرامات غالبا ما تسمى با الخاص بصاحبها) ، و با هو جانب من جوانب الشخصية التي اعتقد المصريون أنه يعيش بعد موت الجسم، و وصفت في بعض الأحيان كطائر برأس إنسان تخرج من القبر للانضمام مع كا في الآخرة.

و في نصوص التوابيت شكل واحد من با التي تخرج إلى حيز الوجود بعد الموت و هي مادية تأكل و تشرب و تمارس الجنس ،  قال لويس جاكبار أن با ليست جزءا من الشخص ولكن هي الشخص نفسه ، على عكس مفهوم الروح عند الإغريق ، أو حتى فيما بعد عند الأديان اليهودية والمسيحية أو الإسلام.  فقد كانت الفكرة من وجود غير مادي أو كما يسمى روحي تماماً أجنبيا و غريبا بالنسبة للفكر المصري ، و عندما انتشرت المسيحية في مصر تم اقتراض كلمة (psyche) اليونانية لوصف مفهوم الروح و هو ما لا يعني كلمة با التي تعني الروح المادية ،  ويخلص جاكبار أن ذلك على وجه الخصوص إلى أن مفهوم با في الفكر المصري القديم لا يجب أن يترجم ولكن بدلا من ذلك يوضع على هامش أو كشرح اعتراضي باعتبارها واحدة من وسائل جود الشخص.[3]

و في طريقة أخرى للوجود وصفت با المتوفى في كتاب الرحلة النهارية و هي عائدة إلى المومياء و تشارك في الحياة خارج المقبرة في شكل غير مادي، مرددة التراتيل الشمسية لرع و متحدةً مع أوزوريس كل ليلة.

كلمة باو هي جمع كلمة با ، و تعني شيئا يشبه "التأثير" أو "الطاقة" أو "سمعة" و خاصة بالنسبة لإله ، عندما يتدخل إله في الشؤون الإنسانية، فقد قيل إن باو هذا الإله كانت في حالة فعالة و تعمل في هذه الحالة [Borghouts 1982].

كا (شرارة الحياة)[عدل]

كا (D28)
في الهيروغليفية
D28 Z1

كانت كا المفهوم المصري عن جوهر الحياة أو ما يفرق بين الحي و الميت ، فمع حدوث الوفاة تغادر كا الجسم ، و قد اعتقد المصريون أن خنوم خلق أجساد الأطفال على عجلة الخزاف وغرسهم في أجسام أمهاتهم ، و على حسب المنطقة أو الإقليم اعتقد المصريون أن حقت أو مسخنت خلقت كا كل شخص، و نفخته فيهم في لحظة ولادتهم كجزء من ارواحهم التي جعلت منهم كائنات بشرية على قيد الحياة ، و هذا يشبه مفهوم الروح في الديانات الأخرى خاصة اليهودية و المسيحية و الإسلام.

اعتقد المصريون كذلك أن كا تستمر من خلال الطعام والشراب ، و لهذا السبب قدمت قرابين من الطعام و الشراب للموتى، على الرغم من أنها كانت كاو  (صيغة الجمع) ضمن القرابين التي تم تقديمها مما يعني انه ليس الجانب المادي ، وغالبا ما تمثل كا في التصوير المصري كالصورة الثانية للملك، مما أدى في وقت مبكر لترجمة كلمة «كا» إلى  «مزدوج».

آخ[عدل]

آخ
في الهيروغليفية
G25 Z1
كلمة آخ في النقش الهيروغليفي

تعمي كلمة آخ (الفعال بشكل سحري)[4] ، و هو مفهوم حول الموت اختلف و تنوع طوال تاريخ مصر الطويل.

لقد مرتبطاً مع التفكر، ولكن ليس التفكير كفعل من العقل ؛ بدلا من ذلك، كان يعني التفكير ككائن موجود حي ، لعبت آخ أيضا دورا في الحياة الآخرة ، فبعد وفاة الخات ( أي الجسد المادي)، يتم لم شمل با و كا لإعادة إحياء الآخ [5]. كان إحياء غير ممكن إلا إذا تم تنفيذ الطقوس الجنائزية المناسبة وتليها قرابين مستمرة. وقد سميت الطقوس: سي - آخ و وصفت بأنها تجعل الشخص يتحول من (شخص ميت) إلى (آخ حية) ، و على نفس المنوال تطورت إلى نوع من الشبح أو الميت المتجول (عندما يكون القبر غير مهيأ أو تم تخريبه) خلال فترة الرعامسة. و يمكن لآخ أن تفعل أي شر أو خير للأشخاص الذين لا يزالون على قيد الحياة ، و ذلك تبعا للظروف، مما يتسبب على سبيل المثال في الكوابيس، و الشعور بالذنب والمرض .. إلخ ،  و هو ما يمكن أن يستثار و يستحضر بواسطة صلاة أو رسائل مكتوبة تركت في المقبرة أو في مقصورة القرابين من أجل مساعدة أفراد الأسرة الأحياء ، على سبيل المثال، من خلال التدخل في النزاعات ينادى أشخاص أو آلهة موتى مع سلطة للتأثير على الأشياء على الأرض لجعل الأمور أفضل، و كذلك أيضا لإلحاق العقوبات ببعض الأشخاص.

فصل آخ و توحيد كا و با كانا يحدثان بعد الموت مباشرة عن طريق تقديم القرابين المناسبة و معرفة التعاويذ القوية المناسبة ، ولكن كان هناك خطر حاضر من «الموت مرة أخرى» بعدم القدرة على تنفيذ هذه الأشياء من فصل و توحيد.  وكان هدف الأدب الجنائزي المصري (مثل نصوص التوابيت و كتاب الموتى) مساعدة المتوفى بأن (لا يموت مرة ثانية) و أن يصبح آخ.

العلاقات[عدل]

اعتقد المصري القديم أن الموت يحدث عندما تغادر كا الشخص جسمه ، و قد أجريت مراسم من قبل الكهنة بعد الموت ، بما في ذلك فتح الفم (وب - إر) ، كانت لا تهدف فقط إلى استعادة القدرات البدنية للشخص بعد الموت، ولكن أيضا لإزالة تعلق با بالجسم مما يسمح لبا أن تتحد مع كا في الآخرة و خلق الكيان المعروف بآخ أو الفعال.

تصور المصريون الحياة الآخرة مماثلة تماما للوجود المادي العادي - ولكن مع فروق بسيطة ، كانت رحلة الشمس في الليل و نزولها إلى دوات (العالم السفلي) هو النموذج لهذه الحياة الآخرة ، و في نهاية مطاف الشمس تلتلقي بجسد أوزوريس المحنط ، و يشحن أوزوريس والشمس طاقة بعضهما البعض ، و يرتفعان إلى حياة جديدة ليوم آخر ،  و بالنسبة للموتى، كانت أجسادهم وقبورهم هي تمثل أوزوريس و دوات الخاصة بهم ، لهذا السبب غالبا ما يكون الكلام موجها لهم باسم أوزوريس ، كما كان مطلوبا نوعا من الحفاظ على الجسد ، للسماح للبا بالعودة أثناء الليل، و النهوض لحياة جديدة في الصباح ، ومع ذلك، كان يعتقد أن (أخو) الكاملة (جمع آخ) تبدو وكأنها النجوم[6] ، و حتى العصر المتأخر، لم يكن المصري غير الملكي (ليس أميرا أو ملكا .. إلخ) يتوقع أن يتحد مع إله الشمس ، فذلك كان محجوزاً لأفراد العائلة المالكة فقط.[7]

كان كتاب الموتى، و هو مجموعة التعاويذ التي تساعد الشخص في الآخرة، يحمل الاسم المصري (كتاب التقدم نهاراً). فقد ساعدت التعاويذ الناس على تجنب مخاطر الآخرة وأيضا ساعد على الإبقاء على وجودهم،  و هي تحتوي على تعويذات لضمان عدم الموت مرة أخرى في العالم السفلي ، و منح ذاكرة دائمة للشخص ، في الديانة المصرية كان من الممكن أن يموت الشخص مرة أخرى في الآخرة وكان هذا الموت دائماً.

و قد وجد في مقبرة باحري و هو أمير من الأسرة الثامنة عشرة على نخن وصفا بليغا لهذا الوجود عد الموت ، تم ترجمته بواسطة عالم المصريات جيمس آلين كالتالي:

إن حياتك تحدث من جديد ، دونما تفريق بين با الخاصة بك و جثتك الإلهية ، مع وجود با الخاص بك إلى جوار آخ الخاص بك ... يجب عليك أن تخرج كل يوم و تعود في كل مساء ، سيتم إضاءة مصباح لك في الليل حتى تشرق الشمس مرة أخرى صدرك ، و سوف يقال لك : مرحبا ، مرحبا بك في منزل الأحياء !

هوامش[عدل]

  1. ^ Britannica, Ib نسخة محفوظة 03 مارس 2015 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Slider, Ab, Egyptian heart and soul conception
  3. ^ "A Study of the Ba Concept In Ancient Egyptian Texts.", p. 162–163, Louis V. Žabkar, University of Chicago Press, 1968. [1] نسخة محفوظة 12 مايو 2013 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Allen, James W. Middle Egyptian : An Introduction to the Language and Culture of Hieroglyphs. Cambridge, UK: Cambridge University Press. ISBN 0-521-77483-7. 
  5. ^ EGYPTOLOGY ONLINE, 2009
  6. ^ Ancient Egyptian Religion: An Interpretation by Henri Frankfort, p. 100. 2000 edition, first copyright 1948. Google Books preview retrieved January 19, 2008. نسخة محفوظة 24 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ 26th Dynasty stela description from Kunsthistorisches Museum Vienna[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 29 سبتمبر 2007 على موقع واي باك مشين.

مراجع[عدل]

قراءة متقدمة[عدل]

  • Allen, James Paul. 2001. "Ba". In The Oxford Encyclopedia of Ancient Egypt, edited by Donald Bruce Redford. Vol. 1 of 3 vols. Oxford, New York, and Cairo: Oxford University Press and The American University in Cairo Press. 161–162.
  • Allen, James P. 2000. "Middle Egyptian: An Introduction to the Language and Culture of Hieroglyphs", Cambridge University Press.
  • Borghouts, Joris Frans. 1982. "Divine Intervention in Ancient Egypt and Its Manifestation (b3w)". In Gleanings from Deir el-Medîna, edited by Robert Johannes Demarée and Jacobus Johannes Janssen. Egyptologische Uitgaven 1. Leiden: Nederlands Instituut voor het Nabije Oosten. 1–70.
  • Borioni, Giacomo C. 2005. "Der Ka aus religionswissenschaftlicher Sicht", Veröffentlichungen der Institute für Afrikanistik und Ägyptologie der Universität Wien.
  • Burroughs, William S. 1987. "The Western Lands", Viking Press. (fiction).
  • Friedman, Florence Margaret Dunn. 1981. On the Meaning of Akh (3ḫ) in Egyptian Mortuary Texts. Doctoral dissertation; Waltham: Brandeis University, Department of Classical and Oriental Studies.
  • ———. 2001. "Akh". In The Oxford Encyclopedia of Ancient Egypt, edited by Donald Bruce Redford. Vol. 1 of 3 vols. Oxford, New York, and Cairo: Oxford University Press and The American University in Cairo Press. 47–48.
  • Jaynes, Julian. 1976. The Origin of Consciousness in the Breakdown of the Bicameral Mind, Princeton University.
  • Žabkar, Louis Vico. 1968. A Study of the Ba Concept in Ancient Egyptian Texts. Studies in Ancient Oriental Civilization 34. Chicago: University of Chicago Press