مقيبلة (فلسطين)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


مقيبلة
مقيبلة على خريطة Israel
مقيبلة
مقيبلة
الإحداثيات: 32°30′51″N 35°17′41″E / 32.51417°N 35.29472°E / 32.51417; 35.29472إحداثيات: 32°30′51″N 35°17′41″E / 32.51417°N 35.29472°E / 32.51417; 35.29472
تقسيم إداري
البلد فلسطين
المجلس المجلس الإقليمي جلبواع
خصائص جغرافية
ارتفاع 91 متر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع عن مستوى البحر (P2044) في ويكي بيانات
عدد السكان 3719 (2015)  تعديل قيمة خاصية عدد السكان (P1082) في ويكي بيانات
معلومات أخرى
منطقة زمنية ت ع م+02:00  تعديل قيمة خاصية المنطقة الزمنية (P421) في ويكي بيانات

مقيبلة (بالإنجليزية: Muqeible) هي قرية فلسطينية [1] تقع في الطرف الجنوبي الشرقي من مرج ابن عامر (أو سهل زرعين، أو يزرعيئل) على طرف لسان ارتفاعه النسبي من السهل نحو 13 متراً وارتفاعه المُطلق عن مستوى سطح البحر نحو 112 متراً. ويمتدُّ هذا اللسان من سفوح جبال جلبوع الغربية باتجاه الغرب وينتهي على مقربَةً من وادي الكسلان الذي يستمِدُّ مياهه من جبال جلبوع ويصب في نهر قيشون (ويُسمى أيضا نهر المقطع ) على بعد كيلومترا ونصف تقريباً غربي القرية، وقد سُميَ بالكسلان لأنه يتأخر في جريانه في فصل الشتاء ولعل ذلك يعود إلى ضيق حوضه .

يبلغ عدد سكان القرية ما يقارب من 4000 نسمة، ومسطحها ما يقارب من 320 دونماً، والأراضي الزراعية ما يقارب 2000 دونماً .

التسمية[عدل]

  • يعتقد أهالي القرية أن اسم مقيبلة جاء نسبةً إلى الشيخ "مِقْبِل" الذي له ضريحٌ متواضعٌ أُعيد بنائه في سنة 1980 في الجهة الشمالية الشرقية من المسجد، ولكن لا توجد معلومات عن الشيخ "مِقْبِل". ومما يُروى عن الموقع الذي يقع فيه الضريح أنه كُشف في أواخر القرن التاسع عشر عن مغارة مليئة بالهياكل العظمية برزت للعيان عندما أُقيم المسجد القديم فأُخرجت الهياكل العظمية ودُفنت في المقبرة واستعملت المغارة لإحتواء مجارى المراحيض. ويقال أن هذه المغارة واسعة وتمتد إلى الجهة الغربية من الضريح.
  • ولعل التسمية لغوية محضَة وهذا أرجح الظن إذا أخذنا بعين الاعتبار وجود أماكن أخرى سميت " مقيبلة "، ففي جبال السامرة الوسطى بين نابلس وقلقيلية على مقربة من قرية حجّه تقع خرائب دعيت "خربة مقيبلة" .
  • ولعل التسمية من " القَبَل " أي ما ارتفع من الأرض واستقبلك.
  • وقد تكون من " قُبَل الجبل " أي سفحه أو من " القَبَل " أي الظاهر للعيان.
  • ومما تجدر الإشارة إليه في هذا المقام اللغوي ما يرويه الخلف من عائلة بطاح عن سلفهم أن جدّهم البطاح قدم أولاً إلى قرية تقع شرقي مقيبلة فسأل ما اسم هذه القرية فقيل له " عرانة " فطلب من أفراد حاشيته قائلاً " أعرِنوا عنها " أي : أبعدوا عنها , ثم جاء إلى موقع خرب فسأل ما اسم هذه الخربة فقيل له : " ألجلمة " فقال : " إجلموها " أي إقطعوها أو مروا عنها، إلى أن أتى إلى خربة مقيبلة فسأل عن اسمها فقيل له "مقيبلة " فقال: "أقبلوا عليها"، واستقر فيها .

بئر المسناوي[عدل]

منذ أن تم الاستيطان الحديث في القرية في أواخر القرن الثامن عشر وآبار الجمع " بيار مية السما " هي المصدر الرئيسي للمياه في القرية وفي أيام القحط ورد السكان على عين تينة في مدينة جنين للتزود في المياه إلى أن تنبه أهالي القرية إلى وجود بئر أثرية في الجهة الغربية من القرية, وقد خرج بالقرب من باب البئر قسطلاً (أنبوباً من الفخار) وامتد إلى بركة كانت تدعى " جورة أبو زغد " على مقربة من تلٍ ترابَه منقولاً استعمل كمقبرة لسهولة الحفر فيه , ويروى أنه مر من القرية شخص غريباً وأشار إلى إمكانية كون البئر ينبوعاً صالحاً وقد امتلأ بالتراب مع مرالأجيال وأكد رأيه أن مَن سَلف من السكان نقلوا منه الماء إلى البركة بواسطة القسطل . فهب سكان القرية وعلى رأسهم شخص يدعى يوسف الخلف كان قد استوطن في قرية برقين ولكنه أقام في القرية معظم أيام السنة أثناء موسم الحصاد لقرب القرية من أراضي برقين .

كان هذا حوالي سنة 1860-1865 ومنذ ذلك الحين تفجرت مياه النبع وأصبحت بئر المسناوي المصدر الرئيسي للمياه بالقرية إلى أن جفت وتم حفر بئر أخرى على بُعد بضعة أمتار بعمق 75 متراً تقريباً , وذلك سنة 1977 وقد زودت هذه البئر المياه للقرية حتى نهاية القرن العشىرين , فقد قلت مياهها كثيراً وتم حفر بئر أخرى بالجهة الشرقية من القرية مع مطلع القرن الواحد والعشرون.

تسمية البئر[عدل]

أما الاسم فهو قديم وقد عُرفت البئر بهذا الاسم قبل تنظيفها من التراب وحفرها ثانية وجميع الدلائل تشير إلى أنها بيزنطية ولعل الاسم عربي وسبب التسمية لغوية محضة فالسانية هي الساقية أوالناعورة , والمسني من الأراضي : (المسقي منها) , وسنا الأرض : (سقاها) , وسنت السماء : (أمطرت), وسنا الدلو : (جرها من البئر) المسناوي : (المصدر المزود بالماء) .

السكان[عدل]

يبلغ عدد سكان القرية ما يقارب من 4000 نسمة، ومسطحها ما يقارب من 320 دونماً. تزايد عدد سكان القرية[2]، وهم مسلمون ومسيحيون، من عام 1922 إلي عام 2007 على النحو التالي:

عام 1922 201 نسمة
عام 1931 244 نسمة
عام 1945 460 نسمة
عام 1961 440 نسمة
عام 2002 2810 نسمة
عام 2007 3299 نسمة

الأراضي[عدل]

مسطح الأراضي الخاص بالقرية يصل اليوم لحوالي 2000 دونم بالرغم من أن مساحات الأراضي قبل النكسة كانت مضاعفة، وذلك على النحو التالي:[3]

المساحة بالدونمات نوع المساحة المستخدمة
194 البساتين المروية
6421 المزروعة بالحبوب
12 المبنية
6615 الصالحة للزراعة
501 البور
4932 دونم الأراضي المغتصبة عام 1962

المراجع[عدل]

  1. ^ مدرسة مقيبلة الرسمية نسخة محفوظة 11 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ حكاية بلد (2011-04-26)، حكاية بلد قرية المقيبلة إخراج رولا جمالية، اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2017 
  3. ^ "قريتي مقيبلة - مدرسة مقيبـلة الرسـمية أ". sites.google.com. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2017.