مكوك فضاء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مكوك الفضاء ديسكفري
غرفة القيادة لمكوك الفضاء

مكوك الفضاء، مركبة فضائيةء قابلة لإعادة الإستخدام جزئيا، وهو أول مركبة فضائية في التاريخ قادرة على حمل الأقمار الصناعية الكبيرة إلى المدار ومنه.[1] يرسل المكوك للفضاء بإستخدام دفع صاروخي, ويناور في مدار منخفض [2] حول الأرض كما تفعل المركبات الفضائية، ويهبط على الأرض كما تفعل الطائرات. ، ويمكن إعادة استخدامه وإرساله مرة أخرى للفضاء. المكوك تديره وكالة الطيران والفضاء الوطنية الأمريكية ، كجزء من برنامج مكوك الفضاء.، والذي يدعى رسميا نظام النقل الفضائي (STS)المقتبس من خطة عام 1969 لنظام مركبة فضائية قابلة لإعادة الاستخدام.[3]، خمسة أنظمة ماكوكية كاملة تم بناؤها واستخدامها من طرف حكومة الولايات المتحدة لرحلات الفضاء المأهولة، ولقد سحبت المنظومة من الخدمة في سنة 2011 بعد 135 عملية إقلاع وهم بالترتيب مكوك كولومبيا وشالنجير وديسكفري واطلنتس وانفيادور.

وحتي يتم اعتماد منظومة ناسا الجديدة المسماة اوريون يتم استخدام منظومة مركبات سويز المحمولة على الصاروخ سويز .[4][5][6]

المكوك يستطيع أن ينقل رواد الفضاء إلى الفضاء الخارجي ويعيدهم إلى الأرض مع حمولة قد تصل إلى 32 طن من الأقمار الاصطناعية وبشر ومعدات. والعنصر الرئيسي في برنامج مكوك الفضاء هو سبيس لاب او المختبر الفضائي المدعوم في مقام الأول من قبل مجموعة من الدول الأوروبية ، ويدار جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة والشركاء الدوليين.[7]

نظرة عامة[عدل]

عند الإطلاق يتكون المكوك من:

  • خزان وقود خارجي ذو لون برتقالي قاتم ويشتمل على خزان يحتوي على الأكسجين السائل موجود في المقدمة، وخزان يحتوي على الهدروجين السائل موجود في المؤخرة ويربط بينهما خزان يضم معدات القياس والمعالجة. ويبلغ حجم خزان الهيدروجين مرتين ونصف حجم خزان الأكسجين، إلا أن وزنه لا يتعدى ثلث حجم الأخير إذ إن الأكسجين السائل أثقل بست عشرة مرة من الهدروجين.;[8][9]
  • صاروخان للدفع يعملان بالوقود الصلب، نحيفين وأبيضين يؤمنان 80% من الدفع اللازم للإطلاق. ويتكون وقود الدفع بصورة رئيسية من بركلورات الأمونيوم [10].[11]
  • المركبة المدارية والتي هي عبارة عن مركبة تشبه الطائرة ذات أجنحة والتي تمثل مكوك الفضاء،ويمكنها نقل الأجهزة الثقيلة إلى الفضاء، كما يمكنها حمل الأقمار الصناعية وإطلاقها إلى الفضاء. والمركبة المدارية مزودة بالمعدات الضرورية للالتحام مع المحطة الفضائية الدولية. يبلغ ارتفاع المركبة المدارية (على المدرج) 17.4م وطولها 37.2 م أما باع الجناح فهو 23.8 م.

الإقلاع والهبوط[عدل]

يطلق مكوك الفضاء بصورة عمودية كما تطلق الصواريخ،ويتم التخلي عن المعززيّن الصاروخيين بعد دقيقتين من الإطلاق وذلك على ارتفاع 45 كم تقريباً.وتستمر المحركات الرئيسية بالاشتعال وبعد 7 دقائق تقريبا تخفض طاقة عمل المحركات الرئيسية للحفاظ على تسارع أقل من ثلاث أضعاف الجاذبية الأرضية منعاً من تهشم المكوك وبعد ثمان دقائق ونصف من وقت الأقلاع تبدء سلسلة إيقاف المحركات الرئيسية كلياً.[12] و ينفصل خزان الوقود الخارجي عن المركبة المدارية بعدها بقليل ثم تشتعل محركات نظام المناورة المدارية لتضع المكوك على مدار منخفض.وبعد 45 دقيقة من عملية الإطلاق تشتعل محركات نظام المناورة المدارية مجدداً لتضع المكوك على مدار دائري أعلى[13]

في هذة الأثناء يسقط الصاروخان الذان يعملان بالوقود الصلب في المحيط على بعد 225كم تقريباً من شاطئ فلوريدا وتضمن سلامة هبوطهما مظلات خاصة لتخفيف حدة السقوط.ثم تتم استعادتهما للاستخدام من جديد. بينما يسقط أيضا خزان الوقود (البرتقالي اللون) ويتفكك اثناء السقوط.[14] وتتبعثر اجزاءه في مياه المحيط بعيدا عن المناطق المدنية وعن الممرات الملاحية.[15]

وتستغرق مهمة المكوك عادة ما بين سبعة إلى ثمانية أيام، مع إمكانية تمديدها إلى اسبوعين تبعاً لأهداف المهمة.

وبعد أن يتم المكوك مهمته في مدار حول الأرض، يستخدم آخر كمية وقود مخزونة داخله لتوجيهه إلى مسار العودة إلى الأرض. وتهبط المركبة المحلقة هبوطا حرا كالطائرة الشراعية بدون أى دفع إضافى بزاوية صغيرة محاولة التخفيف من قوة الجاذبية الناتجة عن السقوط الحر والتخفيف من احتكاكها بالهواء بحيث يكون ارتفاع درجة حرارتها الناتجة عن احتكاكها بالهواء في الحدود التي تتحملها إلى أن تصل إلى الأرض وتهبط مثل الطائرات العادية على المدرج ويتم كبحها بعد التصاق العجل بالأرض عن طريق مظلات تفتح لتقليل مسافة التوقف. المميز في مركبة المكوك عن الصاروخ التقليدى أنها مصممة للقيام بأكثر من رحلة والعودة للأرض.

نهاية الخدمة[عدل]

بلغ عدد بعثات المكوك ما مجموعه 135 بعثة بين عامي 1981-2011 وبلغ إجمالي وقت البعثات 1322 يوم، 19 ساعة، 21 دقيقة و 23 ثانية.[16] تقاعد مكوك الفضاء عن الخدمة عند انتهاء اتلانتيس من مهمتة الأخيرة في 21 يوليو 2011.[17]

اقرأ أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ NASA (1995). "Earth's Atmosphere". NASA. تمت أرشفته من الأصل في October 13, 2007. اطلع عليه بتاريخ October 25, 2007. 
  2. ^ "PSA #1977". Loren Data Corp. 
  3. ^ Launius, Roger D. "Space Task Group Report, 1969". 
  4. ^ Release:11-301, NASA (September 14, 2011). "NASA Announces Design For New Deep Space Exploration System". NASA. 
  5. ^ "Press Conference on the Future of NASA Space Program". C-Span VideoLibrary. September 14, 2011. 
  6. ^ "NASA Unveils New Rocket Design". The New York Times. September 14, 2011. 
  7. ^ "Spacelab joined diverse scientists and disciplines on 28 Shuttle missions". NASA. March 15, 1999. 
  8. ^ "NASA Takes Delivery of 100th Space Shuttle External Tank". NASA, August 16, 1999. Quote: "...orange spray-on foam used to insulate...."
  9. ^ "Media Invited To See Shuttle External Fuel Tank Ship From Michoud". NASA, December 28, 2004. Quote: "The gigantic, rust-colored external tank..."
  10. ^ NASA (2008), Space Shuttle Solid Rocket Booster (PDF), NASA 
  11. ^ "Solid Rocket Boosters". NASA KSC. 
  12. ^ "Aerodynamics and Flight Dynamics" (PDF). www.nasa.gov. اطلع عليه بتاريخ February 2015. 
  13. ^ Anthony R. Curtis, editor@spacetoday.org. "Space Today Online – Answers To Your Questions". Spacetoday.org. 
  14. ^ Jenkins, Dennis R. (2006). Space Shuttle: The History of the National Space Transportation System. Voyageur Press. ISBN 0-9633974-5-1. 
  15. ^ "External Tank". NSTS 1988 News Reference Manual. NASA. September 1988. 
  16. ^ Malik, Tarik (July 21, 2011). "NASA's Space Shuttle By the Numbers: 30 Years of a Spaceflight Icon". Space.com. 
  17. ^ Jim Abrams. "NASA bill passed by Congress would allow for one additional Shuttle flight in 2011". Associated Press.