ملالا يوسفزي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من ملالا يوسف زي)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نجمة المقالة المرشحة للاختيار
هذه المقالة مرشحة حاليا لتكون مقالة مختارة، شارك في تقييمها وفق الشروط المحددة في معايير المقالة المختارة وساهم برأيك في صفحة ترشيحها.
تاريخ الترشيح 8 يونيو 2016
ملالا يوسفزي
ملاله یوسفزۍ
صورة معبرة عن ملالا يوسفزي
ملالا سنة 2015

معلومات شخصية
الميلاد 12 يوليو 1997 (العمر 18 سنة)
مينجورا، خیبر بختونخوا، باكستان
الإقامة برمنغهام، إنجلترا
الجنسية باكستان باكستانية
العرق بشتون
الديانة الإسلام
الأب ضياء الدين يوسفزي
الأم تور بكاي يوسفزي
الحياة العملية
المدرسة الأم Edgbaston High School (2013–) تعديل القيمة في ويكي بيانات
المهنة طالبة، مدونة وناشطة لحقوق المرأة في التعليم.
سبب الشهرة دفاعها عن حق التعلم وتعليم الإناث في باكستان
الخصوم طالبان
الجوائز
المواقع
الموقع www.malala.org

ملالا يوسفزي (بشتو: ملاله يوسفزۍ،[1] مواليد، 12 يوليو 1997)[2][3] هي ناشِطَة باكستانية في مَجال تعليم الإناث، وأصغر حاصلة على جائزة نوبل على الإطلاق.[4][5] اِشتَهَرت بِدِفاعِها عن حقوق الإنسان وخاصَّةً التَّعلِيم وحقوق المرأة في منطقة وادي سوات ضِمنَ مُقاطعة خیبر بختونخوا شمال غربِ باكستان، حيثُ كانت تُعاني منطقتها من محاولة حظِّر حركة طالبان للفتيات من الذَّهاب للمدارس، وحصلت حملات ملالا على دعم دُوليٍّ مُنذُ ذّلِكَ الحين.

كانت لِعائِلَة يوسفزي سِلسلة مدارسٍ تُديرها في المنطقة. وفي أوائل سنة 2009، وملالا في عُمّر 12 عاماً كتبت تَدوينةً تَحت اِسم مستعار لقناة بي بي سي عن تَفاصِيل حياتها تحت سَيطرةِ طالبان للمنطقة، اللّذَيْنِ كانوا يحاولون السيطرة على الوادي، وعن وجهة نظرها عن حالة تعليم الفتيات في وادي سوات وطُرق تَنمِيتها. في الصَّيف التالي قَدَمَ الصَّحفي آدم إليك في صَحِيفَة نيويورك تايمز فيلماً وثائقياً[3] عن حياتها خلال تدخل الجيش الباكستاني في المنطقة. انتشر صِيتُ ملالا في العالم؛ لِذَلِك أُجريت معها العديد من المُقابلات التِلفزيونية والكِتابية، كما رُشحت لجائزة السلام الدولي للأطفال من قِبل الناشط الجنوب إفريقي ديزموند توتو.

في ظُهْر يوم 9 أكتوبر 2012 اِستَقَلَّت ملالا حافلة مَدرستها في وادي سوات شمال غرب باكستان. ثم قام مُسلح بالصُّعودِ إلى الحافلة، وناداها باسمها ثم وَجَّهَ مُسَدسهُ على رأسِها وأطلق ثلاث رصاصات. أَصَابَت إحدى الرصاصات الجانِب الأيسر من جَبِينِ ملالا وتوجهت تحت الجلد على طول وجهها.[6] أصِيبت ملالا إِصَابةً بليغة وبقيت فاقِدةً للوعيّ في الأسبوع الَّذِي تَلَى الهُجوم، تَحسنت حالتها بشكلٍ كافٍ لاحقاً ليتم نقلها إلى مستشفى الملكة إليزابيث في برمنغهام في إنجلترا، مِن أجل خُضوعها لإعادة تأهيل شاملة. في 12 أكتوبر أطلق 50 رجل دين مُسلم في باكستان فَتوَى تُدِينُ الأشخاص الذين حاولوا قَتل ملالا، رُغم ذَلك كررت حركة طالبان تهديدها بقتل ملالا ووالِدها ضياء الدين يوسفزي. أثارت مُحاولة الاِغْتِيال موجة من الدعم الوطني والدَوليّ لملالا. حيثُ كتبت قناة دويتشه فيله في يناير 2013 أن ملالا يوسفزي قد تكون "المراهقة الأكثر شُهرةً في العالم".[7] وقامَ مَبعوث الأمم المتحدة الخاص بالتعليم العالَميّ جوردون براون بإطْلاقْ عَرِيضة في الأمم المتحدة باِسمِ (أنا ملالا)، تُطالِب بألا يُحْرَم أيَّ طفلٍ بالعالم من المدارس بحلول العام 2015؛ ساعَدَ ذلِك بمُصادقَةِ باكستان للمرَّةُ الأولَى على قانون حقّ التَّعليم الدولي.[8]

في الأَعوام (2013، 2014، 2015) تَمّ اختِيار ملالا في قائِمَة تايم 100 لأَكثَر الأشخاص تأثِيراً في العالم. حَصَلت على جائزة الشباب الوطنية للسلام في باكستان، كما حازَت على جائزة سخاروف لحرية الفكر سنة 2013. وفي يوليو 2013 أَلقَّت كلِمةً في مَقَرِّ الأمم المتحدة بهَدَف وصول التَّعليم لجميع أنحاء العالم، وفي فبراير 2014 رُشِحَت لجائِزة الطِّفل العالمي بالسويد.[9] وفي أكتوبر 2014 حَصَلت على الجنسية الكندية الفخرية من الحكومة الكندية.[10] على الرغم من قتالها من أجل حقوق المرأة، فضلاً عن حقوق الطفل، قالت أنها لا تَصِف نَفسها بأنها نسوية وذلك في حديثٍ لها مع مجلة فوربس في سنة 2014.[11][12] لكن في عام 2015 قررت أن تكون نسوية بعدَ سَماعِها لخِطاب إيما واتسون عِندما أَطلقت حَملة HeForShe.[13] مُنحت شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة كلية الملك في هاليفاكس في مايو 2014.[14] وفي وقت لاحق من نفس العام حصلت على جائزة نوبل للسلام مع الناشِط الهندي كايلاش ساتيارثي لنِضالها ضِدَّ الظُّلمِ وانتِهاكِ حُقوق الأطفال والشباب ودفاعِها عن حق جميع الأطفال في التعليم. وكان عُمّرها آنذاك 17 عاماً لتكون أصغر حاصِلة على جائزة نوبل في العالم.[15][16][17][18] عُرض وثائقي عنها بإسم "سماني ملالا" وَصَلَ للقائمة المُفضلة لترشيحات الأوسكار سنة 2015 لكِنَهُ لَم يَصِّل للترشيحات النهائية.[19]

في مارس 2013 قالت أنها تِلميذة في مدرسة ادجباستون العُليا للبنات في مدينة برمنغهام.[20] وفي 20 أغسطس 2015 حققت تقدير "A" في الشهادة الثانوية العامة.[21]

حياتها[عدل]

الطفولة[عدل]

ولِدت ملالا يوسفزي في 12 يوليو 1997 في مَدِينَة مينجورا في وادي سوات التابِعة لمُقَاطعة خیبر بختونخوا، من عائِلَةٍ مسلمة سنية[3] بشتونية[22] وسُمِّيت باسم ملالا (بالفارسية: ملاله) والذي يَعني "المَهْمُومة" تَيَمُّناً بـ"ملالي مايواند" التي كانت بَطَلَة وَطَنِيّة ومُحاربة شَهيرة من جنوب أفغانستان،[23] حيثُ أَلْحَقت الهَزِيمة بالبريطانيين في العام 1880 في معركة مايواند.[24] واسمُها الأخير يوسفزي وهو اِسم إحدى القبائِل الكبيرة المتّحِدة من البشتون في وادي سوات في باكستان، حيثُ ترعرعت هُناك. وفي منزلها في مينجورا مع أخويها الصغيرين، ووالِديها ضياء الدين وتور بيكاي، ومع حيواناتها الأليفة من الدجاج.[3]

تَتحدثُ بطلاقةٍ لُغة البشتو والإنجليزية واللغة الأردية. وكان جُزْءً كبيراً من تعليم ملالا تَتلاقاه من والِدها ضياء الدين والذي كان شاعراً ومالِكَ مدرسةٍ.[25] كما كان ناشطاً تعليمياً، ويعمل على تشغيل سلسلةً من المدارس الخاصَّة المعروفة باسم مدرسة خوشحال العَامَّة.[26][27] ذَكرت ملالا بأحدِ المقابلات بأنها تحلُم بأن تكون طبيبة، لكِنها ذَكَرت فِيما بَعد بكِتابها أنا ملالا "رغبتي في أن أُصبح مخترعة أو سياسية وليس طبيبة"،[24] وكذلك شَجَعَها والِدها على أن تكون سياسية بدلاً من طبيبة.[3] وكانت ملالا تُعامل بشكلٍ خاص جداً من قِبل والِدها، حيثُ كان يَسمحُ لها بالبَقاء مَعَهُ لَيلاً والحديث عن السياسة بعد ذهاب شقيقيها للنوم.[28]

بدأت ملالا بالتحدث عن حقوق التعليم في وقتٍ مُبكر من سبتمبر 2008، عِندما أَلقَى والِدُها خِطاباً في نادي الصِّحافَة المَحليّة في بيشاور بعنوان "كيف تجرؤ طالبان على اِنتزاع حَقّيَ الأَساسِي في التعليم؟" وخَاطبت ملالا الجمهور من خِلال الصحف والقنوات التلفزيونية التي اِنتشرت في جميع أنحاء المَنطقة.[29]

في سنة 2009 بَدأت يوسفزي كمُتدَرِّبَة ثم كمُساعِدة لزملائِها في مَعهد صِحافةِ الحرب والسلام، وهو برنامج للشباب الباكستاني للعقول المنفتحة، والتي عملت في مدارس المنطِقة لمساعدة الشباب على الإنخراط في المناقشات البنَّاءة حول القضايا الإجتماعية من خِلال أدوات الصحافة والنِقاش والحِوار.[30]

كمدونة لقناة بي بي سي[عدل]

في نِهاية 2008 قامَ عامر أحمد خان من موقع قناة بي بي سي الأردية وزُملائِه بطريقةٍ جديدة لتغطية نُفُوذِ حَركةِ طالبان المُتزايد في وادي سوات. فقد قرروا الطَلَب من أحد الطَالِبات التَّدوِين عن حياتِها هُناك باسمٍ مَجهول. وكان مُراسِلُ القَناة في بيشاور عبد الحي كاكار على اتصالٍ مع أُستاذ المدرسة ضياء الدين يوسفزي، لكِنَه لا يُمكن العثور على أي طالبةٍ على اِستِعداد للقِيَام بذلِك، لخَطَرِها الكبير على أُسْر الطُّلاب. في ذلِك الوقت قامَ مُقاتلي طالبان بقيادة الملا فضل الله بالسيطرة على وادي سوات، حيثُ تم حَظر التلفاز والموسيقى وتعليم الفتيات[31] وحتى ذهاب النساء للتسوق.[32] وعُلِّقَت جُثث رِجال الشُّرطة مَقطوعةَ الرأسِ في ساحات المدينة.[31] في البِداية تَطوعت الطالبة عائشة على كتابة يومياتها بموافقة والِدها، لكن بعدها منعها من القِيام بذلِك خوفاً من اِنتقام طالبان. وكان البديل الوحيد هي ملالا التي كانت تَصغُر عائشة بأربع سنوات، حيثُ اِقتَرَح ضياء الدين اِبنَتُهُ ملالا البالِغة من العمر 11 عاماً،[33] وفي الصف السابع بذلكَ الوقت.[34] ووافق المحررين في بي بي سي على ذلِك بالإجماع.[31]

لقد رأيتُ يومَ أمسٍ كابوساً في مَنامي لطائِراتِ هليكوبتر ومُقاتلينَ لطالبان. دائماً أرى مثل تِلك الأحلام مُنذ بدأت الحَملةُ العَسكريَّة بوادي سوات. قَدمَّت أمي الإفطار لِي وذَهبتُ إلى المدرسة. كُنت أخشى الذهاب إلى المدرسة، لأن طالبان كانت قد مَنعت ذهاب الفتيات للمدارس.

حضَّرت 11 طالبة من أصل 27 في الصَّف بِسببِ قرار طالبان، انتَقَلَت 3 من صدِيقاتي إلى بيشاور ولاهور وراولبندي مع عائلاتِهم بعد هذا المرسوم.
ملالا يوسفزي، 3 يناير 2009 بتدوينة لقناة بي بي سي[35]

عَلَقَ ميرزا وحيد رئيس التحرير السابق لبي بي سي الأردية، قائلاً "قُمنا بتغطية الكثير من أعمال العنف والسياسة في وادي سوات بالتَفْصيل، ولكن لم نَكن نَعرِف الكثير عن كيفية حياة الناس العاديين في ظِلّ حُكم طالبان." ولأن محرري بي بي سي كانوا قلقين على سلامةِ ملالا، أصَرُّوا على استخدام اِسماً مُستعاراً لَها،[31] حيثُ نُشرت تدوينَتُها باسم "جول مكاي" والتي تعني حسب اللغة الأردية (زهرة القنطريون العنبري[24][36] حيثُ اشتُق الاسم من قِصّةِ بَطَلة في الفُولْكلُور البشتوني،[37][38] والتي تُشبه قِصة روميو وجولييت.[24]

نُشِّرت أول تدوينةٍ لملالا في 3 يناير 2009 وكانت بعِنوان "أنا خائفة"،[24] وقالت أنها كانت تكتب مُلاحظاتِها باليَد، ثُم تَمريرها إلى المُراسل الذي يَقوم بتصويرها وإرسالها عبر البريد الإلكتروني للقناة.[31] التدوينة تحدثت عن أفكار ملالا خلال معركة سوات الأولى، والتدخل العسكري بالمِنطَقة، حيث تتكلم بالبداية عن الغياب الكبير للفتيات بالمدرسة، وأخيراً إغلاق مدرسَتِها.

أَطلقت حركة طالبان في 15 يناير 2009 فتوى تَحظر فيها على الفتايات الاِلتِحاق بالمدارس. وكان التَّنظِيم قد طَبَقَ الفتوى على أكثر من 100 مدرسة فتيات.[39] في اللَّيلَة التي سَبقت الحَظر استيقظت ملالا عدة مرات من نومها على أصوات نِيران المَدفعية، وفي اليوم التالي قَرأَت أول تدويناتها التي كانت قد نُشرت على أحد الصُّحف المَحلِّيَّة.[39]

حظر دخولها للمدرسة[عدل]

بعد حَظر دُخول المدارس، وَاصَلت حركة طالبان تَدمِير المدارس في المِنطقة.[39] بعد خمسةَ أيامٍ من إِطلاق تدوينتها الأولى، كتبت ملالا التي كانت ماتزال تستعِد لاِمتِحاناتِها: "من المُقرر إجراء الاِمتحانات السَّنويَّة بَعد العطلة، لكن هذا لَن يَكون مُمكناً إلا إذا سَمَحَت طالبان للبنات بالذهابِ للمدارس. أخبرونا أن نُحَضِّر بَعض الفُصُول من أجل الاِمتِحان، ولكنَّنِي لا أشعر بالرغبة بالدِراسة."[39]

يَبدو أنه تمَّ تَدميرَ عشراتِ المدارس وتم إغلاق المئات مِنها والجيش يُفكر بحِمايَتِها. كان عليهِم إجراء عملياتهم هُنا بشكل صحيح، وإلا ما كان ليحدث كل ذلك.
ملالا يوسفزي، 24 يناير 2009 بتدوينة لقناة بي بي سي[39]

في فبراير 2009 بقيت مدارس البنات مُغلقة. وتضامناً معها، قررت مدارس الذكور الخاصة إغلاق أبوابها حتى 9 فبراير، وقد نشرت إخطارات تفيد بذلك.[39] وفي 7 فبراير عادت ملالا وشقيقها إلى مدينتهم منغورا، حيثُ كانت الشوارع خالية، وكان هُناك صمتٌ غريب. وكتبت ملالا على مدونتها: "ذهبنا إلى البقالة لشراء الهدايا لأُمنا، لكنه كان مُغلقًا. وهي بالعادة تبقى مفتوحة حتى وقت مُتأخر. كذلك العديد من المحلات الأخرى أغلقت أبوابها"، وسرقت محتويات منزلهم وتلفازهم.[39]

بعد إعادة فتح مدارس الذكور، رفعت طالبان القيد عن التعليم الإبتدائي للفتيات تحت سن 10 سنوات، أما مدارس الفتيات فقط فبقيت مُغلقة. وكتبت ملالا أن 70 طالبةً قد حضرت من أصل 700 طالبة.[39]

في 15 فبراير سُمع في شوارع مينجورا إطلاق نار كثيف، ولكن والد ملالا طمئنها قائِلاً: "لا تخافي، هذه النار من أجل السلام". وكان والِدها قد قرأ في الصحيفة أن الحكومة والمسلحين كانوا في طريقهم لتوقيع اتفاق سلام في اليوم التالي. في وقت لاحق من تلك الليلة، أعلنت حركة طالبان عن توقيعها اتفاق سلام عبر الراديو، لتبدأ بعدها جولة جديدة من تبادل اطلاق النار في المنطقة.[39] في 18 فبراير تحدثت ملالا عن طالبان في البرنامج الحواري كابيتال تاك على قناة جيو نيوز، وانتقدت أفعالهم.[40] بعد ثلاثة أيام أعلن زعيم طالبان في سوات الملا فضل الله على الراديو أنه رفع الحظر المفروض على تعليم الإناث، وسيتم السماح للفتيات بالذهاب للمدارس حتى موعد الامتحانات في 17 مارس، لكن بشرط ارتداء البرقع.[39]

إعادة فتح مدارس الفتيات[عدل]

في 22 فبراير 2009 أَعْلَنَ الجيش الباكستاني هُدْنَةً مع صوفي محمد زَعيم حركة تطبيق الشريعة المحمدية (تحريك)، ليتم وقف كامل لإطلاق النار وعودة أهل وادي سوات إلى مَنازِلهم.[24] وفي 25 فبراير، كتبت ملالا تدوينةً عَنها وعن زميلاتِها قائلة: "لعبنا كثيراً بالصَّفّ، واستمتعنا كما كُنا نَفعل بالماضي".[39] ثم أصبح الحُضور في صَّفّ ملالا وصل لـ19 من أصل 27 طالبةً في 1 مارس، لَكِن حركة طالبان بَقيت نَشِطة في المنطقة وزاد نُفوذها بالمِنطقة، وأقام صوفي محمد مركزاً له في منطقة دیر وأسماه "مركز التبليغ".[24] اِستمر القصف، ونُهبت مواد الإغاثة المُخصصة للنازحين.[39] بعد يومين فقط كتبت ملالا أن هُناك مُناوشات بين الجيش وطالبان، ويمكن سماع أصوات قذائف الهاون. وقالت: "الناس خائِفون مَرَّة أُخرى مِن فُقدان السّلام بشكل أطول. وبعض الناس يقولون بأن اتفاق السلام ليس دائم، بل هو مُجَرد اِستراحة من القتال".[39]

في 9 مارس، كتبت ملالا عن ورقة امتحان العُلُوم وقالَت أن أدائِها كان جيداً، وأضافت أن طالبان لَم تَعُد تُفتش السيارات كما فعلوا في السابق. وكانت آخر تدوينة لها في 12 مارس 2009.[41]

نزوح ملالا[عدل]

لدَي حُلْمٌ جَديد... يَجِب علَيَّ أن أكون سياسيةً لإنقاذِ هذا البَلَد. هُناك الكثير من الأزمات في بِلادِنا. أُرِيدُ إزالةَ هَذِهِ الأزمات.
ملالا يوسفزي، Class Dismissed (فيلم وثائقي)[3]

بعد انتِهاء مُذكرات ملالا على بي بي سي، ملالا ووالِدها قاما بإِجراء اتصالٍ مع مُراسل صَحِيفة نيويورك تايمز آدم إليك حولَ تصوير فيلم وثائِقيّ عَن ملالا.[34] في شهر مايو تحرك الجيش الباكستاني إلى المنطقة لاستعادة السيطرة عليها خلال معركة سوات الثانية. تم إخلاء مينجورا ونزح السكان عنها بِمن فِيهم أسرَّةُ ملالا. ذَهَبَ والِدها إلى بيشاور للاِحتِجاج واكتساب دَعّم الناس. بينما ذهبت ملالا للريف للعيش مع أقاربها. وقالت في الفيلم الوثائقي لاحقاً عن هذه الفترة: "أنا أشعُرُ بالملل فِعلاً لأنني لا أملُكُ كتباً للقرآءة،".[3]

في ذلك الشهر بعد اِنتقاد والِد ملالا المتشددين في مؤتمرٍ صِحفيّ، تَلقَى ضياء الدين تهديداً بالقتل عبر الراديو من قِبل أحد قادة طالبان باكستان.[3] وكانت ملالا تستوحي بعُمق نشاطها من والِدها. في ذلك الصَّيف، للمَرَّة الأولى ألزمت ملالا نفسها لتَكون سياسيةً وليسَ طبيبة، كما تطمح أن تكون.[3]

صورة لملالا يوسفزي في أحد شوارع مدينة مونبلييه الفرنسية

في أوائل يوليو، وصلت مُخيماتُ اللاجئين إلى الحدّ الأقصى لسِعتها. وأَعلن رئيسُ الوزراء إعلاناً طال اِنتِظارُه بأن لا خوفَ مِن العودة لوادي سوات. دَحَرَ الجيش الباكستاني طالبان من داخل المُدُن إلى الأَرياف. وعادت عائلة يوسفزي إلى منزِلِها في 24 يوليو 2009. دُعيت العائلة لأول مَرَّة ضِمن مَجموعة من نُشطاءِ القاعِدة الشعبية التي دُعيت للِقاء مُمثل رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك.

شَجَعَ ضياء الدين هولبروك على التَّدخُّل في الوضع قائِلاً، "السفير المحترم، إذا كنت تستطيع أن تُساعدنا في التعليم، يُرجى مساعدتنا"، عندما عادت الأسرة للمنزل، وجدوا أنَّهُ بخير، والمدرسة فِيها أضرارٌ خفيفة فقط.[3]

ناشطة صغيرة[عدل]

بَعدَ نَشر الفِيلم الوَثائِقيّ قامت ملالا بإِجراء العَديد مِن المُقابلات التلفزيونية على قناة خيبر الناطقة بلُغة البشتو المحلية، وصحيفة آج اليومية باللغة الأردية، وصحيفة تورنتو ستار الكندية.[34] وقامت بإجراء مقابلة ثانية في برنامج كابيتال تاك على قناة جيو نيوز في 19 أغسطس 2009.[42] ثم كشفت قناة بي بي سي عن هوية مدونتها المجهولة في ديسمبر 2009.[43][44] وبدأت تظهر بشكل علني على التلفزيون للدفاع عن حقوق الفتيات بالتعليم.[32]

في أكتوبر 2011 قام الناشط الجنوب افريقي ديزموند توتو بترشيح ملالا لجائزة السلام الدولي للأطفال المقدمة من مؤسسة حقوق الأطفال الدولية الهولندية. كانت أول فتاة باكستانية تحظى بشرف الترشح لهذه الجائزة. حيثُ قال في نص الترشيح عنها: "تجرأت ملالا للوقوف من أجلها ومن أجل الفتيات واستخدمت وسائل الإعلام الوطنية والدولية ليعرف العالم أن للفتيات أيضًا الحق في الذهاب للمدرسة".[45] وحَصَلَ على الجائزة ميكايلا مايكروفت من جنوب افريقيا.[46]

بَعد شَهرين مِن ذَلِك في أواخر شهر ديسمبر 2011 ذَاعَ صِّيتُها أَكثر بعد حُصُولها على جائزة الشباب الوطنية للسلام في بَلدها باكستان وكانت أولى الفائِزات فيها.[31][45] ومَنَحَها الجائِزة رئيسُ الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني في 19 ديسمبر 2011، وقالت ملالا خِلال تَسلُّمِها الجائزة أَنّها لَيسَت عضواً في أي حزبٍ سياسيّ، لكِنها تأملُ في تأسيسِ حزبٍ وطني يَهتمُ بالتعليم.[47] ووَجَّه رئيس الوزراء السلطات على اِنشاء قِسم للتكنولوجيا مُخصص للسيدات في كلية سوات وذلك حسب طلب ملالا، كما أعاد تسمية إحدى المدارس الثانوية على اِسمها تكريماً لها.[48] بحلول عام 2012 كانت ملالا تُخطط لإنشاء مؤسسة ملالا للتعليم، والتي تُخطط لتساعد الفتيات الفقيرات للذهاب للمدرسة.[49]

محاولة اغتيالها[عدل]

بازدِياد شُهرة ملالا، ازدادت المَخَاطِر التي تواجهها، ونُشِرَت تهديدات بقَتلِها بالصُحُف كما وضِّعَت أَوراق تهديد لها من تحت بابِ مَنزلها.[50] وعلى الفيسبوك كانت ملالا مُستخدمة نشطة، وقالت أنها بدأت تتلقى تهديدات عليه، كما تم إنشاء العديد من الصَفحات التي تَنتحِل شخصِيَّتِها.[31] ومع مُرور الوَقتِ لَم يُنفَّذ أي مِن هَذِهِ التَّهدِيدات، قال مُتحدثٌ باسمِ طالبان أنهم "مُضطرِّين" لفِعلِ ذَلِك. وفي اِجتِماعٍ لِقادَةِ طالبان عُقِدَ في صَّيّفِ 2012، اتفقوا فيه على قتل ملالا بالإِجماع.[50]

غالِباً ما أَتخيَّلَ المَشهد بوضوح، فعِندما يأتون لِقَتلي، سأقولُ لهم (حَسناً، اِقتُلني لَكِن أَنصِت إليَّ أولاً. إنك سَترتكِبُ جُرماً بفِعلَتِكَ هَذِه. لَستُ أحمِل أي ضغِينَةٍ ضِدَّك، فكل ما أُرِيدُه هو أن تلتحِق كل الفتيات بالمدرسة).
ملالا يوسفزي كتاب أنا ملالا[24]

في يوم الثلاثاء الموافق 9 أكتوبر 2012 قامَ شخصٌ مُسلحٌ مِن طالبان بإطلاق النَّار على ملالا وهي عائدةٌ للبيت في حافلةِ المدرسة بَعد تقديمها لأحد الاِمتحانات. وصَرَخَ المُسلح المُلَثَّم "مَن فِيكُنَّ ملالا؟ اِرفعوا صوتكم، وإلا سأطلِقُ النَّار عليكم جميعاً"،[27] وجَهنَ الطالباتُ أنظارهنَّ نَحوَ ملالا وكانت الطالبة الوحيدة التي لم تَضع غطاءً على الوجه، أخرجَ مُسدساً وأطلق ثلاث رصاصات أصابت إحداها طرف رأسها وخرجت لَكَتِفِها.[51][52][53] وأصابت الطلقتان الأخرتان الكتف الأيسر للطالبة شادية رمضان، واليد اليُمنى للطالبة كاينات رياض.[24][54] بعد الحادث كانت حالتَهُما الصِّحِّيَة مُستقرة بشكل كافٍ للتصريح عن الهجوم للصحفيين.

اِنطلق سائقُ الحافلةِ عثمان بهاي جان مُسرعاً نَحوَ مستشفى سوات المركزي، وعَمّت حالةٌ من الفزع داخِل الحافلة وكانت ملالا مُغماً عليها على حُجْرِ صديقتها منيبة، والدماء تَسيلُ من رأسها.[24] اِكْتظّ المستشفى سريعاً بالصحافةِ والجيش، ثم تمَّ نَقلُها بطائرةٍ مروحية إلى مستشفى عسكري في بيشاور،[55] وأُدخِلت العناية المركّزة عند الساعة الخامسة مساءً من نفسِ يوم الحادثة.

الحالة الصحية[عدل]

ملالا يوسفزي الحائزة على جائزة نوبل للسلام في مقابلة مع جستن جريننج وزيرة التنمية الدولية البريطانية

بعد عملية اِطلاق النار نُقِلت ملالا جواً إلى مستشفى بيشاور العسكري، وتم تشخيص حالتها بشكل أخطر مما كان متوقعاً، وقال الدكتور العقيد جُنيد وهو المُشرف على ملالا بالمستشفى العسكري "أن الرصاصة اقتربت من المخ بشكل كبير، وأن جُسيمات عظمية دقيقة دمرت غشاء المخ.[24] أدى ذلك لارتجاج الدماغ وتورّمه شيئاً فشيئاً؛ حيثُ أُجبِر الدكتور جُنيد وفريقه الطِبّي على بدأ عملية جراحية بعد تورم الجزء الأيسر من دماغها، والذي كان قد تضرر جراء الرصاصة التي قد مرت من رأسها.[56] بعد خمسة ساعات من العملية التي بدأت الساعة 1:30 صباحاً اِسْتأصَلَ الأطباء بنَجاح الرصاصة التي استقرت في كَتِفها الأَيسَر بالقرب من العمود الفقري. وقاموا بعملية إزالة الضغط بنقب الجمجمة، حيث تم إزالة (8-10 سم²) من الجزء العُلوي الأيسر من الجمجمة للسماح للدماغ بالتورم دون ضَغط،[57] ثُم وضع قِطعة العظم في نسيج تحت الجلد الموجود على يَسار بَطنها لحفظها، كما تم فَتح تُقب في القصبة الهوائية خِشية أن يُعوق التورم مَجرى التنفس،[24] وأُزيلَت أيضاً تَجلُطات دَموية كانت مَوجودةً في المخ. وكان قرار إجراء العملية ناجحاً وشُجاعاً من الدكتور جُنيد، وتم اعتباره المُنقذ الأول لحياة ملالا لاحقاً.[24] في اليوم التالي استطاعت ملالا تحريك ذراعِها، لكن تم وضعها بإغمائة مصطنعة لأن استعادة الوعي قد تزيد تورم الدماغ.

في اليوم الثالث من الحادثة 11 أكتوبر 2012، قال الدكتور ممتاز خان أحد المشرفين على ملالا أن لديها فرصة 70% للنجاة من الموت.[58] وقام الجنرال كياني قائد الجيش الباكستاني بزيارة ملالا وعائلتها واطمئن على صِحتها، كما زارها لاعب الكريكت عمران خان، وميان افتخار حسين وزير الإعلام، ورئيس حكومة خیبر بختونخوا حيدر هوتي. وزارها أيضاً طبيبان بريطانيان الدكتور "جاويد كياني" والدكتورة "فيونا رينولدز" قادمان بمروحية من روالبندي حيثُ كانا بمهمة استشارية لمشروع زراعة الكبد، وطُلِب مِنهما تقييم حالةِ ملالا الصِّحيّة، وقرروا بالاشتراك مع الأطباء الباكستانيين نَقل ملالا لمعهد القوات المسلحة لأمراض القلب في راولبندي.[57] وذلك بسبب تدهور حالة ملالا الصِّحية واصابتها بتخثر منتشر داخل الأوعية الدموية، وانخفاض ضغط الدم، وارتفاع درجة حموضة الدم، بالاضافة لتورم وجهها واصابتها بخللٍ بالرئة والكلى. واشرفت الدكتورة فيونا على نَقل ملالا إلى روالبندي بالطائرة المروحية. وضع المستشفى بحالة إغلاق تام، وأصبح تحت حِراسة كتيبة جنود كامِلة.[24]

وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن ملك بأنه سوف يتم نَقل ملالا لألمانيا، حيثُ يُمكنها هناك الحصول على علاج أفضل، وبشكل سريع لأن حالتها الصحية تسمح لها بالسفر. وأعلن أن فريق طبي كامل سوف يسافِرُ معها، وأن الحكومة ستتحمل نفقات علاجها.[59][60] قام الأطباء في 13 أكتوبر بتقليل كمية تخدير ملالا، وقامت بتحريك أطرافها الأربعة.[61]

تقدم لملالا عروض عِلاج من جميع أنحاء العالم،[62] أهمها الولايات المتحدة فقد عَرَض مستشفى جونز هوبكنز أن يوفر العلاج مجاناً، كما عَرَض السِناتور جون كيري المساعدة وكذلك عضو الكونغرس غابرييل جيفوردز. كما جاءت العروض من ألمانيا وسنغافورة والإمارات وبريطانيا.[24] لكن قائد الجيش الجنرال كياني كان مُصِّراً على عدم إشراك الأمريكيين في الأمر بسبب تدهور العلاقات بين البلدين آنذاك، وقد تم اتخاذ قرار نقلها لمستشفى الملكة إليزابيث برمنغهام. أما عملية نَقل ملالا من باكستان لبريطانيا فَتَكلّفت بِهِ دولة الإمارات،[63] في 15 أكتوبر الساعة 5:00 صباحاً نُقلت تحت حراسة أمنية مُشددة للمطار حيث طائرة الإسعاف الإماراتية بالإنتظار، وكانت تَضم الطائرة مستشفى مُزود بفريق تمريض أوروبي يقوده طبيب ألماني.[24] هبطت طائرتها في أبو ظبي للتزود بالوقود ثم أكملت الطريق نحو برمنغهام في انجلترا حيثُ أُدخلت مستشفى الملكة اليزابيث، وهو واحد من المستشفيات المتخصصة بعلاج العسكريين الجرحى في النزاعات.[64] ووفقاً لحكومة المملكة المتحدة فإن الحكومة الباكستانية تدفع جميع تكاليف النقل والهجرة والخدمات الطبية والإقامة والمعيشة لملالا ومرافقيها.[65]

أخيراً، أفاقت ملالا من الغيبوبة في 17 أكتوبر 2012 بعد أسبوع من الحادثة، وكانت تستجيب للعلاج بشكل جيد، وقِيل أن لَديها فُرصة جيدة للشِفاء بشكلٍ كامل دون أي تلف دماغي.[66] وكانت تتواصل مع من حولها من خلال الكتابة على الأوراق لعدم قدرتها على الكلام. ثُم أعلن عن استقرار حالتها الصحية في 20 و21 أكتوبر، لكن كانت ماتزال تصارع الإلتهابات الحادة، كما أنها استعادت صوتها.[67] وكانت قد التقطت صوراً فوتوغرافية وهي على سريرها.[68]

غادرت ملالا المستشفى في 3 يناير 2013، من أجل مواصلة إعادة التأهيل في منزل عائلتها المؤقت في ميدلاند الغربية.[69][70] وفي 2 فبراير من نفس السنة أجرت عملية جراحية لإعادة ترميم الجمجمة وزراعة القوقعة، واستمرت العملية 5 ساعات، وأعلن عن نجاحها فيما بعد.[71][72]

ردود الفعل[عدل]

باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما وابنتهم ماليا بمُقابلة ملالا يوسفزي في المكتب البيضاوي في 11 أكتوبر 2013

حَظِيت مُحاولة الاِغتِيال على تَغطِيةٍ إعلامية واسِعةً من جميعِ أنحاءِ العالم، ونَالَت القضِيَّة تعاطفاً واستياءً عالَمِيَّان. ونُظمت اِحتِجاجات ضِدَّ الحادِثة في عددٍ من المُدُن الباكستانية بعد يومٍ من الحادثة، ووقَّعَ أَكثرُ مِن 2 مليون شخصٍ على عرِيضةٍ للمُطالبة بحقّ التَّعليم للأطفال، الأمر الذي أدى للمُصادقة[73][74] على أول قانونٍ لحقوقُ التَّعليمِ في باكستان.[8] وقَدَمَ مسؤولون باكستانيون مُكافأَةً بقِيمةِ 10 ملايين روبيةٍ (105,000 $) لأيِّ شخصٍ يُدلي بمعلوماتٍ تؤدي للقبضِ على المهاجمين.[75] وبعد مخاوف على حياة والد ملالا ضياء الدين، قال ضياء الدين: "نحن لن نتركَ بلدنا، إذا بقِّيت ابنتنا على قَيد الحياةِ أم لا. لدينا أَيديُولوجيَّة تدعو للسّلام. وطالبان لا يُمكن أن توقِف كل الأصوات المُستقِلَّة من خلال قوة السلاح."[60]

وصف الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري محاولة الإغتيال بالهجمة على "الشعوب المتحضّرة".[76] فيما أمر الرئيس آصف علي زرداري بتوفير العناية الطبية اللازمة لملالا ووصف الهجوم عليها بالجبان.[75] كما أصدر البرلمان الباكستاني قراراً بالإجماع يُدين استهداف ملالا.[75] وقال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون عن عملية اطلاق النار "إنه عمل شنيع وجبان".[77] كما وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحادث "بالمستهجن والمثير للاشمئزاز والمأساوي".[78] في حين نددت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بالحادث،[79] وقالت: "لقد كانت ملالا في غاية الشجاعة بدِفاعها عن حُقوق الفتيات بالتعليم، وأنه يَنبغي أن يكون هُناك دعوة للعمل من أجلِ حُقوق النساء والفتيات".[79][80] وعَلق وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ على الحادِث واصفاً إياهُ بالهَمَجيّ وقال: "صَدَم باكستان والعالم".[81]

المُغنية الأمريكية مادونا خَصصت لملالا أغنية هيومان ناتشر (طبيعة البشر) في حفل لوس أنجلوس يوم الهجوم،[82] كما وضعت وشماً مؤقتتاً لملالا على ظهرها.[83] وكتبت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي مقالة تشرح لأطفالها عن هذا الحادث، وطَلبت منهم الإجابة عن اسئلة طرحتها مِثل "لماذا يَعتقد هؤلاء الرجال أَنه يجب عليهم قتل ملالا؟". كما أرسلت برسالة خاصة لملالا وهي في المستشفى، ولاحقاً تبرعت جولي لمؤسسة ملالا بمبلغ 200,000 $[84] لصالح تعليم الفتيات.[85] وكتبت السيدة الأولى للولايات المتحدة سابقاً لورا بوش مقال افتتاحي في صحيفة واشنطن بوست والتي كانت عن مقارنة بين ملالا وكاتبة يوميات الهولوكوست آن فرانك.[86] وأعلن المخرج الهندي أمجد خان عن نِيته إنتاج فيلم يتحدث عن السيرة الذاتية لملالا يوسفزي.[87] ودَعَمَّت الفنانة الأمريكية بيونسيه ملالا بوضع صور لها عبر فيسبوك تشجيعاً لها، وأرسلت سيلينا غوميز تغريدة عن ملالا عبر موقع تويتر

أعلن المتحدث بإسم باكستان طالبان إحسان الله إحسان مسؤولية التنظيم عن العملية وقال: "هي رمز الكفر والفحشاء"، مهدداً إذا بقيت على قيد الحياة ستقوم مجموعة أخرى باستهدافها من جديد.[88] وأضاف أن سبب اغتيالها هو دفاعِها عن العلمانية، وأن المستهدف ليس النساء بل إن كل من يقود حملة ضِدَّ الإسلام والشريعة يُقتل، موضِّحاً أن سِنَّ ملالا ليس دِافعاً للرأفة بِها.[79] واتهموا والد ملالا بعمل غسيل دماغ لإبنته لملالا حيثُ قالوا: "حذرناه مِراراً لوقف ابنته عن استخدام لغة قَذِرة ضِدُّنا، لكِنَه لم يستمع وأجبرنا على فعل هذه الخطوة القاسية".[54] برر طالبان هجومه على ملالا بأنه من أوامر القرآن، وأن الشريعة أمرت بقتل حتى الأطفال إذا انتقدوا الإسلام.[89][89]

في 12 أكتوبر 2012 أصدرت مجموعة مكونة من 50 شيخ في باكستان فتوى ضِدَّ مُسلحي طالبان الذين حاولوا قتل ملالا. واستنكر علماء الدين الإسلامي في مجلس اتحاد علماء المسلمين السنة المحاولات التي تقوم بها حركة طالبان الباكستانية من أجل وضع تبريرات دينية لإطلاق النَّار على ملالا وزميلتِيها.[90]

على الرغم من إدانة الهجوم بشدة في باكستان،[91] إلا أن بعض الأحزاب السياسية الصغيرة والجماعات المتطرفة أطلقت تنبؤات بوجود نظرية المؤامرة في حادثة اغتيال ملالا، مثل إشاعة قِيام وكالة المخابرات المركزية بإطلاقِ النَّار على ملالا لتوفير ذريعة لاستمرار الهجمات بالطائرات بدون طيار.[92] ووصفت حركة طالبان باكستان ملالا بالجاسوسة الأمريكية.[93][94][95][96] أما الدكتورة رحيلة قاضي وهي عضو في البرلمان الباكستاني وصفت ملالا بالعميلة الأمريكية، وكانت تعرِض لها صوراً وهي بجوار السفير الأمريكي في باكستان ريتشارد هولبروك كدليل على خيانتها.[24]

قامَ تلاميذ مدرسة خوشحال (مدرسة ملالا) على تكريمها بشكلٍ غَيرُ علَّني بسبب المخاوف الأمنية على الطلاب، وقالت مديرة المدرسة مريم خالد: "لقد أَقمنا صلاة خاصة من أجل الدعاء لملالا، وأضئنا لها الشموع".[97]

عريضة الأمم المتحدة[عدل]

ملالا يوسفزي في مقابلة مع ديفيد كاميرون في مؤتمر دعم سوريا والمنطقة في فبراير 2016

زار المبعوث الخاص للتعليم العالمي في الأمم المتحدة ورئيس وزراء المملكة المتحدة السابق جوردون براون ملالا بالمستشفى في 15 أكتوبر 2012،[98] وأطلق عريضة باسمِها من أجل دعمها.[99] وباستخدام شعار "أنا ملالا" كان الهدف الرئيسي من العريضة أن لا يكون هُناك أي طفل خارج المدرسة بحلول عام 2015، مع آمال لذهاب جميع الفتيات من أمثال ملالا في كل مكان بالعالم إلى المدارس قريباً.[100] وقال براون أنه سيسلم العريضة للرئيس زرداي في اسلام أباد بحلول نوفمبر.[99]

العريضة تحتوي على ثلاث مطالب:

  • دعوة باكستان للموافقة على خطة لتوفير التعليم لكل طفل.
  • دعوة جميع الدول إلى حظر التمييز ضد الفتيات.
  • دعوة المنظمات الدولية لضمان توفير التعليم لـ61 مليون طفل حول العالم بحلول نهاية 2015.[100]

التحقيقات الجنائية، اعتقالات، أحكام البرَّاءة[عدل]

بعد عملية اطلاق النار صَّرح وزير الداخلية الباكستاني رحمن ملك أنه تم تحديد الشخص الذي اطلق النار على ملالا.[101] وذكرت الشرطة أنه "عطا الله خان" الذي يبلغ من العمر 23 عاماً، وهو طالب دراسات عليا بتخصص الكيمياء، وكان مُسلحاً وقت الهجوم.[102] وذُكِرَ في يوليو 2013 أنه لايزال طليقاً.[103]

اعتقلت الشرطة 6 أشخاص لتورطهم بالهجوم، وأطلقت سراحهم فيما بعد لعدم كفاية الأدلة.[103] وحتى 7 نوفمبر 2012 أعلن أن الملا فضل الله قائد طالبان باكستان الذي أمر باغتيال ملالا مختبئ في شرق أفغانستان من قِبل مصادر أمريكية هُناك.[104]

في 12 سبتمبر 2014 قال المتحدث بإسم الجيش الباكستاني الجنرال عاصم سليم باجوه خلال مؤتمر صحفي بإسلام اباد، أنه تم اعتقال 10 مسلحين يُشتبه في تورطهم بالهجوم على ملالا،[105] وقال أنهم أعضاء في جماعة "الشورى" وهي أحد أفرع حركة طالبان.[106] وأضاف بأنه تم اعتقال أحدهم وهو اصرار رحمن وبناءً على المعلومات التي تم الحصول عليها منه أثناء التحقيق أُلقي القبض على جميع الأفراد الآخرين، وكانت عملية مشتركة بين الإستخبارات والشرطة والجيش.[107][108]

في 30 أبريل 2015 حُكم على الأشخاص الذين تم اعتقالهم بالسجن المؤبد من قِبل قاضي مكافحة الإرهاب محمد أمين كندي،[109] مع فرصة إعادة التأهيل للإفراج المشروط بعد 25 عاماً.[110] أما مُطلق النار المباشر لم يتم إلقاء القبض عليه، وأفادت السلطات أنه فر إلى الجانب الآخر من الحدود إلى افغانستان، حيثُ لجأ لعدد كبير من عناصر طالبان باكستان.[111] في يونيو 2015 تم الكشف عن تبرئة 8 من بين العشرة الذين تم اعتقالهم، [112] ويزعم الحكم الذي اصدرته المحكمة، والذي تم الاطلاع عليه لأول مرة بعد نحو شهر من المحاكمة السرية، أن الرجلين اللذين أدينا هما اللذان أطلقا النار على ملالا.[112] وكان قِيل سابقاً إن الرجلين اللذين اطلقا النار والرجل الذي أصدر الأوامر بشن الهجوم فروا إلى أفغانستان. وقال منير أحمد المتحدث باسم المفوضية العليا لباكستان في لندن إن الرجال الثمانية برئوا لعدم كفاية الأدلة.[112] واتضحت تبرئة المتهمين بعد أن حاول مراسلون من صحيفة ديلي ميرور اللندنية الوصول إلى العشرة في السجون الباكستانية.[112][113][114][115]

تواصل نشاط ملالا[عدل]

لا تأتِّي التَّقالِيد مِنَ السَّماء، ولا يُرسلها الله. نحن من يَصنع الثقافات ولنا الحقُّ في تّغيِيرها، ونحن يجب أن نغييرها.
ملالا يوسفزي في مؤتمر الفتاة في لندن[116]

تحدَّثت ملالا يوسفزي أمام اِجتِماع الأمم المتحدة في يوليو 2013، والتَقَت المَلِكة إليزابيث الثانية في قصر بكنجام.[117] وفي سبتمبر تحدثت في جامعة هارفارد،[117] وفي أكتوبر قابلت رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما وعائلته،[118] وخلال المُقابلة واجهته بأسلوبِه في اِستِخدام الهجمات بالطائرات بدون طيار في بلدها.[119] وفي ديسمبر ألقت خِطاباً في اتحاد أكسفورد.[120] في يوليو 2014 تحدثت في قمة الفتاة في لندن، ودعت لحقوق الفتيات فيها.[121] في أكتوبر 2014 وبعد حُصولها على جائزة أطفال العالم لحقوق الطفل في ماريفريد في السويد، قامت بالتَّبرع بمبلغ 50,000 $ من خلال وكالة الغوث الدولية (الأنوروا) للمساعدة في إعادة بِناء 65 مدرسة في غزة.[122]

العديد من الضحايا الأبرياء قتلوا خلال هذه الأعمال، مما أدى لاِستِياء الشعب الباكستاني مِنها. إذا أعدنا تركيز جهودنا على التعليم سوفَ يكون لها تأثيرٌ كبير.
—ملالا تعبر عن قلقها لباراك أوباما من الهجمات الأمريكية بالطائرات بدون طيار[119]

تمثيلها بالوكالة[عدل]

رتب رئيس وزراء بريطانيا السابق جوردون براون ظهور ملالا في الأمم المتحدة في يوليو 2016.[98] وقام براون أيضاً بالطلب من مستشارة شركة ماكنزي شيزا شهيد، وهي صديقة مقربة لعائلة يوسفزي، لإدارة الصندوق الخيري لملالا، والذي حصل على دعم الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي.[98] كما أن نائبة رئيس غوغل ميغان سميث كانت ضمن أعضاء الصندوق.[123]

في نوفمبر 2012 بدأت مؤسسة إيدلمان الإستشارية العمل لصالح ملالا على أساس تطوعي، وتقديم وظيقة مكتب صحفي لملالا.[98][123] ويعمل بالمكتب خمسة أشخاص، يرأسها كاتب الخطابات جيمي لوندي.[123] واستمرت شركة ماكنزي بتقديم المساعدة لملالا.[123]

يوم ملالا[عدل]

ملالا في زيارة خاصة لستراسبورغ في نوفمبر 2013

في 12 يوليو 2013 وفي عيد ميلاد ملالا الـ16، تحدَّثت في الأُمم المُتَّحدة لِلدَّعوَةِ لدعم التَّعليم في جميع أنحاء العالم. لتُطلق الأُمم المُتَّحدة على هذا اليوم اِسم "يوم ملالا".[124] حيثُ كان أول خطاب علني لها بعد الحادث الذي تعرضت له،[125] مِمَّا جعلها تتولَّى قيادة الشَّباب في الأُمم المُتَّحدة، وجاءت كلمة ملالا أمام أكثر من 500 طالباً وطالبة من أنحاء العالم، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، خلال اِجتماع "الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة للشباب"، بدعم من مبادرة الأمين العام الأولى للتعليم العالمي.[126][127]

   
ملالا يوسفزي
اِعتقد الإِرهابيُّون بأنّهم سيغيِّرون أهدافي وبأنّهُم سَيوقِفونَ طموحاتي، لكنَّ لا شيء تغير في حيَّاتي إلا هذا: الضعف والخوف واليأس ماتوا. وولِدَت القُوَّةُ والطَّاقَةُ والشَّجاعة ... لَستُ ضِدَّ أي شخصٍ، ولست موجودةً هُنا للحَديثِ عن اِنتقام شخصي ضِدَّ طالبان أو أيُّ جماعةٍ إرهابيَّة أُخرى. أنا هُنا للتحدث عن حقّ التَّعليم لكل طفلٍ. أريد أن يحصل أبناء وبنات الطالبان والإرهابيين جميعهم على التعليم.
   
ملالا يوسفزي

—من خطاب ملالا بمقر الأمم المتحدة[127]

وصفق الحاضرون مطولاً لملالا ووقفوا تحية لها.[127] ووصف بان كي مون ملالا بأنها "بَطلتُنا" خلال حديثه بنفس الجلسة.[124] كما قال مبعوث الأمين العام للشباب أحمد الهنداوي عبر إذاعة الأمم المتحدة إنه احتفال يجمع شباباً من أكثر من 80 بلداً.[128] وقدّمت ملالا أيضاً عريضة للأمين العام تدعو للمساعدة في إيصال جميع الأطفال في العالم خاصة الفتيات إلى المدارس بحلول عام 2015.[127] وقالت لجمهورها من الشباب:

   
ملالا يوسفزي
إِن مُناسبة عِيد ميلادي بالأُمَمِ المتَّحدة لم تَكُن لي فقط. بل لكل فتاةٍ أو فتاةٌ أعلَّت بصَوتِها من أَجل الحق بالتَّعلُّم
   
ملالا يوسفزي

—من خطاب ملالا بمقر الأمم المتحدة

لم تُعلق الحكومة الباكستانية على ظهور ملالا في الأمم المتحدة، مما أدى لردود فعلٍ غاضبة اِتِّجاه الحكومة من الصحافة المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي.[129][130]

جائزة نوبل للسلام[عدل]

فيديو خارجي
كلمة ملالا في محاضرة نوبل
مراسم تقديم جائزة نوبل لملالا يوسفزي وكايلاش ساتيارثي

في 10 أكتوبر 2014 أُعلن عن فوز ملالا يوسفزي بجائزة نوبل للسلام لسنة 2014، لكفاحها من أجل حصول الفتيات على حقهم بالتعليم. واعتُبرت أصغر حاصِّلة على جائزة نوبل في العالم، حيثُ كانت تبلغ من العمر 17 عاماً.[16][17][131] وكانت ملالا قد حصلت على الجائزة مناصفةً مع الناشط الهندي كايلاش ساتيارثي لدفاعه عن حقوق الطفل.[132] وتعتبر ثاني شخصية باكستانية تحصل على جائزة نوبل، بعد عالم الفيزياء محمد عبد السلام الذي حصل سنة 1979 على جائزة نوبل للفيزياء.[133] لكنها الباكستانية الوحيدة التي فازت بجائزة نوبل للسلام.

لاقى منح ملالا الجائزة ترحيباً دولياً، لكن كان هُناك بعض الاستنكار من منح الجائزة لها.[134][135] علق الباحث القانوني فريديريك هيرفيمل على ملالا بالجائزة: "هذا ليس للأشخاص الجيّدين الذين قاموا بأعمال لطيفة أو اسعادهم لتلقيها. كل ذلك غير مهم. ما أريده للجائزة أن تشجع العالم على نزع السلاح".[136]

قاطع شاب مكسكي صغير حفل تقديم الجائزة لملالا، احتجاجاً على حادثة الخطف الجماعي للطلاب في إغوالا 2014 في المكسيك، لكنه أُبعد سريعاً من قِبل أفراد الأمن. ملالا تعاطفت مع الحادثة في وقت لاحق، وأقرت بوجود مشاكل للشباب في جميع أنحاء العالم، وقالت: "هناك مشاكل في المكسيك، مشاكل في اميركا، وحتى في النرويج، لذلك من المهم حقاً رفع الأطفال لصوتهم".[137]

مدرسة للاجئين السوريين والاستثمار بالتعليم[عدل]

في 12 يوليو 2015 وبعيد ملالا الـ18، افتتحت ملالا مدرسة في منطقة سهل البقاع في لبنان للاجئين السوريين.[138] حيثُ قامت مؤسسة ملالا غير الربحية برعايتها. وتقوم المدرسة بتقدم التعليم والتدريب لأكثر من 200 فتاة من سن 14 إلى 18 سنة.

دَعت ملالا زعماء العالم للاستثمار في "الكتب وليس طلقات الرصاص".[139][140][141] واضافت ملالا في كلمة لها أمام ممثلين عن 40 دولة في قمة للتعليم عقدت في العاصمة النرويجية أوسلو: "مبلغ 39 مليار دولار سنوياً للتعليم قد يبدو رقماً هائلاً، ولكنه ليس في الواقع كذلك، حيث أنه يساوي ما ينفقه العالم على الأغراض العسكرية لمدة ثمانية أيام".[139]

الأعمال الأدبية والفنية[عدل]

المهرجان الدولي للشعر في الأرجنتين سنة 2013، لتكريم ملالا يوسفزي

ألفت ملالا يوسفزي كتاباً عن مذكراتها اليومية بعنوان أنا ملالا: ناضلتُ دفاعاً عن حق التعليم وحاول طالبان قتلي بالاشتراك مع الصحفية الأمريكية كريستينا لامب، والتي تم نشرها في أكتوبر 2013 من قِبل شركة ليتل براون للنشر في الولايات المتحدة وشركة ويدنفيلد ونيكلسون في المملكة المتحدة.[142] كما صدر مُترجماً للعربية عن المركز الثقافي العربي ودار سما للنشر بترجمة من أنور الشامي.[143] وتذكر ملالا في الكتاب حِكايتها وحِكاية بلدها وتعاقب السلطات فيها، ومُحاولة تَعرضها لمحاولة اغتيال من قبل أحد مسلحي طالبان، ودورها في الانتصار لحق الفتيات في التعليم، وتحدي الجهل والتخلف.[143] يحتوي الكتاب على خمسة أقسام بالإضافة إلى المقدمة والخاتمة، وكل قسم يحوي عدة فصول، الأقسام هي: "ما قبل طالبان"، "وادي الموت"، "ثلاث فتيات وثلاث طلقات"، "بين الحياة والموت"، "حياة ثانية".[24] ووصفت صحيفة الغارديان الكتاب بـ"الشجاع" وذكرت "أن الكارهين وأصحاب نظرية المؤامرة سوف يفعلون معروفاً لو قرؤوا الكتاب". لكن الصحيفة انتقدت عدم دقة بعض الأرقام مثل مساحة زلزال كشمير 2005 حيث شبه الكتاب المساحة بولاية كونيتيكت الأمريكية.[144] وأعطت مجلة انترتينمنت ويكلي الكتاب علامة "+B" وكتبت عنه "ملالا بشجاعة حرصت على بقاء صوتها رقيقاً نوعاً ما، وذلك بفضل شريكتها الكاتبة، لكن تبقى رسالتها القوية ثابتة.[145]

اعتبرت اتحاد المدارس الخاصة الباكستاني، الذي يُمثل أكثر من 152 ألف مؤسسة في كافة أنحاء البلاد، أن السماح للتلاميذ بدراسة كتاب "أَنا ملالة" سيكون له تأثير سلبي عليهم، ويرى أيضاً أن هذا الكتاب مسيء للإسلام.[146][147] كما اتهم رئيس الاتحاد ميرزا كاشف الكتاب بأنه متناقض مع العقيدة الإسلامية كما أنها دافعت عن الكاتب سلمان رشدي.[147] رئيس تحرير صحيفة ذا نيوز انترناشونال أنصار عباسي تحدث عن كتابها قائلاً: "لقد وفرت للنقاد شيئاً 'ملموساً' لإثبات أنها 'عميلة' للغرب ضد الإسلام وباكستان".[148]

نشرت طبعة من الكتاب للأطفال في سنة 2014 تحت عنوان أنا ملالا: كيف وقفت فتاة واحدة من أجل التعليم وتغيير العالم.[149] الطبعة المسموعة من الكتاب روتها نييلا فاسواني، والتي فازت بجائزة غرامي لأفضل ألبوم موسيقي للأطفال سنة 2015.[150]

في أبريل 2015 صَدَرَ فيلم وثائقي للمُخرج ديفيس غوغنهايم بإسم سماني ملالا،[151] والذي يَروي قصّة ملالا. تمَّ تَصوِيره في الولايات المتحدة والإمارات، والفيلم ناطق باللغة الإنجليزية وتمت ترجمته لعدة لغات منها العربية والفرنسية. حضرت ملالا وإيما واتسون العرض الإفتتاحي للفيلم في مهرجان السينما في لندن.[152] وقَامَت واتسون بِعَمَلِ حوارٍ مع ملالا حول المرأَة والتَّعليم، وعُرِض على ما يُقارِب مِن 80 دار عرض في مُختلف أرجاء المملكة المتحدة وشاهده ما يَقرُب من 10,000 طالباً ومعلماً.[152]

الاستجابة الإعلامية في باكستان[عدل]

استقبل الإعلام الباكستاني أخبار ملالا يوسفزي بشكل مؤيد ومعارض معاً. الكاتب هوما يوسف في صحيفة داون (الفجر) الباكستانية لخص اعتراضات الشعب الباكستاني على ملالا في 3 نقاط: "شهرتها تُسلط الضوء على أكثر الجوانب السلبية في باكستان (التشدد الديني)؛ حملاتها التوعوية قريبة من الأجندات الغربية؛ اعتبار تعاطف الغرب معها على أنه نفاق للتغطية على ضحايا الضربات الجوية بدون طيار."[130] صحفي آخر من صحيفة دون هو كيريل ألميدا فقد ذَهَبَ باتجاه تعاطف عامة الشعب الباكستاني لطالبان باكستان، مُحملاً ذلك لفشل حكومة الدولة.[153] ووصف الصحفي اسيد بيك ملالا بأنها استُخدِمت لتبرير الإمبريالية الغربية وقال: "هي مرشحة مثالية لتخفيف عِبء الرجل الأبيض وانقاذ بلادهم".[129] واتهم ملالا أيضاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنها جاسوسة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA).[129]

ومع ذلك حصلت ملالا على دعم بعض وسائل الإعلام المحلية. فرمان نواز كاتب عامود مستقل، يرى أن ملالا اكتسبت المزيد من الشهرة في باكستان لانتمائها لإقليم البنجاب. لم يُعطَ لرأيه أهمية في باكستان، لكن تم نشر آرائه في يومية أوتلوك الأفغانية.[154]

الجوائز[عدل]

لوحة لملالا في مركز نوبل للسلام
جداريات مخصصة لدعم ملالا يوسفزي
ملالا تُمنح جائزة سخاروف لحرية الفكر في البرلمان الأوروبي في نوفمبر 2013

مُنحت ملالا يوسفزي الجوائز الوطنية والدولية التشريفية التالية:

التاريخ الجائزة مانح الجائزة البلد والمرجع
2011 جائزة السلام الدولية للأطفال (ترشيح) مؤسسة حقوق الأطفال  هولندا[45]
ديسمبر 2011 جائزة الشباب الوطنية للسلام (جائزة ملالا لاحقاً) الحكومة الباكستانية  باكستان[31]
يناير 2012 جائزة آن فرانك للشجاعة الأدبية مركز آن فرانك[155]  الولايات المتحدة[156][157]
أكتوبر 2012 نجمة الشجاعة ثالث أعلى وسام مدني في باكستان الحكومة الباكستانية  باكستان[158]
نوفمبر 2012 اختيارها من أفضل 100 مفكر عالمي مجلة فورين بوليسي  الولايات المتحدة[159]
2012 واحدة من أكثر 100 شخصية مؤثرة بالعالم مجلة التايم  الولايات المتحدة[160]
نوفمبر 2012 جائزة الأم تيريزا للعدالة الاجتماعية مؤسسة هارموني  الهند[161][a][163]
ديسمبر 2012 جائزة روما للسلام والعمل الإنساني بلدية روما  إيطاليا[164]
يناير 2013 أكبر اسم في المسح السنوي العالمي الإنجليزي لسنة 2012 [165]
يناير 2013 جائزة سيمون دي بوفوار لجنة جائزة سيمون بإدارة جوليا كريستيفا  فرنسا[166]
مارس 2013[b] جائزة ميمينجين للحريَّة 1525 بلدية ميمينجين  ألمانيا[168]
مارس 2013 جائزة شارع دوتي مؤشر الرقابة  المملكة المتحدة[169]
مارس 2013 جائزة فريد وآنا جيفريس الاتحاد الوطني للمعلمين  المملكة المتحدة[170]
أبريل 2013 جائزة القيادة العالمية للأصوات الحية ترايلبلايزر العالمية  الولايات المتحدة[171]
أبريل 2013 واحدة من أكثر 100 شخصية مؤثرة بالعالم (للمرة الثانية) مجلة التايم  الولايات المتحدة[172]
مايو 2013 جائزة كتالونيا العالمية حكومة كتالونيا  إسبانيا[173]
يونيو 2013 الجائزة السنوية للتنمية صندوق الأوبك للتنمية (OFID) مؤسسة عالمية.[174]
يونيو 2013 جائزة الأبزرفر للأعراق للنشاط الدولي صحيفة ذا أوبزرفر  المملكة المتحدة[175]
أغسطس 2013 جائزة تيبيراري الدولية للسلام سكان مدينة تيبيراري  أيرلندا[176]
2013 وضع لوحة ملالا للفنان جوناثان يو في معرض اللوحات القومي معرض اللوحات القومي في لندن  المملكة المتحدة[177]
أغسطس 2013 جائزة السلام الدولية للأطفال مؤسسة حقوق الأطفال  هولندا[178]
سبتمبر 2013 جائزة سفير الضمير المرموقة منظمة العفو الدولية  المملكة المتحدة[179]
سبتمبر 2013 جائزة كلينتون العالمية للمواطن مؤسسة كلينتون  الولايات المتحدة[180]
سبتمبر 2013 جائزة بيتر غوميز الإنسانية جامعة هارفارد  الولايات المتحدة[181]
أكتوبر 2013 جائزة آنا بوليتكوفسكايا منظمة الوصول لجميع النساء في الحرب  بلغاريا[182]
أكتوبر 2013 جائزة الأمل نصب تذكاري ومتحف أوكلاهوما الوطني  الولايات المتحدة[183]
أكتوبر 2013 فخر بريطانيا التلفزيون المستقل، ديلي ميرور  المملكة المتحدة[184]
نوفمبر 2013 جائزة سخاروف لحرية الفكر البرلمان الأوروبي أوروبا أوروبا[185]
نوفمبر 2013 الماستر الفخرية في الآدب جامعة إدنبرة  اسكتلندا[186]
نوفمبر 2013 سيدة العام مجلة غلامور  الولايات المتحدة[187]
نوفمبر 2013 جائزة GG2 هامر منظمة جوائز القيادة GG2‏[188]  المملكة المتحدة[189]
نوفمبر 2013 الجائزة الدولية للمساواة وعدم التمييز الحكومة المكسيكية  المكسيك[190]
فبراير 2014 جائزة أطفال العالم لحقوق الطفل (جائزة نوبل للطفل) مؤسسة جائزة أطفال العالم  السويد[191][192]
مارس 2014 عضوية شرفية مدى الحياة في الاتحاد التنفيذي للخدمة العامة الاتحاد التنفيذي للخدمة العامة (P.S.E.U)  أيرلندا[193]
2014 جائزة تريجر العالمية سكول مؤسسة سكول  الولايات المتحدة[194]
يوليو 2014 الدكتوراه الفخرية في القانون المدني جامعة كلية الملك، هاليفاكس  كندا[14]
يوليو 2014 وسام الحرية فيلادلفيا مركز الدستور الوطني الأمريكي  الولايات المتحدة[195]
أكتوبر 2014 جائزة نوبل للسلام مناصفة مع كايلاش ساتيارثي جوائز نوبل  النرويج[17]
أكتوبر 2014 من قائمة أكثر 25 مراهقاً تأثيراً في العالم مجلة تايم  الولايات المتحدة[196]
أكتوبر 2014 الجنسية الكندية الفخرية الحكومة الكندية  كندا[197]
فبراير 2015 جائزة غرامي لأفضل ألبوم موسيقي للأطفال الأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم  الولايات المتحدة[198]
أبريل 2015 تسمية الكويكب 316201 بين المشتري والمريخ باسم ملالا العالِمة آمي ماينزر من وكالة ناسا  الولايات المتحدة[199][200]
مارس 2016 جائزة الرئيس الفخري لاتحاد الطلبة جامعة شفيلد  المملكة المتحدة[201]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ لم تستطيع عائلة ملالا حضور حفل التكريم في الهند لمخاوف أمنية، لذلك تم منح الجائزة لوالدها من قِبل المخرج البريطاني الباكستاني سافي علي.[162]
  2. ^ منحت في 7 ديسمبر 2013 في إكسفورد[167]

اقرأ أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ امنسټي انټرنېشنل پر ملاله یوسفزۍ برید وغانده. BBC Pashto. 18 أكتوبر 2012. Retrieved 11 أكتوبر 2013
  2. ^ امنسټي انټرنېشنل پر ملاله یوسفزۍ برید وغانده (باللغة ps). BBC Pashto. 18 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2013. 
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Adam B. Ellick (2009). "Class Dismissed". The New York Times (documentary). اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2012. 
  4. ^ "Malala Yousafzai Becomes Youngest-Ever Nobel Prize Winner". 10 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2014. 
  5. ^ الباكستانية ملالا والهندي ساتيارثي يفوزان بجائزة نوبل للسلام
  6. ^ Schifrin, Nick (7 October 2013). "The 72 Hours That Saved Malala: Doctors Reveal for the First Time How Close She Came to Death". صباح الخير يا أمريكا (Yahoo News). اطلع عليه بتاريخ 10 October 2014. 
  7. ^ Kyle McKinnon (18 January 2013). "Will Malala's Influence Stretch to Europe?". Deutsche Welle. اطلع عليه بتاريخ 24 July 2013. 
  8. ^ أ ب "Quiet Progress for Education in Pakistan". Brookings Institution. 8 April 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 October 2013. 
  9. ^ "Malala nominated for 'Children's Nobel Prize'". The Hindu. ANI. 7 February 2014. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2014. 
  10. ^ "Malala Yousafzai Receiving Honorary Canadian Citizenship Wednesday". Huffington Post. The Canadian Press. 15 October 2013. اطلع عليه بتاريخ 17 October 2013. 
  11. ^ "The Feminist Life: Malala Won't Use the F-Word". 
  12. ^ "Malala on Peace, Drones and Islam". Forbes. 
  13. ^ "Malala tells Emma Watson she identifies as a feminist, thanks to her". Women in the World in Association with The New York Times - WITW. 
  14. ^ أ ب "Malala Yousafzai Canada Scholarship announced". University of King's College. اطلع عليه بتاريخ 23 July 2014. 
  15. ^ "Nobel Laureates by Age". nobelprize.org. 20 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 October 2014. 
  16. ^ أ ب "Malala Yousafzai becomes youngest-ever Nobel Prize winner". The Express Tribune. 10 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 10 October 2014. 
  17. ^ أ ب ت "The Nobel Peace Prize for 2014" (بيان إعلامي). Oslo: Nobel Media AB. 10 October 2014. http://www.nobelprize.org/nobel_prizes/peace/laureates/2014/press.html. استرجع 10 October 2014.
  18. ^ "ملالا تنال جائزة آنا بوليتكوفسكايا ومرشحة لنوبل". دويتشه فيله، 4 أكتوبر 2013. وصل لهذا المسار في 5 أكتوبر 2013.
  19. ^ "15 films in the Documentary Feature category will advance in the voting process for the 88th Academy Awards". Natalie Kojen (Oscar.org). December 1, 2015. اطلع عليه بتاريخ December 2, 2015. 
  20. ^ "Malala Yousafzai attends first day at Edgbaston High School in Birmingham". BBC News. 19 March 2013. اطلع عليه بتاريخ 30 October 2014. 
  21. ^ "Malala celebrates string of top GCSEs". BBC. Retrieved 21 August 2015
  22. ^ Saleem Ali (14 October 2012). "Malala and Sharbat Gula: Pashtun Icons of Hope". National Geographic (University of Queensland, Australia). اطلع عليه بتاريخ 29 September 2013. 
  23. ^ "Bacha Khan's philosophy of non-violence and Benazir Bhutto's charisma inspires Malala". The Express Tribune. 16 January 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  24. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع ملالا يوسفزي؛ كريستينا لامب (2014). أنا ملالا (باللغة العربية) (الطبعة الأولى). الدار البيضاء، المغرب: المركز الثقافي العربي. ISBN 9789953687193. 
  25. ^ Tooley، James. "Malala for free schools: Why does the media hide the fact that she's for educational choice — as are so many developing nations?". The Spectator. اطلع عليه بتاريخ 13 November 2013. 
  26. ^ Coulson، Andrew J. "Why Malala Didn't Go to Public School". Cato Institute. اطلع عليه بتاريخ 13 November 2013. 
  27. ^ أ ب Owais Tohid (11 October 2012). "My conversations with Malala Yousafzai, the girl who stood up to the Taliban". كريسشان ساينس مونيتور. صفحة 3. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  28. ^ Adam B. Ellick (9 October 2012). "My 'Small Video Star' Fights for Her Life". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  29. ^ Westhead, Rick (26 October 2009). "Brave defiance in Pakistan's Swat Valley". Toronto Star. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2012. 
  30. ^ "Young Journalist Inspires Fellow Students". Institute for War and Peace Reporting. 5 December 2009. اطلع عليه بتاريخ 15 July 2015. 
  31. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Peer, Basharat (10 October 2012). "The Girl Who Wanted To Go To School". النيويوركر. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2012. 
  32. ^ أ ب "Malala Yousafzai: Portrait of the girl blogger". BBC News. 10 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  33. ^ "Pakistani Heroine: How Malala Yousafzai Emerged from Anonymity". Time World. 23 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 12 October 2013. 
  34. ^ أ ب ت "Rising star of youth journalism inspires fellow pupils in Pakistan". Institute of War & Peace Reporting. 15 January 2010. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2012. 
  35. ^ "Diary of a Pakistani schoolgirl". BBC News. 19 January 2009. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  36. ^ Jon Boone (9 October 2012). "Malala Yousafzai: Pakistan Taliban causes revulsion by shooting girl who spoke out". الغارديان (London). اطلع عليه بتاريخ 12 October 2012. 
  37. ^ Ali، Manzoor (12 October 2012). "Where it all started: 'A diary that highlighted Swat's human tragedy'". The Express Tribune. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2012. "The name Gul Makai – a heroine of Pakhtun folktale – was chosen as an apt pseudonym meant to strike a chord with the local population so they could easily identify with Malala's blog, he added." 
  38. ^ Rose، H.A. (1911). A Glossary of the Tribes and Castes of the Punjab and North-West Frontier Province. صفحة 56. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2012. 
  39. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش "Swat: Diary of a Pakistani schoolgirl (Malala Yousafzai) – BBC". original Urdu and English translation of Yousufzai's blog (LUBP). اطلع عليه بتاريخ 16 October 2012. 
  40. ^ "Pakistan media condemn attack on Malala Yousafzai". BBC News. 9 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 23 July 2013. 
  41. ^ Malala Yousufzai. "(Part 10 of Yousfzai's blog)" (باللغة Urdu). BBC Urdu. اطلع عليه بتاريخ 16 October 2012. 
  42. ^ "Capital Talk on Wednesday, أغسطس 19, 2009". Pakistan Herald. 19 أغسطس 2009. اطلع عليه بتاريخ 23 July 2013. 
  43. ^ "Young Journalist Inspires Fellow Students". Institute for War & Peace Reporting. 9 ديسمبر 2009. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2012. 
  44. ^ van Gilder Cooke، Sonia (23 October 2012). "Pakistani Heroine: How Malala Yousafzai Emerged from Anonymity". Time. اطلع عليه بتاريخ 24 October 2012. 
  45. ^ أ ب ت "Desmond Tutu announces nominees Children's Peace Prize 2011". The International Children's Peace Prize. 25 أكتوبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2012. 
  46. ^ "Michaela Mycroft winner of International Children's Peace Prize 2011". International Children's Peace Prize. 21 نوفمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2011. 
  47. ^ "Malala in the House, plans to launch political party". Dawn (Pakistan). 4 يناير 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2012. 
  48. ^ سميرا خان (20 ديسمبر 2011). "National peace prize named after Malala Yousafzai". The Express Tribune. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2012. 
  49. ^ محسود، سعد (10 أكتوبر 2012). "Malala Yousufzai: Pakistani schoolgirl had defied threats from Taliban for years (+video)". The Christian Science Monitor. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2012. 
  50. ^ أ ب "'Radio Mullah' sent hit squad after Malala Yousafzai". The Express Tribune. 12 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2012. 
  51. ^ Asma Ali Zain (4 November 2012). "Malala will soon undergo reconstructive surgery". Khaleej Times. اطلع عليه بتاريخ 4 نوفمبر 2012. 
  52. ^ فرانس 24: الأطباء يستخرجون رصاصة من كتف ناشطة تعرضت لهجوم شنه عناصر من طالبان تاريخ الوصول: 10 10 2012
  53. ^ روسيا اليوم: ملالا.. فتاة باكستانية جريئة حملت راية فتيات وادي سوات ضد قرار منعهن من التعليم تاريخ الوصول: 10 10 2012
  54. ^ أ ب Declan Walsh (12 October 2012). "Taliban Reiterate Vow to Kill Pakistani Girl". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 12 October 2012. 
  55. ^ "اطباء باكستانيون يخرجون رصاصة من جسد فتاة استهدفتها طالبان بهجوم". القدس العربي، 10 أكتوبر 2012..
  56. ^ Mushtaq Yusufza (9 October 2012). "Pakistani teen blogger shot by Taliban 'critical' after surgery". NBC News. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  57. ^ أ ب Robert Mackey؛ Adam B. Ellick (11 October 2012). "Pakistani Girl Airlifted to Military Hospital". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  58. ^ Nasir Habib؛ Reza Sayah (11 October 2012). "Official: Pakistani teen blogger's shooting a 'wake-up call' to 'clear ... danger'". CNN. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  59. ^ "Malala to be shifted to Germany: Malik". Associated Press of Pakistan. 11 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  60. ^ أ ب Palash R. Ghosh (10 October 2012). "Malala Yousafzai: Family Refuses To Cower In Fear As Girl Remains In Critical Condition". International Business Times. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  61. ^ Palmer, Elizabeth (13 October 2012). "Indications of hope for shot Pakistani girl". CBS. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2012. 
  62. ^ Walsh، Declan (15 October 2012). "Global Outpouring to Help Pakistani Schoolgirl/Girl Shot by Taliban Arrives in Britain for Treatment". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 16 October 2012. 
  63. ^ "طائرة إماراتية تجلي ملالا الباكستانية للعلاج". جريدة عكاظ، 15 أكتوبر 2012..
  64. ^ "Malala Yousafzai: Pakistani girl shot by Taliban to be treated in Birmingham hospital that treats wounded soldiers". The Telegraph (London). 15 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2012. 
  65. ^ "Malala Yousafzai: Pakistani girl shot by Taliban to be treated in Birmingham hospital that treats wounded soldiers". The Daily Telegraph. 15 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 November 2014. 
  66. ^ Bennett، Dashiell (17 October 2012). "Malala Yousufzai Comes Out of Her Coma". Atlantic Wire. اطلع عليه بتاريخ 17 October 2012. 
  67. ^ "Malala Yousafzai status updates". Queen Elizabeth Hospital. 22 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 22 October 2012. 
  68. ^ "Schoolgirl shot by Taliban says she has been 'humbled and inspired by messages of support'". ITV News. 9 November 2012. اطلع عليه بتاريخ 9 November 2012. 
  69. ^ "Malala Yousafzai to undergo cranial reconstructive surgery in UK". India Today. اطلع عليه بتاريخ 4 January 2013. 
  70. ^ "Pakistani girl Malala released from hospital". CNN. 4 January 2013. اطلع عليه بتاريخ 4 January 2013. 
  71. ^ "Girl shot by Taliban in stable condition after two operations to reconstruct skull and restore hearing". New York Post. اطلع عليه بتاريخ 3 February 2013. 
  72. ^ "Malala Yousafzai, Pakistani Girl Shot by Taliban Militants". اطلع عليه بتاريخ 6 March 2016. 
  73. ^ Yusuf، Huma (16 November 2012). "Ghost Education". The New York Times. 
  74. ^ "Education is now compulsory for Pakistani children". NDTV.com. 14 November 2012. اطلع عليه بتاريخ 13 October 2013. 
  75. ^ أ ب ت "ملاّلة.. الطفلة التي تحدّت طالبان". راديو سوا، 22 أبريل 2016..
  76. ^ "Malala Yousafzai: Pakistan girl 'strong' – doctors". BBC News. 16 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 16 October 2012. 
  77. ^ "UN chief strongly condemns 'heinous and cowardly' attack on Pakistani schoolgirl". UN News Service. 10 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  78. ^ "Pakistani teen still critical, Obama calls attack tragic". Yahoo News. Indo Asian News Service. 11 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  79. ^ أ ب ت "ملالا تتعافى وإدانات متواصلة لمحاولة قتلها". قناة الجزيرة، 11 أكتوبر 2012..
  80. ^ "Malala Yousafzai: Reward offered for arrest of attackers". BBC News. 10 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  81. ^ "Teen girl Malala Yousafzai shot by Taliban has a 'good chance' of recovery". The Australian. Agence France-Presse. 16 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 24 July 2013. 
  82. ^ Seth Abramovitch (11 October 2012). "Madonna Dedicates L.A. Performance to Child Activist Shot in Pakistan". The Hollywood Reporter. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  83. ^ "Madonna Strips For Malala Yousafzai, Dedicates Song To Young Pakistani Woman Shot By Taliban". The Huffington Post. 15 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 10 October 2014. 
  84. ^ "malalafund.org". Malala Fund. اطلع عليه بتاريخ 10 October 2014. 
  85. ^ "Angelina Jolie Donates $200,000 to the Malala Fund". ABC News. 5 April 2013. تمت أرشفته من الأصل على 25 June 2013. اطلع عليه بتاريخ 24 July 2013. 
  86. ^ Bush، Laura (10 October 2012). "A girl's courage challenges us to act". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 22 October 2012. 
  87. ^ "Indian director to make biopic on Malala Yousufzai". The Express Tribune. 7 December 2012. اطلع عليه بتاريخ 10 December 2012. 
  88. ^ Richard Leiby؛ Michele Langevine Leiby (10 October 2012). "Taliban says it shot Pakistani teen for advocating girls' rights". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  89. ^ أ ب "Taliban says its attack on Pakistani schoolgirl justified". Reuters، 16 أكتوبر 2012..
  90. ^ Jon Boone (12 October 2012). "Malala Yousafzai: 'fatwa' issued against gunmen". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 12 October 2012. 
  91. ^ "Taliban threat worries Pakistan media". BBC. 17 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 30 November 2012. 
  92. ^ Venky Vembu (15 October 2012). "How Pak jihadi minds justify attack on Malala: Perversely". firstpost.com. تمت أرشفته من الأصل على 15 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2012. 
  93. ^ "TTP labels Malala as 'an American spy'". The News. 16 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 20 October 2012. 
  94. ^ Mackey, Robert (16 October 2012). "After a Bullet in the Head, Assaults on a Pakistani Schoolgirl's Character Follow". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 20 October 2012. 
  95. ^ Taqi, Mohammad (18 October 2012). "Malala and anti-Malala Pakistan". Daily Times. تمت أرشفته من الأصل على 21 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 20 October 2012. 
  96. ^ Walsh, Declan (18 October 2012). "Pakistani Police Detain Family of Suspect in Attack on Girl". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 20 October 2012. 
  97. ^ "100 ألف يطالبون في عريضة إلكترونية بترشيح ملالا الباكستانية لـ«نوبل للسلام»". جريدة الأنباء الكويتية، 11 نوفمبر 2012..
  98. ^ أ ب ت ث "Malala Inc: Global operation surrounds teenage activist". Agence France-Presse. اطلع عليه بتاريخ 12 October 2013. 
  99. ^ أ ب "Malala Yousafzai: Taliban shooting victim flown to UK". BBC. 15 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2012. 
  100. ^ أ ب "A World at School". The Office of the UN Special Envoy for Global Education. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2012. 
  101. ^ "Pakistani Interior Minister: Taliban Gunman Who Shot 14-Year-Old Girl Identified". VOA News. 10 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2012. 
  102. ^ "Arrests made in shooting of Pakistani schoolgirl Malala". CNN. 28 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 24 July 2013. 
  103. ^ أ ب "Malala at U.N.: The Taliban failed to silence us". CNN. 12 July 2013. اطلع عليه بتاريخ 24 July 2013. 
  104. ^ "Mullah Fazlullah hiding in Afghanistan: US officials". The Express Tribune. 8 November 2012. اطلع عليه بتاريخ 8 November 2012. 
  105. ^ "اعتقال متهمين بمهاجمة ملالا". سكاي نيوز عربية، 12 سبتمبر 2014..
  106. ^ "باكستان تقول انها قبضت على المتهمين باطلاق النار على ملالا يوسفزاي". بي بي سي عربية، 12 سبتمبر 2014..
  107. ^ "Malala Yousafzai's attackers arrested: ISPR". Pakistan Today. 12 September 2014. اطلع عليه بتاريخ 10 October 2014. 
  108. ^ Dockterman، Eliana (12 September 2014). "Malala's Attackers Arrested in Pakistan". Time. Reuters. اطلع عليه بتاريخ 13 October 2014. 
  109. ^ "باكستان.. السجن المؤبد لـ 10 متهمين بالهجوم على ملالا يوسفزي". روسيا اليوم، 30 أبريل 2016..
  110. ^ Zahir Shah؛ Greg Botelho (30 April 2015). "Pakistan: 10 sentenced to life in prison for attack on Malala Yousafzai". CNN. 
  111. ^ "محكمة باكستاني تقضي بحبس المعتدين على الحائزة على جائزة نوبل للسلام مدى الحياة". i24، 30 أبريل 2015..
  112. ^ أ ب ت ث "محاولة اغتيال ملالا يوسفزاي: "تبرئة سرية" لثمانية متهمين". بي بي سي عربية، 5 يونيو 2015..
  113. ^ Hughes، Chris. "Brave Malala's hitmen secretly FREED just weeks after their 25-year prison sentences". Daily Mirror. MGN Ltd. اطلع عليه بتاريخ 5 June 2015. 
  114. ^ "Malala's hitmen secretly FREED just weeks after their 25 year prison sentences". mirror. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-04. 
  115. ^ "Pakistan court frees eight men charged with attack on schoolgirl Malala". Reuters. 2015-06-05. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-04. 
  116. ^ Emma Batha (23 July 2014). "Malala tells Girl Summit education is key to ending child marriage". Thompson Reuters Foundation. اطلع عليه بتاريخ 4 May 2015. 
  117. ^ أ ب "Malala, une entreprise". Le Point. Agence France-Presse. 11 October 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 October 2013. 
  118. ^ "واشنطن: لقاء يجمع أوباما وزوجته مع مالالا بالبيت لأبيض". CNN بالعربية، 12 أكتوبر 2013..
  119. ^ أ ب "Malala Confronts Obama". CNN. 12 October 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 October 2013. 
  120. ^ "Malala Yousafzai's Toughest Battle?". هافينغتون بوست. 
  121. ^ "Freida Pinto speaks at girls' rights summit in UK". The Houston Chronicle. Associated Press. 22 July 2014. تمت أرشفته من الأصل على 29 July 2014. 
  122. ^ "Malala Yousafzai gives $50,000 to reconstruction of Gaza schools". The Guardian. 29 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 30 October 2014. 
  123. ^ أ ب ت ث Mackinnon، Mark (8 October 2013). "One year after being shot by the Taliban, Malala Yousafzai is a mighty machine". The Globe and Mail (Toronto). اطلع عليه بتاريخ 12 October 2013. 
  124. ^ أ ب "Shot Pakistan schoolgirl Malala Yousafzai addresses UN". BBC News. 12 July 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 July 2013. 
  125. ^ Michelle Nichols (12 July 2013). "Pakistan's Malala, shot by Taliban, takes education plea to U.N.". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 23 July 2013. 
  126. ^ "Global action on education doesn't end with Malala Day". Ottawa Citizen. تمت أرشفته من الأصل على 14 October 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 October 2013. 
  127. ^ أ ب ت ث "الناشطة الباكستانية ملالا تتحدث أمام الأمم المتحدة". بي بي سي عربية، 12 يوليو 2013..
  128. ^ "ملالا تخاطب العالم من الأمم المتحدة: فشلت محاولات اسكاتنا". قناة الحرة، 12 يوليو 2013..
  129. ^ أ ب ت Ghafour, Hamida (19 June 2013). "Malala Yousafzai: Backlash against Pakistani teen activist spreads in her homeland". Toronto Star. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2013. 
  130. ^ أ ب Huma Yusuf (18 July 2013). "About the Malala Backlash". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2013. 
  131. ^ "A Look at the Top 10 Youngest Nobel Laureates". Yahoo!-ABC News Network. 10 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2014. 
  132. ^ Cowell، Alan؛ Walshoct، Declan (10 October 2014). "Nobel Peace Prize for Malala Yousafzai and Kailash Satyarthi". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 10 October 2014. 
  133. ^ "Le prix Nobel de la paix attribué à Malala Yousafzai et Kailash Satyarthi". Ijsberg Magazine (باللغة fr). 10 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 10 October 2014. 
  134. ^ "Nobel peace prize decision is highly political". The Guardian. 10 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2014. 
  135. ^ "Malala Yousafzai: Mixed Reaction in Pakistan to Teenage Activists Nobel Prize Award". International Business Times. 11 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2014. 
  136. ^ Walsh، Declan (10 October 2014). "Two Champions of Children Are Given Nobel Peace Prize". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2014. 
  137. ^ "Malala Yousafzai says Mexican protester's actions show 'There are problems in Mexico'". FOX News Latino. Associated Press. 11 December 2014. اطلع عليه بتاريخ 5 March 2015. 
  138. ^ "الناشطة ملالا تحتفل بعيد ميلادها الـ18 بافتتاح مدرسة للاجئات السوريات في لبنان". UNHCR Arabic، 13 مايو 2016..
  139. ^ أ ب "الفتاة الباكستانية الفائزة بجائزة نوبل للسلام ملالا تدعو زعماء العالم إلى شراء الكتب وليس طلقات الرصاص". القدس العربي، 8 يوليو 2015..
  140. ^ Mendoza، Jessica (13 July 2015). "Malala Yousafzai urges global investment in 'books, not bullets'". The Christian Science Monitor. اطلع عليه بتاريخ 13 July 2015. 
  141. ^ Westall، Sylvia (13 July 2015). "Nobel winner Malala opens school for Syrian refugees". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 13 July 2015. 
  142. ^ "Formats and Editions of I am Malala". الفهرس العالمي. Retrieved 11 أبريل 2014.
  143. ^ أ ب هيثم حسين. "أنا ملالا.. دفاع عن حق التعليم والحياة". الجزيرة نت..
  144. ^ Fatima Bhutto (30 October 2013). "I Am Malala by Malala Yousafzai – review". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 10 November 2013. 
  145. ^ Tina Jordan (21 October 2013). "I am Malala". Entertainment Weekly. اطلع عليه بتاريخ 10 November 2013. 
  146. ^ Umair Aziz and Andrew Buncombe (10 November 2013). "Inspiration or danger? Private schools in Pakistan ban Malala Yousafzai's book". The Independent (London). اطلع عليه بتاريخ 10 November 2013. 
  147. ^ أ ب "لماذ امنعت باكستان كتاب “أنا ملالة”؟". رأي اليوم، 12 نوفمبر 2013..
  148. ^ أنصار عباسي (22 أكتوبر 2013). "Malala exposes herself to criticism". The News International. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2014. 
  149. ^ Yousafzai، Malala (2014). I Am Malala: How One Girl Stood Up for Education and Changed the World. Little, Brown Books for Young Readers. ISBN 978-0-316-32793-0. 
  150. ^ "India's Ricky Kej, Neela Vaswani grab Grammys". تايمز أوف إينديا. 9 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 June 2015. 
  151. ^ إيمج نيشن أبوظبي سماني ملالا
  152. ^ أ ب ""إيما واتسون" و"ملالا يوسف" في افتتاح مهرجان Into Film". الأفكار، 5 نوفمبر 2015..
  153. ^ Cyril Almeida (13 October 2013). "Hating Malala". Dawn. اطلع عليه بتاريخ 29 December 2013. 
  154. ^ Farman Nawaz. "Noble Prize Winner's Fate in Pakistan". Daily Outlook Afghanistan, the Leading Independent Newspaper. 
  155. ^ الصفحة الرسمية لمركز آن فرانك
  156. ^ "Malala Yousafzai to receive Anne Frank courage award". BBC News. 29 January 2014. اطلع عليه بتاريخ 19 October 2014. 
  157. ^ Rocker، Simon (13 January 2014). "Malala to get Anne Frank courage award". The Jewish Chronicle. اطلع عليه بتاريخ 19 October 2014. 
  158. ^ "Malala Yousufzai to be given Pak's highest civilian bravery award". The Indian Express. 16 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 16 October 2012. 
  159. ^ "The FP Top 100 Global Thinkers". Foreign Policy. 26 November 2012. تمت أرشفته من الأصل على 28 November 2012. اطلع عليه بتاريخ 28 November 2012. 
  160. ^ Carbone، Nick (18 December 2012). "TIME Reveals Its Short List for Person of the Year 2012". Time. اطلع عليه بتاريخ 20 December 2012. 
  161. ^ "Teresa awards given away". The Indian Express. 29 November 2012. اطلع عليه بتاريخ 9 December 2012. 
  162. ^ "How Malala Yousafzai got a Mumbai award". Indo-Asian News Service. 9 December 2012. 
  163. ^ "Mother Teresa Awards 2012". Mother Teresa Awards: A Harmony Foundation Initiatives. اطلع عليه بتاريخ 15 December 2014. 
  164. ^ "Top words of 2012 capture 'impending doom'". USA Today. 1 January 2013. اطلع عليه بتاريخ 7 October 2013. 
  165. ^ Payne، Cathy (30 December 2011). "Teenage icon: Rome again honours Malala, father collects reward". The Express Tribune. اطلع عليه بتاريخ 30 December 2012. 
  166. ^ "Awarding of the Simone de Beauvoir Prize to Malala Yousafzai". France Diplomatie. 9 January 2013. اطلع عليه بتاريخ 25 July 2013. 
  167. ^ "Memminger Freiheitspreis an Malala Yousafzai überreicht". all-in.de – das Allgäu online. اطلع عليه بتاريخ 10 October 2014. 
  168. ^ "Stadt Memmingen: Malala Yousafzai erhält den "Memminger Freiheitspreis 1525"". اطلع عليه بتاريخ 10 October 2014. 
  169. ^ Yasin, Sara (21 March 2013). "Winners – Index Awards 2013". Index on Censorship. اطلع عليه بتاريخ 12 July 2013. 
  170. ^ "The Fred & Anne Jarvis Award". NUT. 29 March 2013. اطلع عليه بتاريخ 16 April 2013. 
  171. ^ "2013 Global Leadership Awards". Vital Voices. اطلع عليه بتاريخ 12 July 2013. 
  172. ^ "The 100 Most Influential People in the World". Time magazine. 29 April 2013. صفحة 140. 
  173. ^ "Premi Internacional Catalunya". Generalitat de Catalunya. 27 May 2013. تمت أرشفته من الأصل على 10 November 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 July 2013. 
  174. ^ "Malala Yousafzai receives OFID 2013 Annual Award for Development". Ofid.org. 13 June 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 July 2013. 
  175. ^ GNM press office (13 June 2013). "Malala Yousafzai and Joanna Lumley honoured as International and British Campaigners of the Year at the 2013 Observer Ethical Awards". The Guardian (London). اطلع عليه بتاريخ 12 July 2013. 
  176. ^ "Malala Yousafzai gets peace prize". Daily Express. 21 August 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 August 2013. 
  177. ^ "Jonathan Yeo portrait of Malala to go on display". BBC News. 10 September 2013. اطلع عليه بتاريخ 10 September 2013. 
  178. ^ "Malala awarded 2013 Children's Peace Prize". Pakistan Tribune. Agence France-Presse. 27 August 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 August 2013. 
  179. ^ Davies, Will (17 September 2013). "Malala Yousafzai Gets Amnesty's Top Honor". The Wall Street Journal. اطلع عليه بتاريخ 19 September 2013. 
  180. ^ "2013 Clinton Global Citizen Awards". wbur. 27 September 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 September 2013. 
  181. ^ Becker, Deborah and Lynn Jolicoeur (27 September 2013). "Malala, Pakistani Teen Shot By Taliban, Honored at Harvard". wbur. اطلع عليه بتاريخ 27 September 2013. 
  182. ^ في الحرب (ملالا يوسفزي)
  183. ^ "The 9th Annual Reflections of Hope Award Ceremony". The Oklahoma City National Memorial & Museum. تمت أرشفته من الأصل على 1 January 1970. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2014. 
  184. ^ Rod McPhee (6 October 2013). "David Beckham awards Malala Yousafzai the Pride of Britain Teenager of Courage award after being shot by Taliban – Mirror Online". Daily Mirror. 
  185. ^ "ملالا تتسلم جائزة سخاروف لحقوق الإنسان". دويتشه فيله، 20 نوفمبر 2013..
  186. ^ "Honorary degree for Malala Yousafzai". The University of Edinburgh. 4 November 2013. 
  187. ^ Collman، Ashley (12 November 2013). "Malala Yousafzai honored as one of Glamour magazine's Women of the Year alongside Couple of the Year Gabby Giffords and astronaut Mike Kelly". Daily Mail (London). 
  188. ^ منظمة جوائز القيادة
  189. ^ "Malala topped Power List 101 at GG2 Leadership awards". اطلع عليه بتاريخ 10 October 2014. 
  190. ^ "Mexico says will award Malala with equality prize". 25 November 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 October 2014. 
  191. ^ "Malala Yousafzai nominated for Children's Nobel Prize 2014". news.biharprabha.com. Indo-Asian News Service. اطلع عليه بتاريخ 8 February 2014. 
  192. ^ ملالا تحارب لأجل الفتيات world schildrens prize
  193. ^ "PSEU Ireland". pseu.ie. March 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 December 2014. 
  194. ^ "Skoll World Forum". Skoll World Forum. اطلع عليه بتاريخ 10 October 2014. 
  195. ^ Bond، Michaelle (1 July 2014). "Liberty Medal for Pakistani education activist Malala Yousafzai". Philadelphia Daily News. اطلع عليه بتاريخ 22 October 2014. 
  196. ^ "The 25 Most Influential Teens of 2014". Time. 13 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 30 October 2014. 
  197. ^ "كندا: الجنسيّة الفخريّة للناشطة ملالا يوسف زاي". راديو كندا الدولي، 22 أكتوبر 2014..
  198. ^ Rutter، Claire؛ O'Neill، Kara (9 February 2015). "Grammys 2015: Malala Yousafzai wins Grammy Award for Best Children's Album". Daily Mirror. اطلع عليه بتاريخ 11 February 2015. 
  199. ^ "(316201) Malala = 2007 EJ98 = 2010 ML48". Minor Planet Center. اطلع عليه بتاريخ 3 April 2015. 
  200. ^ "مالالا.. اسم لكويكب بين المشتري والمريخ". سكاي نيوز عربية، 11 أبريل 2015..
  201. ^ "The Results Are In". 11 March 2016. اطلع عليه بتاريخ 14 March 2016. 

وصلات خارجية[عدل]