هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

ملكة فرعونية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حتشبسوت هي الملكة الفرعونية الأكثر شُهرة في التاريخ المصري

الملكة الفرعونية هو لقب يشار به في العادة إلى النساء اللواتي بلغن منصب فرعون في مصر القديمة.[1]

حالات إستثنائية.[عدل]

توجد حالات نادرة للملكة الفرعونية في الحضارة المصرية القديمة على مدار ثلاث آلاف من السنين (3100 م-30 ق.م) ، و كان الحكم المصري في العادة مقدراً للذكر و لم يكن للمرأة دور في الإستيلاء على السلطة المطلقة بل كانت حامية وحارسة لبلادها و زوجها . تمتلك الملكات المصرية سلطة هائلة في ظل حكم زوجها و في العديد من المراسم الدينية و ليس ذلك فحسب بل لا يمكن لأي رجل أن يعتلي العرش مطلقاً إلا من خلال الزواج من امرأة ذات دم ملكي . ولذلك فلا عجب من الزواج بين الإخوة أو التغيرات الأسرية الناتجة في حين خلافة النجل للفقيد . و فقاً لذلك الأمر ، كانت المرأة ضمان الشرعيه و للخلافة للفرعون و أيضاً هي المسؤل الرئيسي عن الأمن في مصر للقيام بدورها باتجاه الإلهه إيزيس . بالرغم من كل هذا ، وضوح الدين مثل على عدم إمكانية لوجود تمثيل للآلهه إزيس لذكر و لا إمكانية لوجود تمثيل للإله حورس لأنثى أيضاً ، و كلا من الجنسين لديه دوراً محدداً في سير الأداء للبلاد و كما أن هذا السير بيعتمد على هذا التناغم .

حينئذ ، لماذا جاءت الملكات الفرعونية إلى حيز الوجود ؟ الإجابة بسيطة . في جميع الحالات المعروفة و في العديد من هؤلاء الذين يمكن أن يكونوا في هذا الوضع ، لم يوجد خليفة واضح للملك المتوفي أو إذا لم يكن له ابن ، أو لم يستوفي بمتطلبات معينة أو مشكوك في أصله الغير شرعي . أيضًا في حالة نقص الملكات للزواج مع أي مرشح للحكم لا يوجد سوى خيار و هو أن الأرملة ترث العرش و تحكم بمفردها وذلك لأسباب متعددة:- من خلال الطموح الشخصي للملكة ، أو عدم وجود مرشحيين مناسبين أو لتجنب الخطر من خلال هذه الطريقة فقط.

لسوء الحظ كل الملكات الفرعونية لم يستطيعن تقديم شيئاً لبلادهن . بإستثناء واحدة منهم ، جميعهن لم يستمروا طويلاً و كان لديهن نسب مشوك في أمره، الذي أدى إلى انتهاء أسرتهم و بداية عصر جديد من الفوضى بين أقارب العائله المالكة لحقهم في إنتزاع العرش. أيا من هؤلاء النساء الجبابرة لا يمكنها الزواج مرة أخرى، فاعتلوا العرش من أجل تأجيل أزمة لا مفر منها في الدولة . و بالتالى ، فإنه غير صحيح تماماً إلقاء اللوم على حكم الملكة الفرعونية في إنحدار البلاد.

من هم؟[عدل]

إن الكتاب اللاتنين مثل ديودور روس تصدى لسجل مانيتو ( الكاهن المصري الذي كان تحت الحكم البطلمي المسئول عن كتابة تاريخ بلاده )، أكدوا وجود خمس ملكات فرعونية فقط على مدى قرون عديدة. نحن لا نعرف ما إذا كان صحيحاً ،و لكن على الأرجح أن يوجد العديد من المرشحيين و هناك ثلاث موثقات جيدًا ، و اثنين منهما محتملة و الأخرى مشكوك في صحتها ، و الملكات هما :-

ملكات فرعونيه معروفة.[عدل]

سبك نفرو[عدل]

ساد حكمها لأربع سنوات ( و ربما أكثر من هذا ) 1773-1777 ق.م ، و تعتبر آخر حاكمه من سلاله الأسرة الثانية عشر ، و نحن لا نعرف شيئاً عنها سوى الاسم التتويجي ( سوبك كا رع نفروسبك) . كانت ابنه الملك أمنمحات الثالث ، آخر ملك عظيم من سلالته ، و شقيقه الملك أمنمحات الرابع . يعتقد أن كلا من الأخويين لم يتزوجوا بل كان يوجد تنافس بينهما ، الأمر الذي أدى إلى موت الذكر و حصول سبك نفرو على العرش. اتخذت ألقاب الذكور و حكمت حتى إختفائه و الأمر الذي يتزامن مع نهاية رخاء الأسرة الوسطى. على الرغم من عدم الإستقرار، فلقد إمتاز حكم سبك نفرو بالسلام و ربما هذا بفضل خلافه ملكة فرعونية ، و يعتقد أن أول ملوك الأسرة الثلاثة عشر كانوا أحفاد الملك المتوفي أمنمحات الرابع .

حتشبسوت[عدل]

هي الملكة الفرعونية التي نمتلك الكثير من المعلومات عنها. هي الابنة الكبرى لفرعون مصر الملك تحتمس الأول و زوجة الملك تحتمس الثاني ، و كانت تمتلك طموحا كبيرا و قدرة لا يمكن انكارها في الحكم . في بادرة غير مسبوقة إنها حلت محل ابن المللك تحتمس الثاني و كمحظية للملك تحتمس الثالث ، و هذا نظراً إلي صغر سنه و الشك في نسبه الملكي و كما تم أيضاً اختيارها من قبل الإله آمون ، الذي أعلنها أول مولد. صاغ والدها الملك تحتمس الأول مكتوب إنه منح الملكة حتشبسوت الأفضلية كخليفة له على حساب شقيقيها، و هذا كما يظهر في بعض المصادر. هذه المرأة العظيمة حكمت مثل ( عدل و روح رع ) من 1479-1457 ق. م خلال الاسرة الثامنة عشر ، و إعتقد أنها فترة إنشاء سلاله من الملكات ، و لكن تحطمت أمالها بعد الوفاة المفاجئة لإبنتها ( نفرتي رع ) و معظم الداعمين لها امثال الكاهن الملكي هبوسييب و المهندس المعماري سنموت ( المدعي الحب لها) و علي الأرجح تم تشكيل هذا من خلال الملك تحتمس الثالث. حكمها ساد 22 سنة حتي وفاتها. و أيضاً خلافتها نعمت بالسلام و تحتمس الثالث الذي عمل على محو ذاكرته من كره أعمى، أصبح واحد من اعظم ملوك مصر الفرعونية .

توسرت[عدل]

وفقاً للكتاب الكلاسيكيين أنها كانت الفرعون الخامس و الأخير للمملكة الفرعونية . على الرغم من عدم كونها ابنه للفرعون و لكنها حاولت محاكاه حتشبسوت بعد موت زوجها الملك سيتي الثاني و تولت وصايه الطفل سبتاح و لكنه توفى في وقت مبكر و لهذا إعتلت توسرت العرش و حكمت لمدة عامين من 1188 إلى 1185 ق.م تحت اسماً مستعار (توسرت ست نخت ) حتى تمت الإطاحه بها من قبل الملك سى بتاح مؤسس الأسرة العشرين . علي نقيض الملكة حتشبسوت ، توسرت عاشت في فترات صعبه محملة لضغط من رجال الدين و الجيش وشكوك من قبل عامه الشعب . و يضاف الي هذا الشخص الروحي السوري الذي يعتقد أنه زرع الفوضى متحالفاً مع توسرت نفسها . قليلاً من يعرف مع اليقين انها المرأ ة التي أنهت الأسرة التاسعة عشر و أسرة رمسيس الثاني و لذلك تعرضت ذكراها أيضاً للإضطهاد .

ملكات فرعونية مرحجه.[عدل]

نيت إقرت[عدل]

زمنياً تعتبر أول فرعون لمصر ، كما يذكر الكتاب الرومانيون و اليونانيون و أيضاً سجل مانيتو أن الملكة نيت إقرت تظهر في التصنيف على القائمة الملكية ولكن الشيء الوحيد الذي يمنعنا من تدرج اسمها في أعلا القائمه هو أن لدينا أدلة تاريخية من فترة حكمها و التي من المفترض أن تستمر نحو عاميين من 2183 إلي 2181 ق.م ، منهياً سلاله الأسرة السادسة . لقد تم تعديل تاريخيها الي حد كبير و الذي جعلها بطلة للأسطورة التي انتقمت فيها لذكرى وفاة زوجها مرى ان رع مما أسفرت عن مقتل المتآمرين و من ثم إنتحرت . و البديل الآخر من إدعاءات الأسطورة انها منشئه لهرم الجيزه الذي ينسب إلى الملك منقرع . على الرغم من أننا نعلم أن هذا غير صحيح، فمن المحتمل جداً ان نيت إقرت كانت شخصية تاريخية انهيت أبهى عصور الإمبراطورية المصرية القديمة و سبب في فتح أزمة من الفترة الأولى حتى المرحلة الانتقالية .

نفرتيتي[عدل]

يعتقد الكثير من الخبراء إمكانية الوصول الملكة العظمي زوجه إخناتون الجميلة التي أصبحت وصيه على العرش مع زوجها خلال 12 سنه حتي 1340 ق.م تحت لقب ( عنخ خبر ورع - نفر نفرو آتون ) أي المحبوب من إخناتون و بعد التحول أصبحت تعرف باسم ( سمخ كا رع ) و هو الخليفة الروحي لإخناتون و بالتالي لم يعترف به كأسم لذكر . النظرية المثيرة للاهتمام هي معرفة ان نفرتيتي لم تمت و لم تسقط في الإستياء ، لأنها السيدة التي عانت من كونها زوجة أخرى لإخناتون للزوجه الاولى كاي ، كما كان يعتقد في البداية ،و بعض البقايا الاثرية تظهر نفرتيتي مع صفات فرعونية. في الحقيقة انها سمخ كا رع ، كما ظلت نفرتيتي على العرش بمفردها لبضعة أشهر حتى يخلفه نجله الطفل توت عنخ أتون . يظن البعض أن نفرتيتي تمت ازالتها من السلطة و ربما قتلت و هذا ليس فقط لإنتسابها لإخناتون و لكن أيضاً بسبب الخيانه المزعومة عند التقدم بطلب الزواج من أبناء ملك الخثيين .

ملكات أخرى مرجحه.[عدل]

ميرنت نيت[عدل]

إنفرت بالحكم ، و أصبحت الأولى في هذا الأمر ثم عاشت في بدايات الاسرة الاولى حوالي في عام 3000 ق.م . إعتقد فلندرز بيتري إنه إكتشف مقبرة لملك فرعوني تحت اسم مير-نت و لكن في غياب اسم حورس الخاص بالملوك الذكر ،بالنتائج الحديثة أظهرت إنها امرأة و دفنت مع ألقاب ملكيه غير معروفه حتي الآن. و من الواضح أن ميرنت نيت كانت الوصية على ابنها دن " حورس دن" خلال صغر سنه . بعد وصوله لمرحلة النضج ، تنازلت له عن السلطة بدون مشاكل و كفئت بمقيره ضخمه التي إقيمت في أبيدوس . السؤال هو هل هذه الملكة الوصيه على العرش إعتلته لكي تحتل الألقاب المميزة للفرعون أم لتقدم المشورة لابنها فقط ؟ .

خنت كاوس الاولى[عدل]

واحده من أكثر الشخصيات غموضاً في الدولة المصرية القديمة، عاشت بين السلالات الرابعة و الخامسة من 2510 حتى 2470 ق.م . زرعت الارتباك في المجتمع المصري ممثلاً في ظهورها بارتداء الصل المقدس و اللحيه المزيفة ، نموذجاً للفراعنة و يطلق عليها خنت كاوس أي ( أم ملكى مصر العليا و السفلى ) و(أم ملك مصر العليا و السفلى). وفقاً لبعض الخبراء، هذا ليس أكثر من سوء تفاهم وأن ما يعنيه حقاً ب خنت كاوس هو ( أم ملك مصر العليا و السفلى) مشيراً إلى اثنين من أبنائها الذين أصبحوا ملوك فراعنة. كما يعتقد أنها زوجة الملك أوسر كاف و زوجه لملك في الأسرة الرابعة الذي ارتبط بالتالي و هو ربما يكون الملك جدف بتاح . و مع ذلك ، لا أحد يستطيع أن يؤكد بشكل قاطع أي شيء في مثل هذا الوضع المعقد حتي الآن.

خنت كاوس الثانية[عدل]

مع الملكة خنت كاوس الأولى أصبحت تتواجد مشاكل كبيرة و مناقشات مستمره حول الوصول للتتويج بلقب فرعون بإنه حقاً كاملاً ، كما أنه لم يقتصر على ثاني امرأة بهذا الاسم. أيضاً خنت كاوس الثانيه تنتمي للأسرة الخامسة و زوجة للملك الثالث في الأسرة ( نفر إف رع) . كانت حالتها تتماثل مع حاله خنت كاوس الأولى و هذا وفقاً للبعض و مشيراً إليها بلقب ( زوجة الملك) - ( والده الملك) و إنها كانت والده لإثنين من الملوك كما يعتقد الآخرين. و أيا كان في الأمر،هناك العديد من التمثيلات للملكة خنت كاوس الثانيه التي ارتدت الصل المقدس و اللحيه المزيفه كما حدث مع خنت كاوس الأولى كونها المرأة الوحيدة التي تظهر بهذه السمات حتى مجيء حتشبسوت، بعد الف سنه ، والتي تعتبر لغز من هؤلاء النساء الذي لايزال بدون حل .

الملكات البطلمية.[عدل]

لا يمكننا المساواة بين الملكات الفرعونية مع آخر ملكات مصر الذين حكموا خلال العصر البطلمي (305-30 ) ق.م . على الرغم من الإمتيازات الملكية ، لم يكونوا حقاً حكام مستقليين و لا وضعهم لديه صله مع النساء آنفاً . كانوا جميعاً من الفتيات و الزوجات و الأخوات من البطالمة، و أصلهم من اليونان الذين قبلوا العادات المصرية بالرغم من التصرف مثل اليونانيون. بالزواج من الإخوه ليس فقط على الطريقة الشرعية بل جلست بجواره و استحقت بأن تعامل مثله على قدم المساواة. بالرغم من شعائرهم و تضاءل وظائفهم السياسية إلى حد كبير مقارنة بالملكات من السلالات السابقة. وفي أغلب الأحيان، خصصت الملكات بصوره حصرية تلفيق المؤامرات الخطيرة و المكائد و الدسائد ، و الذين لقوا حتفهم لاسباب طبيعية قله . هؤلاء النساء مثل برنيس و أرسينوي و كليوباترا. كان كل من الملكات البطالمة الذين كانوا قلة و حكموا بمفردهم ، و دائماً كانوا على عرش هش و بدون موافقة لمعظم الشعب و حكموا لفترات قصيره جداً هما : الملكه كليوباترا الثانية و الملكة برنيس الثالثة و الملكة برنيس الرابعة . على الرغم من أسطورة كليوباترا السابعة التي حكمت دائماً بإقتران شخص من إخوه زوجها أو ابنها الصغير الذين لديهم أسماء ملكية من مصر ، كما أنها لم تلعب أي دور سياسي.

مصادر[عدل]