ملك حفني ناصف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ملك حفني ناصف
ملك حفني ناصف

معلومات شخصية
الميلاد 25 ديسمبر 1886(1886-12-25)
القاهرة
الوفاة 17 أكتوبر 1918 (31 سنة)
القاهرة
سبب الوفاة إنفلونزا  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة الخديوية المصريةFlag of Egypt (1882-1922).svg
مصرFlag of Egypt.svg  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة أديبة مصرية ورائدة من رواد الحركة النسائية وتحرير المرأة
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة العربية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات

ملك حفني ناصف (27 ربيع الأول 1304 هـ / 25 ديسمبر 1886م - 1 محرم 1337 هـ / 17 أكتوبر 1918م) أديبة مصرية وداعية للإصلاح الاجتماعي وانصاف وتحرير المرأة المصرية في أوائل القرن العشرين.

نشأتها[عدل]

ولدت في حى الجمالية بالقاهرة وهي ابنة حفني ناصف بك رجل القانون والشاعر وأستاذ اللغة العربية وأحد مؤسسي الجامعة المصرية، ارتبطت بالفيوم منذ زواجها في عام 1907 من شيخ العرب عبد الستار الباسل رئيس قبيلة الرماح الليبية بالفيوم وشقيق حمد باشا الباسل عمدة قصر الباسل بمركز إطسا محافظة الفيوم. عاشت في قصر الباسل بالفيوم وهى إحدى ضواحى مركز إطسا، واتخذت اسم (باحثة البادية) اشتقاقاً من بادية الفيوم التي تأثرت بها.

اعتبرت ملك ناصف أول امرأة مصرية جاهرت بدعوة عامة لتحرير المرأة، والمساواة بينها وبين الرجل، كما اعتبرت أول فتاة مصرية تحصل على الشهادة الابتدائية العام 1900.[2] كما حصلت على شهادة في التعليم العالي لاحقا. عرفت بثقافتها الواسعة وكتاباتها في العديد من الدوريات والمطبوعات وكانت تجيد اللغتين الإنجليزية والفرنسية وتعرف شيئا من اللغات الأخرى، وهذا ما ساعدها في عملها.[3]

أصيبت بمرض الحمى الإسبانية، وتوفيت في 11 محرم 1337 هـ = 17 أكتوبر 1918 عن سن «32 سنة» في منزل والدها بالقاهره.[4] ودفنت في مقابر أسرتها في «الإمام الشافعى» ورثاها حافظ إبراهيم وخليل مطران بقصيدتين، وكذلك الأديبة اللبنانية مي زيادة. تم إطلاق اسمها على عديد المؤسسات والشوارع في مصر تقديرا لدورها في مجال حقوق المرأة. وتزوجت يوم 15يوليو 1907

أعمالها[عدل]

لملك حفني ناصف مقالات نشرتها في(الجريدة) ثم جمعتها في كتاب أسمته (النسائيات) يقع في جزءين، وقدولها كتاب آخر بعنوان (حقوق النساء) حالت وفاتها دون إنجازه. معظم أعمالها تدور حول تربية البنات وتوجيه الاراء ومشاكل الأسرة وقد كانت تدور في مصر معركة قديمة بين دعاة التحرر الغربي وأنصار الحجاب، فدفعت ملك حفني اعتراضات دعاة التحرر الغربي بآيات من القرآن الكريم ونصوص من السنة، وفنّدت آراء الذين يُرجعون تأخر الشرق إلى التمسك بالحجاب ببراهين وأدلة عقلية، مثل قولها:"إن الأمم الأوروبية قد تساوت في السفور، ولم يكن تقدمها في مستوى واحد، فمنها الأمم القوية، ومنها الأمم الضعيفة، فلماذا لم يسوّ السفور بينها جميعا في مضمار التقدم، إذا كان هو الأساس للرقي الحضاري كما يزعم هؤلاء".[5]

أسست باحثة البادية عدة جمعيات، منها: جمعية الاتحاد النسائي التهذيبي، وكان يضم كثيرات من نساء مصر والبلاد العربية وبعض الأجنبيات، وجمعية للتمريض كانت ترسل الأدوية والأغطية والملابس والأغذية إلى الجهات المنكوبة في مصر والبلاد العربية.

قصائدها[عدل]

من قصيدة "رأي في الحجاب" :"

                        "أيسوؤكم منا قيام نذيرة  تحمي حماكم من بلاء محدق
                        أيسركم أن تستمر بناتكم  رهن الإسار ورهن جهل مطبق"

ومن قصيدة "خير النساء" :"

                       "فذب يا قلب لا تك في جمود  وزد يا دمع لا تك في امتناع
                       ولا تبخل علي وكن جموحا  فكنز العلم أمسى في ضياع
                       سنبقى بعد "عائشة"حيارى  كسرب في الفلاة بغير راعي"

مصادر[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb15007470t — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ أعلام وشخصيات مصرية، الهيئة العامة للاستعلامات- تاريخ الولوج 24 يوليو-2008[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 01 مارس 2012 على موقع Wayback Machine.
  3. ^ جريدة الثورة السورية - تاريخ الولوج 24 يوليو-2008
  4. ^ موقع محافظة الفيوم- تاريخ الولوج 24 يوليو-2008[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 10 يونيو 2008 على موقع Wayback Machine.
  5. ^ باحثة البادية.. خطوة على الإصلاح إسلام أون لاين تاريخ الولوج 12 أكتوبر 2008

وصلات خارجية[عدل]