المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

مليكة قايد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مليكة قايد
صورة معبرة عن مليكة قايد
مليكة قايد

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 24 أغسطس 1934 تعديل القيمة في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 1958 تعديل القيمة في ويكي بيانات
والدان فيصل مسعودي
الحياة العملية
تعليم الجامعة
المهنة مناضلة
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب ثورة التحرير الجزائرية تعديل القيمة في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (سبتمبر_2010)

مليكة قايد شهيدة جزائرية من أهم عناصر الثورة الجزائرية وكان لها فضل كبير في تفجير الحرب الجزائرية كما كان لها دور كبير في تنظيم المظاهرات وتعليم المجاهدين وعملت في الحرب كطبيبة، كانت من أهم النساء في تسيير الخطط ورسمها وتنفيدها وقد كانت مكلفة بصناعة القنابل، وفي سنين الانفجارات كانت من أهم النساء في زراعة القنابل بالجزائر العاصمة والقصبة برفقة ياسف سعدي والعربي بن مهيدي وبرفقة حسيبة بن بوعلي وغيرهم وفي سنة 1956 بدأ نشاطها بالبروز في زراعة القنابل وتسيير الخطط الخ... وأصبحت المطاردة رقم 1.

ولدت الشهيدة مليكة بالجزائر العاصمة ببلكور في سنة 24 اوت 1933 والتحقت بالمدرسة الإبتدائية سنة 1939 بالعاصمة ثم ببرج بوعريريج سنة 1942

الشهادات التي تحصلت عليها:

- نالت شهادة التعليم الابتدائي سنة 1947

و تحصلت على دبلوم في التمريض سنة 1953.

معركة العاصمة[عدل]

في سنة 1956 بدأت الانفجارات في العاصمة وفي كل أنحاء الجزائر، كان لمليكة قايد سنة 1956 دور في انفجارات العاصمة واشتهرت في تفجيرات 5 ديسمبر بحي القصبة العتيقة حيث أصبحت من أكثر نساء الثورة التحريرية مطاردة من قبل الجيش الآن اصبحنا نعرف كم ساهمت المرأة في الثورة والأخص مليكة قايد وحسيبة بن بوعلي وغيرهن من النساء.

جمعية النساء للثورة التحررية الجزائرية[عدل]

كانت قائدة جمعية النساء للثورة التحررية بالجزائر في تنظيم الخطط وتسييرها ودراسة الأماكن المتواجدة بالجزائر لوضع القنابل ونقل الأخبار كما كان لمليكة قايد دور كبير، إلى أن اكتشف أمرها سنة 1957

استشهادها[عدل]

في 20 جوان 1958 بمشدال ولاية البويرة حين كانت تعالج بعض المرضى اكتشف أمر بعض المجاهدين حيث قام الجيش الفرنسي برمي قنبلة في المنزل الذي كانت فيه مليكة قايد فاستشهدت هي والمجاهدين الذين كانوا معها. ودفنت في مقبرة الشهداء بباب الزوار