منحوتة قبر يوليوس الثاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 41°53′37.58″N 12°29′35.9″E / 41.8937722°N 12.493306°E / 41.8937722; 12.493306

موسى ضمن منحوتة مايكل أنجلو

منحوتة قبر يوليوس الثاني من الأعمال الفنية الشهيرة للفنان مايكل آنجلو بدأ مايكل أنجلو العمل على قبر البابا يوليوس الثاني حيث وضع في نهاية مذبح كاتدرائية القديس بطرس في روما. أراد مايكل أنجلو من تصميماته الأولية أن يخصص القبر بقاعدة من ثلاث طبقات فمن الأسفل قام بتصوير مشهد النصر للعبيد وتحريرهم (انظر العبد المحتضر) وفوقهم كان هناك أربع أشكال جالسة تتضمن موسى والقديس بولس وأخيرا ملائكة تحمل إما تابوت أو البابا.

وأخيرا وضمن الشكل العام هناك حوالي أربعين شكلاً تتموضع على المشروع مشكلة فيما لو جمعت بجانب بعضها البعض بناء من ثلاث طوابق. إلا أن مجال العمل وتوسعاته تم تضيقه بشكل كبير وواسع نتيجة ضغوط العمل والمشاريع الأخرى التي بالتالي أجلت إنجاز هذا العمل. في النهاية ثلاثة أشكال فقط من صنع مايكل أنجلو وضعت على القبر الذي استقر في روما كنيسة سان بييرو، فينسولي. أقوى هذه الأشكال كان تصوير موسى سنة 1515 ويعتبر هذا النحت مثالاً حي لقدرة مايكل على منح صخرة جامدة الحياة والحركة. حيث صور موسى مفتول العضلات جالساً منحنياً بجسده إلى اليسار قليلاُ وملتفتاً برأسه إلى اليمين بشدة وكأنه ينظر إلى شعبه بغضب وهم بعبدون إلهاً مزيف وتستطيع أن ترى قدمه وهي مندفعة إلى الخلف لتعطيك إيحاء وكأنه على وشك الوقوف مباشرةً من شدة غضبه.

جدير بالذكر انه عندما انتهى من نحت هذا التمثال قال له انطق يا موسى فبالطبع لم يجيب فضرب التمثال في ركبتيه وكسر جزء صغير منه وهي موجودة إلى الآن

صورة عامه للمقبرة.

مصدر[عدل]

Hands of God and Adam.jpg ميكيلانجيلو
تمثال بيتتا | تمثال داوود | منحوتة قبر يوليوس الثاني | سقف كنيسة سيستاين | العبد المحتضر | صورة خلق آدم | يوم القيامة | ضريح البابا لورنزو الثاني | ضريح يوليوس من ميديتشي | ساحة كامبيدوجليو