منطقة طنجة الدولية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
االمغرب في عهد الحماية (1912 - 1956)
منطقة طنجة الدولية
→ Flag of Morocco.svg
1923 – 1956 Flag of Morocco.svg ←
منطقة طنجة الدولية
علم
طنجة والمنطقة الدولية
طنجة والمنطقة الدولية

عاصمة طنجة
نظام الحكم منطقة دولية
اللغة الدارجة المغربية، اللغة الأمازيغية، اللغة المغربية اليهودية، الحاكيتيا، الإسبانية، الفرنسية، الإنجليزية
الديانة الإسلام، المسيحية، اليهودية
محافظ
التشريع
السلطة التشريعية المجلس التشريعي
 ← المجلس الأعلى لجنة المرقابة
 ← المجلس الأدنى المجلس التشريعي
التاريخ
الفترة التاريخية فترة ما بين الحربين العالميتين
التأسيس 1923
اتفاقية الجزيرة الخضراء 30مارس 1912
بروتوكول طنجة 18 ديسمبر 1923
تنفيذ بروتوكول طنجة 1925
انضمام كلاً من السويد ، البرتغال ، و بلجيكا للاتفاقية 1928
انضمام هولندا للاتفاقية 1929
احتلال إسبانيا للمنطقة عسكريا 14 يونيو 1940
ضم المنطقة إلى المغرب الإسبانية رسميا 4 نوفمبر 1940
عودة امنطقة للنظام الدولي و انضمام الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد السوفيتي للاتفاقية 11 أكتوبر 1945
عودة المنطقة للسيادة المغربية و إنهاء النظام الدولي 29 أكتوبر 1956
الزوال 1956
بيانات أخرى
العملة الجنيه الإسترليني

اليوم جزء من  المغرب


منطقة طنجة الدولية (الإنجليزية: The Tangier International , الفرنسية: Zone Internationale de Tanger , الإسبانية:Zona Internacional de Tánger , البرتغالية : Zona Internacional de Tânger , السويدية : Tangier International Zon , الهولندية : Internationale Zone van Tanger )هي منطقة دولية مساحتها 343 كيلومتر مربع - 144 ميل مربع - تحيط بمدينة طنجة المغربية في غرب منطقة الريف شمال المغرب تحت إدارة مشتركة بين المملكة المتحدة و فرنسا و إسبانيا (فيما بعد: البرتغال ، بلجيكا ، هولندا ، السويد ، الولايات المتحدة الأمريكية) و ذلك خلال فترة الحماية الفرنسية غلى المغرب و الاحتلال الإسباني لمنطقة الريف وكانت قائمة في الفترة ما بين ديسمبر 1923 حتى 29 أكتوبر 1956 وذلك عند استرداد المغرب للمنطفة .

كانت المنطقة تحكم وفقا لبنود بروتوكول طنجة وتم تكوين هيئة تشريعية دولية لحكم المدينة على الرغم من احتفاظ سلطان المغرب بسيادته على المنطقة و بالقضاء بين السكان الأصليين (المغاربة) . كان تعداد سكان المنطقة 60 ألف نسمة عام 1939 و 150 ألف نسمة عام 1950 .

تقسيم المغرب

تاريخ المشروع[عدل]

  • 1904 : بريطانيا تنشئ مستعمرة في طنجة " طنجة البريطانية "
  • 8 أبريل 1904 : جعل الاتفاق الودي البريطاني الفرنسي طنجة منطقة دولية.
  • 3 أكتوبر 1904 : نص البند 9 من المعاهدة الفرنسية الأسبانية على الوضعية الدولية لطنجة.
  • 7 أبريل 1906 : لم يحسم مؤتمر الجزيرة الخضراء في وضعية طنجة.
  • 30 مارس 1912 : نص الفصل 1 من اتفاقية الحماية الفرنسية على المغرب على بقاء طنجة على حالتها الخصوصية و انهاء مستعمرة طنجة البريطانية .
  • 27 نونبر 1912 : نصت اتفاقية فرنسا إسبانيا على استحداث منطقة جديدة بطنجة.
  • 1914 - 1918 : انشغال فرنسا وبريطانيا بظروف الحرب العالمية الأولى.
  • 18 ديسمبر 1923 : لحل الخلاف بين فرنسا و إسبانيا و المملكة المتحدة على حكم المنطقة تم جعل طنجة منطقة دولية منزوعة السلاح وفقا لاتفافقية دولية وقعت في باريس بين الأطراف الثلاثة عرفت ببروتوكول طنجة .
  • 14 مايو 1924 : رغم ظهور بعض الخلافات بشأن الاتفاقية فقد تم تصديقها من الدول الثلاثة .
  • 1925 : تنفيذ بروتوكول طنجة وتطبيق النظام الدولي لطنجة.
  • 1928 : تم تعديل الاتفاقية و انضمام كلاََ من البرتغال ، بلجيكا ، إيطاليا ، و السويد للاتفاقية .
  • 1929 : انضام هولندا للاتفاقية .
  • كانت المنطقة تمتلك البرلمان الخاص بها و يتكون من 36 عضواََ : 27 أجنبيا كل دولة تمثل بثلاث أعضاء و 9 مغاربة 6 منهم مسلمين و 3 يهود بالإضافة للمندوب السلطاني المغربي الذي يرأس المجلس و لكن لا يمتلك حق التصويت و هو الذي يضع القوانين التى تخضع لها المنطقة و يخضع البرلمان لمراقبة لجنة تتكون من قناصل الدول الموقعة على الاتفاقية ، و كانت السلطة التنفيذية مناطة بمسؤول تنفيذي يختاره البرلمان ليكون حاكم المنطقة و يدعى المحافظ أو المدير و تكون مدته 6 سنوات ، أما بالنسبة للقضاء فقد أقاموا محاكم مختلطة من سبع قضاة قاض من كل كل دولة مشتركة في الاتفاقية و نتيجة لذلك قامت هذه الدول بإلغاء محاكمها القنصلية التي كانت تقوم بنفس العمل . اكتسبت المنطة سمعة جيدة كونها متعددة الثقافات و الأديان بينما كان المغاربة ينظرون إليها على أنها منطقة مصابة بالطاعون و ينتشر فيها الكفار .
  • 14 يونيو 1940 : احتلال إسبانيا للمنطقة في نفس اليوم الذي سقطت فيه باريس بيد الألمان ، , و لكن على الرغم من دعوات الكاتب رافائيل سانشيز مازاس و غيره من القوميين الإسبان لاحتلال " طنجة الإسبانية " وضمها رسميا لإسبانيا فإن نظام فرانكو اعتبر احتلال طنجة وضع حربي مؤقت .
  • نوفمبر 1940 : نشوب أزمة دبلوماسية بين بريطانيا و إسبانيا على خلفية إلغاء الأخيرة للمؤسسات الدولية في المنطقة .
  • مايو 1944 : فرانكو يطرد كل الدبلوماسيين الألمان من المنطقة على الرغم من كونها نقطة الاتصال بين نظام فرانكو و دول المحور خلال الحرب الأهلية الإسبانية .
  • 11 أكتوبر 1945 : المنطقة تعود لوضعها الدولي ما قبل الحرب و انضمام الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد السوفيتي إلى الاتفاقية .
  • يوليو 1952 : الدول الموقعة على بروتوكول طنجة تجتمع في الرباط لتقرير مستقبل المنطقة .
  • 29أكتوبر 1956: إنهاء النظام الدولي و استرجاع المغرب لسيادته على طنجة .

بنية الدولة التنظيمية[عدل]

- أقر بروتوكول طنجة الموقع بباريس من قبل فرنسلو إسبانيا و المملكة المتحدة في 18 ديسمبر 1923 و تعديلاته في 1928 نظام معين للدولة :

  • المندوب السلطاني : يمثل السلطان المغربي، يحرص على احترام المغاربة للنظام الدولي، يترأس المجلس التشريعي لكن ليس له حق التصويت و يقوم بالقضاء بين المغاربة و بعضهم .
  • المجلس التشريعي : يتكون من 36 نائبا قبل الحرب العالمية الثانية منهم 27 نائبا أجنبيا 3 نواب عن كل دولة موقعة على البروتوكول و 9 مغاربة : 6 مسلمين و 3 يهود و يقوم المجلس بسن القوانين التنظيمية و تعيين محافظ طنجة .
  • المدير أو المحافظ : يتولى المنصب لمدة 6 سنوات و يعينه المجلس التشريعي .
  • الدرك : ينقسم إلى مشاة و خيالة يهتم بالشؤون الأمنية و يعتبر بمثابة جهاز الشرطة في المنطقة .
  • لجنة المراقبة : تتكون من قناصل الدول الموقعة على بروتوكول طنجة وتجتمع مرتين في الشهر و تعتبر الجهة الحاكمة الفعلية .
  • محكمة مختلطة : تتكون من 7 قضاة تفصل في النزاعات الجنائية و المدنية و التجارية .

الوضعية الاقتصادية[عدل]

  • كان النظام الاقتصادي نظام السوق الحر اعتمد بشكل كبير على التهريب و شمل كل أنواع السلع حتى السلاح ، و كذلك اعتمد على : الخدمات ، المصارف ، العقارات ، التجارة الخارجية ، الشحن والتفريغ ،الاستيراد والتصدير ،الخدمات البحرية للسفن من شحن بالطعام و الوقود ، و لعب ميناء المدينة دور مهم في الاقتصاد ،و قد ساعد على ذلك موقع المنطقة المتميز على مدخل البحر المتوسط ، و اعتمد الاقتصاد بشكل أقل على السياحة والدعم المقدم من الدول المحتلة ، و كذلك وجدت بعض المصانع والصناعات و ساعد على نمو المنطقة اقتصاديا عدة عوامل أهمها : ضعف أجور العمال و انخفاض الرسوم الجمركية و قلة الضرائب و انخفاض أسعار العقارات و الأراضي بالنسبة لمناطق أخرى في العالم و موقع المنطقة المتميز عند المدخل الجنوبي للبحر المتوسط قبالة شواطئ أوروبا .

السكان[عدل]

  • امتازات المنطقة بتعدد الديانات و الأعراق و الثقافات مماجعل السكان المحليين يصفونها بأنها منطقة مصابة بالطاعون وينتشر فيها الكفار
 و كان السكان يقسمون لقسمين :
  * الأجانب وهم من الدول الموقعة على البروتوكول و دول أخرى كألمانيا و النمسا و المجر و بولندا و غيرها و لقد تحكموا في الاقتصاد و امتلكوا الشركات و المكاتب العقارية و المصارف وغيرها كما أنهم يمثلون الأغلبية في البرلمان و كانوا يدينون بالمسيحية و اليهوديةو تحول القليل منهم للإسلام.
* المغاربة من عرب و أمازيغ و رغم كونهم الأغلبية الكاسحة من السكان، فقد كانت أوضاع المغاربة صعبة للغاية ، وزاولوا أنشطة متواضعة كخدام البيوت وتجار وحرفيون صغار ، وكان تمثيلهم البرلماني لا يعبر عن نسبتهم الحقيقية في المجتمع و كانوا يدينون بالإسلام و أقلية يهودية .

الأحداث الرئيسية[عدل]

عارضت فرنسا في 12 أكتوبر 1945 و إسبانيا في 29 أكتوبر 1946 قيام السلطان سيدي محمد بن يوسف - محمد الخامس - زيارة طنجة، و قرر السلطان المغربي زيارة طنجة يوم 9 أبريل 1947 ، و حرصا منها على عرقلة زيارة السلطان افتعلت السلطات الفرنسية أحداث الدار البيضاء يوم 7 أبريل 1947 ، و قد قتل فيها 61 و جرح 65 مغربي على يد القوات السنغالية المنضوية تحت لواء الجيش الفرنسي في مؤامرة فرنسية خبيثة لضرب المسلمين ببعضهم و افتعال فتنة عرقية بين العرب و الأمازيغ من جهة و الأفارقة من جهة أخرى . و رغم ذلك قام السلطان بزيارة وطنية وتاريخية إلى طنجة امتدت من 9 إلى 13 أبريل 1947 .و قد أكد السلطان في خطابه بطنجة يوم 10 أبريل على وحدة المغرب الترابية و استقلاله و شمولية سلطة الملك على مجموع تراب البلاد و على أن مستقبل المغرب مرتبط بالإسلام و بالعالم العربي و جامعة الدول العربية . نتج عن الزيارة تقوية الروابط بين الملك و الشعب المغربي و الحركة الوطنية حيث التقى السلطان محمد الخامس ببعض قادة الحركة الوطنية خلال إقامته بطنجة . و انتقاماََ عينت فرنسا مقيماََ عسكرياََ جديداََ هو الجنرال جوان و لقنته تعليماتٍ صارمةً تسمح له بتهديد السلطان بالخلع لإرغامه على إتباع مخططات سلطات الحماية الفرنسية ، لكن السلطان أصر على ضرورة رحيل فرنسا من المغرب وتحقيق الحرية والاستقلال.

قائمة حكام المنطقة[عدل]

Tenure Incumbent Notes


1926 إلى 19 أغسطس 1929 بول ألبيرج , محافظ (فرنسا )
19 أغسطس 1929 إلى 14 يونيو 1940 جوزيف لو فير, محافظ (فرنسا) لمدة دورتين متتاليتين
14 يونيو 1940 سيطرة مغربية على المنطقة تحت قيادة إسبانية
14 يونيو إلى 1 أغسطس 1940 جوزيف لو فير , محافظ (فرنسا)
1 أغسطس إلى 4 نوفمبر 1940 ايمانويل أميفا, محافظ (إسبانيا)
4 نوفمبر 1940 تم ضمها إلى المغرب الإسبانية
4 نوفمبر 1940 إلى 16 مارس 1941 أنطونيو يوستي, حاكم عسكري (إسبانيا)
16 مارس 1940 إلى 18 نوفمبر 1942 يوريات, حاكم عسكري (إسبانيا)
18 نوفمبر 1942 إلى 11 أكتوبر 1945 بوتاوس, حاكم عسكري (إسبانيا)
11 أكتوبر 1945 عودة الإدارة المشتركة لبريطانيا العظمى وفرنسا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا، بلجيكا، هولندا، السويد، الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي للمنطقة
11 أكتوبر 1945 إلى 18 يونيو 1948 لويس انطونيو دي ماجالهايس كوريا, محافظ (البرتغال)
أغسطس 1948 إلى 9 أبريل 1951 Jonkheer H.F.L.K. van Vredenburch,محافظ (هولندا)
9 أبريل 1951 إلى 29 يونيو 1954 خوسيه لويس آرتشر, محافظ (البرتغال)
21 يونيو إلى ديسمبر 1954 الأمير إتيان دي كروي, محافظ (بلجيكا)
4 يناير 1955 إلى 5 يوليو 1956 روبرت فان دي كيركوف دي هوليباست, محافظ (بلجيكا)

قائمة رؤوساء البرلمان[عدل]

Tenure Incumbent Notes
1923 إلى 16 مارس 1941 محمد على التازي بو عشران, مندوب السلطان المغربي و رئيس البرلمان , (المغرب) لمدة 3 دورات متتالية 1st Term
16 مارس 1941 إلى أكتوبر 1945 شاغر
أكتوبر 1945 إلى 1954 محمد على التازي بو عشران, مندوب السلطان المغربي و رئيس البرلمان , (المغرب) لمدة دورتين متتاليتين 2nd Term
1954 to 8 July 1956 أحمد التازي بو عشران, مندوب السلطان المغربي و رئيس البرلمان , (المغرب)

أنضر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]