منظمة التوحد الدولية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
شعار منظمة التوحد الدولية.

شبكة التوحد الدولية هي منظمة تعنى بمصابي التوحد وتدار من قبل اشخاص على طيف التوحد. مبدأها الاساسي هو المنظور المضاد للعلاج، وجهة نظرهم بأنه لا ينبغي أن يكون هناك هدف بوجود علاج لمصابي التوحد.

تاريخ [عدل]

بدأت شبكة التوحد الدوليه من قبل جيم سنكلير، كاثي غرانت و دونا ويليامز في عام 1992[1]. تم تنظيم المجموعة من قبل  المصابين بالتوحد للأشخاص المصابين بالتوحد.[2] بدأت المنظمة  بمثابة مجموعة من الغرباء، ولكن عندما التقيا لأول مرة شخصيا، "شعروا بالانتماء، وانهم يفهمون بعضهم البعض، وامتلاك نفس المفاهيم واشتراك اللغة، وانهم طبيعيين". [3]أنشا سنكلير والمؤسسين الآخرين مجتمع على الانترنت حيث يمكن للمشاركين مناقشة القضايا في المنتدى على الانترنت.[4] بدأت الشبكه فى نشر نشرة اعلامية، تسمى "صوتنا"، والتي تم توزيعها من خلال موقع الشبكة.[5] 

تعتبر الشبكه هي اول من قامت بصياغة كلمة "العصب النموذجي."[6] سنكلير تستخدم الشبكه للمساعدة في التركيز على الفوائد الإيجابية من التوحد، بدلا من السلبيات. وقد ساعدت المنظمة الأفراد المصابين بالتوحد على تعلم "الدرس الهام من السعادة في ثقافة التوحد المشتركة".[7] 

أوتريت [عدل]

أوتريت هو المؤتمر الذي تستضيفه شبكة التوحد الدولية للأشخاص المصابين بالتوحد. وكان أول أوتريت في عام 1996، وعقد في كامب بريستول هيلز في نيويورك. وفي عام 1999، كان هناك 80 من الحضور، وكانت هناك امرأة تسافر من اليابان. اعتبارا من عام 2012، كان هناك أوتريت كل عام منذ ذلك الحين ما عدا عام 2001. أوتريت هو مؤتمر للأشخاص المصابين بالتوحد "التي صممها مصابون اخرون،[8] وهو على النقيض من غيرها من مؤتمرات التوحد، حيث تؤمن المنظمه بالناس المصابين بالتوحد ولكن المقصود الوالدين والمهنيين فايضا الآباء والمهنيين، وغيرها يكونون موضع ترحيب، تم تنظيم أوتريت خصيصا ل لمصابي التوحد، ويوفر "صداقة التوحد" بيئه، خالية من القصف الحسي.الضيوف ليسوا تحت أي ضغط للتفاعل اجتماعيا.ويستخدم رمز بصري بسيط في شكل شارة ملونة للإشارة إلى الأعضاء الذين يرغبون في التفاعل مع أي شخص، أولئك الذين يرغبون في عدم الاقتراب من الغرباء، وأولئك الذين يرغبون في عدم الاقتراب على الإطلاق.[9]

أوتريت هو تجمع سنوي ربيعي يضم مصابي التوحد، حيث يتم تشجيع بعض أشكال السلوك المتوحد. على سبيل المثال، يمكن للمشاركين في "أوتريت" ارتداء شارات مرمزة تشير إلى ما إذا كانوا على استعداد للاقتراب من المحادثة. ومن المتوقع أن تتصرف بالسلوكيات التوحدية الشائعة، مثل المحادثة الحرفية المفرطة.[10]

وقد ألهمت أوتريت برامج مماثلة في بلدان أخرى، مثل "أوتسكيب" في انكلترا و"مشروع تمكين" في السويد.

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ Shapiro، Joseph (26 June 2006). "Autism Movement Seeks Acceptance, Not Cures". NPR. تمت أرشفته من الأصل في 20 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ 29 فبراير 2016. 
  2. ^ Silberman، Steve (23 September 2015). "Our Neurodiverse World". Slate. تمت أرشفته من الأصل في 14 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 29 فبراير 2016. 
  3. ^ Cohen، Shirley (2006). Targeting Autism: What We Know, Don't Know, and Can Do to Help Young Children With Autism Spectrum Disorders (الطبعة 3rd). University of California Press. صفحة 204. ISBN 9780520933019. 
  4. ^ "Learning to Live With Autism". Syracuse Herald Journal. 16 August 1999. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2016 – عبر Newspaper Archive. (تتطلب إشتراكا (مساعدة)). 
  5. ^ McConnaughey، Janet (21 October 1996). "Autistics Live In Chaotic World". Cedar Rapids Gazette. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2016 – عبر Newspaper Archive. (تتطلب إشتراكا (مساعدة)). 
  6. ^ Brownlow، Charlotte (1 July 2009). "Representations of Autism: Implications for Community Healthcare Practice". Community Practitioner. تمت أرشفته من الأصل في 31 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 29 فبراير 2016 – عبر HighBeam Research. (تتطلب إشتراكا (مساعدة)). 
  7. ^ Paradiz، Valerie (2 February 2003). "This Is Who My Son Was Born To Be". Cedar Rapids Gazette. اطلع عليه بتاريخ 01 مارس 2016 – عبر Newspaper Archive. (تتطلب إشتراكا (مساعدة)). 
  8. ^ "'NeuroTribes' Examines The History — And Myths — Of The Autism Spectrum". Nashville Public Radio (NPR). 2 September 2015. تمت أرشفته من الأصل في 20 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 29 فبراير 2016. 
  9. ^ Sinclair، Jim. "History of ANI". تمت أرشفته من الأصل في January 26, 2009. اطلع عليه بتاريخ 29 فبراير 2016. 
  10. ^ Harmon, Amy (2004-12-20). "How About Not 'Curing' Us, Some Autistics Are Pleading". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2008. 

روابط خارجية[عدل]