المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

منهج البحث التاريخي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2019)
حسن عثمان
غلاف كتاب منهج البحث التاريخي.jpg
غلاف كتاب منهج البحث التاريخي

معلومات الكتاب
المؤلف حسن عثمان
اللغة عربية
الناشر دار المعارف بالقاهرة
تاريخ النشر 2000م
النوع الأدبي تاريخي
التقديم
عدد الصفحات 219

هناك عدداً كبيراً من الكتب المهتمة بمنهج البحث التاريخي، والتي بإمكان الباحثين بالتاريخ الرجوع إليها لأهميتها، ولكن ما يزال كتاب منهج البحث التاريخي للمؤلف الدكتور حسن عثمان. رغم أنه قديم في تاريخ نشره إلا أنه مفيد جداً للمهتمين بالتاريخ بشكل خاص وللعامة بشكل عام. حيث احتواء هذا الكتاب على مقدمة وفصول وبلغ عددها خمسة عشر فصل وخاتمة. المقدمة: تحدث فيها الكاتب عن معنى التاريخ، وهل هو علم أم فن، ثم يوضح أهمية دراسة التاريخ وبعض صفات المؤرخ وملامح منهج البحث التاريخي.

فصول الكتاب[عدل]

  • الفصل الأول،(العلوم المساعدة، تحدث فيه عن العلوم المساعدة للتاريخ).
  • الفصل الثاني،(اختيار موضوع البحث).
  • الفصل الثالث،(جمع الأصول والمراجع).
  • الفصل الرابع،(نقد الأصول التاريخية وإثبات صحتها).
  • الفصل الخامس،(نقد الأصول).
  • الفصل السادس،(تحري نصوص الأصول وتحديد العلاقة بينها).
  • الفصل السابع،(النقد الباطني الايجابي).
  • الفصل الثامن،(النقد الباطني السلبي).
  • الفصل التاسع،(إثبات الحقائق التاريخية).
  • الفصل العاشر،(بعض القواعد العامة للتركيب التاريخي).
  • الفصل الحادي عشر،(تنظيم الحقائق التاريخية).
  • الفصل الثاني عشر،(الاجتهاد).
  • الفصل الثالث عشر،(التعليل والإيضاح).
  • الفصل الرابع عشر،(إنشاء الصيغة التاريخية).
  • الفصل الخامس عشر،(العرض التاريخي).

الخاتمة[عدل]

وفي ختام ذلك فهذه هي مراحل كتابة البحث التاريخي التي ينبغي على كل من يتصدى للتأليف في التاريخ أن يدرسها، كما أنها مهمة لأولئك الذين يتصدون لتدريس التاريخ وبالإضافة إلى هؤلاء فهي مهمة للثقافة العامة إذ أنها تشحذ الذهن وتوجه العقل إلى العمل المنتظم وتدربه على النقد والتمحيص. وقد لا يستطيع الباحث اتباع كل هذه القواعد دفعة واحدة أو عند القيام بأول بحث، لكن تكرار التجربة كفيل بتحقيق ذلك. والمؤرخ هو رجل أوتى موهبة روحية وحظاً عظيماً من العمق والفيض والخصب يجعله قادراً على سبر أغوار الماضي وفهمه ونقله إلى القراء بعد أن يسير في دروبه الضيقة وطرقه الصعبة مستعيناً بأصالة الفكر والحس المرهف والجلد والصبر على البحث والدرس والنقد وتحري الحقيقة. وهذا – أو ما يقرب منه – هو التاريخ الذي ينبغي أن يكتب، وهذا هو التاريخ الشامل الذي هو الحياة بذاتها، والذي هو الإنسان بذاته وخيره وشره، وبكدره وصفوه، وفي كل ظروفه وأوضاعه، وفي حربه وسلامه. والتاريخ بوقائعه العلمية المدروسة وبخبراته المكتسبة عبر الأجيال والقرون، وبروحه الفياضة الشاملة يعظ ويعلم ويقدم الدروس والعبر لمن يعتبر.

الخلاصة[عدل]

وبما اننا انتهينا بذكر أبرز ما ورد بالكتاب فانه يتضح لنا بأهمية هذا الكتاب لدارس التاريخ سواءً كان من المتخصصين أو العامة، حيث انه تميز بسهولة منهجه في تحديد معايير البحث التاريخي، وما طرحه من قضايا منهجيه في نقد الروايات التاريخية وإثبات الحقائق، ومن وجهة نظري ان هذا الكتاب يستحق الاقتناء لما به من معلومات مفيدة للباحث بالتاريخ " لفهم صعوبة البحوث التاريخية " ويمكن الرجوع إليه والاستفادة منه في أي وقت، ويميزه أيضاً سهولة أسلوب الكاتب حيث انه كان واضحاً ولم يكن مستعصياً على الفهم.

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

  • حسن عثمان، منهج البحث التاريخي.