منير نايفة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
منير نايفة
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1945
مواطنة
Flag of the United States (1795-1818).svg
الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم الجامعة الأميركية في بيروت  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة فيزيائي،  وعالم  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

منير نايفة عالم ذرة فلسطيني أردني ولد في ديسيمبر 1945 بقرية شويكة في محافظة طولكرم [1]، ويحمل الدكتوراة من جامعة ستانفورد الأمريكية في مجال الفيزياء الذرية وعلوم الليزر، ويشغل حالياً منصب بروفيسور الفيزياء في جامعة إلينوي في أوربانا وهو مؤسس شركة نانو ساي أدفاندس تكنولوجي ورئيسها وحاصل على براءة اختراع في صنع جزيئات النانو سيليكون.

النشأة والتعليم[عدل]

ولد "نايفة" في ديسمبر من عام 1945 بقرية شويكة الفلسطينية؛ حيث أكمل دراسته الابتدائية وغادر للأردن لاستكمال دراسته الثانوية ثم إلى لبنان للحصول على درجة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية في بيروت في عام 1968، ثم على الدكتوراه، وقد حصل عليها بالفعل في حقل الفيزياء الذرية وعلوم الليزر.

للعالم منير نايفة ثلاثة أشقاء يحملون لقب بروفيسور هم على التوالي علي نايفة أستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة فيرجينيا، وعدنان نايفة أستاذ الهندسة الميكانيكية والطيران من جامعة سينسناتي في أوهايو، وتيسير نايفة أستاذ الهندسة الصناعية في جامعة كليفلاند.[2]

الحياة العملية[عدل]

عمل نايفة في الفترة من عام 1977 وحتى عام 1979 باحثا فيزيائيا بمعامل أوج – رج بجامعة كنتاكي، ثم التحق في نهاية هذه الفترة عام 1979 بجامعة إلينوي، وفي نفس العام حصل على جائزة البحث التصنيعى في الولايات المتحدة. نشر نايفة ما يزيد عن 130 مقالاً وبحثاً علمياً، وشارك مع آخرين في إعداد وتأليف العديد من الكتب عن علوم الليزر والكهربية والمغناطيسية.[3]

تكنولوجيا النانو[عدل]

يعتبر العالم الأمريكي الشهير ريتشارد فاينمان الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1965 مؤسس تكنولوجيا النانو كما نعرفها اليوم من خلال الفرضيات والأفكار التي طرحها حول هذا الموضوع في خمسينيات القرن الماضي، ومنها محاضرته الهامة أمام الجمعية الأمريكية للفيزياء والتي قال فيها: "إذا كان انشطار الذرة أنتج القنبلة النووية والطاقة النووية، فماذا سيحدث إذا استطعنا التحكم بحركة هذه الذرات أو ترتيب موقعها ضمن الجزيئات المادية"، مؤكداً أنَّ كثيراً من المفاهيم الفيزيائية تتغير عند المستويات الذرية، فتصبح الجاذبية أقل أهمية وفي المقابل تزداد أهمية قوة التوتر السطحي.

بقيت تساؤلات فاينمان مجرَّد أفكار نظرية لعدة سنوات بسبب عدم توفر تكنولوجيا متطورة كفاية لتحقيق التحكم الفعال بالذرات في ذلك الوقت، ولكن بعد عقدين من الزمن بدأت المعطيات تتغير مع جيل جديد من علماء الفيزياء أبرزهم عالم الذرة الفلسطيني الأمريكي منير نايفة، فقد تمكَّن من خلال التقنيات التي طورها من تحريك الذرات بشكلٍ مفرد وترتيبها بطريقة مدروسة غير عشوائية، واستطاع أيضاً وهو طالب دكتوراه في جامعة ستانفورد من اكتشاف معطيات فيزيائية جديدة تتعلق باختلاف سلوك المادة في المستويات النانوية وذلك بفضل أبحاثه على ذرة الهدروجين التي أجراها في مختبرات الجامعة.[4]

التطبيقات العملية[عدل]

اعتماداً على الملاحظات والأفكار النظرية التي توصل إليها البروفيسور نايفة في أبحاثه تمكَّن من تصنيع حبيبات سيليكون فائقة الصغر ذات قطر يقترب من 1 نانومتر وبعضها يتكون من 29 ذرة فقط.

يمكن استخدام هذه الحبيبات في الصناعة والعلوم من خلال تصميم أجهزة مجهرية لأغراض عديدة، ففي المجال الطبي يمكن استعمال هذه الحبيبات لتصنيع معدات فائقة الصغر يمكن إدخالها إلى البنى الصغيرة في جسم الإنسان كالشرايين مثلاً، بالإضافة لتطبيقات صناعية وزراعية وبرمجية وعسكرية أخرى، بمعنى آخر فقد زادت التقنيات التي أبدعها نايفة من كفاءة الآلات آلاف المرات.[4]

التكريم[عدل]

حصل البروفيسور منير نايفة على عشرات الجوائز العلمية المرموقة، وخُلِّد اسمه في العديد من موسوعات العلماء والمشاهير كالموسوعة البريطانية الشهيرة بريتانيكا، وعنه يقول رئيس قسم الفيزياء في جامعة إلينوي ديل هارانغن: "البروفيسور منير نايفة هو عالم مثير للاهتمام حقاً، فقد اكتشف أهمية تكنولوجيا النانو وركز أبحاثه عليها وصب اهتمامه الرئيسي على كيفية تصنيع جزيئات نانو عالية الجودة".

كتب منير نايفة أكثر من 180 مقالاً وبحثاً علمياً، وشارك مع علماء آخرين في إعداد وتأليف كتب علمية هامة في مجال الليزر والكهرومغناطيسية بالإضافة لتكنولوجيا النانو وفروعها، ولعل أبرز إنجازاته هو بحثه حول الذرات المنفردة في مختبر أوك ريدج الأمريكي والذي نشرت نتائجه عام 1976، كان هذا البحث هو الذي مهَّد له الطريق للحصول على جائزة البحث الصناعي في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1979، وهو نفس العام الذي التحق فيه بجامعة إلينوي حيث تابع أبحاثه تحت دعم ورعاية الجامعة، وهناك أسس شركة نانوسليكون والتي هدفت لإيصال تقنيات النانو إلى القطاع الصناعي والتجاري.

بالإضافة لدعمه غير المحدود للأبحاث التي تجري في الوطن العربي وتواصله مع أبرز الجامعات العربية يرأس البروفيسور نايفة شبكة العلماء والتكنولوجيين العرب في المهجر وهو أحد التجمعات الشهيرة للعلماء العرب المهاجرين، كما أنه عضو بمجلس إدارة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالشارقة.[4]

اتظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]