من لا يحضره الفقيه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صورة غلاف كتاب من لا يحضره الفقيه
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
من کنت مولاه فهذا عليّ مولاه

مَنْ لا يحضُرُه الفقيه هو اسم موسوعة ضخمة من الأحاديث، وهو أحد الكتب الأربعة للشيعة، وأشهر كتب الشيخ الصدوق المتوفى سنة 381، كتاب جمع وتفسير للحديث النبوي . يروي الكتاب 5998 حديثًا. و يعتبر هذا الكتاب من أهم كتب الصدوق. حيث يتناول فيه موضوعات فقهية مختلفه للشيعة. اقتبس الصدوق احاديث هذا الكتاب من كتب حريز بن عبدالله سجستاني و شيخ اجل حلبي و علي بن مهزيار اهوازي و احمد بن محمد بن عيسي و ابن ابي عمير و شيخ برقي و حسين بن سعيد اهوازي.

سبب التأليف[عدل]

عندما سافر الشيخ إلى مدينة بلخ ،طلب أحد سادات بلخ منه أن يكتب له كتاباً في الفقه على نمط كتاب من لا يحضره الطبيب تأليف محمد بن زكريا الرازي في علم الطب. فقبل الشيخ و كتب الكتاب.[1]

أهمية الكتاب[عدل]

كتاب من لا يحضره الفقيه هو أحد الكتب الأربعة و يعتبر من أهم المصادر الروائية لدى الشيعة حيث كان مرجع علمياً هاماً لإستنباط الأحكام الشرعية لعلماء الشيعة و كتبت حوله العشرات من الشروح و ترجمت إلى لغات أخرى.[2]

مميزات الكتاب[عدل]

فمن مميزات هذا الكتاب:[3]

  • حذف سند الروايات للإختصار واكتفى بذكر الراوي الأخير،الذي رفع الحديث إلى المعصوم ثم ذكره في آخر كتابه مشيخته.
  • عدم ذكر الروايات المتعارضة.
  • لقد جمع الروايات من الكتب المشهورة المعتبرة.
  • نقل الروايات التي أفتى على أساسها كما أشار المؤلف في مقدمة الكتاب.

الشروح[عدل]

  • شرح من لا يحضره الفقيه تحت عنوان روضة المتقين لمحمد تقي المجلسي[4]
  • شرح من لا يحضره الفقيه لمحمد صالح بن الأمير عبد الواسع صهر العلامة المجلسي
  • شرح من لا يحضره الفقيه لحسام الدين محمد صالح بن أحمد السروي المازندراني
  • شرح من لا يحضره الفقيه تحت عنوان معاهد التنبيه لأبي جعفر محمد بن الحسن بن زين الدين

اقرأ أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المصادر[عدل]

Mosque02.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.