هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

موئيز كوهين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2017)
موئيز كوهين
Munis tekinalp.jpg 

معلومات شخصية
الميلاد 1883
سيرس
الوفاة 1961
نيس
مواطنة Flag of Turkey.svg تركيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحزب حزب الشعب الجمهوري  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة كاتب،  وفيلسوف،  وأستاذ جامعي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الفرنسية[1]،  والتركية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
موظف في جامعة اسطنبول  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات

يعتبر اليهودي موئيز كوهين مؤسس الفكر القومي الطوراني، وكتابه في القومية الطورانية هو الكتاب المقدس للسياسة الطورانية التي قوضت الخلافة العثمانية، وأحبطت فكرة الجامعة الإسلامية، واليهود ويؤكدون على دورهم في تحطيم الخلافة العثمانية بإرسال أحد كبار اليهود وهو إيمانويل قراصو وهو من قادة الاتحاد والترقي ليسلم السلطان عبد الحميد قرار عزله كنوع من التشفي والانتقام، وإظهار عاقبة رفض عبد الحميد لطلبهم باستيطان فلسطين.[2]

الحركة الطورانية[عدل]

هم فئة من الدونمة دعت إلى نشر المشاعر القومية وتمجيد الترك كحضارة وثقافة، وكان على رأس هذه المجموعة موئيز كوهين، الذي كان يكتب حينها باسم مستعار هو الب تكين، ودعا كوهين إلى توحيد الشعوب والقبائل التركية المتفرقة في العالم، واستعمل الإعلام كالصحافة والنبرة الخطابية لإيصال أفكاره. تبنت الطورانية نظرية الشمس عام 1932م، التي تدعي أن اللغة التركية هي أم اللغات، وأن الحضارة التركية قبل الإسلام هي أصل الحضارات، وأجروا عدداً من الدراسات والبحوث بهدف تأكيد هذه المزاعم. اعتبر رينيه بيلو الزعيم القومي موئيز كوهين مؤسس الفكر القومي التركي، ووصف كتابه أنَّه "الكتاب المقدس" للسياسة الطورانية. كان موئيز كوهين نشطاً جداً في التعريف بجمعية الاتحاد والترقي في الصحف الأوروبية، فقد كان يعرف بجانب العبرية والتركية عدة لغات أوروبية، وبدأ سلسلة مقالاته بمقال باللغة الفرنسية يحمل عنوان «الأتراك يبحثون عن روح قومي». لقد أسهم موئيز كوهين في التخطيط للسياسة الطورانية التي سارت عليها جميعة الاتحاد والترقي، وهي السياسة التي دعت إلى إلغاء الخلافة الإسلامية، وأزكت روح القومية في شعوب الدولة العثمانية.

وفاته[عدل]

مات كوهين في سنة 1962م وأقامت جمعية التراث التركي اجتماعاً لتأبينه حضرها ابنه إسحاق كوهين.

مؤلفاته[عدل]

كتب موئير ثلاثة كتب «سياسة التتريك» سنة 1928م، وكتاب «الكمالية» سنة 1936م، وكتاب «الروح التركية».

من أقوال كوهين المشهورة[عدل]

  • (إن الذي يمثل الكمالية ليس بإنسان فقط بل هو فوق الإنسان)([3]).
  • (إن الكمالية وجهت حملتها الأولى نحو حكم الدين وقد انهارت هذه السلطة الغاشمة بضربة واحدة وجهها إليها أتاتورك).
  • (إن رب الكمالية الذي عبدته منذ البداية هو: القومية). (قبل البدء بالبناء لا بد من تسوية الساحة التي يملوها عقبتان رهيبتان هما الدين والخلافة فلتسقط حكومة التشريع).

المصادر والمراجع[عدل]

  1. أ ب http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11887682v — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ Aslan, Ümit (2012-01-20). "Moiz Cohen'den Munis Tekinalp'ı yaratan süreci anlamak" (باللغة Turkish). Bilgili Dünya. تمت أرشفته من الأصل في 16 يوليو 2012. اطلع عليه بتاريخ 05 أغسطس 2012.